Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "القرني، مني سعد"
Sort by:
استلهام الثقافة السعودية في أعمال الفنان عبدالحليم رضوي
كان للفن دور كبير في حياة الشعوب العربية والغربية، فقد تأثر بها وأثر فيها، ودون ملامحها الثقافية والحضارية في الأعمال الفنية التي تعبر عن تلك الثقافات. وكغيره من المجتمعات يعد المجتمع السعودي مجتمعا له فنونه الخاصة به، وصناعاته التقليدية واليدوية المختلفة. ولعل من أهم الأسباب الرئيسية في تطور الحركة التشكيلية في المملكة العربية السعودية ابتعاث مجموعة من الطلبة والمدرسين إلى مدن وعواصم العالم لدراسة عامة ودراسة الفنون على وجه الخصوص للاطلاع على كل ما هو جديد في هذا المجال. وتعكس أعمال رواد الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية الاستفادة من المدارس الغربية؛ حيث إنهم أبهروا العالم بلوحاتهم الفنية ليس على المستوى المحلى فقط، بل على المستوى العالمي، حيث كان الفنان عبد الحليم رضوي من رواد هؤلاء الفنانون في المملكة العربية السعودية، وهو موضوع دراستنا، إذ هدفت الدراسة إلى التعرف على أعمال الفنان عبد الحليم رضوي؛ لتفعيل دور الفن في إبراز الهوية العربية السعودية، وتوثيقه بالأعمال الفنية. كما استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج كان من أهمها: أن تناول الفنون الشعبية من خلال التجريب المستمر يكون السبيل للوصول إلى مداخل إبداعية مستحدثة تتواكب مع الفنون التشكيلية العالمية. حيث أكد لنا الفنان عبد الحليم رضوي من خلال أعماله أن معنى المعاصرة ليس التخلي عن الواقع، بل إسقاط المعاصرة والأساليب التشكيلية الحديثة على أرض الواقع الذي يعيشه الفنان، دون اللجوء إلى الاغتراب الثقافي. فالوصول إلى العالمية يحتاج إلى التمسك بالهوية والثقافة والحضارة. وقد أوصت الدراسة إلى أهمية استخدام التجريب في التصميم للحصول على نتائج متنوعة ومبتكرة، وعلى ضرورة الربط بين احتياجات الحياة اليومية ومتطلبات البيئة ومعطيات التراث في العمل الفني؛ للوصول إلى أعمال فنية قريبة من المجتمع الذي تعبر عنه.
الصورة المعاصرة وقيمها الفنية \التشخيصية\ في عصر تكنولوجيا الصورة الرقمية
يسلط هذا البحث الضوء على الواقعية الاجتماعية، أحد قيم فن الرسم المعاصر والفنون الرقمية الحديثة، وذلك وفقا لتكنولوجيا الصورة الرقمية العصرية التي تدعم أنواعا مختلفة من الفنون المرئية، بما في ذلك \"الفن التشخيصي\" و \"الفنون الرقمية التجريدية\". وينفي كل منها الآخر ويعكسه. وبالرغم من أن كلاهما \"فن\"، فإنهما يختلفان كثيرا عن الأنواع الأخرى من الفنون. والسبب الرئيسي لهذا، هو عدم وجود حد فاصل وواضح بين \"الفن\" وتقنيات الصورة الرقمية. هذا البحث هو عبارة عن محاولة لاستعراض منهج مختلف للكشف عن الفروقات العميقة بين \"التشخيصية\" في الرسوم المعاصرة وبعض جوانب الفنون الرقمية وفقا لتكنولوجيات الصورة الرقمية الحديثة. وهو كذلك تمعن في هذه الظواهر الفنية عن طريق ترسيخ الفن في القيم التجريدية لتكنولوجيات الصورة الرقمية. ويفترض أن الفن، بجميع فروعه، يمثل تجسيدا خاصا لبعض الخصائص والقيم الأساسية للــــ \"تشخيصية\" في فن الرسم المعاصر والقيم التجريدية في التصوير الضوئي. وأهم ما في \"الفن التشخيصي\" هو أن اللوحة المعاصرة وفق تكنولوجيا \"الاتصال/ الانفصال\" في الصورة الرقمية المتطورة تلقي بــــ \"الواقعية الاجتماعية\" عرض الحائط. كما يمكن استنتاج أن جميع الأعمال الفنية \"التشخيصية\" تشترك في هذه الصفات الذهنية، التي لا يمكن للأعمال الفنية \"غير التشخيصية\" تقاسمها.