Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "القرني، ماجد بن عمر"
Sort by:
الخلاف في المصطلح النحوي في كتاب \الجليس الصالح\ للمعافى الجريري
المصطلحات مفاتيح مهمة لفهم التراث النحوي الكبير، وهذا البحث يدرس جانبا من قضايا المصطلح النحوي، وهو الخلاف في الاصطلاح عند النحاة، وذلك عبر دراسة الخلافات المصطلحية التي أشار إليها المعافى بن زكريا الحريري (ت 390هـ) في كتابه (الجليس الصالح)، قمت بتأصيل هذا الخلاف المصطلحي، والتأكد من سلامة نسبة المصطلح إلى هذه الطائفة أو تلك، وإبراز أي المصطلحات ساد، وأيها اندثر، ووصلت إلى دقة حكاية المعافى لهذه الخلافات المصطلحية، وأن مما ذكره من مصطلحات ما تفرد بذكره، ومنها ما ندر ذكره. وكتاب (الجليس الصالح) مع نفاسته وتعدد معارفه كتاب مغمور قل أن يلتفت إليه في الدرس النحوي القديم والمعاصر، فكان التنويه به وبمؤلفه، وإظهار شيء من محاسنه من أهداف هذا البحث.
إشمام الوقف في العربية بين النفي والإثبات
من الظواهر الفريدة التي نقلها علماء العربية ظاهرة إشمام الوقف، وهو ضم الشفتين بعد الوقف على الحرف المضموم ساكناً دون تصويت، وهدف هذا البحث الإجابة عن السؤال الآتي: هل أخذ هذا النوع من الإشمام عن العرب، أم هو من وضع العلماء بعدهم؟ أبرز البحث موقفين للعلماء تجاه هذه الظاهرة: أولهما: إثباتها للعرب، وهو موقف جل علماء العربية. والآخر: نفي أن تكون هذه الظاهرة مأخوذة عن العرب، وإنما هي من وضع النحاة أو قراء القرآن، وهو موقف القليل من العلماء، أقدمهم قطرب. وتوصل البحث إلى أن هذا النوع من الإشمام مأخوذ عن العرب وليس من وضع العلماء.
اللهجات في معاني القرآن لقطرب
هذه دراسة للهجات العربية المتعلقة بالجانب النحوي في (معاني القرآن) ل(قطرب)، هدفها رفد الدراسات اللهجية بمادة لهجية جديدة من كتاب لم يكن معروفا وقت كتابة تلك الدراسات، وموازنة هذه المادة بالنصوص اللهجية المعروفة من قبل؛ لتبين ما فيها من إضافة للبحث اللهجي، ولا شك أن كل مادة جديدة تعطينا صورة أوضح عن اللهجات العربية، وعن اللغة العربية وقوانينها المستمدة من هذه اللهجات، وأهمية هذه الدراسة تكمن في نفاسة الكتاب المدروس وقدمه، فهو كتاب من كتب العربية الأول. وظهر من خلال هذه الدراسة العناية الكبيرة لقطرب بلهجات العرب، شمل ذلك كل مستويات اللغة، فهو من المصادر الأصلية والمهمة في دراسة اللهجات، وفيه إضافات كثيرة على البحوث اللهجية التي نشرت قبل ظهوره.
تحديد قبائل الاحتجاج اللغوي بين المقولات التنظيرية والواقع اللغوي
من القضايا المنهجية في تاريخ البحث اللغوي قضية تحديد القبائل التي اعتمد عليها علماء العربية الأوائل في العربية، قدمت مقولات متعددة في تحديد هذه القبائل، وهذه البحث هو محاولة لحصر هذه المقولات المتعددة، وعقد موازنة بينها من جهة؛ لبيان أوجه اتفاقها واختلافها، واكتشاف ما بينها من علائق، ثم موازنة هذه المقولات التنظيرية بعمل علماء العربية القدامى الذين شافهوا العرب وقننوا العربية. وخلصت من هذا البحث إلى ست مقولات تنظيرية في تحديد تلك القبائل، وضعها علماء من تخصصات مختلفة، ليس أحد منهم ممن اختص بالعربية، وأظهرت الموازنة بين هذه المقولات والواقع التاريخي للبحث اللغوي أن هذه المقولات تخالف ذلك الواقع.
