Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "القدحات، محمد عبدالله أحمد"
Sort by:
الكوارث الطبيعية التي حلت ببغداد خلال الحقبة \334-550 هـ. / 955-1115 م.\ وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية
تناولت الدراسة الكوارث الطبيعية التي حلّت ببغداد خلال الحقبة (344-550هـ/955-1155م) وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية. فقد تعرضت بغداد لعدد كبير من الكوارث زاد عددها عن أربع وثلاثين كارثة. كانت الأوبئة وما تحمله من أمراض تحصد أرواحا عجزت المدينة وأهلها عن مواجهتها كما حدث (423ه/ 1031م)، وكذلك وباء عام (469ه/ 1076م) والذي كان من الشدة لا سيما في أطراف بغداد \" حتى لم تجد الغلال من يجمعها. كما اجتاح المدينة في عام (478ه/ 1085م) وباء الطاعون الذي خلف أكثر من عشرين ألفا من الموتى. أضافة إلى ذلك فقد تعرضت لعدد كبير من الكوارث الأخرى مثل: الزلال، وانحباس الأمطار، وموجات الجراد، أسهمت سلبًا في حياة الناس وسبل معاشهم. وكانت الفيضانات عاملا أساسيا في تغير معالم بغداد، بل كانت من أشد معاول الهدم لبنيتها التحتية، فقد شهدت المدينة عدة فيضانات كان أشدها عامي: (461ه/ 1068م)، (466ه/ 1073م) فقدت المدينة بفعلها أكثر عمارتها، فتقلصت مساحتها، وانحصر معظم عمرانها في الجانب الشرقي، فضلا عن التغير \"الديمغرافي\" لبعض أجزائها، والمتمثل بهجرة سكان المناطق المتضررة، وبالتالي خراب واندثار الكثير من المناطق السكنية.
دور الضيافة في العصر العباسي \132-656 هـ. /749-1258 م. \
الكرم والضيافة صفتان ملازمتان للعرب، فقد حفلت كتب التراث بالقصص التي تعكسهما. وجاء الإسلام ليقر هذه القيمة في حياة المسلمين ومع بدايات تشكل الدولة الإسلامية في المدينة، وتزايد عدد الوفود الواردة إلى الرسول بعد عام الفتح، اتخذ صلى الله عليه وسلم دار رملة بن الحارث دارا لضيافة الوافدين فيه. سار الخلفاء الراشدون على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم في توفير الضيافة الرسمية للوفود، كما استحدثوا دورا لضيافة ورعاية الفقراء والغرباء. استمر الأمر في العصرين: الأموي والعباسي. ولكن شهد أواخر القرن ٦ ه/ 12 م تطورا ملحوظا في مفهوم دور الضيافة لا سيما في عهد الخليفة الناصر لدين الله العباسي (ت ٦٢٢ ه/ 1255 م) ومن جاء بعده من الخلفاء حتى نهاية الدولة العباسية، بحيث غدت دور الضيافة مقننة ومنظمة، بعضها خصص لإفطار الفقراء في رمضان، وبعضها الآخر خصص للوافدين من الحجاج من بغداد في موسم الحج. واستحدث الخليفة الناصر لدين الله ديوانا خاصا، عرف بديوان الطبق، مسؤوليته الإشراف الإداري والتنظيمي على تلك الدور، وتوفير الموارد المالية لها من خلال الوقوف المخصصة لهذه الغاية.
مقومات الاقتصاد المغربي خلال القرن الرابع الهجري / 10 م
يزداد اهتمام الباحثين العرب في مختلف المؤسسات الأكاديمية بحقل التاريخ الاقتصادي انطلاقا مما تزخر به المكتبات العالمية والعربية من التراث المعرفي، والذي يشمل الجوانب الحضارية المتنوعة، وكان لتوجيه البحث التاريخي الجامعي دور أساسي في هذا النوع من الدراسات. وعلى الرغم مما أنجز حول هذا المجال، إلا أنه لا زال بحاجة ماسة إلى دراسة وتحقيق لفك الكثير من رموزه. ومسايرة للمنحى التصاعدي الذي يشهده هذا النوع من البحث، تروم هذه الدراسة إلى تقديم مقومات اقتصاد المغرب الإسلامي خلال القرن الرابع الهجري الموافق للقرن العاشر الميلادي إذ يمثل هذا المجال الزمني على مستوى العالم الإسلامي، قرن الانتعاش الاقتصادي من جهة، والتنافس والصراع لأجل التحكم في منافذ التجارة. يهدف هذا البحث إلى التعريف والتحليل للمقومات الطبيعية والبشرية لبلاد المغرب ضمن مؤشرات أساسية عكست أدوار وتجليات الحركة الاقتصادية من تأثير المجال الجغرافي وعناصره كالطبيعة التضاريسية والمناخية من جهة والظروف التاريخية المرتبطة به من عوامل بشرية وسياسية من جهة أخرى.
