Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "القرعاوي، علي بن عبدالرحمن بن سليمان"
Sort by:
التصوف في بلاد البوسنة والهرسك
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على واقع التصوف البدعي بطرقه المختلفة، أسباب انتشاره وآثاره السيئة على مجتمع البوسنة والهرسك. التصوف له انتشار واسع في مجتمعات دول البلقان وخاصة البوسنة والهرسك؛ إذ يعتبر التدين الرسمي لكثير من العامة والأجهزة الرسمية في تلك الدول. عدة عوامل أسهمت في انتشار الصوفية في البوسنة والهرسك، في مقدمتها الجهل باللغة العربية وعدم معرفة أصول الشريعة، والدولة العثمانية التي دخل الإسلام عن طريقها في تلك البلدان كانت تشجع على نشر التصوف خاصة في أواخر عهدها، بالإضافة إلى الاستعمار والاستشراق الذين شجعا تلك المجتمعات على الانخراط في الطرق الصوفية وسعوا إلى نشره بين الناس بوسائل مختلفة. تنتشر الطرق الصوفية بمسميات كثيرة في مجتمعات البوسنة والهرسك ويصعب حصرها لكن أبرز هذه الطرق وأكثرها أتباعا: القادرية، والمولوية، والرفاعية، والخلوتية، والنقشبندية، وكلها طرق بدعية فيها ما فيها من غلو وتطرف، وهذه طرق منتشرة في غالب الدول الإسلامية وهناك طرق خاصة بمجتمعات البوسنة والهرسك مثل: الحمزوية، القاضيزادية. للتصوف آثار سيئة على تلك المجتمعات في مقدمتها؛ إفساد العقيدة الصحيحة، ونشر البدع والإساءة لكثير من المفاهيم الإسلامية السمحة مع قتل همة الأمة في التطلع لأمجادها السابقة.
موقف الشيخ العلامة محمد ابن عثيمين من الأشاعرة
يتضمن هذا البحث بيان موقف الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - من فرقة الأشاعرة في باب الاستدلال والصفات. والأشاعرة من الفرق التي خالفت منهج أهل السنة والجماعة في هذا الباب ولها انتشار واسع في العالم الإسلامي اليوم، وقد أسهمت عدة عوامل في انتشار مذهب هذه الفرقة في العالم الإسلامي اليوم، أهمها: تبني بعض المؤسسات العلمية الكبيرة في العالم الإسلامي لمنهج هذه الفرقة، مع انتساب بعض علماء الأمة وحكامها للمذهب الأشعري واخاذه مذهبا رسميا في بعض البلاد الإسلامية. الشيخ ابن عثيمين له موقف واضح من هذه الفرقة خاصة في منهج استدلاها وموقفها من الصفات؛ يتلخص فيما يلي: يرى الشيخ؛ أن الأشاعرة يعتبرون من أهل السنة بالمعنى العام؛ الذي يكون في مقابلة الشيعة الرافضة، ولكنهم ليسوا من أهل السنة والجماعة بالمعنى الخاص، ويشتد نكيره على من خرجهم من الإسلام جملة. يقرر الشيخ فساد طريقة الأشاعرة في منهج الاستدلال عندما قدموا العقل على النقل، وعندما فضوا أحاديث الآحاد في باب الاعتقاد. يقرر الشيخ أن العقل الصحيح لا يمكن أن يخالف النقل الصحيح ويرى أن ما ذهبت إليه الأشاعرة في هذا الباب إنما هو مجرد وهم لا حقيقة له في واقع النصوص الشرعية. يقرر الشيخ حجية خبر الأحاد في مسائل العقيدة ويرد على الأشاعرة الذين يزعمون أنها لا تفيد إلا الظن. الشيخ اعتبر الأشعرية من المعطلة في الأغلب في باب الصفات، إلا أنه شدد على أنهم أسوا من المعطلة فيما أثبتوه؛ لأهم صرفوا الصفات عن معناها المراد منها. يتوجه الشيخ في نقده لعلماء الأشاعرة إلى الباطل الذي ذكروه في مقالاهم، ويرد عليهم ويفند قوهم بالدليل السمعي والعقلي دون ذكر أسمائهم غالبا. يسلك الشيخ مع الأشاعرة وغيرهم طريق العدل في الحكم عليهم، ولا يتحرج من قول الحق فيهم ولا يداهن، ولا ينسب شخصا إلى الأشعرية إلا إذا وافقهم في أصول استدلالهم، أما من وافقهم في المسائل فإنه لا يحكم عليه بأنه أشعري.
