Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الكبيسي، خالد مؤلف"
Sort by:
مقدمة في علم الأحياء الجزيئي
2016
يعتبر علم الأحياء الجزيئي من العلوم الحديثة جدا والذي توسع وتطور في السنوات الأخيرة وشمل حقول علمية وتطبيقية كثيرة ؛ وخاصة استخداماته في مجال الطب والصناعة والزراعة والصيدلة والكيمياء والفيزياء وغيرها. وإلى هذا فقد ساهمت التطورات في هذين العلمين الأخيرين (الكيمياء والفيزياء) مساهمة كبيرة فيما يتعلق بعلم الأحياء الجزيئي (وهو الموضوع المحوري الذي يدور حوله البحث في هذا الكتاب) نتيجة تقدم الطرق والأساليب المستخدمة في دراسته. نشأ هذا المجال عام 1900 وتم التوصل إلى الكثير من الحقائق من التجارب الأخرى على مختلف الكائنات الحية. وتم استخدام كلمة المورثات (Gene) في العام 1902 من قبل العالم \"جو هانس\"، وقد افترض العالم \"فلهم روكس\"، قبل ذلك التاريخ، وذلك في عام 1883 أن الكروموسات في نواة الخلية حاملة للعوامل الوراثية. وفي عام 1902 أثبت العالم \"بوفري وساتن\" أن المورثات هي أجزاء من الكروموسوم. وقد تطورت نظرية الجين \"المورثة\" كوحدة من الكروموسوم بواسطة العالم \"موركان\" ومساعديه من خلال دراستهم لذبابة الفاكهة، وإجراء التجارب عليها. وقد عمل العالم مولر على ضم علم الخلية إلى علم الوراثة مما ساهم في وضع نظرية الكروموسوم، وقد أطلق على هذا العلم، علم الوراثة الخلوية. وفي عام 1930 استطاع العالم بيدل وآخرون وضع أساس لفهم الخصائص الوظيفية للجينات وهي امتداد لمفهوم الجين التقليدي. والجينات (المورثات) هي وحدات من الكروموسومات، لا تجزأ تركيبة ووحدات وظائفه الطفرات. وقد عمل العديد من العلماء للكشف عن المفهوم الوظيفي للجينات في خلايا بدائية النواة (البكتريا) وعن حقيقة النواة ...