Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "القحطاني، ناصر بن سعد"
Sort by:
الجهود السعودية في خدمة اللغة العربية : السياسات والمبادرات
تأخذ الجهود السعودية في خدمة اللغة العربية صفة الديمومة والتصاعد وتأتي في مسارات متنوعة ومهما اجتهد الراصد في تتبعها فإن الاستقراء الدقيق لها متعذر وذلك لأن اللغة العربية أساس متين من أساسات هذه البلاد المباركة وجزء أصيل من أجزاء هويتها ولذلك فتتنوع الأعمال وتتكاثر وتتشعب من مختلف المؤسسات العلمية والثقافية والإدارية في خدمة العربية ونشرها وتعزيز مكانتها.
المشاريع النسائية الصغيرة ودورها في حل مشكلة البطالة في المملكة العربية السعودية
تهدف الدراسة إلى التعرف على دور المشاريع التجارية الصغيرة لعلاج البطالة النسائية في السعودية. تم استخدام الاستبانة وشملت على أربعة متغيرات رئيسة: المتغير القانوني، المتغير الاجتماعي، المتغير المالي، المتغير المعنوي. تم التطبيق على عينة عشوائية من (300) مواطنة. وتكونت نتائج الدراسة من الآتي: 1- أن المشاريع التجارية الصغيرة وسيلة ناجحة للقضاء على البطالة النسائية في السعودية وأنه وسيلة ناجحة لتحسين وضعهن المادي والذي يوفر لهن الاستقلالية المالية والمعنوية. 2- أن هناك علاقة ارتباط طردية ذات دلالة إحصائية بين التوجيه المناسب الحكومي أو الخاص عند البدء بالمشروع التجاري الصغير ووجود تصنيف إداري موحد بوزارة التجارة بالسعودية. 3- أن هناك علاقة ارتباط طردية ذات دلالة إحصائية بين مناسبة العمل في المشروعات التجارية الصغيرة من حيث خصوصية وطبيعة المرأة السعودية والاعتقاد بوجود روح المبادرة للعمل الحر. 4- أن من أكثر الصعوبات التي واجهت المشروعات النسائية الصغيرة في عدم توفير تمويل مناسب للمشروع سواء كان تمويلا عائليا أو تمويلا حكوميا. 5- أن هناك علاقة ارتباط عكسية ذات دلالة إحصائية بين مدى مناسبة عمل المرأة السعودية في المشروعات التجارية الصغيرة ومواجهتها للرفض الأسري أو الاجتماعي عند البدء بالمشروع. 6- أن هناك علاقة ارتباط طردية ذات دلالة إحصائية بين مناسبة عمل المرأة السعودية في المشروعات الصغيرة ومساعدة زوجها أو أحد أقاربها في إدارة المشروع. 7- أن هناك علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين مستوى التعقيدات القانونية والنظامية للمشروعات الصغيرة التي تواجه المرأة السعودية ومعاناتها في مواجهة المشاكل القانونية عند تأسيسها مشروعها. 8- أن هناك علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين وجود إدارة رسمية مختصة لملاك المشروعات الصغيرة ووجود تصنيف إداري موحد بوزارة التجارة عند البدء بالمشروع. 9- أن هناك علاقة ارتباط طردية ذات دلالة إحصائية بين تلقي المساعدات المالية للمشروعات الصغيرة والتصنيف القانوني للجهات الممولة. 10- أن أكبر عقبة تواجههن لإدارة مشروعها الصغير هي المشاكل المالية.
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للسكان وعلاقتها بالمساكن في مدينة أبها
تشهد مدن المملكة العربية السعودية حركة سكانية نشطة نتج عنها نموًا سكانيًا متزايدًا خلال النصف الثاني من القرن الماضي نتيجة استثمار الثروة النفطية وتسخيرها في خدمة التنمية الشاملة في البلاد، وانعكس ذلك على النمو الحضري المتسارع، وتطور المدن ونموها واتساعها، ومنها مدينة أبها التي حصلت على نصيبها من مشاريع الخطط الخمسية المتوالية للتنمية؛ ورافق ذلك زيادة سكانية نتجت عن الزيادة الطبيعية، ومن صافي الهجرة فإنه يناقش إحدى المشكلات السكانية المرتبطة بالتوسع الحضري لمدينة أبها خلال الثمانين السنة الماضية، نتيجة ظهور أحياء سكنية جديدة حول الأحياء السكنية القديمة، إذ افترض البحث وجود تباينات في خصائص سكان الأحياء السكنية القديمة وخصائص سكان الأحياء الحديثة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، بمعنى أن تلك التباينات كان لها انعكاسات سلبية على الأحياء القديمة سكانيًا وعمرانيًا وحضريًا. كما أن البحث يهدف الى الكشف عن تلك الخصائص وتصنيفها من حيث الأهمية، والتعرف على علاقتها بطبيعة العمران بحسب نشأة الأحياء السكنية، واقتراح الحلول المناسبة لتلك المشكلات. وسعيًا للتحقق من فرضيات البحث وتحقيق أهدافه، فقد تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي للمقارنة بين خصائص سكان الأحياء القديمة والحديثة، مستخدمًا أساليب التحليل المكاني لتوزيع الظواهر الجغرافية موضوع البحث، ومنها التحليل الكمي للبيانات، وتحليل الجداول والأشكال البيانية، والاستقراء والاستنتاج، والاستنباط القائم على العمليات العقلية والخبرة الجغرافية للباحثين، ونظرًا لاتساع منطقة الدراسة، وندرة البيانات التفصيلية عن خصائص سكان مدينة أبها فقد تم إجراء دراسة ميدانية على عينة مكونة من ثلاثة أحياء قديمة، ومثلها من الأحياء الحديثة، وأثبت البحث صحة فرضياته.
