Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "القاسمي، بدر الدين"
Sort by:
ما الفائدة من تحليل الخطاب السياسي
يحاول باتريك شارودو من خلال هذا المقال تحديد تموقع تحليل الخطاب بالنسبة لباقي تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعي، حتى يتسنى له التعريف بما يميزه كمنهج علمي ومقاربة تحليلية ونقدية عن باقي المباحث التي تجعل من الحقل السياسي موضوع لها، وعليه فقد أنطلق من ربط مفهوم الخطاب بالفعل والسلطة تحت طائلة توضيح ماهيته التأثيرية في توجيه الرأي العام دون أن يغفل رهاناته المتعددة في مقابل باقي المجالات كانت قانونية أو إعلاميـة أو اجتماعية. ليخلص إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار عند دراسة الخطاب السياسي الأثر المشكلة له كالوقائع سياسية والاجتماعية القانونية فضلا عن الأخلاقية والنفسية كالممارسات المنبثقة من المنظومة القيمية.
الرومانسية كمذهب أدبي وفكر تنويري
تهدف هاته الورقة إلى الإحاطة بالمدرسة الرومنسية كنظرية أدبية ورؤية فلسفية، وذلك من خلال الارتكاز على المعطى التاريخي. وقد خلصنا إلى أن تعريف الرومنسية يطرح إشكالية معرفية، من جهة تشكل المذهب بشكل تدريجي وفي أماكن متفرقة في أوروبا، ومن جهة أخرى تداخل مجموعة من المصادر في تشكيل معالمه ومبادئه، منها ما هو فكري فلسفي محض، ومنها ما هو تاريخي ومجتمعي صرف. وعموما ارتبط هذا المذهب بالثورة البرجوازية في ولادته بدعوته للتحرر من كل القيود التراثية متجاوزا المحدود إلى اللامحدود. لكن مع ما عاشته فرنسا من تحولات تمثلت خصوصا في غياب الاستقرار السياسي والإجهاز على مكاسب الثورة ومبادئها أصبح ضروريا العودة إلى الواقع والانخراط في القضايا المجتمعية الراهنة.
قلق الخطاب
استهدف مالديدي تحديد ظروف نشأة نظرية تحليل الخطاب والسياق الأيديولوجي والمعرفي الذي احتضنها. وقد انطلق في ذلك من الظرفية التي أسهمت في تأسيس لبناتها ومفاهيمها الأولى، ليفترض بعد ذلك أن آلة تحليل الخطاب متشعبة ومتداخلة الروافد؛ لأنها كنظرية ظهرت في فترة تميزت بتواجد اللسانيات البنيوية والتوليدية، والمادية التاريخية خصوصا مع التوسير ومبحث الإستوغرافيا زيادة على التفكيكية، ليقف أخيرا عند أهم المراحل الإبيستيمولوجية التي مر منها تشكيل هذا المبحث. وقد خلص بشكل عام إلى كون مشيل بيشو يرفض أن يتم اختزال تحليل الخطاب أو إدراجه ضمن مبحث آخر، بل كان يتطلع إلى إبرازه كنظرية مستقلة قائمة الذات لها مفاهيمها ومنهجها وجهازها التحليلي وموضوع بحث محدد، أي تخصص علمي. لكن مع تلاشي الوهم العلمي، صار تحليل الخطاب تخصصا تفسيريّا من دون برنامج أو منهجية محددة، مما جعل وضعه إشكاليا.