Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "الكعبي، آمال صالح"
Sort by:
الأوبئة البعد التاريخي ومتغيرات الجغرافيا
تألف الكتاب الذي يقع في مئة وخمسين صفحة من أربعة فصول هي الفصل الأول : منظور مفاهيمي والفصل الثاني: الوصف الجيوتاريخي للمرض وعلاقاته البيئية وأساليب علاجه والفصل الثالث : الأوبئة القديمة انتشارها ومساراتها المكانية والفصل الرابع : الأوبئة المتزامنة والمعاصر. ويهدف الكتاب الى اطلالة جيوتاريخية على جملة من الأوبئة التي عصفت بشعوب العالم من خلال عرضها في سياق رحلة مكانية هدفها توثيق مساراتها التاريخية وتحديد انتشارها الجغرافي والعوامل المؤثرة في حدوثها.
تراكيز الهيدركربونات الأورماتية في عينات ترب مجاورة لمنشآت وحقول نفطية في محافظة البصرة
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن بقايا تراكيز الهيدركربونات الاورماتية في عينات من التربة التي تم جمعها من مناطق متأثرة بالتلوث النفطي بجوار منشآت وحقول نفطية ومن مناطق أخرى غير متأثرة باعتبارها عينات ضابطة. تم جمع العينات من 13 موقعا للمدة من تشرين الثاني ٢٠٢٣ ولغاية شباط ٢٠٢٤، تم اتباع الطريقة المختبرية الهضم والاستخلاص للحصول على تراكيز بعض المركبات الهيدروكربونية الاورماتية (PAHs). بينت الدراسة أن هنالك تراكيز مرتفعة للهيدروكربونات النفطية في عينات التربة التي كانت في داخل المنشآت والحقول النفطية أو في جوارها، ويعزى سبب ذلك إلى تأثير التلوث الناتج عن تلك النشاطات. أما العينات الضابطة، فلم تظهر تلوثا ملحوظا بالهيدروكربونات الاورماتية، مما يعزز تأثير العامل السابق الذكر. توصي الدراسة بضرورة الحذر عند الاقتراب من مناطق النشاط النفطي وبعدم التعامل مع التربة الملوثة، وضرورة المراقبة المستمرة، فضلا عن اقتراح محددات لتحديد درجة التلوث الكربوني.
التحليل المكاني لمرض التهاب الكبد الفيروسي النمط (A) في العراق للمدة (2008 - 2013)
اتضح من مناقشة البحث أن النمط الوبائي لمرض التهاب الكبد الفيروسي نمط (A) في العراق خلال مدة البحث لم يظهر على وتيرة واحدة، فمن خلال دراسة الاتجاهات الزمانية السنوية والشهرية نجد أن المرض أخذ اتجاه اتجاهات متباينة بين الصعود والهبوط خلال أشهر السنة، إذ سجلت أعلى نسبة موسمية لإصابات ووفيات المرض خلال أشهر فصل الصيف. أما بالنسبة للاتجاهات الديموغرافية للمصابين تبين أن المرض يصيب كلا الجنسين وكما يظهر بجميع الفئات العمرية ولكن بنسب متفاوتة. بينت دراسة التوزيع المكاني لإصابات ووفيات المرض في العراق بوجود تباين مكاني في نسب انتشارها بين المحافظات، إذ تركزت أعلى نسبة انتشار في وسط العراق في محافظة كربلاء. كما دلت دراسة التوزيع المكاني لوفيات المرض على تباين توزيع نسب انتشار وفيات المرض بين محافظات منطقة البحث، إذ سجلت أعلى نسبة انتشار لوفيات المرض في محافظات (نينوي، كركوك، ديالي، بغداد، كربلاء، البصرة)، كما بين البحث أن العلاقة بين عوامل البيئة الجغرافية والعوامل المرضية تحكمت إلى حد ما بالاتجاهات الزمانية والتوزيع المكاني للمرض في منطقة البحث.
