Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"القاسمي، سمير عبدالمنعم محمد"
Sort by:
الأنثروبولوجيا وتمثلاتها في تصميم الزي المسرحي العراقي المعاصر
تعد سينوغرافيا العرض المسرحي من أهم الركائز التي تستند عليها أنثروبولوجيا المسرح لما تحمله من رؤى جمالية وبصرية في رسم صورة تحاكي مبتغى (المخرج/ المصمم)، ومجمل العروض المسرحية التي تنحى منحى أنثروبولوجيا والتي تتعامل مع الأداء التمثيلي والسينوغرافي وتتحدد من خلالها البيئة الاجتماعية والفكرية والثقافية وحسب ما يؤول أسلوبهم ومنهجهم الخاص في التكثيف لإنتاج المعنى الجمالي، وبناء على ذلك تناول البحث الحالي أربعة فصول، تضمن الفصل الأول مشكلة البحث التي تمحورت في السؤال الآتي: - ما الأنثروبولوجيا وكيف تتمثل في تصميم الزي في العرض المسرحي العراقي المعاصر؟ في حين تجلت أهمية البحث الحالي في دراسة أحد الموضوعات التي تكشف عن توظيف الأنثروبولوجيا في تصميم الزي الذي يعد من المهام التي يرتسم حلها من المخرج/ المصمم والوصول إلى رؤية تقنية بصورة بصرية مقروءة تبهر المتلقي في العرض المسرحي، أما حدود البحث فأقتصر الحد الزماني على سنة 2024، وجاء الحد المكاني في العراق/ بغداد، بابل، أما الحد الموضوعي فهو دراسة موضوعة الأنثروبولوجيا وتمثلاتها البصرية في تصميم الزي المسرحي في العرض المسرحي، أما الفصل الثاني تضمن مبحثين، جاء المبحث الأول في دراسة مفهوم الأنثروبولوجيا مبتدأ بجذورها في المسرح عبر التاريخ، وما أحدثته من تغيرات وتطورات أثرت على مستوى العرض المسرحي، والمبحث الثاني عني بدراسة مفهوم الأنثروبولوجيا وتمثلاتها في تصميم الزي المسرحي لدى مخرجين المصممين المعاصرين، ثم اختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري، أما الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث فقد حلل الباحث عرض مسرحية (لعنة بيضاء) إخراج (محمد حسين حبيب)، عينة تحليلية للبحث معتمداً المنهج الوصفي (التحليلي) في تحليل العينة. وفي الفصل الرابع خرج الباحث بمجموعة من النتائج والاستنتاجات، والمصادر والمراجع وانتهى في الفصل الرابع إلى نتائج تحليل العينة ومن أبرزها: 1- خضع الزي المسرحي في العرض الأنثروبولوجي لسلطة المخرج المصمم الذي له الحق بالإضافة والتركيب والقص والتغيير في الخامات المستخدمة لملاءمته مع طقسية العرض. وضم الفصل كذلك جملة من الاستنتاجات من أبرزها: 1- أسهم الزي المسرحي الأنثروبولوجي في استقراء المشهد المسرحي الذي يحمل أبعاد اجتماعية وفكرية مكونة دلالات وإشارات تدخل في تركيبة الممثل وسلوكه. وأوصى الباحث ببعض التوصيات والمقترحات التي وجدها متممة لمادة البحث، ثم تلتها قائمة المصادر والمراجع.
