Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
45 result(s) for "القفاري، ناصر بن عبدالله بن علي"
Sort by:
حياة الكسروي وأسباب تحوله إلى السنة
يتناول هذا البحث بدايات الفتن والانقسامات العقدية التي ظهرت في الأمة الإسلامية بعد مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، مسلطا الضوء على الجذور الأولى لظهور الفرق، وعلى رأسها فرقة الرافضة التي نشأت نتيجة المؤامرات والدعاوى الباطلة التي بثها عبد الله بن سبأ المجوسي، حيث عمل على زرع الأحقاد وبث الفتن بين المسلمين، مما أدى إلى خروج بعض الناس على الخليفة واغتياله، لتبدأ بعدها مرحلة من الفوضى العقدية والانقسامات الفكرية، التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف عن افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وهي من كان على ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وفي هذا السياق، يبرز البحث أحد التحولات العقدية المهمة، وهو انتقال بعض أتباع الرافضة إلى مذهب أهل السنة، مع التركيز على دراسة نموذج الشيخ محمد بن عبد الله الكسروي- رحمه الله- الذي كان في بداية حياته منتميا للفكر الرافضي، ومؤمنا بمعتقداته، إلا أن اطلاعه على كتب أهل السنة، وتدبره للقرآن الكريم، وموازنته بين العقائد، أوقعه على حقيقة ما كان فيه من ضلال، ودفعه للبحث عن الحق، حتى هداه الله إلى مذهب أهل السنة والجماعة، فكان هذا التحول نتيجة لبحث علمي وتجربة شخصية عميقة، وليس مجرد تقليد أو رد فعل عاطفي. ويعنى البحث برصد هذه الظاهرة من حيث أسبابها ومظاهرها وآثارها، ضمن رؤية تحليلية تستقرئ التاريخ العقدي الإسلامي، وتظهر كيف أن الفطرة السليمة إذا خلصت من المؤثرات، فإنها تعود إلى العقيدة الصحيحة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مما يجعل هذه الدراسة إسهاما في فهم التحولات العقدية من الداخل، وبيان أثر العلم والصدق في الوصول إلى الحق.
الحواجز بين المسلمين والغرب
يهدف هذا البحث إلى دراسة الحواجز بين المسلمين والغرب، حيث استعرض الباحث مواقف المسلمين من الغرب، ومواقف الغرب من المسلمين، ثم بيان الحواجز المانعة، وسبل التواصل الممكنة. وقد تباينت مواقف المسلمين والعرب من الغرب في ثلاثة اتجاهات، الأول: اتجاه غالي يذهب إلى قبول كل ما هو غربي، والثاني: اتجاه سلبي رافض لكل ما هو غربي، والثالث: اتجاه وسطي يقبل النافع ويرفض الضار. أما موقف الغرب من الإسلام، فتم تصنيفه إلى اتجاهين: الأول: الموقف المعادي الغالي: وهو الذي يسيء إلى الإسلام وكتابه ونبيه وشرائعه، ويصف الإسلام وأهله بما هم براء منه. الثاني: الموقف المنصف المعتدل: ويمثله فئة من الغربيين كانوا في مواقفهم منصفين، وفي أقوالهم ودراساتهم عن الإسلام وأهله معتدلين. وقد قام الباحث بتحليل أسباب وجذور هذا الموقف العدائي، ورصد منابع هذا الصراع. ثم ختم البحث برؤية حول أهم سبل التواصل لإزالة الحواجز بين المسلمين والغرب.
