Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الكرداوي، مصطفى محمد أحمد"
Sort by:
أثر نرجسية المديرين على تبني مرؤوسيهم للسلوكيات المعوقة للإنتاج : دراسة لدور بعض المتغيرات الوسيطة
تستهدف هذه الدراسة قياس أثر نرجسية المديرية على مستوى تبني مرؤوسيهم للسلوكيات المعوقة للإنتاج؛ مع التركيز على دور بعض المتغيرات الوسطية-التداخلية والتفاعلية-في تلك العلاقة. اعتمدت الدراسة على أسلوب الحصر الشامل للمديرين؛ وكذا على عينة قوامها 450 مفردة من مرؤوسيهم بقسم المستشفيات بجامعة المنصورة. وقد كشفت النتائج عن الارتفاع مستوى نرجسية المديرين؛ وهو ما كان له تأثير معنوي في ارتفاع مستوى تبني مرؤوسيهم للسلوكيات المعوقة للإنتاج: سواء كانت تستهدف الإضرار بجهة العمل أو بالعاملين كما كان لمستوى شعور المرؤوسين بالنبذ دور الوساطة التداخلية الكاملة في تلك العلاقة، وفي الوقت نفسه كان لمستوي التوجه المستقبلي المرتفع لدى المرؤوسين دور في التقليل من مشاعرهم بالنبذ بسبب ارتفاع مستوى نرجسية مديريهم، كما تسبب ارتفاع مستوى عصابية المرؤوسين في زيادة التأثير السلبي لشعورهم بالنبذ على مستوى تبنيهم للسلوكيات المعوقة للإنتاج. وقد اقترحت مجموعة من التوصيات والتوجهات البحثية المستقبلية في ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج.
أثر عوامل الجذب و الطرج لهجرة الكفاءات العلمية في تنمية رأس المال الفكري بالجامعات المصرية
اجريت الدراسة على عينتين من اعضاء هيئة التدريس المصريين بكل الجامعات الحكومية في مصر والمملكة العربية السعودية؛ الاولى قوامها 384 مفردة من القائمين على رأس المال؛ والثانية قوامها 250 مفردة من المعارين بالجامعات السعودية، وقد بلغت نسبة الردود الصحيحة (77.05%) بالنسبة للعينة الاولى؛ و(70.40%) للعينة الثانية. واستهدفت الدراسة قياس أثر عوامل الجذب والطرد للمعارين المصريين من اساتذة الجامعات في تنمية رأس المال الفكري بالجامعات المصرية. وباستخدام نموذج المعادلة البنائية في تحليل العلاقة بين متغيرات الدراسة اتضح أن عوامل الطرد من الجامعات المصرية كانت أكثر تأثيرا في هجرة الكفاءات العلمية مقارنة بعوامل الجذب من الجامعات السعودية؛ وأن رأس المال المتجدد كان من أكثر انواع رأس المال الفكري تأثرا بهجرة الكفاءات العلمية للخارج، كما أثبتت نتائج التحليل الإحصائي وجود علاقات تأثير تبادلية بين الانواع المختلفة من رأس المال الفكري؛ وأن رأس المال البشري يؤثر في كل من رأس المال الهيكلي والعلاقاتي، واخيرا يؤثر رأس المال الهيكلي في رأس المال العلاقاتي. هذا وقد تباينت وجهات نظر اعضاء هيئة التدريس (المعارون-غير المعارين) بخصوص مستوى تأثير ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية على تنمية رأس المال الفكري بالجامعات. وفي ضوء نتائج الدراسة اقترح الباحث مجموعة من التوصيات ووضع آليات لضمان تنفيذها.
التمكين النفسي للعاملين بوصفه متغيرا وسيطا في العلاقة بين القيادة التحويلية و الانحرافات السلوكية داخل بيئة العمل الحكومي في مصر
أُجرى البحث على عينة قوامها العلاقة بين القيادة التحويلية والانحرافات السلوكية للعاملين داخل بيئة العمل. وقد بلغت نسبة الردود الصحيحة 65.33%. توصل البحث إلى وجود اختلاف في الأهمية النسبية لتأثير أبعاد القيادة التحويلية على الانحرافات السلوكية للعاملين بمديريات الخدمات موضع الدراسة، وقد احتل بعد الاعتبارات الفردية المرتبة الأولى في التأثير على سلوكيات العاملين، في الوقت الذي جاء فيه تأثير بعد الاستثارة الفكرية ضعيفاً ولكنه كان معنوياً. كما أوضحت نتائج البحث أن التمكين يؤثر في مستوى ونوعية الانحرافات السلوكية للعاملين، فقد جاء بُعد الشعور بالاستقلالية في المرتبة الأولى في التأثير على الانحرافات في تطبيق السياسات التنظيمية، بينما جاء بعد الشعور بالجدارة في مرتبة متأخرة من التأثير على سلوكيات العاملين. وأخيراً، أوضحت نتائج البحث أن التمكين النفسي يقوم بدور وسيط جزئياً من خلال إحداث علاقة تفاعلية مع القيادة التحويلية تعزز من دورها في التقليل من الانحرافات السلوكية للعاملين داخل بيئة العمل، إذ اتضح أنه في ظل وجود مستوى مرتفع من التمكين النفسي لدى العاملين يزداد تأثير القيادة التحويلية في التقليل من انحرافاتهم السلوكية (الإنتاجية - التعامل مع ممتلكات جهة العمل- التعامل مع الآخرين- الانحرافات في تطبيق السياسات التنظيمية). وفي ضوء نتائج البحث اقترح الباحث مجموعة من التوصيات ووضع آليات لضمان تنفيذها.
