Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
119
result(s) for
"القوصي، محمد عبدالشافي"
Sort by:
الوقف والابتداء في القرآن الكريم
2025
هدف المقال إلى الكشف عن الوقف والابتداء في القرآن الكريم. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول أهمية الوقف والابتداء، فالوقف قطع الصوت على آخر الكلمة للتنفس، وينقسم إلى اضطراري (كالنسيان) واختياري (المقصود لتحقيق المعنى)، والابتداء يكون اختيارياً دائماً، ويجب أن يكون بمعنى مستقل. ومن أهميتهما، يكشفان عن أسرار القرآن ويوضحان معانيه، والصحابة اهتموا بهما بتوجيه من النبي صلى الله عليه وسلم. وتتبع المحور الثاني أنواع الوقف وتحذيرات، وهما الوقف التام يحسن الوقف عليه والابتداء بعده (كأواخر السور)، والوقف الحسن يحسن الوقف عليه لكن لا يحسن الابتداء بعده (كالصفات الموصولة)، والوقف القبيح يفسد المعنى، مثل الوقف على \"بسم\" دون \"الله\"، والوقف على المضاف دون مضاف إليه. وكشف المحور الثالث عن علامات الوقف العملية؛ فالمصاحف القديمة خالية من العلامات، ثم وضعها الخطاطون لاحقاً مثل (م) للوقف اللازم، (ج) للجائز. وخلاصة التطبيق؛ الالتزام بعلامات المصاحف المطبوعة (كـ \"صلى\" للوصل أولى، \"قلي\" للوقف أولى)، وتجنب الوقف الممنوع المشار إليه بـ \"لا\"، ومراعاة صحة المعنى عند الابتداء. وخلص المقال بأن الوقف، والابتداء فن جليل به يعرف كيفية أداء القرآن، ويترتب على ذلك فوائد كثيرة واستنباطات عديدة، وبه يتبين معاني الآيات، ويؤمن الاحتراز عن الوقوع في المشكلات. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
طبائع اليهود ومكائدهم في الآداب العالمية
2024
هدف المقال إلى الكشف عن صورة اليهود والصهيونية في الأدب العالمي والعربي، مع التركيز على دور الأدب في كشف \"طبائع اليهود ومكائدهم\" عبر الأعمال الإبداعية، خاصة في المسرح السياسي الذي يعكس القضية الفلسطينية. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. كشف المحور الأول عن صورة اليهود في الأدب العالمي، حيث تم تصوير اليهود في الأدب الأوروبي مثل مسرحية \"تاجر البندقية\" لشكسبير بصفات سلبية مثل الجشع والخداع والانتقام. وأشار المحور الثاني إلى القضية الفلسطينية في الأدب العربي، حيث أصبحت القضية الفلسطينية محوراً رئيسياً في الأدب العربي منذ الأربعينيات، حيث تناولها الأدباء عبر أعمال درامية ومسرحية تعكس معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. وتحدث المحور الثالث عن المسرح السياسي، حيث يستخدم المسرح السياسي كأداة لتوعية الجمهور بجرائم الاحتلال وتحريضه على المقاومة، وقدمت أعمال مثل \"شيلوك الجديد\" لعلي أحمد باكثير نبوءات بسقوط الكيان الصهيوني، معتبرة أن وجوده مبني على الظلم ولن يدوم. وأبرز المحور الرابع الأعمال الأدبية، حيث تناولت مسرحيات مثل \"وطني عكا\" لعبد الرحمن الشرقاوي و\"زهرة من دم\" لسهيل إدريس القضية الفلسطينية بشكل مباشر، بينما استخدمت أعمال أخرى الرمزية أو التسجيلية. واختتم المقال بتنبأ بعض الأدباء مثل باكثير بسقوط إسرائيل، معتبرين أن مشروعها الاستعماري لن ينجح بسبب عدم شرعيته واعتماده على القوة والاحتلال. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article