Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "القيسي، سيف عدنان ارحيم"
Sort by:
دور القوى السياسية العراقية في إحداث لموصل 1959
كان لصراع القوى السياسية العراقية ذات الأيديولوجيات (القومية - اليسارية) الذي مثلته تلك لا سيما بعد قيام ثورة 14 تموز 1958، العمل على تجزئة المجزء من المجتمع العراقي الذي يتسم بتنوع قومي - ديني بالأساس فأسهمت في تمزيق المكونات الاجتماعية العراقية من خلال حالة الاستقطاب التي تبنتها بين قوى اليمين - واليسار. لم تحاول القوى ذات الرؤى المختلفة أن تطرح برامج سياسية واقتصادية واجتماعية تساعد في حل مشاكل العراق، بل تركت برامجها لتتمسك بفرض قوتها على الشارع العراقي، وتبنيها شعار العنف لتصفية الخصوم المختلف معها في الرأي. حولت هذه القوى من جانبها اختلافها الأيديولوجي إلى صراع مسلح شابه العنف والتحدي والذي كانت باكورة ذلك الاختلاف هي الموصل التي تحمل في طياتها الاجتماعية تنوع متعدد صعب التوافق والتقارب فيما بينها، والتي عززتها التشريعات التي جاءت بها ثورة 14 تموز 1958 ومن بينها قانون الإصلاح الزراعي الذي ألب قوى مسها القانون، أضف إلى ذلك أنها فتحت أبواب الجيش على مصراعيها للقوى المتناقضة لتراهن على الجيش في تحقيق أهدافها. وتركت أحداث الشواف الذي استغل ذلك التناقض لتحقيق أهدافه، حالة من عدم الاستقرار شهده العراق ككل، والموصل بالتحديد لأنها تركت آثارًا بعيدة المدى لم تأخذها الحكومات المتعاقبة بعين مبصرة وتحاول بحث جذور المشكلة الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع وبقيت تفرض سياستها دون أن تنظر أن هناك قوى اجتماعية تختلف معها في قضايا ورؤى عديدة.
الإدارة العسكرية البريطانية وموقفها من القوميات والأقليات الدينية في العراق \1914-1920\
استغلت الإدارة العسكرية البريطانية التناقضات الدينية والمذهبية والمناطقية القائمة في العراق لتوظفها لمصلحتها وديمومة وجودها، فضلاً عن ذلك شجعت القوميات والطوائف على تحقيق الانفصال وتجزئة المجزأ وهذه إشكالية العراق اليوم ومنها تنطلق إشكالية هذه الدراسة التي نحن بصددها. تهدف الدراسة بحث الإدارة العسكرية البريطانية وآلية تعاملها مع القوميات والأقليات الدينية في العراق من عشية الاحتلال عام 1914م وحتى إعلان الحكم الأهلي في العراق 1920م مبينة بالشواهد والوقائع التأريخية كيفية افتعالها للأزمات الداخلية في العراق، ولاسيما موضوع الأقليات وهي فرصة لها للبقاء والنفوذ وهذا ما حصل واقعًا. مهما يكن من الأمر فإن الإدارة البريطانية وسياسة التجزئة التي اعتمدتها تجاه العراق توضح مدى اعتمادها على الأقليات القومية والدينية لتحقق بدورها مآربها في المستقبل وتلعب على وتر تلك الأقليات بحجة الدفاع عن حقوقها المسلوبة للضغط على الحكومة العراقية وهذا ما تحقق فيما بعد من خلال استخدام ورقة الآثوريين والكرد مستغلة مشاعرهم الدينية والقومية الرافضة لحكم الأكثرية العربية وهذا ما جعل فيما بعد بريطانيا تحقق من خلاله مصالحها. وهذا الأمر قد أحدث شرخًا في داخل بنية المجتمع وبقى العرق يعاني منه إلى الوقت الحاضر نتيجة لتكريس تلك السياسة.
