Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
11 result(s) for "الكليب، أمل بنت عبدالله بن راشد"
Sort by:
دور التعليم الإلكتروني في تنمية المهارات الرقمية لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
هدف البحث إلى التعرف على دور التعليم الإلكتروني في تنمية المهارات الرقمية لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، من خلال التعرف على واقع التعليم الإلكتروني بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، والتعرف على أبرز الأساليب المستخدمة في التعليم الإلكتروني بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز لتنمية المهارات الرقمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، ولتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي لملائمته للبحث الحالي، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية الطبقية، حيث طبقت الأداة على عينة مكونة من (348) من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز بمحافظة الخرج من جميع الأقسام بالجامعة، وتم استخدام الاستبانة كأداة رئيسة للبحث، وأظهرت نتائج البحث ما يلي: 1- تبين أن هناك تباين في آراء أعضاء هيئة التدريس نحو واقع التعليم الإلكتروني بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، بمتوسطات حسابية تراوحت ما بين (2.93 إلى 3.87)، وهي مؤشرات تقع في الفئة الثالثة الرابعة التي تبين أن موافقة أفراد العينة من أعضاء هيئة التدريس تشير إلى (محايد/ موافق). 2- تبين أن هناك توافق في آراء أعضاء هيئة التدريس نحو درجة استخدام هذه الأساليب، بمتوسطات حسابية تراوحت ما بين (3.50 إلى 4.12)، وهي مؤشرات تقع في الفئة الرابعة التي تبين أن موافقة أفراد العينة من أعضاء هيئة التدريس تشير إلى (موافق). 3- ظهر وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05≥α) في آراء عينة البحث نحو واقع التعليم الإلكتروني بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، وكذلك أبرز الأساليب المستخدمة في التعليم الإلكترونية بالجامعة لتنمية المهارات الرقمية باختلاف متغير التخصص الأكاديمي لصالح أعضاء هيئة التدريس من تخصص المواد العلمية.
دور الشراكة المجتمعية في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر الطالبات \صيغة مقترحة\
أهداف الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور الشراكة المجتمعية في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر الطالبات، من خلال التعرف على الواقع الحالي لدور الشراكة المجتمعية في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر الطالبات، وحصر المعوقات التي تحول دون قيام الشراكة المجتمعية بدورها في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر الطالبات، وتحديد الأساليب المناسبة لتعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من خلال الشراكة المجتمعية من وجهة نظر الطالبات، والتوصل إلى صيغة مقترحة تدعم دور الشراكة المجتمعية في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر الخبراء من منسوبي ومنسوبات مؤسسات المجتمع المحلي. منهج الدراسة: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من: عينة عشوائية طبقية للطالبات، وعينة قصدية للخبراء من منسوبي ومنسوبات مؤسسات المجتمع المحلي. أبرز نتائج الدراسة: أن طالبات المرحلة الثانوية موافقات على دور الشراكة المجتمعية في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات. -أن المعوقات التي تحول دون قيام الشراكة المجتمعية بدورها في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر طالبات المرحلة الثانوية تؤثر بدرجة كبيرة. -أن طالبات المرحلة الثانوية موافقات على الأساليب المناسبة لتعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من خلال الشراكة المجتمعية. -تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على آراء عينة الدراسة نحو محوري واقع الشراكة المجتمعية بالمدارس الثانوية الحكومية للبنات بمدينة الرياض من وجهة نظر الطالبات، وكذلك المعوقات التي تحول دون قيام الشراكة المجتمعية بدورها في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر الطالبات باختلاف متغير موقع المدرسة. -تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة نحو المعوقات التي تحول دون قيام الشراكة المجتمعية بدورها في تعزيز الحوار بالمدارس الثانوية للبنات من وجهة نظر الطالبات باختلاف متغير عدد دورات أو ورش عمل تتعلق بموضوع الشراكة المجتمعية لصالح أفراد عينة الدراسة من الطالبات اللاتي حصلن على دورة واحدة، وأفراد عينة الدراسة من الطالبات اللاتي حصلن على ثلاث دورات.
