Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الفيومي، سعيد محمد"
Sort by:
سلطة التحول في القصيدة عند الشاعر أبي نواس
نعيش مع الشاعر أبي نواس حالة من التحول داخل مقدمة القصيدة، فالقصيدة عنده حالة خاصة من التحول، في الوعي بالواقع الجديد الذي بدأ يعيشه الإنسان المسلم داخـل المجتمـع، بسبب التفاعلات التي دخلته، نتيجة الفتوحات ودخول أجناس أخرى للمجتمع العربي الإسـلامي بثقافات جديدة أدت إلى إحداث هذا التحول داخل الوعي العربي. فحاول الشاعر أن يشتق صورة جديدة يبدأ بها قصيدته تتناسب مع هذا التحول. فحلت المقدمة الخمرية مكان المقدمة الطللية . وإذا أردنا الوقوف على أسباب هذا التحول، علينا أن نستشعر التكوين النفـسي والاجتمـاعي والمعرفي الجديد للذات العربية والمسلمة ، وأن نستشعر كذلك- مبدأ التحول الذي حاول الشاعر من خلاله أن ينطلق بالنص إلى فضاءات جديدة عبر عنها من خـلال هـذه المقدمـة ، فحـين يستحضر الشاعر الخمر يتصدى لفعل موضوعي جديد، ويطرح اختلافه وأسئلته بـصيغ جديـدة ومختلفة، خصوصا وأن الشاعر أبا نواس يتعامل مع فضاء نصه، من مخزون مخيـالي عميـق ومختلف في امتداده مع التاريخ العمودي والأفقي عن المخزون التاريخي بشقية العمودي والأفقي للشاعر العربي الجاهلي . مع هذا المخزون التاريخي يحاول الشاعر أبو نواس أن يسقط في حركيتـه أشـكالا جديـدة وضمن إطار جديد يمثل السائد ، ومحاولة من الشاعر أن يدفع المتلقي إلى التساؤل الذي يقود إلى فعاليات فكرية جديدة . يستخدم البحث المنهج التحليلي السيسيولوجي ليقف على أبعاد هذه الظاهرة وأسبابها وأهـدافها، ونستعين أحيانا بالمنهج التاريخي والنفسي لتفسير بعض المواقف على اعتبار أن النص النواسـي مليء بالإشارات الجديدة على المستوى الفني والمستوى الموضوعي، ولا نستطيع تفـسير هـذه الإشارات أو الوقوف على دلالاتها بعيدا عن هذه السياقات
جدلية الأنا والآخر
يهدف هذا البحث إلى التعرف إلى رؤية الكاتب إيميل حبيبي في التعامل مع الواقع الجديد الذي أحدثه هذا الاحتلال، فبعد عام 1948م -بعد النكبة الفلسطينية-وقعت فلسطين تحت احـتلال من نوع آخر، يعبر هذا الكاتب عن محاولة التعايش بين الأنا الفلسطينية والآخـر المحتـل لهـذه الأرض، والذي حاول منذ اللحظة الأولى طمس هوية الأنا الفلسطينية، ومحاولة إلغائها. فعاشت (الأنا) الفلسطينية حالة جدلية قاسية مع هذا الواقع، فالكاتب يعمل على بلورة رؤيتـه مـن خلال هذه الرواية في التعايش مع هذا الواقع الجديد ولكن على طريقته هو وليس على طريقة هـذا المحتل
شعرية اللغة في رواية \الأسوار\
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة جديدة في الرواية الفلسطينية هي: شعرية السرد، من خلال دراسة تطبيقية على رواية الأسوار للكاتب (خليل إبراهيم حسونة) والتعرف على ملامح هذه الظاهرة. بدأ البحث بمقدمة عن الأسباب التي تقف وراء حالة التناص بين الشعري والنثـري، وملخـص للبعد الفكري الذي تعالجه الرواية، ثم انتقل البحث إلى شعرية السرد الروائي من خـلال الإيحـاء اللفظي (اللغة) والصورة.