الوظائف العليا في عهد الخليفة العباسي الناصر لدين الله 575 - 622 هـ / 1179 - 1225 م : دراسة في آليات الاختيار وترتيبات التولية
تولى الناصر لدين الله الخلافة سنة ٥٧٥ هـ / 1179 م، وكان توليه علامة فارقة في تاريخ الدولة العباسية خلال هذه الحقبة، فقد استطاع إنجاز مشروع تحرر الخلافة العباسية من تبعات السيطرة الأجنبية، ذلك المشروع الذي بدأه المسترشد وأكمل جزءا منه المقتفي. قامت سياسة الناصر على إصلاح البيت الداخلي- دار الخلافة- من خلال كف يد كبار رجال الدولة ومنعهم من التدخل بمقدرات الخلافة وصلاحيات الخليفة، كانت الخطوة الأولى في سبيل ذلك تخلص الناصر من كبار رجال دولته الذين ورثهم من جملة تركة والده المستضيء، ثم بدأ سياسة داخلية واضحة المعالم كانت آليات اختيار رجال الدولة وكبار الموظفين أبرز معالمها، وقد قامت سياسة الناصر في اختيار كبار رجال دولته على الولاء المطلق المقرون بالكفاءة الإدارية؛ لذا نجد أن الكثير ممن تولى المناصب العليا لم يكونوا من الفئة الخاصة، بل كانت قدراتهم هي التي أهلتهم لذلك. كما شهدت هذه الحقبة اهتمام مؤسسة دار الخلافة في إعادة ترسيخ مراسيمها، ومنها تولية كبار رجالات الدولة، وكان ذلك سببا في إعادة تفعيل عمل \"دار التشريفات\" التي تتولى الإشراف على ترتيبات تلك المراسيم في دار الخلافة. كانت الترتيبات تستدعي أن يتوجه أصحاب المناصب: الوزير وقائد الجيش وأمير الحج إلى دار الخلافة، حيث تجري مراسيم توليتهم أمام حجرة الخليفة، بعد مشافهتم بالتولية. أما أصحاب المناصب الأخرى: قاضي القضاة والمحتسب وشيخ الشيوخ، وأمراء المدن وكبار قادة الجند، إضافة إلى زعماء أهل الذمة من اليهود والنصارى فكانت تجري مراسيم تعيينهم في دار الوزارة بعد أن يشافههم الوزير بأمر الخليفة بتوليتهم.
البيمارستان العضدي في بغداد \371-656 هـ. = 981-1258 م.\
ازدهرت البيمارستانات في الحضارة الإسلامية، فتعددت أنواعها، منها ما خصص لعلاج أمراض بعينها كالجذام والأمراض العقلية، ومنها ما كان ذا طبيعة عامة لعلاج مختلف الأمراض. كان البيمارستان من جملة المباني الخدماتية التي حرص الخليفة المنصور على تضمينها مدينته المدورة. ثم توالى إنشاؤها في بغداد حتى بلغت خمسة في القرن الرابع الهجري. وعلى الرغم من ظهور البيمارستانات إلا أن مهنة الطب ظلت تمارس من قبل فئة لا تتوفر فيهم المؤهلات الطبية، فعمت الفوضى وانتشرت الأخطاء الطبية، مما دفع الخليفة المقتدر بالله إلى اتخاذ قرار بهدف تقنين مهنة الطب وتنظيمها. كان افتتاح البيمارستان العضدي سنة 371 ه / 981 م تتويجا لمأسسة العمل الطبي ببغداد. وعلى الرغم من أن قواعده من عمل القائد التركي \"بجكم\"، إلا أن عضد الدولة أضاف إليه عدة مبان، كما جهزه بكل ما يحتاجه من خدمات، وقد أوكل المهمة للطبيب المشهور الرازي. ولأجل استمراريته وديمومته خصص عضد الدولة الأوقاف الكثيرة، لينفق من منتوجها على البيمارستان ونزلائه، وسار على نهجه من جاء بعده من الأمراء البويهيين. يمتاز البيمارستان العضدي عن سابقيه ظهور مفهوم الاختصاص الطبي؛ فقد قسم إلى قاعات حسب الأمراض، واختير لمباشرة العمل في كل منها أطباء من ذوي الاختصاص، كذلك احتواؤه على قاعات خصصت لتدريس الطب النظامي، المقرون بالتدريب العملي في قاعات المرضى، يضاف إلى ذلك جهاز إداري يتولى تدبير أموره ونفقاته. استمر البيمارستان العضدي في أداء دوره الطبي والتعليمي حتى أواخر العصر العباسي حيث ناله من التخريب والتدمير ما نال البنية الحضارية لبغداد بعد الاجتياح المغولي لها سنة 656 ه / 1258 م.