صعوبات الإشراف الأكاديمي التي تواجه طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود من وجهة نظرهن
هدفت الدراسة إلى معرفة صعوبات الإشراف الأكاديمي من خلال معرفة واقع الإشراف الأكاديمي من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، بالإضافة إلى معرفة التحديات التي تواجههم، بالإضافة إلى بيان الفروق ذات الدلالة الإحصائية في آراء أفراد العينة باختلاف متغيرات برنامج الدراسات العليا- القسم الذي تدرس فيه الطالبة، واستخدمت الباحثة الاستبانة كأداة لجمع البيانات اللازمة للدراسة، واعتمدت على المنهج الوصفي المسحي، وطبقت الدراسة على عينة من طالبات الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) بكلية التربية بجامعة الملك سعود وبلغ عددها (۳۱۳) طالبة بنسبة بلغت (۲۰٫۸%)، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن واقع الإشراف الأكاديمي جاء بدرجة (متباينة) من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وأهم ممارساته يتمثل في توجيه المشرف في إعداد خطة البحث، وإرشاده لتطوير قدرات ومهارات الطالبات البحثية، كما يحث المشرف الطالبات على حضور مناقشات الخطط والرسائل للاستفادة منها. كما أشارت الدراسة إلى أن التحديات التي تواجه طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود خلال الإشراف الأكاديمي تؤثر بدرجة كبيرة، ومن أهمها تأخر المشرف في الرد على ما أرسل له من إنجازات للرسالة، وفرضه وجهة نظره على بعض النقاط دون دليل علمي على ذلك، بالإضافة إلى أن موضوع الرسالة بعيد عن اهتمامات المشرف البحثية، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في آراء أفراد عينة الدراسة نحو التحديات التي تواجه طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود خلال الإشراف الأكاديمي تعزى لمتغير برنامج الدراسات العليا، وكذلك القسم الذي تدرس فيه الطالبة.
دور استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم لدى طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود
هدفت الدراسة إلى التعرف على التحديات التي تواجه طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، وكذلك الأساليب المناسبة لاستخدامه في التعليم، وبيان الفروق ذات الدلالة الإحصائية في آراء أفراد الدراسة نحو دور استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم لدى طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود باختلاف متغيري (المرحلة الدراسية، البرنامج التعليمي)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتم الاعتماد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات اللازمة عن الدراسة، وطبقت الأداة على عينة عددها (۳۱۱) من طالبات الدراسات العليا، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن التحديات التي تواجه طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم تؤثر بدرجة كبيرة، وأهمها هو قلة عدد المتخصصين في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، والاستخدام السلبي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، كالانتحال والسرقة العلمية ونحوها، كما أن أهم الأساليب المناسبة في استخدام الذكاء الاصطناعي هو إقامة شراكات مع الجهات ذات الاختصاص، وعقد الدورات وورش العمل للطالبات، كما تبين عدم وجود دالة إحصائيا باختلاف متغيري (المرحلة الدراسية، البرنامج التعليمي).
