Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "القحطاني، منى بنت حسين بن علي آل سهلان"
Sort by:
الفنون الإسلامية وانعكاساتها على العمارة الإيطالية
يتناول البحث أثر العمارة والفنون الإسلامية على العمارة الأوروبية مع التركيز على انتقال الأنماط المعمارية والزخرفية إلى إيطاليا، ودورها في تشكيل العناصر المعمارية الأوروبية، يستعرض البحث العناصر الجمالية والوظيفية مثل العقود، والأعمدة، والمشربيات موضحا كيف ساهمت هذه العناصر في تطوير العمارة الإيطالية، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات، كما يناقش البحث القيمة الفنية والإبداعية للعمارة الإسلامية، وأثرها المستدام في المشهد العمراني الأوروبي مما يعكس عمق التفاعل بين الحضارتين الإسلامية والغربية.
الهجرة العربية الأندلسية إلى جزيرة إقريطش \كريت\ 212 هـ.-827 م. = 350 هـ.-961 م
بفضل ما كان للعرب من سيادة بحرية في البحر المتوسط في القرن الثالث الهجري/ التاسع للميلاد، تمكنوا من السيطرة على أكبر جزر هذا البحر كصقلية، وقبرص، وجزيرة إقريطش (كريت)، وقد كانت هذه الجزر بمثابة الحاجز المنيع ضد هجمات البيزنطيين على الدول الإسلامية في المشرق الإسلامي، وبلاد المغرب، كما كانت قواعد اقتصادية وتجارية عامة تسيطر على طرق التجارة البحرية، وأيضاً للهجوم على أراضي الروم. وقد فتح المسلمون جزيرة إقريطش بعد عدة محاولات حتى استقرت بها جماعات عربية مهاجرة من بلاد الأندلس بعد خروجهم من موطنهم في أعقاب ثورة الربضي الشهيرة بقرطبة سنة 202ه/ 817م، واستوطنوها قرابة قرن ونصف من الزمان، تعاقب على حكمها عشرة من الأمراء من سلالة فاتح الجزيرة أبي حفص عمر بن عيسى بن شعيب البلوطي، المعروف بالإقريطشي الأندلسي، وكانت خلاله الجزيرة مركزاً مهماً للتجارة والسيطرة الاقتصادية على الطرق البحرية، وقاعدة عسكرية لمواصلة الجهاد ضد البيزنطيين الذين تمكنوا من استرداد الجزيرة بعد حصار طويل للعاصمة استمر قرابة تسعة أشهر، وبدخول البيزنطيين الجزيرة تبدأ معاناة المسلمين بالطرد والإكراه على التنصر، ومصادرة أموالهم وأراضيهم، وتهجيرهم خارج الجزيرة سنة 350ه/961م، كما قاموا بتدمير كل آثار المسلمين، ومساجدهم، فعادت إقريطش نصرانية كأن لم يملكها المسلمون يوماً واحداً..
الثورات الأندلسية \ ثورة بني مروان الجليقي في غرب الأندلس\ 261- 272 هـ. = 870- 884 م
يتعلق هذا البحث بالحديث عن فترة زمنية محددة من عهد الإمارة الأموية في بلاد الأندلس، وهي عهد الأمير محمد بن عبدالرحمن الثاني بن الحكم، ويتركز الحديث عن الثورات الداخلية في بلاد الأندلس، وخاصة ثورة المولدين في غرب الأندلس، وتتبع هذه الثورات منذ بداياتها، والأسباب المؤدية لقيامها وأحداثها، وكيفية تعامل الأمير محمد بن عبدالرحمن الثاني مع قوة الثورة التي قام بها المولدون في الغرب، حيث تزعم هذه الثورة عبدالرحمن بن مروان الجليقي المولدي سنة 261 ه/ 870 م، وقاد حركة العصيان والخروج على طاعة الإمارة الأموية وثار في ماردة، ولكن الأمير محمد بن عبدالرحمن الثاني وقف بقوة في وجه الثورة من أجل التصدي لها، وقمعها بكافة السبل، وذلك من أجل التفرغ لشؤون الدولة الداخلية، والأخطار الخارجية خاصة النصارى في الشمال الذين كانوا يتربصون بالدولة الإسلامية في الأندلس، ويحاولون استغلال قيام الحوادث والاضطرابات الداخلية من أجل القضاء على الوجود الإسلامي فيها، فسعوا لتقديم المعونات والمساعدات المالية، والعسكرية للثاثر عبدالرحمن بن مروان الجليقي، الذي استمرت ثورته حتى عهد الأمير عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الثاني، الذي تمكن من إخمادها، والقضاء عليها نهائياً سنة 272 ه- 884 م. بعد أن عقد صلحاً مع هذا الثائر، وهو أسهل الطرق الممكنة؛ وذلك لأن الخلافة الأموية كانت مشغولة بمشكلات أخرى داخلية، مما اضطرها إلى اختصار مواجهة هذه المشكلة التي قد تطول مدتها، وتفتح عليها جبهات كثيرة، كما لخصت الدراسة الآثار والنتائج المترتبة التي خلفتها هذه الثورة.