الضمائر في اللهجات العربية
البحث اللهجي من المجالات المهمة في دراسة العربية وتاريخها، فما العربية إلا لهجاتها، وقد اتجهت الدراسات اللهجية اتجاهات متعددة، وحظيت تلك الاتجاهات بالكثير من الدراسات. إلا أن هناك مجالا مهما لدراسة اللهجات لم يحظ بما حظيت به بقية الاتجاهات، وهو دراسة اللهجات دراسة موضوعية، بمعنى دراسة اللهجات المتصلة بموضوع نحوي أو صرفي دراسة متكاملة، تستقصي لهجاته، وتربط بين متفرقها، وتحرر قضاياها، لا تحد بقبيلة، ولا تحصر بكتاب، ولا يقتصر فيها على أمثلة. وهذا البحث في محاولة طرق هذا النهج قصد بابا مهما من الأبواب المقدمة في النحو، كثير الشيوع في الكلام، وهو باب الضمائر، جمعت فيه شتات اللهجات العربية القديمة المتعلقة به، ودرستها دراسة وصفية تحليلية مع ربطها بالقراءات القرآنية، واللهجات المعاصرة. ومما حفزني على الكتابة في هذا المجال ظهور عدد من الكتب التراثية الأصول لم تكن متاحة للباحثين في اللهجات من قبل، وفيها الكثير من الإضافات على أعمالهم. ووصلت من خلال هذا البحث إلى عدد من النتائج، منها أن غالب ما ذكره علماء العربية من لهجات الضمائر له امتداد في لهجات العرب المعاصرين، ولكن هناك الكثير من لهجات المعاصرين لا أثر لها في المدونة التراثية، وهذا يعود إلى أنها نتجت في عصور تالية، أو أنها قديمة، ولكنها ليست من ضمن نطاق تدوينهم.
المقتضب للمبرد قراءة في تحقيقه لمحمد عبدالخالق عضيمة
يعد (المقتضب) للمبرد (ت 285 هـ) من أوائل كتب العربية وأهمها، وهذا العمل هو قراءة لمطبوعته بتحقيق محمد عبد الخالق عضيمة موازنة بمخطوطته، بحثت فيه أمرين: أولاهما: ترتيب الكتاب، وثانيهما: سلامة النص. ووصلت فيه إلى على عدم سلامة ترتيب الكتاب في المجلدين الأول والرابع، وإلى تقرير الاختلاف الكبير بين مطبوعة الكتاب ومخطوطته، وأن هذه المطبوعة ليست تحقيقاً دقيقاً للمخطوط، فقد وقع فيها جل ما عرف من عيوب التحقيق من سقط، وزيادة، وتصحيف، وتحريف، وتقديم وتأخير، وتغيير في الشواهد القرآنية والشعرية، وتغيير لضبط الكلمات، وعلامات إعرابها وبنائها، ووزنها، وتبديل بين الكلمات، وكان لهذا الأثر الكبير في فهم النص.
تداخل الإضافات في القرآن الكريم : دراسة وصفية
تداخل الإضافات يعني أن يكون المضاف إليه مضافا إلى ما بعده، وهي مسألة لم يعن بها النحويون، فلا يستطاع تبيان حدودها وخصائصها من خلال كتبهم، ولذا عمدت إلى الدراسة الوصفية لهذه الظاهرة من خلال أهم نص محتج به، وهو القرآن الكريم بقراءاته العشر. وكان من أبرز ما وصلت إليه من نتائج أن أسلوب القرآن الكريم كثر أن تتداخل فيه إضافتان، وقل أن تتداخل فيه ثلاث إضافات، ولم يرد فيه البتة تداخل أكثر من ذلك، ثم الغالب في الإضافات المتداخلة أن يكون المضاف إليه الأخير ضميرا، ومن النادر أن يأتي نكرة . ولم تزد حروف العبارة الواحدة من العبارات التي تداخلت فيها الإضافات عن ستة عشر حرفا. ويلاحظ أن جميع ما ورد في القرآن من تداخل ثلاث إضافات كانت الإضافات فيه معنوية، وأما ما ورد من تداخل إضافتين فجاءت فيه الإضافة الأولى على قلة لفظية، وكذا الإضافة الثانية جاءت على قلة لفظية. كما لاحظت أن الفصل بين المضاف والمضاف إليه في القرآن إنما وقع في الإضافة الأولى من الإضافتين المتداخلتين.
صفحات ساقطة من الأصول في النحو لأبي بكر محمد بن سهل بن السراج ت. 316 هـ
يعد كتاب (الأصول في النحو) لابن السراج من أهم كتب التراث النحوي والصرفي وأقدمها، ومع أهميته لم يعنى بإخراجه على الوجه السديد، فطبع بتحقيق الدكتور عبد الحسين الفتلي طبعة مترعة بالأخطاء والنقص، وهذا العمل هو محاولة لسد نقص من أبرز مواضع النقص فيه، وهو السقط الموجود في آخر الجزء الأول منه، ويشمل الآتي: أولا: تتمة مسائل (باب الأسماء المخفوضة في القسم)، وهو تقريبا نصف صفحة. ثانيا: (ذكر ما يستعمل مرة حرف جر ومرة غير حرف)، سقط من المطبوع هذا العنوان وأكثر ما كتب تحته، إلا جزءا في وسطه. ثالثا: (باب مذ ومنذ) كاملا. رابعا: باب الإضافة، وعنوانه عند ابن السراج (ما جر بإضافة اسم مثـله إليه)، إلى بداية النوع الرابع من الإضافة غير المحضة. واعتمدت في هذا التحقيق على مخطوطة إيرانية لما يرجع إليها المحقق.