Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "الكبيسي، أحمد عبدالكريم"
Sort by:
التوسع في المعنى وتطبيقاته عند أبي حيان الأندلسي ت. 745 هـ. في تفسيره البحر المحيط
إن باب التوسع في التعبير أو المعنى أكثر من أن يحاط به في اللغة العربية عموماً وفي لغة القرآن خصوصاً، ذلك أن فيها من المرونة والقدرة على التحول والتبدل في الصيغ والتراكيب وتوليد المعاني والتوسع فيها بطرائق فنية ذوقية تصل أحياناً إلى درجة الإعجاز. وقد تنوعت صور الاهتمام بباب التوسع في التفسير، فلم تقتصر جهود العلماء على دلالة الألفاظ فحسب، وتجاوزت إلى التراكيب والجمل بأسلوب ماتع يجمع بين اللغة والبلاغة والنحو، ضمن ضوابط وقواعد مرعية، مما أثرى المباحث المتعلقة بهذا الجانب إثراء واضحاً، فكانت ظاهرة الاتساع وما تزال ميداناً رحباً للدراسات القرآنية، وممن تصدر لها، هو الإمام الهمام أبو حيان الأندلسي فأكثر من تناولها وتوظيفها. وقد بينت هذه الدراسة بوضوح تام جهود ذلك الإمام في نقله لآراء من سبقه، وتعليلها، وتبنيها، ونقدها، أو الجمع بينها فيما يخص باب التوسع، حتى انفرد رحمه الله. بمواضع لم يشاركه أحد في إيرادها
مكانة الإسناد وأثره في رواية القراءات القرآنية وحفظها
يهدف هذا البحث إلى معرفة مكانة الإسناد وأثره وأصالته في قبول القراءات، وعن مدى علاقة القراءات بالقرآن الكريم، وتأكيد الإسناد أن القراءات القرآنية -المتواترة -وحي منزل من عند الله تعالى؛ لأنها قد رويت بوساطة جمع عن جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب؛ لتصحيح المفاهيم الخاطئة والجاحدة التي تفوهت بها ألسنة الكائدين والحاقدين على كتاب الله تعالى... حتى انبثق من هذا التأكيد وقت ومكان لذلك التنزيل الإقرائي، فعقدت مطلبا أسميته: مكية القراءات ومدنيتها؛ لما له من أهمية كبرى في استنباط بعض الأحكام الشرعية، ثم استرسلت الحديث عن إسناد أئمة القراءات؛ ليمكننا التعرف على بعض الاختيارات الإقرائية. وتطرقت إلى قضية الإسناد عند أهل اللغة العربية، وبينت فيها تسليم بعض القراء -المختصين باللغة -وإذعانهم إلى جانب الإسناد، وحيادهم عن قواعد النحو واللغة؛ لإقرارهم وتيقنهم بأن القراءة سنة متبعة، بل أكدت هذه الدراسة وبشكل علمي واضح أن للقراءات المتواترة دورا مهما ومنبعا أصيلا في رفد اللغة العربية عموما، وأن تعددها حفظ لنا كثيرا من اللهجات العربية التي أوشكت على الاندثار آنذاك.
اتساع المعنى في الدلالة المعجمية بتفسير المحيط من سورة البقرة إلى سورة الأعراف
هذا البحث يلقي الضوء على اتساع المعنى للدلالة المعجمية في ألفاظ النص القرآني، والمقصود منه أن العبارة الواحدة واللفظة الواحدة قد تتسع لأكثر من معنى، فيؤتى بها لأجل أنها تجمع أكثر من معنى، وهذه المعاني كلها مرادة مطلوبة، فلئلا يطيل المتكلم الكلام ويطنب فيه بعبارات متعددة تنفرد كل منها بمعنى يخصها، فيأتي بعبارة واحدة تجمع المعاني كلها وتكون محتملة لها، فيوجز في اللفظ ويتوسع في المعاني التي يحتملها ذلك اللفظ، وهذا البحث يحاول أن يبين نماذج من اتساع المعنى المعجمي في كتاب الله عز وجل للوقوف على جماليات الأسلوب القرآني وإعجازه، وقد اخترت تفسير أبي حيان الأندلسي لهذه الدراسة، حيث يُعد تفسيره من أوائل التفاسير التي عنيت بهذه الظاهرة وتطرقت إليها، وله قيمة علمية نفيسة من حيث دراسة دلالات الألفاظ على المعاني، فضلاً عن جهود مؤلفه في نقله لآراء من سبقه، وتعليلها، والجمع بينها فيما يخص باب التوسع، إذ إنه انفرد رحمه الله بمواضع لم يُشاركه أحد في إيرادها. وسيعتمد البحث على المنهج الوصفي الدلالي الذي يحاول من خلاله الوقوف على طبيعة نهج المصنف واستقصاء الاتساعات الواردة في تفسيره (من سورة البقرة إلى سورة الأعراف) وبيان أثرها، ومن أهم نتائج البحث: إثبات أن تعدد الدلالة المعجمية للمفردة القرآنية تعد نوع من أنواع التوسع في المعنى.