دور التحول الرقمي في تحقيق الأداء المصرفي المستدام
استهدف هذا البحث دراسة العلاقات المباشرة بين التحول الرقمي والأداء المصرفي المستدام، وكذلك العلاقة غير المباشرة بين التحول الرقمي والأداء المصرفي المستدام من خلال توسط الابتكارات التنظيمية، حيث تم إجراء البحث على عينة مكونة من (412) مفردة من العاملين في البنوك المصرية، وذلك اعتمادا على أسلوب الاستقصاء كوسيلة لجمع المعلومات الميدانية، وقد توصل البحث إلى وجود تأثير مباشر معنوي للتحول الرقمي الأداء المصرفي المستدام، ومن ثم يوصي البحث بضرورة الاهتمام بتطبيق التحول الرقمي والتي يتم من خلاله التوصل إلى الأداء المصرفي المستدام.
دور التحول الرقمي في تحقيق الابتكارات التنظيمية
استهدف هذا البحث دراسة العلاقات المباشرة بين الابتكارات التنظيمية والأداء المصرفي المستدام، من خلال توسط الابتكارات التنظيمية، حيث تم إجراء البحث على عينة مكونة من (412) مفردة من العاملين في البنوك المصرية، وذلك اعتمادا على أسلوب الاستقصاء كوسيلة لجمع المعلومات الميدانية، وقد توصل البحث إلى وجود تأثير مباشر معنوي للابتكارات التنظيمية الأداء المصرفي المستدام، ومن ثم يوصي البحث بضرورة الاهتمام بتطبيق الابتكارات التنظيمية والتي يتم من خلالها التوصل إلى الأداء المصرفي المستدام.
دور البراعة التنظيمية في تحقيق الابتكار المستدام بالجامعات المصرية
استهدف البحث قياس دور البراعة التنظيمية في تحقيق الابتكار المستدام بالجامعات المصرية بالتطبيق على جامعتي القاهرة والإسكندرية باعتبارهما جامعتين مبتكرتين ومستدامتين وفقا لبعض من التصنيفات العالمية للجامعات عن عام 2021م، وباستخدام بيانات أولية تم جمعها عن طريق الاستقصاء الإلكتروني من عدد (279) عضو هيئة تدريس وقيادات إدارية، توصل البحث إلى عدة نتائج كان أهمها: وجود تأثير إيجابي معنوي للبراعة التنظيمية (مشتملة بعدى التوازن والجمعي للبراعة) على الابتكار المستدام في الجامعات محل البحث (مشتملا أبعاد: الابتكار الاجتماعي، الابتكار الاقتصادي، والابتكار البيئي) حيث بلغت قوة التأثير هذه نسبة (97%) وهى نسبة عالية، وعلى مستوى علاقة الأبعاد الفرعية حقق البعد الجمعي للبراعة التأثير الأكبر على بعد الابتكار الاجتماعي حيث بلغت قوة التأثير هذه نسبة (74%)، بينما شغل بعد توازن البراعة المرتبة الأخيرة في التأثير ممثلة في تأثيره على بعد الابتكار البيئي وبلغت قوة تأثيره (10%) فقط، وأوصى الباحثون بأهمية الاعتماد على منهج البراعة التنظيمية كفلسفة واستراتيجية تنظيمية لتحقيق أهداف الابتكار المستدام.