المناطق العمرانية العشوائية في مدينة أبها بين الواقع والمأمول
تتبنى هذه الدراسة مقاربة علمية، هدفها الكشف عن واقع المناطق العمرانية العشوائية في مدينة أبها وتحديد المشكلات التي تواجهها على نحو يجعلها مندرجة ضمن رؤية مستقبلية تقترح معالجة العمران العشوائي القائم والحد من انتشاره مستقبلا، ووضع المعالجات الناجعة التي تخدم المدينة وتخفف من عشوائياتها. وقد اعتمدت الدراسة في جمع البيانات مكتبيا وعلى الدراسات الميدانية المتنوعة منها أداة الاستبانة في جمع البيانات وتحصيل المعلومات اللازمة على عينة من سكان الأحياء السكنية المختارة وهي حي الخشع، والنصب، والمنسك والعرين، والنسيم وقاعد. فضلا عن الملاحظات والمشاهدات العلمية المباشرة والمقابلات الشخصية، بهدف الحصول على المعلومات المؤكدة والبيانات الدقيقة التي تعبر عن الواقع المعاش لتلك الأحياء في المدينة، وبذلك تم التعرف على أنماط العمران العشوائي وأهم المشكلات الحضرية لكل نمط منها، كما تم تشخيص واقع هذه المناطق العشوائية، ومن ثم وضع رؤية مستقبلية تعالج مشكلات هذه الظاهرة الحضرية بالمدينة. وطبقا لهذه الرؤية والاستراتيجية المقترحة فقد توزع البحث إلى ثلاثة محاور رئيسة هي: الإطار النظري، وتحليل الوضع الراهن، والمقترحات المستقبلية، وحققت الدراسة نتائج مهمة أهمها معالجة العمران العشوائي القائم والحد من انتشار مناطق عشوائية مستقبلا. وبناء عليه تم اقتراح عدد من التوصيات المساندة لأصحاب القرار للحد من انتشار العمران العشوائي مستقبلا.
مدى معرفة أولياء الأمور بخدمات التدخل المبكر للإعاقة الفكرية بقانون التربية الخاصة الأمريكي المتمركزة نحو الأسرة
الدراسة بعنوان مدى معرفة أولياء الأمور بخدمات التدخل المبكر للإعاقة الفكرية بقانون التربية الخاصة الأمريكي المتمركزة نحو الأسرة. هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى معرفة أولياء الأمور بأهمية خدمات التدخل المبكر للإعاقة الفكرية بقانون التربية الخاصة الأمريكي IDEA المتمركزة نحو الأسرة. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على أبرز خدمات التدخل المبكر للإعاقة الفكرية التي يجب تقديمها وفقًا لقانون التربية الخاصة الأمريكي IDEA المتمركزة نحو الأسرة. وإلى التحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول أبرز خدمات التدخل المبكر للإعاقة الفكرية التي يجب تقديمها وفقًا لقانون التربية الخاصة الأمريكي IDEA المتمركزة نحو الأسرة وحول مدى معرفة أولياء الأمور بأهمية خدمات التدخل المبكر وفقًا لمتغير (الجنس، العمر، المؤهل الدراسي، المستوى الاقتصادي) بين استجابات عينة الدراسة. من أجل تحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. وقد قامت الباحثة ببناء أداة الدراسة معتمدة على تصميم ليكرت الخماسي، تتكون من محورين رئيسين هما: المحور الأول: أبرز خدمات التدخل المبكر للإعاقة الفكرية التي يجب تقديمها والمحور الثاني؛ معرفة أولياء الأمور بأهمية خدمات التدخل المبكر للإعاقة الفكرية في قانون التربية الخاصة IDEA)) المتمركزة نحو الأسرة. تكون مجتمع الدراسة من أولياء الأمور ذوي الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، للعام الدراسي ١٤٣٤/1434هـ، وتشمل العينة جميع مجتمع الدراسة المكون من معاهد وبرامج التربية الفكرية بمدينة الرياض. وأظهرت نتائج الدراسة عدم تلقي الأطفال بمرحلة التدخل المبكر للخدمات العلاجية والتأهيلية المناسبة وأن أولياء الأمور لديهم قصور في معرفة الخدمات المقدمة للأطفال بمرحلة التدخل المبكر وأن الخدمات المقدمة بالمملكة العربية السعودية لا ترتقي لمستوى الخدمات المذكورة بتعليم الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة بالقانون IDEA 2004.