تفسير غريب القرآن عند الإمام ثعلب رحمه الله-ت. 291
البحث يتناول تفسير غريب القرآن من خلال ما ورد عن الإمام أبي العباس ثعلب- رحمه الله والعمل على جمعها ودراستها ومقارنتها بكتب التفسير وغريب القرآن، وتحليلها وبيان أوجه التشابه والاختلاف والانفراد، وبيان المقصود من غريب القرآن وبداية التصنيف فيه وتاريخه، والعلماء الذين اعتنوا به والمصنفات والمعايير التي قامت على هذا العلم. والبحث عن مفردات الغريب في النص القرآني التي وردت عن الإمام ثعلب وموازنتها بغيرها من التصانيف، وهنا ستتضح صورا تجمع بين طرق ومناهج العلماء في تناولهم المفردات غريب القرآن، وما انفرد به الإمام ثعلب- رحمه الله- عن غيره في تفسير غريب القرآن ولم يشاركه أحد في إيرادها. وانتهج البحث: المنهج الاستقرائي، والمقارن، والتحليلي، وللموضوع أهمية جلية؛ لكونه يبحث في غريب القرآن، ويبحث في قدرته على إيصال معاني القرآن ببيان غريبه وما استشكل منه، ومن أهم نتائج البحث: بيان غريب القرآن عند الإمام ثعلب، واختياراته وتوجيهه للقراءات وإثبات أوجه التشابه والتباين في تناول غريب القرآن عند الإمام ثعلب وغيره من العلماء، والتأكيد على أهمية غريب القرآن والعناية به، وبدراسة المؤلفات فيه بالكتابة والتحليل والاستقراء، وقسم البحث بعد الافتتاحية إلى تمهيد ومبحثين وخاتمة، وذلك على النحو الآتي: التمهيد وفيه: التعريف بمفهوم غريب القرآن، ثم المبحث الأول: التعريف بالإمام ثعلب، ثم المبحث الثاني: الدراسة التطبيقية لبعض مفردات الغريب في سورة البقرة عند الإمام ثعلب وموازنتها عند غيره من علماء اللغة والتفسير، ثم الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث والتوصيات.
استدراكات السمين الحلبي على شيخه أبي حيان الأندلسي في تفسيره من خلال تفسيره الدر المصون
تناولنا في هذا البحث (استدراكات السمين الحلبي على شيخه أبي حيان الأندلسي في تفسيره من خلال كتابه الدر المصون الجزء الثاني من سورة البقرة أنموذجا)، وهي خمس استدراكات وانحصرت الدراسة في مناقشة تلك المسائل، بعد الوقوف عليها، وإبرازها، وبيان موطن الخلاف، واستعراض أقوال المفسرين المتقدمين والمتأخرين في المسألة، ثم الترجيح بين القولين، وأيهما أولى بالقبول، بهدف الوقوف على طريقة السمين الحلبي في استدراكه على شيخه أبي حيان وإبراز القيمة العلمية لاستدراكات السمين الحلبي، وجمعها في بحث مستقل، ودراستها دراسة تحليلية توضح وتبين الإضافة العلمية القيمة المنبثقة عنها، ويقوم البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي، في دراسة الاستدراكات، وذلك من خلال ذكر الآية التي ورد فيها الاستدراك أولا، ثم ذكر قول أبي حيان يليه قول السمين الحلبي، واستدراكه على شيخه أبي حيان وبيان موطن الخلاف، ثم دراسة الاستدراك ذاكرين أقوال أهل العلم في مظانه مصرحين بأسماء أبرز العلماء الذين وافقوا أو خالفوا أبا حيان والسمين، ثم الختام بما يظهر لنا من الرأي الراجح مع بيان سبب الترجيح، وفي نهاية هذه الدراسة تطرقنا إلى أهم النتائج والتوصيات التي تم الاهتداء إليها، ومن خلالها يظهر مدى عناية السمين الحلبي باللغة والنحو والاعراب، وعنايته بالتفسير اللغوي في استدراكاته على شيخه أبي حيان، وكان مستقلا برأيه عن شيخه بالرغم من كثرة نقله عنه، ولم يقتصر بالنقل عنه، بل استدرك عليه وناقشه كثيرا.