مساعي الخلافة العباسية في استرجاع الولاية الدينية من خلال موسم الحج 575-656 هـ/1179-1258 م
عندما تمكن العباسيون من تخليص مؤسسة الخلافة نهائيا من سيطرة السلاجقة في عهد الخليفة الناصر لدين الله (575 هـ/ 1179 م)، بذلوا جهودا كبيرة لإعادة الحياة لدار خلافتهم من خلال استعادة الرابطة الروحية مع العامة. وفي هذا الاتجاه أولوا عناية خاصة بتأدية شعيرة الحج باعتبار دورها المحوري في تأكيد زعامة الخلافة الروحية، فأنشأوا ديوان الطبق للإشراف على العناية بدور الضيافة المخصصة لاستضافة الحجيج، فضلا على تنظيم مراسم الاحتفال بخروج قافلة الحج ابتداء من شهر محرم من كل عام. كما أولت الخلافة العباسية عناية خاصة بطريق الحج المعروف \"بدرب زبيدة\"، وذلك بتوفير ما يحتاج إليه الحجاج في الطريق مثل الماء للشرب والقناطر والجسور على الفرات للتنقل، والأمن للحماية. وبالرغم من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، فإن طريق الحج لا يكاد يخلو من التعرض لاعتداءات الأعراب، وما زاد من خطورة الاعتداءات هو ما أصبح يتعرض له الحجيج في مكة من قبل الأمراء وعبيدهم.
المحدث أحمد بن صالح الجيلي، ت. 656 هـ. / 1169 م. وجهوده في الكتابة التاريخية \التراجمية\
تهدف الدراسة إلى التعريف بـ: المحدث \"أحمد بن صالح بن شافع الجيلي\" (ت 565هـ/ 1169م) وجهوده في الكتابة التاريخية \" \" التراجمية \". من خلال ما تبقى من روايات حفظتها المصادر من كتابه \"ذيل تاريخ بغداد\" الذي ذيل به على تاريخ الخطيب البغدادي (ت 463 هـ/ 171م). يمكن تحديد الإشكالية الرئيسة للدراسة بـ: كيف أثر الغزو المغولي للعالم الإسلامي في بنيته الحضارية، بفعل الكارثة التي ارتكبها بحق النتاج الحضاري الذي أنجزه العلماء، والذي أسهم في ضياع كثير من التراث العربي. وقد كان تاريخ الجيلي ضمن ما ناله الضياع بفعل ذلك. وبناء عليه فإن الدراسة تهدف إلى إعادة بناء المنهج الذي اعتمده الجيلي في كتابه، بناء على ما توافر من روايات نقلت من أصل الكتاب وحفظت في كتابات من جاء بعده من المؤرخين. اعتمد الباحثان المنهج التاريخي القائم على جمع الروايات وتحليلها، حيث تتبعا روايات تاريخ ابن شافع الجيلي في مصنفات معاصريه أو التالية لعصره، ثم تمت معالجتها؛ لبيان منهجه في التصنيف. وخلصت الدراسة إلى الآتي: - سلك ابن شافع منهج الخطيب في تصنيف من حيث اختيار تراجمه، فاقتصرت على علماء الدين: الفقه، الحديث، التفسير، إضافة إلى علوم العربية. - إن عدم شهرة ابن شافع في أوساط المؤرخين تعود إلى وفاته المبكرة، إضافة إلى أن الغزو المغولي وما صاحبه من تدمير كان سببا في عدم أن انتشار كتابه شأن غيره من. علماء. عصره. - يعد كتاب الجيلي من المصنفات المعتبرة، فقد أرخ للنشاط الحضاري لمدينة بغداد في عصره، فمن بين ثنايا تراجمه يمكن التعرف على مظاهر الحياة الثقافية والتعليمية المتمثلة في بيان طراق التدريس، ومناهج العلماء، ورصد المدارس التي ظهرت في بغداد آنذاك.