تصحيح المذهب الإثنى عشري
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان تصحيح المذهب الإثني عشري. وكشف المقال عن أهمية مصادر التلقي لدي كل طائفة، فقد نص الدستور الإيراني في مادته الثانية على اعتماد ما يسمونه \"سنة المعصومين\"، وهي مصادر نحلتهم التي جمعت الأخبار المنسوبة إلى من يسمونهم بالأئمة الإثني عشر. كما أوضح أن هذه المصادر جمعت من ضلالات جميع الفرق البائدة المنتسبة إلى التشيع فأوعت، ابتداء من السبئية التي قامت بألوهية \"على بن أبي طالب\" رضي الله عنه، ومن السبئية إلى الكيسانية التي نادت بعقيدة البداء الإلحادية وتلقفتها الإثني عشرية، وكذلك من الكيسانية إلى الهشامية اتباع \"هشام بن الحكم\" و\"هشام الجواليقي\"، واليونسية اتباع \"يونس القمي\"، وغيرها من فرق الشيعة. كما أشار إلى أن مصادرهم هي الحاجز في طريق هدايتهم بحيث أنهم قاموا بتكفير الصحابة، وقولهم بتحريف القرآن، وتكفيرهم جميع حكومات الدول الإسلامية وقضاتها وعلمائها، وتكفير كل الفرق الإسلامية، والتأويل الباطني لآيات القرآن الكريم. كما تناول التقية في دعاوي التصحيح بحيث أنها أقرب إلى الدعاية المذهبية المختفية تحت قناع التقية. وألقي المقال الضوء على كتاب \"بحار الأنوار\" ومؤلفه فهو أكبر موسوعة حديثية عند الشيعة الإثني عشرية والذي ألفه شيخهم المجلسي (ت 1110 أو1111ه)، كما جمع هذا الكتاب إبان الدولة الصفوية فقد كان المجلسي من شيوخ الدولة الصفوية الذين شاركوا السلطة في التأثير على المسلمين في إيران وهذا كان سبباً في تحول سبعين ألف سني من الإيرانيين إلى الشيعة. واختتم المقال مشيراً إلى مصادر الإثني عشرية هي مستقر انحرافات الفرق الغالية، وهي الوعاء الذي اجتمع فيه كل حركات الغلو الشيعية التي ظهرت على مدي التاريخ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فرق الشيعة
سلط المقال الضوء على فرق الشيعة. وتناول المقال الاختلاف والتفرق والذي يتسم به التشيع، بحيث أن هذا الاختلاف والتفرق كان محل شكوى وتذمر من الشيعة نفسها، كما ذكر \"المسعودي\" أن فرق الشيعة ثلاثاً وسبعين فرقة، وكل فرقة تكفر الأخرى، وهذا في القرن الرابع. كما أشار إلى أن هذا الاختلاف ما هو إلا خطة موضوعة لخداع أهل السنة، والعمل على إخفاء حقيقة المذهب عن عموم المسلمين، كما أن اختلاف فرقهم، وتباين أقوالهم، وتعدد مواقفهم، منها ما هو أمر مقصود؛ وذلك لإخفاء دينهم الذي تواصلوا بكتمانه. كما أوضح أصول فرق الشيعة، وهم الزيدية والرافضة وباطنية والإسماعيلية. كما بين فرق الشيعة في مصادر الشيعة الإثني عشرية، فأنها تأخذ بمنهج آخر في ذكر الفرق، فهي تذكر فرق الشيعة بحسب الأئمة، حيث تجد أن الشيعة تفترق إلى فرق كثيرة بعد وفاة كل إمام. وختاماً أشار المقال إلى فرق الشيعة المعاصرة وذلك في ثلاث فرق، وهم الإسماعيلية والتي انبثق منها القرامطة، والحشاشون، والفاطميون، والدروز، وغيرهم، بالإضافة إلى الزيدية فهم أتباع \"زيد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب\"، وكذلك الإثني عشرية والتي تعد أكبر الطوائف المنتسبة إلى التشيع اليوم، كما كانت تمثل أكثرية الشيعة وجمهورها في بعض مراحل التاريخ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المبدأ الذي عزل الشيعة الإثنى عشرية عن المسلمين