موقف سلطة البعث من أحداث زيارة الأربعينية
موقف سلطة البعث من أحداث صفر ١٩٧٧ دراسة في ضوء التقرير السري للجنة السرية. لم تكن أحداث صفر بالحدث الطارئ وإنما جاءت وفق أحداث شهدتها الساحة السياسية وتوجهات البعث نحو التفرد بالسلطة والعمل على تحجيم أي نفوذ سياسي للقوة السياسية أو للتيار الديني الذي يمثل شريحة واسعة من الشعب العراقي والتي تمارس طقوسها الدينية منذ أكثر من ١٣٠٠ سنة والتي تعد من النقاط الحساسة التي بدأ البعث يعمل جاهدا على الحد منها أو تحجيمها مستخدما من القوة والعنف المفرط في أحيان كثيرة وسيلة لتحجيم تلك الشعائر التي تعد من الخطوط الحمراء التي يقف تجاهه الزوار بموقف المواجهة والتحدي تجاه سلطة البعث التي سخرت جميع إمكانيات الدولة وقواتها لقمع الزوار الذي قصدوا كربلاء للمشاركة بمصاب الإمام الحسين عليه السلام مستذكرين تلك الفاجعة بطقوس خاصة يلفها الحزن والتي وصفها البعث بأنها تشكل تحديا كبيرا لهم ولسلطتهم والذين وظفوا الإعلام الحكومي بأن وراءها مؤامرة حاكها لهم النظام السوري ذو التوجه الايديولوجي المشابه المختلفين في قيادة التيار الذي يمثله قطبا الخلاف متناسين أن من قام بتلك التظاهرة هم شريحة واسعة بدأت تتحذر من الاستئثار بالسلطة والتوجه نحو الدكتاتورية التي مثلها حزب البعث، فبعد أحداث صفر ١٩٧٧ شكل البعث لجنة سرية لدراسة أسباب الانتفاضة ووضع المعالجات للحد من المظاهر الدينية وتأثير دور الحوزة الدينية والعمل على تحجيم دور المرجعية الدينية في العراق وهو ما سأتناوله في ورقتي البحثية.\"
أثر زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في مقاومة نظام البعث
منذ استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في العاشر من محرم 61 ه، والمسلمون الشيعة ملتزمون بأحياء تلك المناسبة الدينية والتي عرفت بالشعائر الحسينية وأصبح شهر محرم يمثل شهراً للحزن، وأصبحت قصة استشهاد الحسين عليه السلام تمثل رمزاً للثورة على الظلم ونصرة للمظلومين. وبمرور السنوات أصبحت هذه الذكرى تشكل تهديداً وتحدياً كبيراً للأنظمة الحاكمة في العراق، بل عملت على التضييق عليها ومنعها خوفاً من الجموع الزائرة المتوجهة إلى كربلاء المقدسة والتي تشمل أنحاء العراق المختلفة، والتي ربما تثور بوجه تلك الحكومات بسبب سياستها تجاه الشعب، وهذا ما حدث في أحداث ما عرف بإحداث صفر أو انتفاضة صفر 1977. لقد حاول البعث منذ مجيئه للسلطة في عام 1968 إلغاء تلك المراسيم الدينية التي يتمسك بها المسلمون الشيعة منذ قرون عديدة، وتغيير تلك المناسبة إلى أيام فرح، والتي عدها المسلمون الشيعة استفزازاً لمشاعرهم ولا يتحملها شعورهم العاطفي مع مأساة الحسين عليه السلام. أن أول ما بدأه نظام البعث هو العمل على تحجيم دور المرجعية الدينية محاولاً إحداث شرخاً في صفوفها، والعمل على إضعافها وزعزعة مكانتها الدينية في نفوس اتباعها وجعلها تنأى بنفسها عن الوقوف بوجه النظام وهذا ما حدث عندما وجهت أصابع الاتهام للسيد مهدي الحكيم ابن المرجع الديني السيد محسن الحكيم واتهامه بالجاسوسية في عام 1969م. وعلى الرغم من وضوح الهدف من تلك الفبركة من قبل البعث ومحاولته إضعاف مكانة المرجعية الدينية والزيارة الأربعينية التي تعد في حقيقتها تجديداً لوحدة المسلمون الشيعة، تفجر ذلك الموقف في أحداث صفر 1977م. والغريب إن نظام البعث في إجراءاته هذه اعتمد على المؤازرة من حليفة الحزب الشيوعي العراقي والذي يعود تحالفهم إلى أيام الجبهة الوطنية والقومية التقدمية التي انبثقت عام 1973م محاولين اعتماد المنهج العلماني للوقوف بوجه التيار الديني وهو ما ستبينه أوراق البحث.