الظن السيء بالله تعالى وعلاقته بأصول الاعتقاد
الظن السيء بالله تعالى من أخطر الأدواء القلبية والعملية التي تهدد العقيدة والإيمان في أصلهما أو كمالهما. وحقيقته؛ ترجيح الاعتقاد الفاسد على الاعتقاد الصحيح في حق رب العالمين. وله تأثيره البالغ في أهم أبواب العقيدة؛ في التوحيد، والكتب والرسل، واليوم الآخر، والقدر. وقد حذرت نصوص الشرع منه تحذيرا شديدا، ورتبت عليه أشد العقاب وأعظم النكال. سوء الظن بالله مما يتصف المكلف المقصر الذي يساء عمله، كما أن حسن الظن لا يناله إلا المؤمن الذي حسن عمله. يمكن السلامة من سوء الظن بالله تعالى بسؤاله تحقيق الإيمان بكماله في توحيده وأمره وفعله، ومعرفة الله حق المعرفة، وبمداومة العمل الصالح، وتغليب الظن الحسن في حق العباد. أهل السنة والجماعة أبعد الناس عن سوء الظن بما شهد عليه تقريراتهم وبما يشهد عليه منهجهم في العقيدة والسلوك.
الشيخ العلامة عبدالله بن سليمان ابن بليهد ومنهجه في التعامل مع ظاهرة البناء على القبور في المدينة المنورة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين... وبعد؛ فحيث أن العلماء من أفضل الشهود على الواقع بحكم العلم الشرعي والثقة فيهم من الولاة والعامة، فهم محل الرأي ومصدر الفتوى، ولا يخفى أن لسير العلماء العلمية والعملية أثر بالغ في المجتمع؛ وقد اشتمل هذا البحث على سيرة الشيخ العلامة عبدالله بن سليمان ابن بليهد وطلبه للعلم ورحلاته ثم توليه مهاما ومناصب كبيرة كلفه بها ولي الأمر. ولعل من أظهر هذه المهام التصدي لبعض السلوكيات المناقضة للتوحيد أو المخالفة لكماله من البدع التي تسربت إلى البلاد المقدسة بحكم الوفود الإسلامية للحج والعمرة وقد كان للشيخ جهود مشهودة في إزالة ما بني على القبور في بقيع الغرقد وفق منهج حكيم، ومناقشة الشبهات ومحاورة دعاة البدع، وإقامة الحجة على من ينادي بها وفق منهج علمي. وكان لولاة الأمر حينها أثر كبير في منح الشيخ ثقة وصلاحية أوصلت رسالته وحققت المقصود من نشر السنة ومحاربة البدعة فتم بحمد الله إقناع فئات من الناس وإزالة البدع المحدثة على القبور وهذا من فضل الله تعالى ثم اتحاد الكلمة بين الراعي والرعية وبالذات أهل العلم لتحقيق رسالة الأنبياء من إقامة التوحيد ومحاربة ما ينافيه أو كماله.