كشفت الورقة البحثية عن المبدأ الذي عزل الشيعة الإثني عشرية عن المسلمين. وبينت الورقة إن السبب وراء الخلاف القائم بين الأمة الإسلامية وطائفة الإثني عشرية أصل وضعه زنادقة المذهب في دين الرافضة وهو أصل المفاصلة لأمة الإسلام في الأصول والفروع، حيث بنوا دينهم على أساس مخالفة الأمة الإسلامية. واستعرضت الورقة بعض نماذج من آراء وأقوال أئمتهم التي تحثهم على الالتزام بمبدأ مخالفة الأمة، ومنهم شيخهم الخميني، وشيخهم الكليني، وشيخهم الحر العاملي، وشيخهم نعمة الله الجزائري. كما بينت إن أول من وضع هذا المبدأ وجعله أساس دينهم هو شيخهم الكليني، ولكنهم ينسبوا هذا المبدأ زورًا إلى الإمام جعفر بن محمد. ثم تطرقت الورقة إلى مبدأ التقية عند الشيعة، وبعض أقوال أئمتهم المقدسة عن مبدأ التقية. واختتمت الورقة بتوضيح أن سبيل الخلاص من هذه المعضلة الثابتة في مصادرهم المعتمدة لديهم التي يتلقون منها دينهم، وينبثق منها سلوكهم، ومواقفهم مع مخالفيهم هو البراءة من هذه المصادر التي تضمنت هذه النصوص الإجرامية، كما قرر ذلك الإمام البرقعي الذي كان أحد آياتهم ثم هداه الله إلى الإسلام والسنة، وقد اهتدي إلى أن طريق الإصلاح يبدأ بهدم هذه المصادر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
شريعت سنكلجي
كشف المقال عن شريعت سنكلجي .. من الشيعة إلى السنة. وتطرق المقال إلى التعريف بـ« شريعت سنكلجي » وسبب هدايته، معالم عودته إلى السنة، نماذج أخري من المهتدين إلى السنة، ظهور الحق ووضوحه لمن سلك سبيله، إنه لا يدين بدين الرافضة إلا أحد رجلين الأول: جاهل خدعوه بقولهم: نحن أتباع آل البيت، وهم كاذبون، والحق أنهم ليسوا بأتباع لأهل البيت، بل هم أتباع الغلاة من زنادقة القرون البائدة، كابن سبأ والمغيرة بن سعيد، والثاني: زنديق لا يؤمن بدين، وإنما ادعى التشيع اتباعاً لهواه، وتحقيقاً لمصالحه، فهو يستولي على أموال أتباعه باسم الخمس، ويستبيح أعراضهم باسم المتعة، ويترأس عليهم، ويسخرهم لتحقيق أهدافه. كما أشار المقال إلى ظاهرة الشك في أصول المذهب الخرافية، وحديث العلامة ابن عثيمين حيث قال ابن عثيمين \" كنت في البقيع ورأيت ما يفعله (الشيعة) حول القبور فاتجهت إلى دليلهم وقلت له: ألا تنهى هؤلاء عن هذه الأعمال التي توقعهم بالشرك بالله، فردَّ عليَّ قائلاً: هؤلاء عوام، والعوام لا يفهمون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حقائق مجهولة عن فرق الشيعة الإثنى عشرية
هدف المقال إلى الكشف عن حقائق مجهولة عن فرق الشيعة الإثني عشرية. وتحدث المقال عن الإثني عشرية باعتبارها طائفة كبرى من الطوائف التي تنتسب إلى التشيع في عصرنا، كما كانوا هم الباب الذي ولج منه الزنادقة والغلاة إلى الإسلام تحت ستار التشيع الكاذب. كما أظهر المقال أن الإثني عشرية أنبثق منها فرق كثيرة اشتهر غلوها وكفرها وهم، (النصيرية) بحيث تعد من أبرز الفرق التي انبثقت من الإثني عشرية، وهي في الحقيقة ديانة مستقلة لها عقائدها وشرائعها الخاصة فهم أتباع \"محمد بن نصير النميري\"، فهو أحد أدعياء البابية لمهدي الرافضة المزعوم، كما جاء في مصادر الإثني عشرية القديمة تكفير النصرية واعتبارها فرقة خارجة عن الإسلام، إلا أنه بعد قيام الدولة الخمينية (إيران) حرصت على ضم جميع الفرق التي تنتسب إلى التشيع تحت رايتها، بالإضافة إلى (الشيخية) ويقال لها الأحمدية، وهم أتباع المدعو الشيخ \"أحمد الأحسائي\" وهو من شيوخ الإثني عشرية، و( الكشفية) فهم أصحاب \"كاظم بن قاسم الرشتي\" فهو تلميذ \"الأحسائي\" واتبع نفس أسلوبه، وكذلك (القرتية) فهم أصحاب امرأة اسمها \"هند\"، وكنيتها \"أم سلمة\"، بحيث أن البابية والقرتية طائفة تعتقد في الأئمة نحو اعتقاد الكشفية فيهم، ويزعمون انتهاء التكليف بالصلوات الخمس، وأن الوحي غير منقطع، وكذلك (البابية) بحيث أنها تنسب إلى \"على بن محمد رضا الشيرازي\" الذي ادعي أنه الباب لمهدي الرافضة الإثني عشرية، ثم ادعي النبوة والرسالة، واختتم المقال بالإشارة إلى طائفة ( البهائية) وهي امتداد للبابية، ومن مزاعم البهاء أنه أدعي النبوة والرسالة، وزعم أنه أوحي إليه بكتاب \" الأقدس\"، وأنه ناسخ لكتاب الباب \" البيان\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جذور التشيع المعاصر
