Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
94
result(s) for
"القليبي، الشاذلي"
Sort by:
أهل الذمة في الحضارة الإسلامية = La condition des \Dhimmys\ ou les non-Musulmans dans la civilisation Musulmane
by
الممي، حسن مؤلف
,
القليبي، الشاذلي، 1925- مقدم
in
أهل الذمة (فقه إسلامي)
,
الأقليات البلاد الإسلامية
,
الأقليات (فقه إسلامي)
1998
هذا الكتاب لا غنى عنه اليوم لأنه يتصدى لقضية مهمة في حواراتنا مع العالم الغربي، وهي منزلة \"أهل الذمة\" في الإسلام. وقد وفق المؤلف إلى جمع معلومات ذات شأن، مبعثرة في الكتب القديمة وغير مكتملة بصورة مرضية في أغلب المؤلفات الحديثة فصحح بذلك أخطأ شائعة منذ أحقاب بسبب اجتهادات فقهية متأخرة كثيرا ما جانبت التسامح الذي جاء به الإسلام في معاملة جماعات منتسبة إلى حضارات أخرى تنشد العيش الآمن في كنف الدولة الإسلامية. والبحث الذي بين يدي القارئ يشمل مختلف جوانب القضية، ويذكر بالأحاديث التي تحدد المفهوم الصحيح لهذه الظاهرة الحضارية التي تميز بها المجتمع الإسلامي دون غيره والمعروفة \"بالذمة\" أي العهد يبرم مع غير المسلمين ممن يرغبون في الدخول في حمى الدولة الإسلامية فيحصلون بموجبه على منزلة كريمة تمكنهم من حقوق في مقابل واجبات لا تزيد على ما يتحمله سائر المواطنين وهي صيغة حضارية ابتدعها الإسلام في عصر لم تكن المجتمعات المسيحية ترعى \"إلا ولا ذمة\" لغير المسيحيين فضلا عن سائر الحضارات القديمة التي يكثر الإشادة بمزاياها فقد كان دأبها إذلال الذين ينتمون إلى ثقافات أجنبية فتنبذهم خارج حظيرتها وتنعتهم بألقاب خسيسة أما الإسلام فقد وضع قاعدة أساسية في هذا الصدد انطلاقا من الآية الكريمة \"ولقد كرمنا بني آدم...\" وتقبل غير المسلمين وأطلق عليهم تسمية شريفة فجعلهم \"أهل الذمة\" تحفظ حقوقهم المشروعة ولا يساموا أي خسف. ومما يميز هذا الكتاب محاورته للرأي العام الدولي في هذه القضية فيحيط بأهم المراجع الأجنبية التي تناولت الموضوع مبرزا ما اتسمت به من موضوعية أحيانا وما وقعت فيه أحيانا أخرى من مبالغات أو أخطاء.
حوار مع الشاذلى القليبى
2016
هدف المقال إلى عرض لقاء\" مع الشاذلي القليبي\". وتناول المقال عدة تساؤلات تم مناقشتها في اللقاء والتي تمثلت في: السؤال الأول: معالي الأستاذ الشاذلي القليبي، ماذا بقي فيكم من البيئة العائلية التي نشأتم فيها؟. السؤال الثاني: وماذا بقي من المدرسة الابتدائية؟ والمدرسة الثانوية؟. السؤال الثالث: ماذا بقي من السوربون وباريس في شخصيتكم ووجدانكم؟. السؤال الرابع: عملتم مع الرئيس بورقيبة سنوات كثيرة، مديراً للإذاعة الوطنية، ووزيراً للثقافة والإعلام والديوان الرئاسي، وعضواً في الديوان السياسي للحزب الاشتراكي الدستوري، كيف يتراءي لكم اليوم بورقيبة الزعيم والرئيس؟. السؤال الخامس: هل كان بورقيبة علمانيًا أم مجتهداً ومصلحاً دينياً؟. السؤال السادس: لماذا تقدمت شعوب وأمم كثيرة عبر أرجاء العالم بينما لا يزال العرب يتعثرون في مسعاهم للحاق بركب الحضارة؟. السؤال السابع: كيف تبدو لكم العلاقة ثلاثيا: عمكم الزعيم الوطني محي الدين القليبي وبورقيبة والشاذلي القليبي؟. السؤال الثامن: حدوثنا عن الزيتونة والزيتونيين، وعن علاقتكم بالصادقية والصادقيين. السؤال التاسع: هل جربتم الكتابة، شعراً وقصة ورواية ومسرحاً؟. السؤال العاشر: ألا تعتقدون أنكم، في كثير مما كتبتم من بحوث ومقالات وخطب، قد سلكتم مسلك المنشئين المبدعين؟ وكيف ترون تعاملكم مع أساليب الكتابة العربية؟. السؤال الحادي عشر: نحن نهنئكم ببلوغكم التسعين من عمركم المديد، إن شاء الله، لكن ماسر الصحة الممتازة التي لا تزالون، والحمد لله، تتمتعون بها؟. واختتم المقال ذاكراً أخر سؤال تم مناقشته في اللقاء وهو: ما السؤال الذي كنتم تأملون أن أوجهه إليكم؟ وما جوابكم عنه؟. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article