Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الكبيسي، فاطمة علي"
Sort by:
إسهام علم الاجتماع في مجال ذوي الإعاقة في المجتمع القطري
2019
يهدف البحث الراهن إلى تقديم قراءة تحليلية لواقع رعاية ذوي الإعاقة بغيه التعرف على مدى إسهام علم الاجتماع في هذا المجال، مع صياغة مؤشرات لرؤية استشرافية تساعد على تفعيل عائد برامج رعاية ذوي الإعاقة في المجتمع القطري. على عينة مكونة من (47) وعاء معلوماتيا من الإنتاج العلمي باللغة العربية للمشتغلين في التخصصات المختلفة في رعاية ذوي الإعاقة في المجتمع القطري، في المدة الزمنية ما قبل 1990م حتى العام الراهن 2018م. وقد استعمل دليل تحليل مضمون الإنتاج العلمي إعداد الباحثة. وأشارت النتائج إلى أن 2.1% من النشر كان قبل عام 1990م إلا أنه بدأ في الارتفاع ليصل في المدة الأخيرة إلى 87.2 %، وأن 95.7% كانت للنشر والتطبيق داخل دولة قطر موازنة بالدول العربية الأخرى، وأن نسبة 57.5% من الإنتاج العلمي تناولت فئات عدة من الإعاقات المختلفة، وأن نسبة 42.5% تناولت إعاقة محددة مثل إعاقات التوحد والإعاقات السمعية والحركية والعقلية، وأن النسبة الأقل كانت للإعاقة البصرية. وابتعاد تخصص علم الاجتماع عن الاهتمام بذوي الإعاقة. وعدم وجود تناول صريح أو ضمني لتقديم رؤية استشرافية لتطوير رعاية بذوي الإعاقة في دول قطر. وأشارت النتائج إلى أن جميع المؤسسات لديها مواقع إلكترونية على شبكة المعلومات الدولية، وقلة قليلة من المؤسسات التي توضح سنة التأسيس والإنشاء، ووجود (6) مؤسسات تقدم خدمات شاملة تغطي الجوانب والخدمات (التعليمية، الطبية، الاجتماعية والنفسية والإرشادية)، ألا أن هذه المؤسسات تتميز بالابتعاد عن تحقيق الأهداف والبرامج الوقائية. وأشارت النتائج أيضا إلى أن تحقيق الرؤية الاستشرافية لتفعيل رعاية ذوي الإعاقة في المجتمع القطري تتطلب تأسيس قاعدة علمية متخصصة في حصر الدراسات في مجال ذوي الإعاقة تتشارك فيه الجامعات والمؤسسات الخدمية في المجتمع القطري. وضرورة الاهتمام أيضا بجودة الإعداد المهني للمتخصصين ليتقديم على كليات الطب والتربية والخدمة الاجتماعية وعلم النفس وعلم الاجتماع. واعتماد الممارسة على فريق عمل من مختلف التخصصات التربوية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والبيئية والصحية والرياضية.
Journal Article
التماسك الأسرى فى المجتمع القطرى
2017
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أبعاد التماسك الأسري في المجتمع القطري والتعرف على رؤية أفراد الأسرة لأبعاد التماسك حسب وضعهم داخل الأسرة (أزواج /آباء -أبناء -أجداد). التعرف على تأثير بعض المتغيرات على رؤية أفراد الأسرة لأبعاد التماسك الأسري وقامت الدراسة على عينة قوامها (1064) أسرة قطرية وتم تطبيق ثلاث استبانات خاصة بالتفاعل الأسري لقياس التماسك الأسري وتتضمن استبانة الأبوين، واستبانة الأبناء، واستبانة الأجداد ومن يساويهم وأشارت النتائج إلى أن الأسرة القطرية لديها قدر مرتفع من التماسك والترابط، بالرغم من التغيرات التي يمر بها المجتمع والأسرة وتأثيرات العولمة، حيث أن الآباء/الأزواج يرون أن أسرهم تميل إلى التماسك في العلاقات بينهم، وإن كان يقل هذا التماسك فيما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الزوجين كما أن الأبناء ينظرون إلى أسرهم بأنها متماسكة في رؤيتهم للعلاقات بين أفراد الأسرة بينما يرى الأجداد أن أسرهم أقل تماسكا قياسا بالآباء والأبناء كما أشارت النتائج إلى وجود تأثير دال إحصائيا للمتغيرات الوضع داخل الأسرة، النوع، السن، المستوى التعليمي، الحالة الزواجية، عدد الأطفال، الحالة الصحية، المستوى الاقتصادي للأسرة) على رؤية الأباء والأمهات والأبناء والأجداد على التماسك الأسري.
Journal Article
الأبعاد الاجتماعية للشراكة في الأسرة القطرية
2017
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الأبعاد المختلفة لظاهرة الشراكة في الأسرة القطرية، والتعرف على آليات الشراكة في الأسرة القطرية، والتعرف على المعوقات التي تحد من الشراكة بين أفراد الأسرة القطرية. استخدم في الدراسة أسلوب المسح بالعينة وهو يعتبر أحد أشكال المسح الاجتماعي. واعتمدت هذه الدراسة على أداة الاستبيان للتعرف على ظاهرة الشراكة في الأسرة القطرية في مجالات متعددة، أعداد الباحث الرئيسي واشتمل الاستبيان على (54) سؤال تناولت البيانات الأولية وتناولت الأسئلة الأخرى الأبعاد المختلفة لظاهرة الشراكة في الأسرة القطرية. تم تطبيق أداة الدراسة على عينة قوامها (1208) من الأسر القطرية. أظهرت نتائج الدراسة الميدانية بأن الأعمال المنزلية مازالت مسئولية المرأة في الأسرة سواء كانت زوجة أو ابنه إلا أن هناك بعض المسؤوليات المنزلية أصبحت مشتركة بين الزوجين مثل شراء الاحتياجات المنزلية كما أظهرت النتائج إلى أن الرجل هو المسئول عن الإنفاق على الأسرة بالدرجة الأولي إلا أن هناك بوادر للشراكة لدى الزوجان في الإنفاق على الأسرة خاصة في الأسرة التي يبلغ حجمها من 5-9 أفراد. وتوضح النتائج بأن غالبية القرارات الأسرية من إنجاب وتحديد أماكن الترفيه وزيارات الأقارب والأصدقاء، وتحديد مدارس الأبناء، اختيار زوجات وأزواج الأبناء مسئولية مشتركة بين الزوجين، إلا أن مهمة مسئولية اختيار أصدقاء الأبناء حسب النوع تختلف فمتابعة الإناث مسئولية الأم بالدرجة الأولي ويتضح من النتائج اتساع مجال مساحة الحرية التي أصبحت تمتلكها المرأة في اختيار الصديقات، وفي اختيار مجال عملها إلى وجود حوار بين الأسر ويستخدم أسلوب الحوار أكثر لدى الأسر مرتفعة الدخل. أما أسباب عدم وجود شراكة أسرية فقد أرجعت ا إلى وتسلط الأبوين وخاصة الأب والعادات والموروثات الثقافية ثم المشاكل الأسرية لذا فإن من أهم الآليات التي اقترحها أفراد العينة لحدوث الشراكة أن يعطي الرجل أسرته جزء من وقته، وأن يكون هناك استماع واهتمام الآراء الأبناء.
Journal Article