كشف المقال عن جذور التشيع المعاصر. وذكر المقال أن الجذور تعني المصادر الأجنبية التي استقى منها التشيع عقائده وآراءه، فأثرت عليه، وتأثر بها. كما أوضح أن التشيع المعاصر يعني التشيع الإثنى عشري والذي يلقب المنتسبون إليه اليوم بالشيعة والجعفرية، وإذا أطلق لقب الشيعة اليوم لا ينصرف إلا إليهم. ثم بين المقال أن المصدر اليهودي هو أول مصدر استقى منه التشيع عقيدته التي انحرف بها عن الإسلام، وخرج بها عن جماعة المسلمين. كما أظهر أن في المصدر الفارسي يذهب بعض الباحثين إلى أن التشيع صنيعة فارسية بحتة، وإنه وريث المجوسية التي أطفأ نارها الفتح الإسلامي لبلاد فارس، ويستندون في ذلك على جملة من الدلائل والبراهين ومنها (ما أشار إليه ابن حزم في كتابه \"الفصل\" وهو من أقدم المصادر التي كشفت أن التشيع مؤامرة فارسية، وأن الفرس اعتادوا أن ينظروا إلى الملك نظرة فيها معني التقديس ويرون ملوكهم احفاداً منحدرين من أصلاب الالهة، وأن الفرس يتميزون بتقديسهم لمناسبات الفرس وأعيادها فهم يعظمون يوم النيروز من أعياد الفرس). ثم تطرق المقال للحديث عن المصدر الوثني وبيان أن المذهب الشيعي كان مباءة ومستقراً للعقائد الآسيوية القديمة كالبوذية وغيرها. وأخيراً فإن التشيع المجرد من دعوي النص والوصية ليس هو وليد مؤثرات أجنبية، بل إن التشيع لآل البيت وحبهم أمر طبيعي، وهو حب لا يفرق بين الآل، ولا يغلو فيهم ولا ينقص أحداً من الصحابة كما تفعل الفرق المنتسبة للتشيع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نشأة التشيع وكلام المجانين
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على نشأة التشيّع وكلام المجانين. وأوضح المقال أن المسلمين كانوا على ما بعث الله به رسوله من الهدي ودين الحق المرافق لصحيح المنقول وصريح المعقول، فلما قتل عثمان رضي الله عنه وقعت الفتنة، واقتتل المسلمون بصفين. كما أشار المقال إلى حدوث بدعة التشيع بعد بدعة الخوارج، وتتابع خروج الفرق، وقد خرج التشيع من الكوفة، ولذلك جاء في أخبار الشيعة أنه لم يقبل دعوتهم من أمصار المسلمين إلا الكوفة. وتناول المقال آراء الشيعة، ونشأة معتقدتهم، وقول الشيعة أن بذرة التشيع وضعت مع بذرة الإسلام. وبَيّنَ المقال أن الشيعة لم يكن لهم وجود زمن أبي بكر وعمر وعثمان، بالإضافة إلى أن الأقوال الأقرب إلى الصواب ما ذهب إليه الإمام ابن حزم من أن التشيع لعلي بدأ بمقتل عثمان رضي الله عنه، والذي بدأ غرس بذرة التشيع هو عبد الله بن سبأ. واختتم المقال بتوضيح أن عقائد الشيعة الاثني عشرية لم تولد فجأة، بل إنها أخذت طوراً زمنياً، وأهم مراحل تكوينها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تأملات في تعريف التشيع
استعرضت الورقة تأملات في تعريف التشيع. وكشفت الورقة عن مفهوم الشيعة في اللغة، وفي القرآن، وفي السنة، وفي التاريخ الإسلامي. ثم كشفت عن تعريف الشيعة لدى الشيعة في كتب الإمامية الإثني عشرية، وكتب الأشعرية، وعند ابن حزم، والشهرستاني. وأوضحت الورقة أن الشيعة هم أتباع الكليني والمجلسي وأمثالهما، ولا يصح أن يقال: إنهم أتباع أهل البيت لانهم يستقون دينهم ويتلقون عقيدتهم من كتاب الكافي للكليني، ولذا زعموا أن مهديهم المعصوم قال: الكافي كاف لشيعتنا، وأن من يدعون أنهم أئمتهم الاثنا عشر هم خمسة أقسام، الأول قسم صحابة وهم علي والحسن والحسين، والثاني قسم من كبار أئمة التابعين ومن أئمة الإسلام والسنة، والثالث قسم دون هؤلاء في العلم لكن لم يؤثر عنهم شيء من مقالات الروافض، وهم موسي الكاظم، وابنه علي الرضا، وابنه محمد الجواد، وابنه علي الهادي، والرابع قسم الحسن العسكري لم يؤثر عنه شيء من مقالات هؤلاء الروافض، والخامس من يلقبونه بالمهدي ويزعمون أنه اختفي وهو رضيع، وينظرون عودته، ويعتقدون أنه حاضر في الأمطار، غائب عن الأبصار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020