Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "القحطانى، مناحى بن خنثل بن جربوع"
Sort by:
التطرف في الاستجابة لدى السجناء العائدين للجريمة من نزلاء السجن العام بمدينة أبها
تهدف الدراسة إلى الكشف عن مستويات وأبعاد التطرف في الاستجابة لدى العائدين للجريمة بوصفه أسلوب مضاد للمجتمع، وفى هذا الصدد قدمت الدراسة لمفهوم التطرف في الاستجابة، معتمدة على المنهج الوصفي الارتباطي، باستخدام أداتين للدراسة وهما مقياس واستبيان، تم تطبيقهما على عينة قوامها 100 مفرده، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: وجود علاقة ارتباطية طردية دالة بين أبعاد مقياس التطرف في الاستجابة (التصلب، التوتر النفسي، النفور من الغموض، التسلطية، التعصب، فقدان الثقة بالنفس، اللااجتماعية). وارتفاع مستوى التطرف في الاستجابة على جميع أبعاد المقياس لدى أفراد عينة الدراسة، مع وجود فروق جوهرية دالة إحصائيا لدى أفراد الدراسة تعزى للمتغيرات الديموجرافية التالية: (العمر، الحالة الاجتماعية، المستوى الاقتصادي، المستوى التعليمي، عدد مرات دخول السجن، عدد الزوجات، عدد أفراد الأسرة). فضلا عن أنه يمكن التنبؤ بالتصلب من الأبعاد الأخرى لمقياس التطرف في الاستجابة، وهي: (النفور من الغموض، اللااجتماعية).
العنف ضد الأبناء وانعكاسه على الأمن الاجتماعي من وجهة نظر الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين العاملين بمراكز الحماية الاجتماعية بمدينة الرياض
هدفت الدراسة إلى التعرُّف إلى أكثر أنماط العنف ضد الأبناء انتشارًا، وأكثر المتغيّرات الاجتماعية المسؤولة عن انتشار العنف ضد الأبناء، وأيضًا إبراز انعكاسات ممارسة العنف ضدّ الأبناء على الأمن الاجتماعي في المجتمع السعودي، وتحديد دور مراكز الحماية الاجتماعية في الحدّ من العنف ضد الأبناء. وقد استخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي وطبَّق الاستبانة على جميع الاختصاصيين في مراكز الحماية الاجتماعية بمدينة الرياض، البالغ عددهم 33 اختصاصيًّا. ومن أهم ما توصّلت إليه الدراسة من نتائج: موافقة أفراد الدراسة على أن حرمان الأبناء من المصروفات الشخصية، والتحرش الجنسي، وعدم توفير الرعاية الطبية لهم، والصراخ والتهجُّم عليهم، وإحداث كسور وكدمات، من أكثر أنماط العنف ضد الأبناء انتشارا. وكذلك وافق أفراد الدراسة على أن تعاطي المخدرات والمسكرات بشكلٍ مفرط، والضغوط الحياتية والظروف الاقتصادية الخانقة، من أكثر المتغيِّرات الاجتماعية المسؤولة عن انتشار العنف ضد الأبناء، كما وافق أفراد الدراسة على أنّ ضعف ثقة الأبناء في أنفسهم، واضطراب سلوكهم، ومخالطة رفقاء السوء، واضطراب الصحة النفسية، وتصرُّفهم بشكل عنيف اتجاه المجتمع من أهم انعكاسات ممارسة العنف ضدّ الأبناء على الأمن الاجتماعي. ووافق أيضًا أفراد الدراسة على أن التدخُّل السريع في حالات الإيذاء والعنف الشديد والتنسيق الفوري مع الجهات ذات العلاقة من أهم أدوار مراكز الحماية الاجتماعية في الحد من العنف ضد الأبناء. وأوصى الباحث بمجموعة من التوصيات، أهمها: وضع قوانين رادعة تتضمَّن تعريف الأبناء بحقوقهم، وكيفية اللجوء إلى الحماية إذا تعرَّضوا لأيّ عنف من أولياء الأمور، وإعداد برامج توعوية موجهة حول حقوق الأبناء، وبرامج موجَّهة للآباء حول أفضل الأساليب التربوية المناسبة لتنشئة الأبناء وتربيتهم بشكل صحيح دون اللجوء إلى العنف والإساءة.