Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
27 result(s) for "القضاة، محمد أحمد عبدالعزيز"
Sort by:
التقنيات السردية في الخطاب السردي السيري لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في كتابه \فرصتنا الأخيرة السعي ... نحو السلام في زمن الخطر\
يهدف هذا البحث إلى دراسة التقنيات السردية في كتاب \"فرصتنا الأخيرة\" مع بيان الآليات والمرجعيات التي تأسست عليها سيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين. واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي للوقوف على مفاصل هذه السيرة والإلمام بجوانبها الفنية والجمالية. ولعل إبراز التقنيات السردية التي توسل بها جلالته في صياغة تفاصيل مسار حياته الشخصية والسياسية في قالب حكائي يحتضن \"الأنا والنحن\" معا يعد نتيجة لما جاء به البحث، فضلا عن تأمل إنتاج الخطاب السيرذاتي عند الرجل السياسي، الذي ينجدل بالأدبي والفني والجمالي في آن معا.
توظيف التراث في أعمال إبراهيم الكوني الروائية
يشكل الكوني عامة مهمة في الأدب الروائي العربي المعاصر؛ فهو من الروائيين القائل الذين وقفوا جانباً كبيراً من تجربتهم الروائية نحو موضوع التراث وبخاصة التراث المحلي. فمشروعه الروائي يعتمد بصورة رئيسة على رؤية تعتمد على رصد التراث الشعبي الصحراوي كما يتجلى عند قبائل الطوارق التي ينتمي إليها الكاتب نسباً وثقافة. وقد هدفت الدراسة إلى تتبع جوانب إفادة الكوني من التراث المحلّي وأشكالها، والكشف عن الصورة التي تمثل فيها هذا التراث واعتماده على منظومة تراثية متكاملة، اشتملت على العادات والتقاليد والمعتقدات الدينية والأدب الشعبي والأسطورة والفنون الشعبية، وكل ما تعلق بثيمات الصحراء الإفريقية التي تقطنها قبائل الطوارق. وأظهرت الدراسة أن الأهداف التي حرّكت الكوني لاستلهام العناصر التراثية وتوظيفها في أدبه قد جاءت رغبة من الكاتب في الدفاع عن هذا التراث المحلي الذي يوشك أن يتلاشى، وإعادة إحياء هذا التراث ووسعه أمام القارئ من خارج عالم الصحراء المغلق على نفسه. وقد أبرزت الدراسة قدرة الكوني عبر أعماله الروائية المختصة بعالم الصحراء على أن يصور بنجاح كل ما يتصل بتراث هذا العالم وأن يحلل كنه العاقات التي تنشأ بين عناصر المكان من إنسان وحيوان وطبيعة، وأن يبين كيف أن الإنسان في الصحراء لا يستطيع أن يديم صلاته مع الأشياء إلا من خلال مخزون كبير من العناصر الثقافية والتراثية من أسطورة ورموز وتمائم وإشارات ومعتقدات وتقاليد خاصة بعالم الصحراء. وأظهرت الدراسة أن هذه الأعمال الروائية التي قدّمها الكوني للقارئ قد أماطت اللثام عن هذه المجموعة العرقية من الناس في علاقاتها مع المكان بعضهم مع بعض، وكذلك مع الآخر. فالكوني - باختصار - قدّم ما يشبه أنتروبولوجيا متكاملة عن الطوارق، فضلاً عن تقديمه لميثولوجيا طوارقية ،من خلال مزج غريب قدّمه السرد الفني الذي نجح الكاتب في التنويع في طرائقه ولعل هذه الدراسة استطاعت أن تبين بعضاً من الرؤية الفكرية التي تمتد خيطاً في العديد من رواياته، فالكاتب ظهر دائماً متمسكاً بمحاولة الإجابة عن سؤال الطبيعة الإنسانية، وفهم العاقة بين الخير والشر، وأنّ الجوع والجدب وفقر الطبيعة هي عناصر ملازمة للإنسان في المكان الصحراوي، وكذلك الصراع بين الإنسان وجنسه وبين الإنسان والطبيعة، هي مجرد شروط توضع للكشف عن الطبيعة الإنسانية وتجلية سلوكها وتصرفها ونظرتها إلى الحياة والطبيعة
