Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الكعبي، علي عطية شرقي"
Sort by:
التطور التاريخي لمؤسسة الحسبة في بلاد الشام خلال العصر الفاطمي (358 - 567هـ / 696 - 1171م)
يعد نظام الحسبة ركناً مهماً من أركان إدارة الدولة العربية الإسلامية، لما له من تأثير إيجابي من الناحية الاقتصادية والإدارية والقانونية، وبالتالي ينعكس على حالة الدولة واستتباب أمنها. وعلى الرغم من أن موضوع الحسبة قد تم تناوله من قبل باحثين قبلي حيث تم تناوله بأشكال مختلفة، لكني عولت القيام بهذا العمل العلمي لكشف جانب من الجوانب الهامة في تاريخ بلاد الشام. ولكي يبرز الباحث المنصف مثل هذا الموضوع، ويظهر بالمظهر اللائق به، فعليه أن يطرق ميداناً زاخراً بالصعوبات والمشكلات. وأولى هذه الإشكاليات: طول الفترة الزمنية التي تناولتها الدراسة، إذ إن الموضوع هو (الحسبة في بلاد الشام)، وهي فترة تبدأ من القرن الأول وحتى نهاية القرن السادس الهجري ولا شك إنها فترة تاريخية زمنية طويلة.
النساخون في قرطبة من الفتح حتى نهاية الخلافة ( 92 ـ422هـ - 711ـ1031م )
شغف أهل الأندلس بجمع الكتب واقتنائها وإنشاء المكتبات، وعدت سوق قرطبة من أشهر الأسواق اندك، كما اهتم خلفاء الأندلس بتأسيس المكتبات فنقلت من كتب الشرق العربي الكثير منها، وشارك الرحالة من الأندلسيين والعلماء والطلاب الذين قاموا بنقل الكتب، واقبلوا على ترجمتها في مختلف صنوف العلم والمعرفة. ومما ساعد على انتشار الكتب وازدهار الحياة العلمية، انتشار صناعة الوراقة في الأندلس، إذ قام الوراقون بنسخ ما يظهر من مؤلفات، سيما أن مدينة الأندلس اشتهرت بمصانع الورق، الذي قام بنقلها مسلمو الأندلس من بغداد، والتي انتقلت بدورها عن طريق مسلمي صقلية والأندلس إلى أوروبا، ومنها إلى إيطاليا وفرنسا، وغيرها من المدن الأوربية. وقد ترك الناسخون الأندلسيون تراثاً ثرياً ارتبط بإبداعهم في النسخ وتقنياته التي اخذوا أبجدياتها وتعلموها من العرب المسلمين، والتي كانت تنسخ الكتب بأعداد كبيرة، فترى لكل مكتبة نساخها، وهناك من الكتاب والأدباء المهمين ممن عملوا في النساخة، وعند أناس يرون أنفسهم أكثر علوا منهم، وكانت من الأدوات الرئيسة في استنساخ الأقلام التي عرفت عدة أنواع منها، قلم السعف، وقلم العاج، وقلم القصب، والريشة المعدنية، وغيرها، وكانت الأحبار التي استعملت في ذلك أحبار عربية الأصل والصنع ومنها، المداد المصنوع من الدخان، والعفص والصمغ، غير انهم لم يستعملوا إلا للكتابة على الورق، واستلهموا من العرب أيضا أنواعاً أخرى من الأحبار كانوا قد ابتكروها في العصر العباسي وهي تتناسب مع طبيعة المخطوطات والأوراق المستعملة آنذك.