اتساع المعنى للدلالة النحوية في تفسير البحر المحيط الثلث الأول من القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الأنفال
هذا البحث يتناول اتساع المعنى في الدلالة النحوية، والمقصود من هذا المصطلح حين نطلقه أن العبارة الواحدة أو اللفظة الواحدة قد تتسع لأكثر من معنى، فيؤتى بها لعلة أنها تجمع أكثر من معنى، وهذه المعاني كلها مرادة مطلوبة من اللفظ المنطوق، فبدلاً من أن يطيل المتكلم الكلام بعبارات متعددة تنفرد كل عبارة منها بمعنى واحد يخصها، والمتلقيها أن يفهم منها تلك المعاني دون الحاجة إلى الإطناب والإسهاب في شرحها، فيوجز في اللفظ ويتوسع في المعاني التي يحتملها ذلك اللفظ، وأما اتساع النص القرآني فقد تمر بنا آيات قرآنية تحتمل معان متعددة، فيأتي السياق القرآني بعبارة محدودة الألفاظ تجمع المعاني المرادة منها كلها بإيجاز بليغ محكم له أثره الواقع على الأفهام، وقد اخترت تفسير ابن حيان دون غيره من التفاسير لكونه من أوائل التفاسير التي عنيت بهذه الظاهرة وتطرقت إليها، ولما لهذا التفسير من قيمة علمية نفيسة وخصوصا ما يتعلق بدراسة دلالات الألفاظ على المعاني، فضلاً عن جهوده في نقله لآراء من سبقه، وتعليلها، والجمع بينها فيما يخص باب التوسع إذ إنه انفرد رحمه الله بمواضع لم يُشاركه أحد في إيرادها وانتهج البحث المنهج الوصفي والتحليلي، ومن أهم نتائج البحث إثبات أن تعدد المعنى الذي يحتمله التركيب من الأسباب الرئيسية في تعدد الإعراب، وتعدد الأوجه النحوية للإعراب الواحد هو الذي يميز المعاني، وكذلك الاحتمالية التي تطرأ على دلالة الجملة هي نوع من التوسع في المعنى، وقسم البحث بعد الافتتاحية إلى تمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة، وذلك على النحو الآتي: التمهيد، وفيه: لمحة موجزة عن مفهوم الاتساع في المعنى، ثم المبحث الأول: ترجمة موجزة للإمام أبي حيان، ثم المبحث الثاني: اتساع المعنى في الدلالة النحوية، ثم المبحث الثالث: توسعات أبي حيان الأندلسي في تفسيره من أول الفاتحة إلى آخر سورة الأنفال، ثم الخاتمة وفيها أهم نتائج البحث والتوصيات.
المناسبات في فواتح سورة مريم من خلال تفسير الرازي (606 هـ.)
يهدف البحث إلى التعريف بماهية المناسبات، وذكر قسميها: الخارجية، والداخلية، بأنواعهما؛ ليكتمل التصور عند القارئ، قبل البدأ باستخراج المناسبات في فواتح سورة مريم 1-6 من خلال تفسير الرازي مقارنة بتفسير ابن عاشور رحمهما الله، والتعرف على منهجيهما في طرح المناسبات، ونوعها، والعبارات الدالة عليها، ومدى توسع كل منهما في ذكرها، والخروج بمحصلة لأهم تلك الفروق، والميزات لكل منهما. ولعل هذا ما يساعد القارئ الكريم في الوصول إلى المناسبات الواردة في تفسيريهما، ومراد اختياريهما ومن الله التوفيق والسداد.