الرؤية النقدية لدى الشاعر محمود درويش
يمثل الشاعر محمود درويش أحد مرتكزات الشعرية العربية الحديثة، ومن يقرأ للشاعر -مقابلات ومقالاته- يدرك أنه مارس نوعاً من النقد، النقد الموجه للعمل الفني. ومثل هذا النوع من النقد قد يسبب نوعاً من الألم لصاحبه، لكنه لا بد منه لتلافي كثير من السلبيات والتشوهات في إنتاج الشاعر، فلابد للشاعر -من وقت لآخر- من أن يراجع أعماله من خلال هذا النقد وبدون تأن أو حرج، بما ينجم عنه حالة من التطهير والتنقية. إن مثل هذا النقد هو في الحقيقة وعي بالذات نابع من داخلها وليس من خارجها، ولعل هذا العمل الذي يمارسه الشاعر وبهذه الصورة، من شأنه أن يساعده على اكتشاف الجوانب الإيجابية والمضيئة في أعماله وتصفيتها للوصول إلى الأفضل. يقول الشاعر محمود درويش في إحدى مقابلاته التي جرت مع جريدة الحياة اللندنية \"حين اضطر إلى قراءة أعمالي الأولى من أجل تصحيح الأخطاء الطباعية استعداداً لطبعة جديدة، وليس من قبيل مراقبة تطوري أو مراقبة ماضي الشعري، أشعر بكثير من الحرج، أي أنني لا أنظر إلى ماضي برضا، وأتمنى عندما أقرأ هذه الأعمال ألا أكون قد نشرتها كلها ... وأعتقد أن لكل شاعر حساسية نقدية ذاتية ينظر النظرة نفسها إلى أعماله\" (1) ويقول في إحدى مقابلاته عبر التلفاز: \"لو أعدت كتابة شعري، فإنني سأكتفي بخمسة دواوين\". إن عملية الإبداع النقدي لم تكن بارزة لدي شاعرنا، مقابلة بإيداعه الشعري الذي قدمه لنا عبر حياته، وعلى الرغم من ذلك، فإننا نجد لدي الشاعر محمود درويش حساً نقدياً عالي الدرجة، فهو عادة ما يغلف هذا النقد بنوع من الاستعارات والتشبيهات، لكننا لا نجد ذلك النقد الأكاديمي الصارم الذي يحيل على المصطلحات، نجده على سبيل المثال يتحدث عن جماليات تجربة نزار قباني وسبب هذا الطغيان الجماهيري لشعره، فيقول عنه: \"لم ينتبه للنقد، أحدث قطيعته الكبرى مع بنية الشعر التقليدي المحافظ دون أن يطيل النظر إلى إغواء الحداثة وأسئلتها الفكرية ... الكل يقرأ شعر نزار قباني، ربات البيوت والموظفين وأصحاب المهن، فلا استطاع أن يحول القصيدة إلى ما يشبه الكلام اليومي، وطعم القصيدة الفصحى ببعض المحكي، واشتغل على الإيقاع، وله قليل من القصائد النثرية، لكن من الصعب تقليد نزار قباني\" (2). ويقول في الذكرى الثلاثين لرحيل السياب: \"نحن نقرؤه إلى اليوم وننظر باحترام إلى تجربته، لأنه لم يتكئ على عنصر واحد، من أجل بناء قصيدته، فهناك اللغة والإيقاع والاستناد إلى الأسطورة، وتارة أخرى إلى التجربة الذاتية. لقد استطاع السياب أن يكتب تجربته، ولكنه في الوقت نفسه استطاع أن يقدم أجوبته -إن جاز لنا التعبير- على ما كانت تمور به المنطقة في ذلك الوقت\" (3). ويؤكد في إحدى مقابلاته في أنه لم يدخل في كتابة التنظير والنقد الأدبي، ويبرر ذلك على أنه من الصعب على الشاعر (ناقداً)، أن يكون عادلاً، يقول: \"الشاعر الذي يقدم نظرية شعرية، مهما ادعى الموضوعية أو القدرة على التعامل مع نصوص غيره، سيكون مشغولاً أكثر بالتنظير لتجربته (4). ومع ذلك فإننا نلحظ في كثير من أقواله بعداً نقدياً حين يري أنه لابد من انتقاء القصائد ونشر بعضها وحذف بعضها الآخر، وقد قام بحذف مجموعته الأولى والتي صدرت في فلسطين وكانت عبارة عن قصائد مراهقة شخصية وشعرية، وعنوانها (عصافير بلا أجنحة) وفي هذه الورقة نحاول أن نرصد بعض النشاطات والآراء النقدية للشاعر محمود درويش. وعلينا أن ننوه هنا أنه ليس من الضروري أن يحترف الشاعر النقد كي يكون شاعراً مبدعاً، ولكن إذا اجتمع النقد مع الإبداع، فإن ذلك يصب في إطار الإبداع الشعري لديه، إذ من البدهي أن يمتلك الشاعر حساً نقدياً، وفهماً نظرياً للجنس الأدبي الذي يبدع فيه، وقد بدأ هذا الحس النقدي لدي الشاعر محمود درويش، في كثير من الآراء النقدية التي قدمها لنا من خلال مقابلاته أو مقالاته الأدبية عن الشعر والأدب. وسنقسم الدراسة إلى مستويين: الأول: المستوى الموضوعي: ونتناول فيه رؤية الشاعر لبعض الموضوعات أو المواقف التي تناولها في شعره، ونركز في هذا المستوى على موضوع المقاومة والأرض. أما المستوى الثاني: المستوى الفني: ونتناول فيه رؤية الشاعر لمفهوم الشعر والقضايا المتعلقة به، مثل اللغة والحداثة وقصيدة النثر والقصيدة السياسية. ويسبق ذلك نبذة قصيرة عن العوامل الاجتماعية والثقافية والنفسية والتي كانت تمثل روافداً جسدت لدي الشاعر الحالة النقدية. واستفدت في إعداد هذه الورقة من المنهج الوصفي، وأحياناً المنهج التحليلي. وسعيت إلى أن أكون أكثر وعياً بالمنهج الموضوعي في تعاملي مع آراء الشاعر النقدية، وكنت أحياناً ألجأ إلى تأكيد الرأي ببعض من نصوص الشاعر. قبل الدخول إل المستوى الموضوعي والمستوى الفني لدراسة الحالة النقدية عند الشاعر محمود درويش، لابد لنا هنا أن نقف عند العوامل والمؤثرات والروافد التي عمقت الوعي النقدي لدي الشاعر، وساهمت بشكل مباشر في تشكيل هذا الوعي النقدي ونعني بذلك البعد الاجتماعي والبعد الثقافي، والبعد النفسي ونقف من خلالها على المحطات الأولى في حياة الشاعر والتي نري أنه كان لها الأثر الواضح في تجسيد الوعي النقدي لدي الشاعر.