التركيب المهني للمصابين ببعض الأمراض غير الانتقالية في محافظة البصرة
تبين من دراسة التركيب المهني للأمراض غير الانتقالية ثمة تفاوت في أعداد المصابين ونسبهم بحسب المهن التي يمارسونها ففي مرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب قد تشاهبها في نمطهما المهني فقد لوحظ أن الكسبة المصابين قد احتلوا المرتبة الأولى بواقع (195729) (٥٩٢٤٤) مصابا وبنسبتين قدرهما (٤٠%) (40.1%) من إجمالي عدد المصابين البالغ (٤٨٨٩٤٥) (١٤٧٦٩٤) مصابا لكل مرض على التوالي، أما في مرض سرطان الثدي الذي بلغ إجمالي عدد المصابين به (5185) مصابا فقد تبوء ربات البيوت المصابات المرتبة الأولى بواقع (۳۷۸۰) مصابة شكلن نسبة بلغت (72.9%) في حين جاء الطلبة المصابين بمرض سرطان الدم بالمرتبة الأولى بعددهم البالغ (۷۰۹) مصابا شكلوا نسبة قدرها (۳۳%) من إجمالي عدد المصابين البالغ (٢١٤٦) مصابا، فيما حصل المتقاعدين المصابين على المرتبة الأولى في مرض سرطان الرئة بواقع (٥٦٨) مصابا شكلوا نسبة بلغت (34.9%) من إجمالي عدد المصابين. ولهذا التفاوت دلالة إحصائية أظهرتها اختبارات مربع كاي الذي بلغت قيمته المحسوبة للأمراض (ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وسرطان الثدي، وسرطان الدم، وسرطان الرئة) (43.597، 43.882، 87.479، 20.551، 29.615) فقد تفوقت تلك القيم على قيمته الجدولية البالغة (9.488) عند درجة حرية (٤) ومستوى الدلالة (0.05) بمعنى أن تلك الأمراض تميل لرسم قمة نمطها المهني في مهنة معينة على حساب المهن الأخرى. أما على مستوى أقضية المحافظة فقد تبين النمط المهني قد تشابه مع النمط ذاته على مستوى المحافظة مع وجود تفاوت نسبي بينهم بدلالة خرائط التوزيعات المكانية لمهن المصابين لكل مرض.
الأبعاد الزمانية لمرضى الذبحة الصدرية واحتشاء عضلة القلب في محافظة البصرة للمدة من 2010-2020
تعد دراسة التغيرات الزمانية احدى مجالات البحث الجيوطبي، لذلك تناولت هذه الدراسة التغيرات الزمانية للمصابين بمرضي الذبحة الصدرية واحتشاء عضلة القلب المنتشرة بين سكان محافظة البصرة، لتحديد نمط الاتجاه الزماني للأمراض، وفقا لإحصاءات دائرة صحة محافظة البصرة فقد تبين أن الأمراض قيد الدراسة تأخذ نمطا موحدا في اتجاهاتها العامة، وأن هذا النمط يفسر بعوامل يمكن تسميتها بالعوامل المباشرة وغير المباشرة انطلاقا من مستوى أهميتها في التأثير، فضلا عن بعض المؤشرات التي يمكن من خلالها الاستدلال على تلك العوامل، بما في ذلك زيادة عدد السكان وزيادة عدد الإصابات ببعض الأمراض والعامل النفسي ونوعية الغذاء، أما التغيرات الفصلية الموسمية واتجاهات الأمراض خلال اشهر السنة ففي مرض الذبحة الصدرية يشير التوزيع الشهري إلى أن الإصابات المسجلة جاءت بحالة من التفاوت إذ تصاعدت معدلات الإصابات والوفيات في مواسم مختلفة خلال مدة الدراسة، أما بالنسبة لمرض احتشاء عضلة القلب يظهر الاتجاه الفصلي خلال أشهر الصيف والشتاء النظري بينما اتجاه هبوطي في باقي الشهور، وأن مجموعه من العوامل البيئية المحلية تؤدي دور في تفسير الاتجاهات الزمانية الفصلية والتي لم تتخذ نمطا متشابها.
تأثير التلوث الكهرومغناطيسي في الحالة الصحية للسكان في مدينة البصرة
الموجات الكهرومغناطيسية أنماط مرتبطة من القوى الكهربائية والمغنطيسية. تتولد هذه الموجات نتيجة لتذبذب الشحنات الكهربائية وحركتها للأمام وللخلف، وهي تنتقل خلال الفضاء بسرعة الضوء. تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مستويات التلوث الكهرومغناطيسي (الإشعاع غير المؤين) في مدينة البصرة، المنبعث من أبراج الهواتف المحمولة وبث الإنترنت والبث الإذاعي وخطوط نقل الطاقة الكهربائية 400 KV ودراسة الآثار الصحية لهذا التلوث. تم الاعتماد على الدراسة الميدانية في تحقيق هدف البحث وقد اعتمدت عينة قصدية من السكان حيث تم إعداد استمارة استبانة تضمنت مجموعة من الأسئلة التي تستعلم عن الحالة الصحية للسكان القاطنين على مسافات مختلفة من أبراج منظومات الاتصالات المذكورة، وقد توصلت الدراسة إلى أن عدد الإصابات ببعض الأمراض كارتفاع ضغط الدم والصرع وحالات الإجهاض وحالات الأرق وقلة النوم وأمراض القلب والسرطان يزداد على مسافات معينة من الأبراج آنفة الذكر ما يعني أن لها تأثيراً في صحة السكان بسبب ما تطلقه من إشعاعات تحدث تلوثاً كهرومغناطيسياً.