واقع تدريس مهارات التفكير الحوسبي من وجهة نظر معلمات الحاسب بمدينة الرياض
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تدريس مهارات التفكير الحوسبي من وجهة نظر معلمات الحاسب بمدينة الرياض. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتم بناء استبانة تكونت من (46) عبارة موزعة على (3) محاور، وتم توزيع الاستبانة بشكل إلكتروني وبلغت عينة الدراسة (223) معلمة من معلمات الحاسب بمدينة الرياض. وتوصلت الدراسة إلى أن معلمات الحاسب لديهن معرفة قليلة بمفهوم التفكير الحوسبي ومهاراته، وأنهن موافقات بشدة على استخدامهن للتفكير الحوسبي في حل المشكلات التي تواجههن أثناء التدريس، وعلى تدريسهن مهارات التفكير الحوسبي للطالبات في مقرر الحاسب وترتبت أبعاد التدريس كالتالي التنفيذ (التقويم، التخطيط). كما كشفت الدراسة عن بعض المعوقات التي تواجههن في تدريس واستخدام مهارات التفكير الحوسبي. كما أسفرت النتائج عن وجود فروق في استجابات مفردات العينة في محور تدريس مهارات التفكير الحوسبي للطالبات بحسب متغير المؤهل العلمي وعدم وجود فروق في استجابات مفردات العينة في كافة المحاور بحسب متغير عدد سنوات الخبرة في التدريس عدم وجود فروق في استجابات مفردات العينة في المحورين الأول والثالث بحسب متغير المرحلة الدراسية، بينما توجد فروق في بعد التقويم في محور تدريس مهارات التفكير الحوسبي للطالبات بين المرحلتين الابتدائية والثانوية لصالح المرحلة الابتدائية. عدم وجود فروق في استجابات العينة في المحورين (الأول والثاني) بحسب متغير نوع المدرسة، بينما توجد فروق في استجابات مفردات العينة في محور المعوقات لصالح نوع المدرسة الحكومية. وفي ضوء النتائج قدم الباحثان مجموعة من التوصيات منها: تقديم الدعم اللازم لتدريس مهارات التفكير الحوسبي، معالجة محتوى مقرر الحاسب ليسمح بتدريس مهارات التفكير الحوسبي من خلاله، وتدريب معلمات الحاسب أثناء الخدمة على الممارسات الملائمة في تدريس مهارات التفكير الحوسبي.
دور المدرسة الثانوية في تنمية المشاركة الديمقراطية من وجهة نظر المعلمين بمدينة الرياض
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور المدرسة الثانوية في تنمية المشاركة الديمقراطية من وجهة نظر المعلمين بمدينة الرياض، ولتحقيق ذلك اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي، مستخدمة أداة الاستبيان لجمع البيانات من أفراد عينة الدراسة والبالغ عددها (202) معلما من معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض. وتوصلت الدراسة إلى أن هناك موافقة بين أفراد عينة الدراسة على ممارسة الديمقراطية في مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، ومن مؤشرات ذلك: أنه يتاح للطلاب حرية اختيار الأنشطة الطلابية التي يرغبون في ممارستها دون تدخل، تطبيق تعليمات الحضور والغياب على جميع الطلاب بالتساوي، تقبل المعلمين الاختلاف في وجهات النظر مع الطلاب بصدر رحب. وهناك موافقة بين أفراد عينة الدراسة على وجود مجموعة من المعوقات التي تعيق المشاركة الديمقراطية في مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، ومن أبرزها عدم وجود اهتمام كافي من القائمين على المقررات والمناهج التعليمية بالقيم والمبادئ الديمقراطية الصحيحة، ازدحام اليومي الدراسي وعدم وجود مساحة كافية لمشاركة الطلاب في الأنشطة الطلابية التي تدعم القيم والعمليات الديمقراطية كالانتخابات الطلابية، عدم وجود ميزانية كافية لتنظيم اللجان الطلابية وانتخابات مجلس الطلاب بالشكل الجيد، أيضا أشارت نتائج الدراسة إلى وجود موافقة بشدة بين أفراد عينة الدراسة على سبل تنمية المشاركة الديمقراطية في مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، ومن أهمها استشارة الطلاب والمعلمين حول مواعيد عقد الاختبارات الشهرية، وإنشاء صندوق لتلقي الاقتراحات سواء من الطلاب أو من المعلمين لمساعدة الإدارة المدرسية وحل مشكلاتهم، وعقد زيارات متبادلة بين مجالس الطلاب داخل المدرسة والمدارس المجاورة.