جدلية القيم في شعر صدر الإسلام : رؤية نقدية معاصرة
لقد أحدث الإسلام - كما نعلم - تغييراً جذرياً في نواحي الحياة جميعها، حين فتح للعرب ولسائر شعوب العالم أبواباً جديدة للنظر فيما يتعلق بالدنيا والآخرة، وعمل على إعادة بناء العقل العربي الإسلامي ضمن إطار معرفي جديد. وهذا البحث يرصد دور الشعر في صدر الإسلام في معالجة قيم جديدة أو إعادة صوغ قيم قديمة من المخزون الثقافي، بعضها كان سائداً قبل الإسلام، وبعضها يتناقض مع هذا السائد. مما يعني إعادة صوغ التوازن المعرفي للعقل العربي، وبما يعيد للمجتمع الجديد تنظيم أنظمته العقلية. يهدف هذا البحث إلى الكشف عما لم يكتشف بعد من إشكاليات حول عديد من هذه القيم داخل النص الشعري، إضافة إلى المحافظة على الاستمرار في التعامل مع هذا التراث الإسلامي بما يربط الماضي بالحاضر لنطل من خلاله على المستقبل. وقد اعتمد البحث المنهج التاريخي حين يتعلق الأمر برصد بعض الظواهر الشعرية في علاقاتها بالبعد الزمني، كما يستعمل البحث بعض آليات المنهج الوصفي حين يتعلق الأمر بوصف بعض القيم الاجتماعية، إضافة إلى بعض أدوات المنهج التحليلي أثناء التعامل مع المادة الشعرية.
تجليات الزمن في ديوان لماذا تركت الحصان وحيدا للشاعر محمود دوريش
أن الزمن الفني عند الشاعر محمود درويش بدأ متداخلاً بحيث حاول أن يختصر هذا الزمن وحصره في زمن واحد. وعمل كذلك على رسم موقف فكري واجتماعي من خلال توظيف أبعاد الزمن المختلفة داخل النص الشعري، ففي كل مرة كان يؤكد على زمنه الذي يصوغه من ثقافته ومكانه ومن تاريخه على هذه الأرض. والشاعر محمود درويش لا يعيش ماضياً أو حاضراً قلقاً أو مستقبلاً مجهولاً، ولا يدعو إلى توقف الزمن بل يعمل دائماً على استمراره. فقد أكد أنه صاحب هذا الزمن من خلال ربطه بالمكان، وبالتالي هو صاحب هذا المكان ولا أحد يستطيع سرقة هذا الزمان أو المكان منه، وعمل في كثير من قصائد الديوان أن يجعل من المكان وسيلة للتعبير عن قضية الزمن، فحول قطاعاً كبيراً من واقعه المكاني إلى واقع زماني، وجعل من الزمان وسيلة للتأمل الفكري فأظهر خلاله فلسفته ومنهجه تجاه قضيته القائمة على سلب المكان ونهبه، وجعل من قضية الزمن وسيلة لتوضيح موقفه إزاء عديد من قضاياه وهمومه الجمعية، إضافة إلى تفهمه للتطور الحضاري. فعمل على بناء شخصية الإنسان الفلسطيني ودوره في هذه الحياة، ليعيش واقعه ويواجه المستقبل. لقد أوضح الشاعر كذلك موقفه من الآخر الذي لا يقوم على إقصاء الآخر بل على دحض فكره الأيديولوجى تجاهه والقائم على نهب زمنه وإلغاء هويته. لهذا كله، وجدنا أن الشاعر محمود درويش يعيش في هذا الديوان زمناً فلسطينياً خاصاً ومميزاً، يختلف في كثير من الأحيان عن الزمن الشعري لدى الشعراء الآخرين، ويختلف إحساسه بالزمن وتصويره له عن الشعراء الآخرين.