Journal Article
سيميولوجيا الخطاب الموسيقي في العرض المسرحي الإيمائي العراقي
by
طاهر، شيماء حسين
,
القاسمي، سمير عبدالمنعم محمد
in
الخطاب المسرحي
,
العروض المسرحية
,
العلامة الموسيقية
2025
يعد المنهج السميولوجي من المناهج النقدية التي تبحث عن أنظمة العلامات سواء أكانت لغوية أم إيقونية أم حركية، وكذلك تبحث عن العلامات غير لغوية التي تنمو في المجتمع ومنها الموسيقى بوصفها علامة موسيقية ذات وظائف أيديولوجية تشترك مع علامات العرض المسرحي الآخر لتكوين نظام سمعي- بصري. تضمن البحث أربعة فصول: عني الأول (الإطار النظري) والمتضمن مشكلة البحث المتمثلة بالتساؤل الآتي (هل للعلامة الموسيقية في العرض المسرحي الإيمائي دلالات ووظائف مختلفة عن مثيلتها في العروض المسرحية الأخرى؟)، وتضمن أهمية البحث في تسليط الضوء على أهمية سميولوجيا الخطاب الموسيقي على أداء الممثل الإيمائي الذي يعد علاقة كبعد العلاقة اللفظية، ويقترب اتصال المتلقي مع خطاب سميولوجيا العلامة الموسيقية للممثل الإيمائي، وتضمن الفصل الثاني مبحثين: شمل المبحث الأول سيميولوجيا العلامة الموسيقية، وعني المبحث الثاني بدراسة العلامة الموسيقية وسماتها الأدائية في العرض المسرحي الإيمائي -أ- المسرح العالمي -ب- المسرح العربي/ العراقي، وختم البحث بمؤشرات الإطار النظري، واهتم الفصل الثالث بإجراءات البحث ودراسة عينة البحث (توبيخ) ، وختم الفصل بالنتائج والاستنتاجات، منها: 1. حملت العلامة الموسيقية دلالة جمالية بتفاعلها مع بقية علامات العرض الآخر. 2. استظهرت العلامة الموسيقية الملامح الداخلية للممثل الإيمائي وزادت من حدة مشاعره. 3 للعلامة الموسيقية وظيفة إيقونية ورمزية وإشارية. ثم ختم البحث بالتوصيات والمقترحات.
Journal Article
المرموزات الشعبية وتمثلاتها في العرض المسرحي العراقي
2023
تناول البحث الحالي المرموزات الشعبية وتمثلاتها في العرض المسرحي العراقي في محاولة لدراسة أحد الموضوعات التي تكشف المعالجات التقنية التي تقدمها المرموزات الشعبية في العرض المسرحي. اقتصرت حدود البحث زمانيا على سنة ٢٠١٦ ومكانيا على المسرح الوطني في العراق. أما الحد الموضوعي فهو دراسة موضوعة المرموزات الشعبية ومعالجتها التقنية في العرض المسرحي. وتناول البحث مفهوم المرموزات الشعبية مبتدء بجذورها في المسرح عبر التاريخ وما أحدثته من تغيرات وتطورات. وتناول البحث دراسة مفهوم المرموزات الشعبية وتطوراتها في العناصر السينوغرافية لدى مخرجين معاصرين. وظف الباحث عرض مسرحية (مكاشفات) إخراج (غانم حميد) عينة تحليلية للبحث معتمدا المنهج الوصفي في تحليل عينته. خرج الباحث بمجموعة من النتائج من أبرزها: 1- أفاد المخرج/ المصمم من مرجعياته الفكرية النابعة من عمق اشتغالاته الابتكارية والجمالية ليوظف المرموزات الشعبية لتقديم تقنية جديدة على مستوى الخطاب السمعبصري. 2- انمازت المرموزات الشعبية في بناء تكاملية ونضوج مستمر مع كل تكرار للعرض المسرحي وهذا يستمد من تطور فعل المسرح المتناغم مع الموروثات الشعبوية. 3- تكمن الرؤى البصرية للمرموزات الشعبية نابعة من تعزيز البعد الروحي للطقس عبر الموروث الشعبي في مرجعيات الممثل الأنثروبولوجي. وضم الفصل جملة من الاستنتاجات من أبرزها: 1- تنتج المرموزات الثقافية بأبعادها الطقوسية الدلالات البصرية التي تتمازج فيها الرؤى الحقيقية بالوهمية والواقعية بالافتراضية لتحقيق مناخ سينوغرافي لدى المتلقي. ٢- لقد تنوعت السياقات التصميمات لتقنية العرض المسرحية برؤى وأساليب متباينة تفرض المظاهر الأنثروبولوجيا التي لها تأثيرها الكبير والمباشر على المتلقي في العرض المسرحي. 3- أضفت المرموزات الشعبية في العرض المسرحي جانبا جماليا في العرض بتحقيقها التوازن والانسجام بين العناصر الأخرى.