حديث \حق المعبود وحق العباد\
حديث معاذ بن جبل في بيان الحقوق من الأحاديث المتفق على صحتها وهو من أعظم الأحاديث في بيان حق الله تعالى على عباده. يتجلى في هذا الحديث منهج النبي عليه الصلاة ولسلام في تقرير مسائل العقيدة؛ حيث سلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أساليب ومواقف تربوية؛ لتعميق العقيدة في نفوس الصحابة رضون الله عليهم، وكان منهجا مبتكرا؛ مبتدأ بالإرادة الفردية، ومعرفة الأسباب مع توفر الوسائل؛ من الحوار والتجديد في إلقاء الأسئلة، وإثارة انتباه المتعلم من أصحابه. في الحديث حسن أدب صحابة النبي صلى الله عليه وسلم معه حيث لا يسبقونه بالقول ويصغون إلى تعاليمه باهتمام شديد. أعظم حق لله تعالى على عباده: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. العبادة والعبودية لله اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من العقائد، وأعمال القلوب، وأعمال الجوارح؛ فكل ما يقرب إلى الله من الأفعال، والتروك فهو عبادة. توحيد العبادة هو: إخلاص الدين لله، وإفراد الله بالعبادة، وصرف جميع أنواع العبادة له سبحانه وتعالى. للعبادة شروط وهي الإخلاص والمتابعة، ولها أركان هي: الخوف والرجاء والحب. وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا، وهذا الحق أوجبه الله على نفسه تفضلا على عباده، فهو سبحانه كتب على نفسه الرحمة، وحرم الظلم على نفسه، لا أن العبد نفسه مستحق على الله شيئا كما يكون للمخلوق على المخلوق، فإن الله هو المنعم على العباد بكل خير فهو الخالق لهم وهو المرسل إليهم الرسل، وهو الميسر لهم الإيمان والعمل الصالح. من مات وهو لا يشرك بالله شيئا داخل الجنة إما ابتداء أو انتهاء لكنه لا يخلد في النار.
حسن الظن بالله تعالى
استعرضت الدراسة حسن الظن بالله تعالي(دراسة عقدية تحليلية). وجاءت الدراسة بتمهيد عن تعريف الظن لغة واصطلاحاً والفرق بين الظن وبين كل من الشك والوهم والحسبان والتصور الذي يُستعمل في المدركات كأن من إدراك المدرك تصوره نفسه والشاهد من ذلك أن الأعراض التي لا تدرك لا تتصور كالعلم والقدرة والتمثل مثل التصور إلا أن التصور أبلغ فتصور الشيء بمنزلة من أبصره، كما تناول الآيات القرآنية في الظن عموماً وبيان معانيها فالظن في القرآن عدة معان ومادة ظن من المواد التي يحدد معناها سياق الكلام وقرائن الأحوال فتارة يأتي بمعني اليقين والعلم وتارة تأتي بمعني الشك والوهم. كما استعرضت حسن الظن بالله تعالى من حيث التعريف والأدلة والأحوال فحسن الظن من العبادات التي تحمل المسلم على حسن العمل ولأن المؤمن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ينبغي أن يكون حسن الظن بربه دائماً لكن ذلك يتأكد في بعض الحالات كالكرب وشدة البلاء والتضرع والدعاء والتوبة والموت فالمؤمن إذا حضره الموت عليه أن يحسن الظن بربه بأن يرحمه ويغفر له وأن يوقن بحسن لقائه وستره وأن سوف يرده إليه رداً جميلاً غير مخز ولا فاضح. وعرضت الدراسة علاقة حسن الظن بالله بأبواب العقيدة ومنها توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية فمن مظاهر حسن الظن أن يتجنب العبد الرياء وهو من الشرك الأصغر وما يسمي بالشرك الخفي وهو شرك في النيات والمقاصد بأن لا يقصد الإنسان بعمله الدنيا أو ما عند الناس لأن إرادة الإنسان بعمله غير وجه الله أيا كانت حقيقته فهو نوع من أنواع الشرك في النيات. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن حقيقة حسن الظن هي ترجيح للاعتقاد اللائق بمن تعلق به الظن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021