Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
34 result(s) for "القريوتي، إبراهيم أمين"
Sort by:
الإعاقة السمعية
يتحدث الكتاب عن الإعاقة السمعية حيث يمكن أن تحدث في أي مجتمع من المجتمعات، وقد تحدث في أية أسرة بغض النظرعن الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي لها، وتحدث الإعاقة أيضا في أي وقت من الأوقات، وقد تكتشف أطفالا ولدوا وهم يعانون من الإعاقة، وقد يصابوا بها بعد مرحلة من العمر نتيجة لأسباب متعددة. وتختلف شدة الإصابة من فرد لآخر حسب مكان الإصابة بالأذن، فبعض الحالات تكون إعاقتها بسيطة؛ لأن الخلل أو العطب حصل في أجزاء الأذن الخارجية أو الوسطى، وبعضها تكون إعاقتها شديدة، كون الخلل أو الإصابة طالت أجزاء الأذن الداخلية أو العصب السمعي أو المراكز العليا في الدماغ. وكذلك تختلف البرامج التربوية المقدمة للأفراد المعوقين سمعيا باختلاف مستوى وشدة الإعاقة، وهذا الأمر يتطلب إجراء تعديلات تربوية تساعدهم في استغلال القدرات السمعية المتبقية لديهم. والتواصل الشامل من أكثر الاتجاهات التربوية المعاصرة استخداما في مجال تعليم الأفراد المعوقين سمعيا في جميع المراحل التعليمية.
اتجاهات أولياء الأمور نحو الدمج التربوي للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس العمانية
تهدف هذا الدراسة إلى التعرف على اتجاهات أولياء أمور الطلبة نحو الدمج التربوي للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس العمانية، ومدى اختلاف الاتجاهات بين أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة والطلبة العاديين، إضافة إلى الكشف عن أثر بعض المتغيرات في اتجاهات أولياء الأمور نحو الدمج. وقد تكونت عينة الدراسة من (622) من أولياء أمور الطلبة، منهم (236) من أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة، و(386) من أولياء أمور الطلبة العاديين. وقد استخدم الباحث مقياس اتجاهات أولياء أمور الطلبة نحو الدمج في المدارس العمانية، للقريوتي وموسى وحسين (Alqaryouti, Moosa & Husien 2012) ، وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة، والطلبة العاديين ولصالح أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة، كما أظهرت نتائج الدراسة أن هناك أثرا المتغير المستوى التعليمي في اتجاهات أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة وأولياء أمور الطلبة العاديين، في حين لم تظهر الدراسة أي أثر لعمر ولي الأمر أو نوعه. وقد ناقش الباحث مجموعة من التوصيات المتصلة بموضوع الدراسة.
الخدمات التربوية والمساندة العلاجية المقدمة لأولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة وعلاقتها بمشاعر القلق والضغط النفسي في أثناء جائحة كورونا
هدفت الدراسة إلى التعرف على خدمات الدعم التي يحتاجها أولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة في ظل هذه الأزمة مع مراعاة عواملهم النفسية، وكشف الخدمات التي قدمتها مراكز التربية الخاصة في بعض الدول العربية كالسعودية وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة في أثناء توقف العمل المباشر، وقد أجريت الدراسة على ٦٣٨ من أولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة باستخدام استبانة تقرير ذاتي إلكترونية. توصلت النتائج لارتفاع مستوى قلق ولي الأمر بسبب الظروف التي سببها الوباء، وزيادة في قلق المستقبل لدى الأمهات حول تأثير الجائحة في حياة الطفل المستقبلية مقارنة مع الآباء، وزيادة في مشاعر الضغط من ظهور أعراض مرضية قد تهدد صحة الطفل أو من حوله، وظهور مشاعر من الضغط نتيجة إيقاف الخدمات بسبب الحظر العام وعدم وجود أنشطة وفعاليات تحفيزية للطفل، وعبرت نتائج تحليل الانحدار الخطي عن أهمية مشاعر القلق الحالي في تحديد الاحتياج لخدمات الدعم النفسي، وكشفت النتائج عن الخدمات التي حصل عليها أولياء الأمور أو الأطفال التي تركزت في بعض الخدمات المتصلة بالمواد الدراسية، يضاف لها نسبة متواضعة من تدريبات العناية بالذات. وأوصت الدراسة بتوفير برامج تأهيلية لأولياء الأمور تمكنهم من القيام بدورهم للحد من العواقب طويلة المدى أثناء حدوث الأزمات.