Journal Article
ملامح الغروتسك في تصميم المنظر المسرحي العراقي المعاصر
by
البكري، وصال خلفة كاظم
,
القاسمي، سمير عبدالمنعم محمد
in
الصور الجمالية
,
الفضاءات الداخلية
,
الفنون التشكيلية
2018
يعد الغروتسك مصطلح يشمل كل ما هو غير منتظم وغرائبي، إذ أنه يدخل ضمن التصنيفات الجمالية كونه يحمل بعدا فلسفيا يناقض النتاج الثقافي التقليدي، ويمكن القول بأن الغروتسك يرفض التمحور في إطارية تشكيلية جامدة كونه يحمل في داخله مكنونات جمالية تجعل العرض المسرحي يبدو في حالة جدلية. يتسم الغروتسك بأنه ظاهرة اجتاحت بعض العروض المسرحية كونه يظهر في صلب مشاهدها المسرحية في العرض المقدم وخاصة في عمل الممثل الذي يكون حضوره واضحا إلى جنب العناصر التقنية الأخرى، لإظهار كل ما هو غريب ومتناقض وغير مألوف في الوسط العام لدى المتلقي، ومن الممكن أن تجسد ملامح الغروتسك في المنظر المسرحي عن طريق طرح صورة منظرية بدلالات جديدة متحولة ومتناقضة على شكل لوحة مشهدية غير مألوفة في المسرح، لذا وجب على المخرج أن يخلق التناغم مع مصمم المناظر المسرحية من أجل تحقيق صورة مسرحية تهشم العادات المألوفة للمنظر وإعطائها بعدا تضاديا، فيستطيع المصمم أن يخلق علاقة غير متوقعة (غير منسجمة) بين عناصر العرض المسرحي بلغة الغروتسك، فنحن أمام منظر متناقض وغريب قائم على العلاقة بين الممثل والمتفرج، ويمكن للعرض المسرحي أن يجسد الغروتسك ويظهر التشويه والغرائبية في المنظر المسرحي والذي يعبر عن تناقضات الشخصيات واختلافهم. احتوى البحث على أربعة فصول، تضمن الفصل الأول -الإطار المنهجي للبحث، ومشكلة البحث المتمركزة في الاستفهام الآتي: -التعرف على ملامح الغروتسكفي تصميم المنظر المسرحي العراقي المعاصر؟ كما تضمن الفصل (أهمية البحث) لأنه يتناول أحد الموضوعات المهمة التي تكشف عن المعالجات التقنية لموضوعة الغروتسك في المنظر المسرحي. لذا تكمن أهمية البحث في سعيه في الكشف عن تلك العلاقة بين الغروتسك والمنظر المسرحي وفقا لمفهوم المصمم وبعد التقصي في البحوث الموجودة في المكتبات لم يجد الباحثان دراسة من هذا النوع لذا تكمن أهمية البحث في إغنائه للمعلومات التي تخدم المسرح. أما حدود البحث فقد اقتصرت على عروض الفرقة القومية للتمثيل، وللمدة من ٢٠١٤-٢٠١٦ م، وأختتم الفصل بتعريف المصطلحات الأساسية والمصطلحات التي وردت في متن البحث. أما الفصل الثاني: الإطار النظري والدراسات السابقة، فتضمن المبحث الأول دراسة مفهوم الغروتسك من حيث النشأة والتطوير مستعرضا أهم المخرجين الذين مارسوا مفهوم الغروتسك ولا سيما في المنظر المسرحي. أما المبحث الثاني: فتضمن دراسة البنية التركيبية لتصاميم المنظر المسرحي في مشاهد الغروتسك التقديمية. ثم اختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري، ثم جاء الفصل الثالث: والذي تضمن إجراءات البحث من مجتمعه وعينته التي قام الباحثان باختيارها بصورة قصدية معتمدا المنهج الوصفي في تحليل عيناته. وخلص البحث في الفصل الرابع على نتائج البحث والاستنتاجات، وقد أوصى الباحثان بعض التوصيات واقترح مقترحات ينبغيان منها خدمة البحث العلمي، ثم تلتها قائمة المصادر والمراجع.
