Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"القريشي، رضا محسن حمود، 1924-1984 محقق"
Sort by:
بلوغ الأمل في فن الزجل
by
ابن حجة الحموي، أبو بكر بن علي بن عبد الله، 1366-1434 مؤلف
,
الأهواني، عبد العزيز، 1915-1980 مقدم
,
القريشي، رضا محسن حمود، 1924-1984 محقق
in
الزجل تاريخ ونقد
,
الشعر العربي الشعبي تاريخ ونقد
1974
كتاب بلوغ الأمل في فن الزجل من نوادر التراث العربي. جمع فيه ابن حجة الحموي ما قيل في فن الزجل، ونشأته، وأول من كتب فيه. ونسج فيه على منوال صفي الدين الحلي في كتابه (العاطل الحالي والمرخص الغالي -ط) واقتفى آثاره، وربما نقل عنه الكثير في فن الزجل، بالرغم من أنه عالم وشاعر ووشاح وزجال، عارض كبار الزجالين الذين سبقوه، أمثال علي بن مقاتل الحموي (ت 761 هـ). ولا خلاف في أن الناهض بفن الزجل، والمعول على أقواله فيه هو أبو بكر ابن قزمان (ت 554 هـ) وإن سبقه إلى الكتابة فيه آخرون، كابن غزلة ويخلف بن راشد. انظر (د. رضا محسن القريشي. (الفنون الشعرية غير المعربة: ج 2 ص 16) قال الحلي، بعد ما ذكر الفنون السبعة واختلاف الناس في تسمية بعضها : (ومنها ثلاثة معربة أبدا، لا يغتفر اللحن فيها، وهي الشعر والموشح والدوبيت، ومنها ثلاثة ملحونة أبدا، وهي : الزجل والكان وكان والقوما. ومنها واحد هو البرزخ بينهما، يحتمل اللحن والإعراب، وإنما اللحن فيه أحسن وأليق، وهو المواليا) (العاطل الحالي: ص 3) وذكر في باب الزجل، بعدما نعته بأنه أرفع الفنون الأربعة المخترعة رتبة، وأشرفها نسبة، أن له أربعة ألقاب بحسب مواضيعه، لا بحسب أوزانه، فما كان في الغزل والخمر والزهور فهو الزجل، وما تضمن الهزل والخلاعة والإحماض فهو (البليق) وما تضمن الهجاء والثلب فهو (القرقي) وما تضمن المواعظ والزهد فهو (المكفر) وغالبا ما تختم بالمكفر جلسات (البليق) لأنه يكفر الذنوب. قال : وأطلقوا على ما أعرب بعض ألفاظه : (المزنم). قال : وأهل العراق ودياربكر ومن يليهم يبدلون الزجل والحماق بالحجازي والقوما...أما عذرهم في إسقاط الزجل فلأن أكثرهم لا يفرق بين الموشح والزجل والمزنم، فاخترعوا عوضه الحجازي، وهو وزن بيتين من بحر السريع بثلاث قواف. طبع كتاب (بلوغ الأمل) لأول مرة في دمشق سنة 1974 م بتحقيق رضا محسن القريشي. وهو غير (بلوغ الأمل في أحمال الزجل) للشيخ محمد المرزوقي، ومن هذا نسخة في دار الكتب المصرية.