استراتيجيات تعلم مهارة الكلام لدارسي اللغة العربية في تركيا للمبتدئين
يعد الكلام المهارة الإنتاجية الأولى في مجال تعليم العربية، وقد أولى كثير من معلمي الجامعات والمعاهد اهتمامًا كبيرًا بتعليمها؛ لأنهم يعدونها في مرتبة متقدمة وسابقة على بقية المهارات، ويستدلون على ذلك بأن الإنسان يتعلم في صغره الكلام من أبويه، قبل أن يتعلم مهارة الكتابة أو القراءة أو الاستماع، ويحتاج المعلم لتعليم مهارة الكلام إلى استراتيجيات مناسبة؛ لأن الاستراتيجية هي النمط العام للأنشطة التي يقوم المعلم والطلبة لإيجاد نشاط تعليمي ينشد الوصول إلى الهدف الذي تم تعيينه. ولتنمية هذه المهارة يستلزم إعداد برنامج مناسب وبتخطيط دقيق بغية تحقيق الأهداف المرجوة والمستمدة من أسس الحوار الفعال، ومن أهداف تعليم اللغة العربية في مرحلة دراسية معينة، بحيث يشتمل البرنامج على صياغة الأهداف واختيار وتنظيم المحتوى وتحديد طرق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية والأساليب التقويمية المناسبة. وقد اتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي لجمع المادة وتحليلها. وقد توصل البحث إلى أن تنمية مهارة الكلام أو الحوار تستلزم إعداد برنامج مناسب ومخطط لتحقيق أهداف محددة مستمدة من أسس الحوار الفعال، ولتعليم اللغة العربية في مرحلة دراسية معينة، بحيث يشتمل البرنامج على صياغة الأهداف واختيار وتنظيم المحتوى وتحديد طرق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية والأساليب والتقويم المناسبة.
المشهد والمكان في روايات سلطان القاسمي
تعتمد هذه الدراسة على تصنيف المشهد الروائي في روايات الدكتور سلطان القاسمي، إذ تتناول موضوعاته ومكان حدوثه، والتي تؤكد على تأريخية حدوث الوقائع ونفي أية زخارف أو إضافات أو تخيلات في عمله الروائي، والتي لم تكن مادتها الحكائية تخيلات خارج نطاق تلك الحقائق. وتناولت الدراسة مفهوم المكان باعتباره فضاء الرواية، فضلا عن أنه يضفي تشكيلات جماليا في السرد الروائي، خاصة زنه يعد القاعدة الأساسية في بناء الرواية، وتحريك شخصياتها، والتأثير الفني للمكان على المشاهد في روايات سلطان القاسمي، لذلك أعطى السارد اهتماما كبيرا بالمكان في رواياته. ونهضت الدراسة حول إشكالية: كيف يمكن للروائي أن يشكل عنصر المكان تشكيلا جماليا في السرد الروائي؟ وما دلالات المكان في الرواية؟ وتناولنا التشكيل الجمالي للمكان في الرواية من خلال المشهد المكاني، وتسليط الضوء على وجهات النظر المختلفة في تشكيل ذلك المفهوم الذي يتناسب مع النص الروائي، والتحولات في البناء الفني للمكان وتأثير البناء الفني التقليدي والحديث على مشاهد روايات سلطان القاسمي، والرسم المشهدي المكاني في الروايات إذ جمع الراوي بين الرسم الجغرافي والرسم التأريخي للمكان، فضلا عن دراسة المشاهد الروائية من حيث أنواع الأمكنة وهو المكان المفتوح والمكان المغلق والتنويع فيما بينهما، وكذلك تناولنا الأثر الفني للمكان على البناء السردي في الرواية.