Journal Article
شعرية المخيال البصري في العرض المسرحي العراقي المعاصر
2018
يتمتع به البصر بحظوة في تحسس مواطن الجمال، والإثارة وتأويلها تأويلا جديدا، وأن كل صورة تتحايل على الواقع هي في الوقت ذاته إبداع أصيل، وهذا يعني نفي أن تكون الصورة مجرد استنساخ لأخرى. أي أن الوظيفة الأساسية التي تحملها الصور البصرية للمخيال في العرض المسرحي هو استنباط الخصائص والقواعد التي تقوم عليها تقنيات العرض المقدم، في وضع المبادئ المستمدة من مفهومها للشعرية البصرية، إذ الصور المنهجية غير ثابتة، ومفارقة تصويرية، ومخاطبة غائب، وتجسيم معنوي، وسؤال بلاغي، وتشبيه، واستعارة وكناية ومقابلة وتشخيص، وبناء على هذه المعلومات قسم البحث إلى أربعة فصول، تضمن الفصل الأول مشكلة البحث التي تمحورت في السؤال الاتي: ما الأشكال والصور الشعرية المتمظهرة في العروض المسرحية العراقية المعاصرة للمخيال البصري؟ وأهمية البحث التي ارتكزت حول تسليط الضوء على المعالجات الدرامية التي يمكن بوساطتها إثراء العمل المسرحي سواء على مستوى النص أو العرض أو التقنيات الفنية؟ وعلى ذلك يكون البحث مدشنا لأحد المشكلات الفلسفية والاجتماعية والفنية التي لم يتسن للعديد من الباحثان في الميدان المسرحي الخوض فيها من قبل، مع الإشارة إلى أن البحث يمكن أن يفيد جميعا المشتغلين بالعملية المسرحية بوصفه يقع ضمن البحوث النظرية والتطبيقية المتعلقة بالدرس الأكاديمي المسرحي، فضلا عن أن الحاجة للبحث تكمن في كونه يعد دراسة منهجية تفيد جميعا المشتغلين بالعملية المسرحية، إلى جانب إمكانية إفادة المختصين في مجال تقنيات المسرح منه، كما تم تحديد هدف البحث في الكشف شعرية المخيال البصري في العرض المسرحي العراقي المعاصر. وكما شمل هذا الفصل أيضا على (حدود البحث) الذي تحددت زمنيا بالمدة (2010-2016) ومكانيا العروض المسرحية المقدمة في بغداد على خشبة المسرح الوطني، إما موضوعيا فقد اختصت على المخيال البصري وطاقته الشعرية في العرض المسرحي العراقي المعاصر، واختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها لغويا واصطلاحا وإجرائيا. وجاء الفصل الثاني ليضم ثلاثة مباحث والمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري فضلا عن الدراسات السابقة للبحث ومناقشتها أذ تناول في المبحث الأول مفهوم المخيال البصري في الفلسفة وعلم الاجتماع، في حين تناول المبحث الثاني الشعرية وتطبيقاتها في الفكر المسرحي العالمي والعربي، وكرس المبحث الثالث لدراسة تمظهرات المخيال البصري في التجارب الإخراجية المعاصرة (عالميا وعربيا)، ثم اختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما الفصل الثالث لإجراءات البحث، إذ تم فيه تحديد مجتمع البحث الذي تكون من (35) عرضا مسرحيا تم استخلاص عينة البحث منها التي شملت مسرحيتين، جرى اختيارها بطريقة قصدية وهي (مسرحية العد التنازلي لمكبث للمخرج أحمد حسن موسى) و (مسرحية انترفيو للمخرج أكرم عصام). وخلص البحث في الفصل الرابع إلى درج نتائج تحليل العينات التي كان من أبرزها: 1. اتسمت العناصر البصرية بسطوتها على آلية المخيال داخل الخطاب المسرحي لتفسر الصورة البصرية إلى ثيمات قد أستنبطها المتلقي نتيجة تراكم الصورة التي مرت عليه. 2. حققت شعرية المخيال البصري في العينات المحللة قيمة معنائية متغيرة تبعا للتغير الذي يحدث في المشهد وهي مختلفة من عرض إلى عرض مسرحي آخر. وكذلك ضم الفصل جملة من الاستنتاجات أبرزها: ١-لقد جاء المنظر بتنوعات مغايرة ذات طابع غروتسكي تحمل دلالات وشفرات متشظية تسمح للمتلقي بإنتاج تأويلات عدة وتضفي صورة جمالية لها تثيراها على المتفرج. ٢-أسهمت التقنيات الحداثوية في العينات المحللة في خلق صورة بصرية ذات طابع مخيالي. إلى جانب ذلك ضم الفصل كل من المصادر والمراجع.
Journal Article