الصورة في شعر الإمام الشافعي
يهدف هذا البحث إلى دراسة الصورة التشبيهية والاستعارية عند الإمام الشافعي، وقدرة الشاعر على توظيف هذه الصورة، في نقل أحاسيسه وانفعالاته. فقد جعل الشاعر من الحياة الإنسانية مجالاً عاماً من مجالات خطابه الشعري، واهتم بالإنسان اهتماماً جعله ماثلاً أمام عينيه، ينصحه بتقوى الله، بغض النظر عن الزمن الذي يعيش فيه، وقد شكلت الأخلاق والقيم الإسلامية، والعلاقات الإنسانية محور رؤية الشاعر.
توظيف التراث الاسطوري عند الشاعر عبدالرحيم عمر
يهدف هذا البحث إلى الوقوف على ظاهرة الانتظار والخلاص في شعر عبد الرحيم عمر والتي برزت من خلال البناء الأسطوري. يتناول البحث في المقدمة الأسطورة في الشعر الغربي وكيف تناولها الشعراء في أعمالهم الشعرية والأسباب التي أدت إلى لجوء الشاعر العربي المعاصر إلى الأسطورة. ثم تناول البحث استخدام الأسطورة في النص الشعري في ديوان (أغنيات الصمت)، وديوان (من قبل وبعد) للشاعر عبد الرحيم عمر حيث وظف الشاعر في الديوانين الأسطورة لتشكيل رؤاه الفكرية وفي التعبير عن الهمم الفلسطينية. ومن هذه الأساطير أسطورة السندباد، أسطورة بينيلوب، وأسطورة برميثيوس.
جدلية بياض القماش وبياض الورقة
بدأت الشعرية العربية المعاصرة تستكشف عوالم جديدة ، وترتاد أفاقاً أخرى ، فأصبحت القصيدة تمثل فضاءً مفتوحاً، يستوعب رؤى جديدة ، تحاول الابتعاد عن القوالب التقليدية مما يعني بالجملة أن بلاغة جديدة بدأت تتشكل مع هذه التجارب ، فقد حاول الشعراء المعاصرون أن يتجاوروا مع فن الرسم فضاء جديداً، ويدخلوا به إلى عوالم القصيدة الشعرية ، مستفيدين من عملية اقتراب الفضاء التشكيلي من الفضاء الشعري ، فقد حاول الشاعر المعاصر أن يدخل الرسم أو اللوحة التشكيلية في صلب القصيدة ، فتتحول المادة الصورية هذه إلى جزء من القصيدة وبذلك تتحول التجربة الشعرية (الكتابية) إلى تجربة بصرية ، ويقوم أساس هذا التشارك على إعادة بناء القصيدة المعاصرة من خلال توزيع خيطي شبكي يصوغ خطاباً بصرياً يركز على الصورة ، داخل النص الشعري باعتبارها لوحة فنية تتجلى فيها الكلمات كرسومات وتشكيلات بصرية ، لا كعلامات أو تعابير كلامية ، وتذوق هذه الظاهرة الفنية الجديدة بالمشاهد العينية التأملية لا السماعية. هذا البحث يدرس هذه الظاهرة الفنية من خلال دراسة تطبيقية لديوان الشاعر هارون هاشم رشيد(غزة، غزة،...) حيث يشارك الفنان التشكيلي (برهان كركوتلي ) في تقديم رسومات لغلاف الديوان ولمجموعة كبيرة من القصائد هي في الحقيقة لوحات فنية ، في أغلبها مستمدة من المناخ السياسي والاجتماعي الذي تعالجه قصائد الديوان ، إضافة إلى التراث الفلسطيني . والفنان يجعل من الصورة مرادفاً تشكيلياً يساعد على تفسير قراءة النص الشعري ، وعلى الرغم من اعتقادنا بأن القصيدة القوية لا تحتاج إلى رسوم كي تتقدم، فمثل هذه الصور قد تبسط دلالات النص الشعري ، لكن الغرض من ذلك قد يكون توسيع الفضاء الجمالي للنص حين تخرج هذه اللوحة النص ، من فضاء القراءة الصامتة أو القراءة الشفوية ، إلى فضاء تشكيلي أوسع . وبالمقابل يعمل الشعر من خلال النص بأن يفتح للفنان التشكيلي أفاقاً جديدة لتجارب فنية تشكيلية جديدة .