Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "القرني، سلمان بن محمد بن حسن"
Sort by:
الفاصلة القرآنية عند عبدالعظيم المطعني
تهدف هذه الدراسة إلى رصد إسهامات عبد العظيم المطعني في درس الفاصلة القرآنية بوصفها وجهاً من وجوه إعجاز القرآن الكريم، ومظهراً من مظاهر إيقاعه، وتجتهد الدراسة في قراءة نتاجه حول هذا الموضوع، كونه أحد علماء البلاغة المعاصرين الذين أثروا المكتبة البلاغية والعربية. وتسعى الدراسة للإجابة على تساؤلات البحث: ما هي المواطن التي عالجها المطعني، وما التوجيهات والآراء التي طرحها، وكيف تلمس جمالية الفاصلة القرآنية، ووسمت هذه الدراسة بـ (الفاصلة القرآنية عند عبد العظيم المطعني مقاربة بلاغية تحليلية)، وجاءت في مقدمة يتلوها أربعة مطالب: -المطلب الأول: الفاصلة والسجع -المطلب الثاني: وظائف الفاصلة -المطلب الثالث: تكرار الفاصلة -المطلب الرابع: سمات الفاصلة في الآي الطوال والقصار. ثم تعقبها خاتمة وفيها أبرز النتائج والتوصيات.
التوازنات الصوتية في دعاء الأعراب وأثرها في إثراء الدلالة
تهدف الدراسة إلى الكشف عن احتكام الأعراب إلى ظاهرة التوازن الصوتي في أدعيتهم التي يتجهون فيها إلى المولى عز وجل. ومن يتأمل في دعاء الأعراب يجده يستند إلى هذه الظاهرة الأسلوبية، وهي ظاهرة التوازن الصوتي الذي يستحوذ على مساحة واسعة من تلك الدعوات الأعرابية. وتقع الدراسات الصوتية في صميم دراسة النصوص الأدبية؛ لأن التحليل الصوتي لهذه النصوص بما فيها من أصوات وإيقاعات يساهم في فهم طبيعتها، والكشف عن جمالياتها، فضلا عما في ذلك من الكشف عن الانفعالات النفسية، والحالات العاطفية التي تحكم مبدعيها. وظاهرة التوازن الصوتي التي ينوي البحث مفاتشتها متعددة المداخل والوجوه، حيث يتم فيها استدعاء الطاقات الانفعالية والتأثيرية؛ من حيث شحن بنية النص الداخلية بطاقات متجددة تمنحه قدرة فنية ومساحة إيقاعية تترجمها عواطف منشئ النص وأحاسيسه. وتقوم الدراسة على مقدمة تكشف جوانب الموضوع، وبادئة، ثم بيان أهم وجوه التوازن الصوتي في دعاء الأعراب وهي: أولا: التوازي، ثانيا: البديع، ثالثا: التكرار، والتوازنات الصوتية مظهرا من مظاهر الاتساق الشكلي التي تُدْرَسُ في المستوى الصوتي؛ فأن البحث أثبت تناغمها مع الدلالة، فجاءت تلك التوازنات الصوتية وعاء مناسبا لتثوير الدلالة وإثرائها. ولقد تبين من خلال تتبع حركية التوازنات الصوتية في دعاء الأعراب أنها تقوم بوظيفة التساند والتعاضد فيما بينها، حيث تعمل هذه المكونات الصوتية على إثراء الدلالة، فبدا دعاء الأعراب بنية لغوية مركبة، وخطابا بلاغيا منسجما داخليا.