مؤشرات كفاءة خدمات الرعاية الصحية في محافظة البصرة
توجه الجغرافيا الطبية اهتمامها بدراسة خدمات الرعاية الصحية من حيث توزيعها وتباينها المكاني وقياس مدى كفاءتها وكفايتها، إذ تولى جميع البلدان والمجتمعات اهتمامها بتوفير نظام صحي كفوء ومناسب من أجل خلق بيئة صحية وسليمة لسكانها، إذ يقاس مدى تقدم البلد وتطوره الاقتصادي من خلال مستوى خدماتها الصحية المقدمة للسكان، الذي يساهم في رفع مستوى الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض. ومن هنا تحدد اتجاه البحث في دراسة واقع كفاءة خدمات الرعاية الصحية في محافظة البصرة، متمثلة بعناصرها المادية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والأسرة الطبية والعناصر البشرية المتمثلة بالقوى العاملة من ذوي المهن الطبية والصحية والتمريضية، إذ تم الاعتماد على البيانات الرسمية غير المنشورة في دائرة صحة البصرة لسنة ٢٠١٨، بالاعتماد على مجموعة من المؤشرات الصحية العالمية والمحلية. وتشير نتائج البحث إلى تدني مستوى كفاءة خدمات الرعاية الصحية بعناصرها المادية والبشرية، وتباينها المكاني على مستوى أقضيتها، وعدم وجود عدالة في توزيعها المكاني بالشكل الذي يتوافق مع الحجم السكاني لأقضية منطقة الدراسة.
التنظيم المكاني لمراكز الاستقطاب الصحي في مدن محافظة البصرة الرئيسة
يهدف البحث إلى التعرف على كيفية التنظيم المكاني للمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة في مدن محافظة البصرة الرئيسة والمتمثلة بالمستشفيات والمراكز التخصصية والعيادات الخاصة من حيث إعداد المؤسسات وتنظيمها المكاني وكذلك إعداد الملاكات الطبية والعاملين الصحيين والتمريضيين في كل مؤسسة فضلا عن القيام بتصنيف مراكز الاستقطاب الصحي في مدن محافظة البصرة وفق عدة معايير منها على أساس مكاني أو على أساس عائدية المؤسسة وغيرها من التصانيف الأخرى، كما توصلت الدراسة إلى بعض الاستنتاجات المهمة والتي يستفيد منها الجانب التخطيطي لشمولية الخدمات على جميع مدن المحافظة حيث تبين أن هناك عشوائية في تنظيم المؤسسات الصحية وتوزيعها المكاني على مدن محافظة البصرة وكذلك نقص إعداد المؤسسات لتغطية حاجة السكان المتزايدة إلى الخدمات الصحية.
الأبعاد الزمانية لبعض أمراض الجهاز التنفسي في محافظة البصرة للمدة 2014-2019
تعد دراسة الأبعاد الزمانية إحدى مجالات البحث الجيو طبي، لذا تناولت هذه الدراسة الأبعاد الزمانية للمصابين ببعض أمراض الجهاز التنفسي (المزمنة والمعدية) الأكثر انتشارا بين سكان محافظة البصرة، لتحديد نمط الاتجاه الزماني للأمراض، وفقا لإحصاءات دائرة صحة محافظة البصرة وتبين أن الأمراض قيد الدراسة تأخذ في سلوكها الزماني السنوي نمطا متشابها ما عدا مرض سرطان الرئة سواء في اتجاهاتها العامة أم في تغيراتها بين سنة وأخرى وأن هذا النمط تفسره عوامل يمكن تسميتها بالعوامل المباشرة وغير المباشرة انطلاقا من مستوى أهميتها في التأثير، فضلا عن بعض المؤشرات التي يمكن من خلالها الاستدلال على تلك العوامل منها زيادة عدد السكان والإصابة ببعض الأمراض ونوعية الهواء الداخلي (IAQ)، أما التغيرات الفصلية الموسمية واتجاهات الأمراض خلال أشهر السنة ففي مرضي حساسية الجهاز التنفسي والربو القصبي ثمة اتجاه فصلي واضح متشابه إذ تبدء الإصابات في فصل الخريف وتستمر إلى فصل الشتاء وتقل في فصل الصيف، أما اتجاه مرض ذات الرئة فهو يكون في فصل الشتاء والربيع وتقل في فصل الصيف، أما بالنسبة إلى مرض التدرن الرئوي يشير التوزيع الشهري إلى وجود اتجاه فصلي يكون في فصل الربيع والصيف وتقل في فصل الخريف، أما مرض سرطان الرئة فهو من الأمراض التي ليس لها اتجاه فصلي معين تظهر فيه نتيجة طبيعة المرض المعقدة ومسبباتها المتعددة، وأن مجموعة من العوامل البيئية المحلية تؤدي دور في تفسير الاتجاهات الزمانية الفصلية والتي لم تتخذ نمطا متشابها.