الخدمات العامة لسلاطين بني حفص في إفريقية \627-982 هـ. / 1228-1573 م.\
تناولت هذه الدراسة الخدمات العامة التي قام بها سلاطين بنو حفص حكام أفريقية لرعاياهم، والتي شملت مجالات متنوعة ذات أهمية في حياة الأفراد، والتي من خلالها يتحقق التطور والرخاء الاقتصادي، والازدهار الحضاري، ونشر الأمن، ومحاربة الفساد والظلم بشتى صوره. وتجلت تلك الخدمات في الجانب العلمي، والجانب العمراني، والجانب الاقتصادي، وجانب الإدارة الداخلية للدولة، والخدمات العامة. والهدف من هذه الدراسة هو تسليط الضوء على هذه الخدمات، وجهود سلاطين بنو حفص من أجل تحقيقها، وكيفية القضاء على المشاكل والصعوبات التي واجهتها الدولة في هذه المجالات.
التعايش الاجتماعي بين المسلمين وأهل الكتاب وأثره في ازدهار الحضارة الإنسانية في الأندلس \422-479 هـ. / 1031-1086 م.\
يتناول هذا البحث موضوع التعايش الاجتماعي بين المسلمين، وأهل الكتاب، وأثره في ازدهار الحضارة الإنسانية في الأندلس، من خلال توضيح مظاهر التعايش الاجتماعي الذي عاشه أهل الكتاب في الأندلس، حيث تمتعوا بكافة الحقوق والحريات مما ساعد على انصهار جميع عناصر المجتمع في وحدة اجتماعية واحدة، والذي كان لها تأثير في ازدهار الحضارة الإنسانية فيها، وتنوع مجالاتها العلمية والعقلية. وقسم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة محاور رئيسة، حيث تناول المحور الأول التعايش الاجتماعي وأثره في ازدهار العلوم بالأندلس؛ إذ ساهم أهل الكتاب في ظل هذا التعايش مساهمة فعالة في إثراء الحياة الثقافية في مجالات الفلسفة، والطب، والصيدلة، والفلك؛ فبرز منهم الكثير من العلماء، والأطباء، والفلاسفة، وأثروا الحياة العلمية بالمؤلفات القيمة، أما المحور الثاني فتناول التعايش الاجتماعي وأثره في ازدهار الدراسات الأدبية؛ إذ كان الأدب والشعر الغنائي أحد هذه النتائج الحضارية لهذا التعايش الاجتماعي، والذي ساعد في ظهور فن شعري جديد عرف بفن \"الموشحات\"، الذي تضمن ألفاظا أعجمية أسبانية امتزجت بالعبارات العربية. بينما تناول المحور الثالث التعايش الاجتماعي وأثره في ازدهار فنون العمارة والموسيقى من خلال التطورات التي طرأت في عصر الطوائف سواء فيما يخص الحمامات المنتشرة في مدن الأندلس، أو تطور الأشكال الهندسية في المساجد الجامعة، وكذلك ما نتج عن هذا التعايش من امتزاج حضاري في الألحان الموسيقية. وأخيرا الخاتمة، وأبرزت أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
موانئ وقرى البحر الأحمر في كتب الرحالة
تهدف هذه الدراسة إلى رصد وتتبع مظاهر النشاط الاقتصادي في موانئ وقرى البحر الأحمر خلال القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي، وذلك بالاعتماد على الرحلة العياشية الموسومة بـ \" ماء الموائد\" (1072- 1074ه/ 1661-1663م) للرحالة الأديب أبي سالم عبدالله محمد العياشي، وتكمن أهمية رحلته وقيمتها العلمية في المشاهدات والموضوعات المتنوعة التي حفظتها رحلته، حيث دون فيها وصفا لطرق الحج ومنازله، ووصف الموانئ والقرى والمناطق الساحلية التي مر بها، وأوجه النشاط البشري، والازدهار الاقتصادي فيها، والأسواق، والمباني، والبضائع، والأسعار، وموازين البيع والشراء، كما ذكر مخاطر الطريق وامتداده والمسافات بين المناطق، وذكر الأشجار والنباتات والمناطق الزراعية، كما توقف كثيرا عند مصادر المياه والآبار، إضافة إلى رصد الظواهر الاجتماعية والسكانية، والحركة العلمية، والمشاهد العمرانية، فأصبحت هذه الرحلة نموذجا اقتدى بالعياشي من جاء بعده.
