Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "القرارعة، عبدالله محمد خلف"
Sort by:
أسلوب النداء في لهجات جنوب الأردن
يتناول هذا البحث الحديث عن أسلوب النداء في لهجات جنوب الأردن، التي تشمل أربع محافظات هي: العقبة ومعان والطفيلة والكرك، وذلك من خلال دراسة الطرائق الاستعمالية التي تستعملها لهجات هذه المناطق، ومقارنتها بالأداء الاستعمالي الفصيح المنصوص عليه في مصنفات النحاة القدماء، للوصول إلى نتيجة مؤداها أن هذه اللهجات تستعمل أسلوب النداء بما يتوافق مع استعمال العرب الفصحاء له، مما يؤيد كون هذه اللهجات قد نبعت من لهجات عربية فصيحة. ولقد انقسم البحث إلى ثلاثة أقسام، الأول: وتناول مفهوم أسلوب النداء في العربية الفصحى، في حين جاء القسم الثاني للحديث عن مظاهر لهجات جنوب الأردن في أدوات النداء، وكان القسم الثاني للحديث عن مظاهر لهجات جنوب الأردن في المنادى، وتأصيل كل ذلك من خلال بيان الأداء الاستعمالي الفصيح لهذا الأسلوب. ولقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها أن لهجات جنوب الأردن تتميز بعدد من المميزات التصويتية التي نبعت من العربية الفصحى، كما أنها اتخذت بعض المظاهر الاستعمالية المتطورة عن الفصحى للوصول إلى معان مختلفة في النداء كنداء القريب والبعيد، وبيان الحسرة والتفجع، وبيان التذمر والتثاقل.
القصيدة البديعية في الشعر العربي القديم
تمثل هذه الدراسة نوعا من الدراسات الساعية لإحياء التراث أدبا ونقدا وبلاغة، ونتناول إحدى قصائد الشعر الجاهلي أنموذجا للتطبيق، وتأتي الدراسة في محورين: المحور النظري؛ تصل فيه على تعريف البديع لغة واصطلاحا، وكذلك تتبع نشأة وتطور هذا العلم عقد طماء البلاغة العرب القدماء، أما المحور الثاني: فهو تطبيقي؛ تصد فيه الدراسة إلى الكشف عتا تضمنته \" لامية السموأل\" من أضرب البديع في أبياتها، وذلك من خلال التعريف بالضرب البديعي الموجود في البيت، ثم توضيح الشاهد فيه، وأرفق الباحثان قائمة، بأهم المصادر والمراجع التي اعتمدتها الدراسة في جانبيها: النظري والتطبيقي.
دور القراءة القرآنیة في تحول التراکیب بتن الجملة والأسلوب النحوي
ينهض هذا البحث بالحديث عن الأثر الأسلوبي الذي تحدثه القراءة القرآنية الكريمة في التركيب، فتنقله من الخبر إلى الإنشاء، أو من الإنشاء إلى الخبر، وذلك تبعا لطبيعة هذا التحول في القراءة ضمن الآية نفسها. ويسعى هذا البحث لرصد العدد الأكبر من مظاهر هذا التحول بين الخبر والإنشاء تبعا لتحول القراءة القرآنية الكريمة، إذ تتجلى مظاهر هذا التحول بين الخبر وأسلوب الاستفهام، والخبر وأسلوب الأمر، والخبر وأسلوب النهي، والخبر وأسلوب النداء، والخبر وأسلوب الإغراء، فإما أن ينتقل الكلام من الإنشاء إلى الخبر، أو من الخبر إلى الإنشاء. وتضمن هذا البحث الحديث عن مظاهر التحول في القراءات القرآنية العشرية، انطلاقا من كونها صحيحة، وابتعد عن الحديث عن القراءات الشاذة؛ لما لهذه الأخيرة من وجوه متعددة، ومظاهر متشابكة، فاقتصر الحديث عن القراءات الصحيحة فحسب. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج التي أدرجت ضمن خاتمة هذا البحث، كان من أبرزها أن الصيغة الصرفية للكلمة لها دور بالغ الأهمية في انتقال التركيب بين الخبر والإنشاء.
الأساليب النحوية ودورها في توثيق عرى الحجة والإقناع
يتناول هذا البحث الحديث عن دور الأساليب النحوية في توثيق عرى الحجة والإقناع لدى المتلقي، وتطبيق ذلك على قصيدة \"واحر قلباه\" للمتنبي، إذ يهدف هذا البحث إلى إثبات دور هذه الأساليب النحوية في دفع المتلقي إلى الاقتناع بما يقوله المتكلم، انطلاقا من قدرتها الإفصاحية، ودورها الحجاجي، وطبيعتها الإنشائية. ولقد جاء البحث وفقا لثلاثة أقسام، تناول القسم الأول مصطلحات البحث، في حين تناول القسم الثاني بيان علاقة الأسلوب النحوي بالحجة والإقناع، وكان القسم الثالث تطبيقيا على القصيدة. ولقد توصل البحث لمجموعة من النتائج كان من أبرزها أن المتنبي يركز على إيراد الأساليب النحوية حين يكون الخطاب لسيف الدولة، ويبتعد عن هذه الأساليب حين يفتخر بنفسه، وهو ما يؤيد وعيه بقيمة هذه الأساليب في الحجة والإقناع، وقد أثبتت الخاتمة مجموعة النتائج التي توصل إليها البحث.