أدوات الإظهار وآليات الإضمار في خطاب الشعر العربي الحديث
إن اللجوء إلى مواطن الخفاء وتوسل إضمار المعنى بعيدا عن العلن والإفصاح، غاية ومسعى يعول عليه المبدع؛ من أجل تحقيق الفرادة في العمل والاستثناء في التعبير، وضمان عدم انفلات القارئ من قبضة النص، بحثا عن معنى مضمر خفي، لا صلة له بالمعنى الظاهر على السطح، سواء تعلق هذا (المضمر) بلفظ أو إشارة أو رمز من حيث (اللغة)، أم جاء مرسوما متخفيا بخط أو فراغ أو ترقيم من حيث (الصورة) الأمر الذي يكفل لنا تحقيق إنجاز أدبي خاص، لا يقوم على الشفافية والتناول المستهلك للمعنى، بقدر ما يقوم على اختزال رقعة التعبير، وتلقف المعنى بكيفية إدراكية جميلة. لذا، يقف على عتبة هذه الدراسة، تصور جلي للأبعاد التي يكون فيها المعنى في (الوجه الأول) له -دائرا -بمحور الحرفية الظاهرة، والتركيب المتقن للألفاظ والعلاقات الكثيرة القرب من الواقع، والقليلة الاحتياج إلى الاستعانات العقلية المكثفة، و(الوجه الثاني) منه حيث التحرر من قوالب اللفظ الحرفية والتوجه إلى الخلخلة المنظمة للتراكيب والخرق المتقن للعلاقات. لذلك حاولت هذه الدراسة، تتبع حركية هذا المعنى خاصة (الوجه الثاني) منه، عبر رحلة فكرية واعية عميقة، أكدت فيها أن إدراك المعنى لا يكون باللفظ الظاهر حصرا، بل بوجود مسارب كثيرة، أدت المقصود؛ التماسا للجمال والتذوق الأدبي من ناحية، وتغليفا للمقصود؛ لغايات نفسية وسياسية واجتماعية من ناحية أخرى.
الجهود المسرحية للأديب محمود سيف الدين الإيراني
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن التجربة المسرحية عند الأديب الأردني محمود سيف الدين الإيراني، وملاحظة معالمها الأدبية، وإظهار جوانبها المختلفة، وقد تجسدت تلك الجهود في مجموعة مهمة من النقاط، تمثلت في: مقالات نقدية تعالج خطة المسرح الأردني وتقيم عمله وتوجهه، ومقالات نقدية أخرى تنقد مسرحيات أردنية عرضت آنذاك، فتظهر جوانب من تفوقها وتقييم سقطاتها، أضف إلى ذلك جهودا مسرحية تمثلت في ترجمة الإيراني لثلاث مسرحيات أوروبية هي: مسرحية (النداء) لوليم صارويان، ومسرحية (ورق الشجر) لهنري فرانسوراي، ومسرحية (الحانة) لجون بريستلي. وأخيرا تكللت جهوده المسرحية في تأليف عمل مسرحي أسماه: (مسرحية الأقنعة) استمده من إحدى قصص مجموعته (أصابع في الظلام) قصة (أربعة أشخاص يبحثون عن مؤلف)، وقد مثلت هذه المسرحية غير مرة في الأردن وسوريا، وتوقف النقاد سلباً وإيجاباً، ولم يترك الإيراني غير هذا العمل المسرحي، فقد عاجله القدر، واختطفه، ولو قدر له أن يعيش حياة أطول لكان جهده المسرحي أكثر وأوفر.
شعر الأطفال عند هيثم يحيى الخواجة
يدرس هذا البحث جهود الشاعر هيثم يحيى الخواجة إذ اثبت قدرته في تقديم محتوى جاد للطفل، ويبدو أن اهتمامه واضح في أدب الطفل ولاسيما شعر الأطفال الذي استطاع عن طريقه انتقاء الألفاظ البسيطة غير المتكلفة، إذ جاءت بطريقة تتناسب مع الأطفال وميولهم، فالشعر عند الخواجة لا يحاكي الوجدان والعاطفة فقط، بقدر ما هو محاكاة للطفل فيه من الحكمة والوعظ البعيد عن المباشرة، ودائما ما يقترب من عالم الطفولة المليء بالسرور والبهجة، واستطاع عن طريق دواوينه الأربعة أن يوظف منظومة القيم والأخلاقيات الحميدة التي تمدهم بالتجارب والخبرات والأفكار، إذ تعزز فيهم روح الانتماء والمسؤولية. فقد شكلت عناصر الصورة الفنية المتمثلة في توظيف الحواس مثل (البصر، والسمع، واللون، والذوق، والحركة) عاملا رئيسا وأحدي السمات الغالبة في شعره، الذي سعى فيه إلى تنمية الخيال عند الطفل، ودائما ما يعمل على توسيع معارفه وتنمية مداركه وتعميق وعيه. وهكذا نجح الخواجة في الكتابة للطفل عن طريق تمكنه من مستويات الإجادة الشعرية، من ناحية الإبداع في القصيدة والإيقاع واللغة والهدف الذي يسعى من أجله في شعره.