الآليات الحجاجية في العتبات التراثية
تأمل هذه الدراسة قراءة مقدمة كتاب المطول لسعد الدين التفتازاني قراءة حجاجية، بوصف مقدمات المصنفات من العتبات النصية، التي تنقل مركز التلقي من المتن إلى العتبة، وبوصف الحجاج من المناهج اللغوية الحديثة التي تقارب النصوص، وتحاول استكشافها، ولقد اعتمدت مقدمة المطول على آليات حجاجية، وتقنيات إقناعية وظفها السعد في سبيل خدمة مقاصده وأغراضه، وتسعى الدراسة إلى استجلاء تلك الآليات، وبيان حركيتها الحجاجية، كما تحرص الدراسة على إقامة مواءمة بين البلاغة العربية والدرس الحجاجي، وذلك من خلال مفاصل البحث الذي انقسم إلى مقدمة، وبادئة في البعد النظري للمفاهيم، وثلاثة مطالب جعلت مفاتيح إجرائية للدراسة الحجاجية وهي: ترتيب أجزاء القول، والسلم الحجاجي، والأساليب البلاغية، والمرجو أن يتناول البحث الآليات والأدوات التي دعمت الحجاج ودفعت به في مقدمة (المطول)، دون أن نتعمق في لسانيات الحجاج ومدارسه واتجاهاته، فإن لها مجالا آخر، ومن هنا كان سؤال البحث المحوري هو: إلى أي مدى أسهمت الآليات الحجاجية التي وردت في مقدمة كتاب المطول في تحقيق الغاية التأثيرية الإقناعية؟ ثم تفرعت عن هذا السؤال عدة تساؤلات منها: ما أنماط تلك الآليات الحجاجية؟ كيف عملت على توجيه القول نحو وجهة محددة؟ وما دور الأساليب البلاغية في إبراز الحجج والنتائج التي تساعد المتلقي على استقبال الخطاب.
مفعول المشيئة عند البلاغيين
يتناول البحث (مفعول المشيئة) من وجهة بلاغية، ويسعى للوقوف على آراء البلاغيين حول مسائل هذا الدرس وتفريعاته، حيث أبان البحث عن مسالكهم في تلقي العلم، واختلاف مناط النظر. وقام البحث على مطالب ثلاثة: 1-مفعول المشيئة والبيان بعد الإبهام. 2-(المشيئة) و(الشرط) شاهد الدرس. 3-مفعول المشيئة الغريب. وانتهى البحث إلى جملة من النتائج التي تؤكد في مجملها على الإفادة من جهود السابقين، مع أهمية تجديد النظر في مسائل العلم، وعدم الاستسلام للتقليد، وهو ما لوحظ في مناقشة بعض البلاغيين المعاصرين لمسائل هذا الموضوع.
حديث \الإيلاء\ من التشكيل إلى التأويل
يجتهد البحث في تحليل حديث (الإيلاء) تحليلا بلاغيا، وبيان ما فيه من ظواهر تشكيلية فنية وفاعليتها التعبيرية، وحديث (الإيلاء) من كلام الصدر الأول، وقد تداخلت في بنائه أصوت عدة من الذين توافرت فيهم كل مقومات الإبداع، من حيث تمثيل المعاني، وجمالية الأسلوب، واستثمار الوظائف اللغوية، حيث تلتقي فيه مظاهر الإقناع والإمتاع، وملامح الإيجاز والإبانة، وكل أدوت تمكين المعنى في النفس، التي يسعى البحث لاستجلائها، والكشف عن دلالاتها. وقد جاءت الدراسة في مقدمة، ثم تمهيد يرصد نص الحديث، ورواياته، وسياقه، ثم الدراسة التحليلية، ثم ذيلت الدراسة بخاتمة رصدت فيها أبرز ما توصلت إليه الدراسة.
جمالية المفردة القرآنية عند الرافعي بين التقليد والتجديد
يهدف هذا البحث إلى الوقوف مع مصطفى صادق الرافعي في كتابه (إعجاز القرآن والبلاغة النبوية)، ويحاول استقراء معايير تلك الجمالية، حيث انطوت الدراسة على مقايسة المحدثين لمساحة التقليد والتجديد عند الرافعي، ثم تحديد معايير جمالية المفردة القرآنية عنده، وقد أثيرت أسئلة البحث؛ كيف ناقش الرافعي تلك المعايير، وما مدى تجديده في آرائه، وما هي مساحة تقليده لسابقيه، وقد أجاب البحث على هذه الأسئلة، ثم ختم بجملة من النتائج التي انتهت إليها الدراسة.
التناسب البلاغي في سورة الانفطار
يسعى البحث إلى إبراز مظاهر التناسب البلاغي في سورة الانفطار عبر دعائم ثلاثة: التناسب الصوتي، والتناسب اللفظي، والتناسب المعنوي. تناول التناسب الصوتي الحروف والمقاطع والصيغ والفواصل، وفي الجانب اللفظي درست المفردات والتراكيب، ودرس الجانب المعنوي وفق أعمدة السورة المعنوية، ولعل أبرز ملامح التناسب في السورة تلك، الثنائية التي تلمسها في ظاهرة التضاد والتقابل وقد رأيناها ظاهرة في معمار السورة، بارزة في فضاءات التشكيل، حيث أكسبت السورة أبعادا دلالية، وطاقات تعبيرية.