أوقاف المرآة المسلمة في الأندلس وأثرها الحضاري في العصر الأموي 138-422 هـ. - 756-1031 م
تعتبر أوقاف المرأة الأندلسية امتدادا للأوقاف التي كانت سائدة في بلدان الإسلام الأخرى، حيث كان لهذه الأوقاف الأثر الإيجابي في الحضارة الإسلامية؛ وتنمية المجتمع بتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بشتى صوره، فعملت على سد حاجات أفراده عن طريق الأوقاف، وقد تمثل اهتمام المرأة بالوقف الاجتماعي في رعاية ومساعدة المرضى، والفقراء، والأيتام، والعجزة. ساهمت المرأة في الأندلس بخدمات جليلة للعلم وطلابه من خلال وقف المساجد، والمصاحف، والمدارس، والمكتبات. وقد أدت المرأة الأندلسية دورها الاجتماعي باقتدار بحثا عن الأجر والمثوبة، وسعياً للمشاركة المجتمعية الفعالة؛ حيث إن التجربة النسائية في تاريخ الوقف تستحق الدراسة لثرائها وأهميتها في شتى ميادين النهضة؛ ونظراً لقلة الدراسات التاريخية الحديثة عن الدور الذي لعبته المرأة في الأندلس على صعيد الأوقاف، والمشاركة العلمية، والاجتماعية، وجدنا أن نسلط الضوء على هذا الجانب لنفرد هذا البحث عن \"أوقاف المرأة المسلمة في الأندلس وأثرها الحضاري في العصر الأموي (138- 442ه)
العلاقات الاقتصادية لصقلية بدول البحر المتوسط \من القرن الثانى حتى السادس الهجرى / السابع حتى الحادى عشر الميلادى\
لقد أدرك المسلمون الأوائل أهمية جزيرة صقلية لكونها محطة تجارية هامة تصب فيها المتاجر من الشرق الإسلامي، وتنقل منها إلى الغرب الأوروبي؛ لذلك حرصوا على مد نفوذهم إليها لتكون ضمن حدود دولتهم الإسلامية. وقد كانت صقلية في معظم تاريخها موقعا استراتيجيا حاسما؛ وذلك بسبب أهميتها في طرق التجارة المتوسطية، أيضا بسبب ما كانت تتمتع به من ثقافة غنية وفريدة في نوعها؛ خاصة ما يتعلق بالفنون والأدب والعمارة واللغة وغيرها، كذلك ازدهار الجانب الاقتصادي نتيجة لتمتعها بخصوبة التربة والمناخ المناسب لزراعة العديد من المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى وفرة المعادن والثروة الحيوانية. كل هذه المقومات ساهمت بشكل كبير في إيجاد علاقات اقتصادية قوية بين صقلية والدول المحيطة بها من دول البحر المتوسط الإسلامية، وذلك في ظل السيادة الإسلامية لها، وهو موضوع هذه الدراسة حيث إنها تعد من الموضوعات الهامة الجديرة بالبحث؛ لأنها تعد حلقة ضمن حلقات التاريخ الإسلامي التي لا يمكن إغفالها.