Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"الكزبري، سلمى الحفار، 1922-2006 مؤلف"
Sort by:
بصمات عربية ودمشقية في الأندلس : محاضرات
by
الكزبري، سلمى الحفار، 1922-2006 مؤلف
in
العرب الأندلس تاريخ
,
الحضارة الإسلامية الأندلس
,
الأندلس تاريخ عصر الولاة، 714-755
1993
ثمرة حب كبير هو هذا الكتاب. فكل كلمة من كلماته تجعلك تحب عفويا. الذين تحدثك عنهم سلمى الحفار الكزبري لأنها أحبتهم، عاشت معهم، عاشتهم في قلبها قبل أن تنقل حبها الى الورق. ومن أجدر بحبنا من الأندلس، من ولادة، من ابن زيدون : حبهما المتبادل أعطانا بعضا من روائع أدبنا. ومي ؟ ومي زيادة فقد كدنا ننساها وننسى أنها لعبت في تاريخ أدينا المعاصر دورا قلما تسنى لمدام دستال وأمثالها ان تلعبه في تاريخ الأدب العربي. قطه حسين، عباس محمود العقاد، مصطفى صادق الرافعي، ولي الدين يكن، شبلي الملاط، خلیل مردم، حسن الزيات هؤلاء وغيرهم وغيرهم من رواد ندوة الثلاثاء يشعرونك بكتاباتهم أن ميا كانت روح تلك المرحلة. أجل لقد أعادت الينا سلمى الحفار (ميا) بنشرها رسائل جبران لها ومن ثم في الكتب الثلاثة التي وضعتها عنها... ولا عجب فسلمى الحفار الكزبري تواصل رسالة مي على طريقتها فهي تذكر تذكر بلبنان بلد المفارقات كما تقول، تناقضاته تدهس طفلة وتدمي قلبها الصغير وهي في بداية البدايات من تفتحها للحب والحياة. تذكر بالأندلس، صارت ذكراها بعدا من ابعاد الوجدان العربي-الإسباني. فالأماني وكأنها، هي تبرز بعضا من حضارتنا في تلك الديار، تتساءل : أيمكن ؟ وما السبيل إلى مستوى من الثقافة والحضارة يضعنا مرة أخرى في الطليعة بين الأمم ؟
الشعلة الزرقاء : رسائل جبران خليل جبران إلى مي زيادة
by
جبران، جبران خليل، 1883-1931 مؤلف
,
الكزبري، سلمى الحفار، 1922-2006 محقق
,
بشروئي، سهيل ب. (سهيل بديع)، 1929-2015 محقق
in
جبران، جبران خليل، 1883-1931 مراسلات
,
مي زيادة، 1886-1941 مراسلات
,
الرسائل العربية لبنان قرن 20
2018
ضم هذا الكتاب الشعلة الزرقاء رسائل جبران خليل جبران إلى مي زيادة، وهو يتوجه إلى محبي أدب الرسائل الذين من حقهم أن يعلموا أن هذه الرسائل المخطوطة ألقت أضواء جديدة على حياة هذين الكاتبين المبدعين، وعلى فكرهما ومؤلفاتهما، وعلى العلاقة العاطفية التي نشأت بينهما عبر المراسلة في الثلث الأول من القرن العشرين. عدد الرسائل ثمان وثلاثون رسالة، وكذلك برقية مطبوعة أرسلها جبران من نيويورك إلى مي في القاهرة مطلع عام 1931 للتهنئة بالسنة الجديدة، معتذرا عن الكتابة إليها \"بيد مريضة\". وكان آخر ما تسلمته مي من جبران رسما لكف مفتوحة، تتوقد منها شعلة زرقاء مرسومة بريشته، وكتب بخطه إلى جانبها: \"من جبران إلى ماري\" بتاريخ 26 آذار 1931، أي قبل وفاته بأسبوعين فقط، انطلاقا من هنا أعطى لمجموعة رسائله هذه إليها عنوانا يرمز إلى شعلة حبهما الصافية الخالدة.