معوقات المشاركة في العمل التطوعي لدى طالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية من وجهة نظر المعلمات
هدف البحث إلى التعرف على معوقات المشاركة في العمل التطوعي لدى طالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية من وجهة نظر المعلمات، من خلال التعرف على دور المدرسة الثانوية في الحد من المعوقات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي من وجهة نظر المعلمات، والتعرف على التحديات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي من وجهة نظر المعلمات، ولتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي لملائمته للبحث الحالي، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية الطبقية، وبناء على ذلك فإن عينة البحث الحالي تبلغ (361) معلمة من معلمات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية، وقامت الباحثة بإرسال الاستبانة الإلكترونية حتى حصلت على عدد (379) من الردود الإلكترونية، وتم استخدام الاستبانة كأداة رئيسة للبحث، وأظهرت نتائج البحث ما يلي: -يتبين أن المدرسة الثانوية لها دور كبير في الحد من المعوقات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي من وجهة نظر المعلمات، بمتوسط حسابي بلغ (3.82 من 5.00). -يتبين أن هناك توافقا في آراء أفراد البحث نحو دور المدرسة الثانوية في الحد من المعوقات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي، بمتوسطات حسابية تراوحت ما بين (3.53 إلى 4.44). - يتبين أن المعوقات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي تؤثر بدرجة كبيرة من وجهة نظر المعلمات، بمتوسط حسابي بلغ (3.67 من 5.00). -يتبين أن هناك تباينا في آراء أفراد البحث نحو المعوقات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي، بمتوسطات حسابية تراوحت ما بين (3.21 إلى 3.98). -يتبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في آراء عينة البحث نحو التحديات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي باختلاف متغير سنوات الخبرة، وبالتالي لا يوجد تأثير دال إحصائيا لمتغير سنوات الخبرة، نحو التحديات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي. -تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في آراء عينة البحث نحو دور المدرسة الثانوية في الحد من المعوقات التي تواجه طالبات المرحلة الثانوية أثناء المشاركة في العمل التطوعي باختلاف متغير سنوات الخبرة لصالح أفراد البحث من ذوي الخبرة من 5 سنوات إلى أقل من 10 سنوات، وأفراد البحث من ذوي الخبرة من 10 سنوات فأكثر.
تعليم ريادة الأعمال في الجامعة
تمثل رعاية وتكوين رواد الأعمال الناجحين جزءا مهمًا من استراتيجيات الدول لتعزيز نموها الاقتصادي؛ لما لريادة الأعمال من أهمية في تحقيق التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل، وقد أتى هذا البحث ليسلط الضوء على واقع تعليم ريادة الأعمال في إحدى الجامعات السعودية بالمنطقة الشرقية، واقتراح سبل لتعزيزه، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتم تطبيق أداة الاستبانة على (382) طالبة، وأظهرت النتائج موافقة الطالبات بدرجة كبيرة على واقع تعليم ريادة الأعمال بالجامعة من حيث تزويد مقرر ريادة الأعمال بخصائص وسمات العمل الريادي ورواد الأعمال، وبمهارات إعداد الخطط التسويقية والتشغيلية والمالية للمشروع الريادي، واكتساب قيم العمل، كما أظهرت النتائج موافقة الطالبات بدرجة كبيرة على سبل تعزيز تعليم ريادة الأعمال بالجامعة، من حيث ضرورة تدريب الطالبات على نماذج لريادة الأعمال تتناسب مع توجهات المملكة العربية السعودية، وتدريس مقرر ريادة الأعمال من أعضاء هيئة تدريس متخصصين في ذات المجال، وتقديم الطالبات أفكارا لمشروعات ريادية يمكن تنفيذها بعد التخرج تكون ضمن متطلبات المقرر، وكشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا تعزى إلى متغير نوع الكلية حول واقع تعليم ريادة الأعمال وسبل تعزيزه بالجامعة، بينما لم تظهر فروق إحصائية تعزى إلى المعدل التراكمي.
دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة 2030 من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود
هدف البحث إلى معرفة الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي وأساليبه في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة ۲۰۳۰ من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، واعتمد البحث على المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع البحث من طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وكانت عينة البحث (۱۲۰) من طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وتم استخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها: أفراد عينة الدراسة من طالبات الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة الملك سعود يوافقن على محور الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود بدرجة (محايد) وذلك بشكل عام، بالإضافة إلى موافقتهم على محور دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة ۲۰۳۰ بدرجة (محايد) وذلك بشكل عام، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) حول محور الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود ترجع لاختلاف متغير المستوى التعليمي لصالح مجموعة أفراد العينة ممن مستواهن التعليمي (ماجستير)، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول محور دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة ۲۰۳۰ ترجع لاختلاف متغير المستوى التعليمي (دكتوراه)، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة من طالبات الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة الملك سعود حول أي محور من محوري الاستبانة الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة (۲۰۳۰) ترجع لاختلاف متغير سنوات الخبرة.