Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "القريشي، رضا محسن حمود، 1924-1984 محقق"
Sort by:
بلوغ الأمل في فن الزجل
كتاب بلوغ الأمل في فن الزجل من نوادر التراث العربي. جمع فيه ابن حجة الحموي ما قيل في فن الزجل، ونشأته، وأول من كتب فيه. ونسج فيه على منوال صفي الدين الحلي في كتابه (العاطل الحالي والمرخص الغالي -ط) واقتفى آثاره، وربما نقل عنه الكثير في فن الزجل، بالرغم من أنه عالم وشاعر ووشاح وزجال، عارض كبار الزجالين الذين سبقوه، أمثال علي بن مقاتل الحموي (ت 761 هـ). ولا خلاف في أن الناهض بفن الزجل، والمعول على أقواله فيه هو أبو بكر ابن قزمان (ت 554 هـ) وإن سبقه إلى الكتابة فيه آخرون، كابن غزلة ويخلف بن راشد. انظر (د. رضا محسن القريشي. (الفنون الشعرية غير المعربة: ج 2 ص 16) قال الحلي، بعد ما ذكر الفنون السبعة واختلاف الناس في تسمية بعضها : (ومنها ثلاثة معربة أبدا، لا يغتفر اللحن فيها، وهي الشعر والموشح والدوبيت، ومنها ثلاثة ملحونة أبدا، وهي : الزجل والكان وكان والقوما. ومنها واحد هو البرزخ بينهما، يحتمل اللحن والإعراب، وإنما اللحن فيه أحسن وأليق، وهو المواليا) (العاطل الحالي: ص 3) وذكر في باب الزجل، بعدما نعته بأنه أرفع الفنون الأربعة المخترعة رتبة، وأشرفها نسبة، أن له أربعة ألقاب بحسب مواضيعه، لا بحسب أوزانه، فما كان في الغزل والخمر والزهور فهو الزجل، وما تضمن الهزل والخلاعة والإحماض فهو (البليق) وما تضمن الهجاء والثلب فهو (القرقي) وما تضمن المواعظ والزهد فهو (المكفر) وغالبا ما تختم بالمكفر جلسات (البليق) لأنه يكفر الذنوب. قال : وأطلقوا على ما أعرب بعض ألفاظه : (المزنم). قال : وأهل العراق ودياربكر ومن يليهم يبدلون الزجل والحماق بالحجازي والقوما...أما عذرهم في إسقاط الزجل فلأن أكثرهم لا يفرق بين الموشح والزجل والمزنم، فاخترعوا عوضه الحجازي، وهو وزن بيتين من بحر السريع بثلاث قواف. طبع كتاب (بلوغ الأمل) لأول مرة في دمشق سنة 1974 م بتحقيق رضا محسن القريشي. وهو غير (بلوغ الأمل في أحمال الزجل) للشيخ محمد المرزوقي، ومن هذا نسخة في دار الكتب المصرية.