تأثير البراعة التنظيمية على استدامة الجامعات المصرية
نظرا لأهمية التعليم الجامعي كركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة، وبالاستناد على نظرية التناقضات التنظيمية، استهدف الباحثون قياس تأثير البراعة التنظيمية على استدامة الجامعات المصرية بالتطبيق على جامعتي القاهرة والإسكندرية كجامعتين مستدامتين طبقا للتصنيفات العالمية للجامعات المستدامة عن عام 2021م، وبتحليل بيانات عدد (279) استمارة استقصاء صالحة للتحليل عن عينة عشوائية بسيطة من أعضاء هيئة تدريس وحصر شامل للقيادات الإدارية، توصل الباحثون إلى عدة نتائج كان أهمها وجود تأثير مباشر معنوي إيجابي للبراعة التنظيمية على استدامة الجامعات محل البحث، حيث بلغت قوة تأثيرها نسبة (90%) وهى نسبة عالية، وعلى مستوى قياس تأثير الأبعاد الفرعية، حقق البعد الجمعي للبراعة التأثير الأكبر على بعد الاستدامة السياسية وبلغت قوة تأثيره نسبة (80%)، بينما شغل بعد توازن البراعة المرتبة الأخيرة في التأثير ممثلة في تأثيره على البعد الاجتماعي للاستدامة بنسبة (9%). كما تمثلت أهم توصيات البحث: أنه يجب على الجامعات التي تطمح تحقيق أهداف الاستدامة بها، أن تستخدم البراعة التنظيمية كمنهج إداري ملائم لذلك.
أثر الانطمار الوظيفي في العلاقة بين رأس المال النفسي ومستوى الشعور بالاحتقان التنظيمي لدى العاملين بالقطاع الحكومي في محافظة الدقهلية
استهدف هذا البحث قياس الدور الوسيط الذي يلعبه الانطمار الوظيفي في العلاقة التي تربط مستوى رأس المال النفسي للعاملين بمستوى شعورهم بالاحتقان التنظيمي؛ وذلك من خلال التطبيق على عينة مخططة قوامها (384) مفردة من العاملين بالقطاع الحكومي في محافظة الدقهلية زيدت إلى (550) مفردة بهدف زيادة نسبة الاستجابة والتي بلغت (95,60%) بعد الإضافة لإجمالي العينة. وباستخدام نموذج المعادلة البنائية (SEM) في قياس الآثار المباشرة وغير المباشرة لرأس المال النفسي للعاملين على مستوى شعورهم بالاحتقان التنظيمي؛ اتضح أن مستوى الانطمار الوظيفي للعاملين يلعب دور الوساطة الجزئية التداخلية في علاقة رأس المال النفسي بمستوى شعور العاملين بالاحتقان التنظيمي؛ وأن وجود الانطمار الوظيفي في تلك العلاقة يلطف من التأثير السلبي لمشاعر الاحتقان التنظيمي لدى العاملين؛ حيث يزداد دور رأس المال النفسي في التقليل من مشاعرهم الاحتقانية في ظل وجود الانطمار الوظيفي (-0,54) عنه في ظل غيابه (-0,23). كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة تأثير إيجابية لرأس المال النفسي للعاملين على مستوى الانطمار الوظيفي لهم؛ وكذا وجود علاقة تأثير سلبية مباشرة بين الانطمار الوظيفي للعاملين ومستوى شعورهم بالاحتقان التنظيمي. وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من نتائج؛ اقترح الباحث مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تسهم في تنمية رأس المال النفسي لدى العاملين؛ وفي الوقت نفسه تزيد من مستوى انطمارهم الوظيفي؛ وبما يقلل في النهاية من مستوى شعورهم بالاحتقان التنظيمي.
أثر تطبيق مشروعات ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي على ترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بالجامعات المصرية
استهدفت الدراسة التعرف على أثر تطبيق مشروعات ضمان الجودة والإعتماد الأكاديمي على نشر وترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بجامعة المنصورة، وقد أجريت على عينة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمستفيدين من خدمات الجامعة. وبالتحليل الإحصائي لبيانات الدراسة الميدانية اتضح وجود تأثير معنوي لتطبيق مشروعات ضمان الجودة والإعتماد الأكاديمي على جميع أبعاد الجودة الشاملة لدى أعضاء هيئة التدريس، في الوقت الذي لم تسفر فيه عن وجود تأثير معنوي لتطبيق تلك المشروعات على بُعد الإبتكار والتجديد لدى الطلاب، بينما اتضح وجود تأثير معنوي لها على بُعدي تحقيق الرضا لدى الطلاب وتنمية الشعور بالإنتماء والولاء لديهم. أما بالنسبة لتأثير مشروعات تطبيق الجودة والإعتماد الأكاديمي على أبعاد الجودة الشاملة لدى مختلف المستفيدين من مؤسسات المجتمع المحلي فلم تثبت نتائج الدراسة وجود أي تأثير معنوي لتلك المشروعات على أي بُعد من أبعاد الجودة الشاملة. وفي نهاية الدراسة اقترح الباحث مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تسهم في تفعيل دور تلك المشروعات في نشر وترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بالجامعات بالشكل الذي يعود بالنفع على جميع الأطراف ذات المصلحة في وجود الجامعات.