الأدب والمجتمع
يتناول البحث العلاقة بين الأدب والمجتمع، ويتخذ الرواية العربية مادته ونماذجه كونها تستطيع التعبير عن قضايا الإنسان، وتعيش مشكلاته وتفاصيله وأمكنته وأزمنته، وتكشف عن ذاته وسيرته، كما أنها قد تكشف عن أي حدث تاريخي أو موقف أو معاناة أو قضية فكرية أو وجودية، وهذا ما لا يجده القارئ في أي جنس أدبي آخر، ومن خلالها يتعرف الإنسان على ثقافات الشعوب وعاداتهم وتاريخهم وأرثهم وقضاياهم، فضلا عن الجوانب الإنسانية والخيال الإبداعي وأنماط الحياة ورحلة الإنسان فيها وكيفية حل مشكلاته، وفيها يعيش تجارب إنسانية وشخصية تساعده على فهم الأخرين والتواصل معهم، ويثير هذا البحث أسئلة مفصلية حول قدرة الرواية على التعبير وكشف المستور والمسكوت عنه في دهاليز المجتمع وخفاياه، وعلاقتها بالمجتمع ودورها في حركة التنوير والتأثير ومعالجة حقوق الإنسان والمهمشين والتجارب الحياتية، والخلل إن كان ثمة خلل في المجتمع. ويتوقف البحث عند أعمال روائية مختارة لروائيين عرب من دول عربية مختلفة، تنوعت رواياتهم بين إحياء الحاضر بنماذج حية من الماضي، وتشخيص الواقع بتحدياته ومشكلاته من مثل: التعصب والإرهاب والتطرف، والرعب، والقلق، والتيه، والموت، والرحيل، والمسكوت عنه، وحقوق المرأة، والبهرجة الاجتماعية، والخرافة، والحروب، والانتماء للوطن والوعي به، وغيرها من القضايا.
دراسة تداولية لأفعال الكلام التوجيهية في الرسوم المتحركة \صدق رسول الله\
التداولية باعتبارها فرعا واحدا من علم اللغة تكون في بناء الجملة والدلالات والمورفولوجيا وعلم الأصوات، وهي دراسة المعاني التي ينقلها المتحدثون وتفسيرها من قبل المستمعين؛ أما الرسوم المتحركة فهي من بين العوامل المؤثرة في تشكيل المعرفة لدى الأطفال من نواح عدة كالإدراك والذاكرة والانتباه واللغة، ومن أهداف هذا البحث، معرفة أنواع أفعال الكلام التوجيهية في سلسلة الرسوم المتحركة \"صدق رسول الله\"، معرفة وظيفة أفعال الكلام التوجيهية في سلسلة الرسوم المتحركة \"صدق رسول الله\"، واعتمد البحث على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي توصل البحث إلى نتائج مهمة، ومنها: أن وصف الأفعال الكلامية التوجيهية كان عبر نظرية لباخ وهرنيش في فيلم سلسلة الرسوم المتحركة \"صدق رسول الله\"، وعددها مائة وتسعة أفعال كلامية توجيهية، وأن وظائف الأفعال الكلامية الإخبارية بنظرية لباخ وهرنيش تصل إلى ست وظائف، تتوافق مع الحوار بشكل أكثر ووضوحا، وخمسة عشر حوارا تعمل بنوع أفعال الطلبات، ثلاثة وخمسين حوارا تعمل بنوع الأسئلة، وستة حوارات تعمل بنوع أفعال المتطلبات وحواران اثنان يعملان بنوع أفعال التصاريح، وتسعة حوارات تعمل بنوع أفعال التحريميات، ستة حوارات تعمل بنوع أفعال النصح، وتوضح البيانات نوع الأسئلة المستخدمة بكثرة في الرسوم المتحركة \"صدق رسول الله\".