الأسطول العماني ودوره في إقرار الأمن في المحيط الهندي خلال الحقبة 179 - 280هــ/795 - 893 م
هدفت الدراسة إلى إبراز أهمية الأسطول العماني خلال الحقبة (١٧٩ -٢٨٠ ه/٧٩٥-٨٩٣ م). حيث تطرقت في البداية إلى العوامل التي حفزت على إنشائه، والتي يمكن تحديدها بعاملين: العامل الجغرافي المتمثل في موقع عمان المطل على المسطحات المائية من جهات ثلاث، وهو أمر جعل من البحر خيارا أنجع لطلب الرزق، وتعزيز التواصل مع الشعوب الأخرى. وكان الغزو الخارجي الآتي من قبل البحر والمدفوع بأطماع اقتصادية وسياسية يمثل العامل الثاني لنشأة الأسطول وتطوره. تتبعت الدراسة دور الأسطول العماني في التصدي للغزوات الخارجية وإقرار الأمن والاستقرار في سواحل عمان ومنطقة المحيط الهندي. كما سلطت الضوء على تجهيزات ومعدات الأسطول من سفن وأسلحة، وكشفت عن الاستراتيجيات والضوابط القتالية التي انتهجها العمانيون في حروبهم البحرية، بدءا بالدعوة والإنذار، وانتهاء بأساليب الترهيب. وختمت الدراسة بالحديث عن المصادر الممولة لهذا الأسطول والمعينة على توفير احتياجاته.
أثر الأفلاج في المجتمع العماني حتى نهاية القرن (6 هـ. / 12 م.)
الأفلاج موروث تاريخي عماني قديم، أسهم في تشييد الحضارة العمانية. ونظرا لعدم وجود وثائق تاريخية تؤرخ لنشأة الأفلاج في عمان، فقد لجأ الإنسان إلى اختلاق الأساطير حولها. وعلى الرغم من ذلك فإن الأفلاج تعبر عن استجابة العمانيين لتحدي الطبيعة القاسية، المرتبطة بقلة الأمطار والجفاف. وكان للأفلاج، والنظام المرتبط بها في معظم أنحاء عمان، الدور الأكبر في نمو العمران والتحضر في القرى والبلدات، والتي بدورها خلقت أنظمة إدارية عملت على تماسك السكان، كما أسهمت في صياغة النظام الاجتماعي في البلدة العمانية، من خلال الممارسات التي كانت مرتبطة، سواء في مراحل حفر الفلج أو في مراحل توزيع المياه بين المستفيدين؛ فقد كان هناك حرص من الجميع على تحقيق العدالة في الاستفادة من الفلج كل حسب ما يمتلكه من أسهم فيه. وهذا بدوره خلق مفهوم المسؤولية الجماعية تجاه حماية الفلج، لاستمرار الحياة في تلك المناطق. كما كان للأفلاج وأنظمتها أثر في تشكل فئات المجتمع، وعلى رأسه فئات كبار الملاك، والتي بنفوذها المالي والاقتصادي أصبحت تتولى الإشراف على الفلج، والذين عرفوا آنذاك بـــ \"الجباه\"، وهؤلاء كان لهم الدور الأكبر في السلطة الاجتماعية والإدارية في البلدة العمانية. وفي المجال الاقتصادي، فيضاف إلى دور الأفلاج في تنشيط الزراعة وتحسين إنتاجها، أن أسهمت كذلك في تحسين المستوى المعيشي لبعض فئات المجتمع من خلال توفير بعض المهن والحرف المرتبطة بالفلج كمهنة الحفر والصيانة، وكذلك إقامة الرحى عند سواقي الفلج لطحن الحبوب.
مراسيم تولية الخلفاء وولاة عهودهم في العصر العباسي الأخير 550 - 656 هـ. = 1155 - 1258 م
شهدت فترة الدراسة حركة إحياء لمؤسسة الخلافة العباسية بعد تخلصها من سيطرة العناصر الأجنبية، ورافق ذلك رغبة الخلفاء بإحياء المراسيم التي غابت عن دار الخلافة منذ مطلع القرن الرابع الهجري. كانت مراسيم بيعة الخلفاء وولاة عهودهم من جملة المراسيم التي استعادت رونقها خلال هذه المرحلة، فكانت مراسيم التولية تتم وفق نسق منظم، تبدأ منذ اليوم الذي يتوفى فيه سلف الخليفة الجديد، وتنتهي بالبيعة العامة. وقد تتبعت الدراسة تلك المراسيم، مبرزة للبعدين الديني والإعلامي اللذين حرصت مؤسسة الخلافة على إظهارهما، فقد وجدت في هذه المراسيم وما يرافقها من مظاهر احتفالية عاملا مهما في تعزيز هيبة الخلافة في نفوس العامة، وتجديد ارتباطهم الروحي بدار الخلافة العباسية وخلفائها، وتأكيدا من جهة أخرى للزعامة الدينية للعالم الإسلامي.