Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
8 result(s) for "الكندي، محمود بن يحيى بن أحمد"
Sort by:
تكوثر المعنى من البنى الصغرى في قصيدة :من منفى إلى منفى\ لعبدالله البردوني
اختبرنا في هذا البحث دور البنى الصغرى والصغيرة في تكوثر المعنى في قصيدة عبد الله البردوني \"من منفى إلى منفى\" وتتبعنا كيف يترقى المعنى ويربو عبر حروف الجر ودلالاتها مع مجرورها عندما يكون ذي طبيعة صرفية خاصة، وكيف أسهمت بنى التوازي والتضاد في إنتاج المعنى وتكوثره في النص؛ ليغدو معنى جامعا فيه أسهمت كافة البنى في تشييد صرحه، ولم يكن لرصف الاختيارات في النص قيمة معنوية فقط؛ بل كان فيها علاوة على قيمتها المعنوية قيمة إيقاعية عززت من شعرية القصيدة، كما عززت من تكوثر المعنى نفسه. إن تكوثر المعنى في هذا النص لم يكن من بنى صغيرة معزولة عن بقية البنى في مستوياتها الكبيرة فالأكبر، وكان لتشكلها في سياق مقالها دور في تكوثر معنى النص. وقد توسلنا في هذا الاختبار البحثي بمعايير أسلوبية -كالتضافر والتضاد والتوازي والنظم - مكنتنا من البرهان على زعمنا في إشكالية هذا البحث.
صورة الأنا في مخيلة المؤرخ العماني لتاريخ شرق إفريقية
سعينا في هذا البحث إلى تلمس صورة الأنا في مخيلة المؤرخ العماني وهو يدون تاريخ شرق إفريقية، وقد وقع الاختيار على كتاب جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار؛ إذ يعد من خير ما يمثل الخطاب التأريخي العماني في شرق إفريقية، واقتفينا مناهج تحليل الخطاب في إدراك موضوع البحث في هذه المدونة. ظهر جليا وجود صورة محددة المعالم والأبعاد للأنا في كتاب جهينة الأخبار، فكانت الأنا متجلية في دوائر متداخلة ومتمايزة في الوقت ذاته من أبسط دوائرها (الأنا/ الذات الساردة) مرورا ب (الأنا العماني الإباضي) وانتهاء ب (الأنا العربي) في صورتها الكلية. ويرى البحث أن المغيري لم يكتف برصد صورة الأنا، بل أضاف إلى خطابه بعدا نقديا، ولعل ما قدمه من نقد للذات في أبعاده العميقة مفيد جدا في إضافة بعد مهم من أبعاد الأنا تسهم في تقييم الوجود العماني في شرق إفريقية.
تضافر بنى التحول والغياب في تشييد منظر الغروب للرصافي
تضافر بنى التحول والغياب في تشييد منظر الغروب للرصافي. يسلط هذا البحث الضوء على زاوية نظر ممكنة في النصوص الأدبية، وهي زاوية التضافر بعدة سمة أسلوبية تقوم على مبدأ نصي بنيوي مهم هو أن البنية الكبرى في كل نص هي مجموع خصائص البني الصغرى، وأن معنى النص الجامع يشيد صرحه من تضافر دلالات البنى في كل نسيج. وقد اخترنا اختبار هذه الرؤية النظرية في نص حي من نصوص الرصافي هو نص الغروب، وتبين لنا أن علامة العنوان غدت ذات دلالة كونية واسعة؛ فقد كان الغروب علامة تحول فغياب في بنية النص المعنوية الكبرى، ورأينا أن أغلب الإركامات الأسلوبية (حسب ريفاتير) تصب في صالح هذه البنية الكبرى، فأصبحت سمة أسلوبية مهيمنة، ومنبها أسلوبيا لافتا. سيطرت بنية التحول والغياب على مجمل النص فأمكن جعلها مفتاحا لجوامعه، وزاوية استكناه لمضمراته وإيحاءاته، وقد برهن هذا التضافر على روح مبدعة، ونص تجسدت شعريته في نسيجه، وهذا برهان ما يصير به نص أدبا.
صورة الأخر في مخيلة المؤرخ العماني لتاريخ شرق إفريقيا
سعينا في هذا البحث إلى تلمس صورة والآخر في مخيلة المؤرخ العماني وهو يدون تاريخ شرق إفريقيا، وقد وقع اختيارنا على كتاب جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار؛ إذ نراه من خير ما يمثل الخطاب التأريخي العماني في شرق إفريقيا، وقد اقتفينا مناهج تحليل الخطاب في إدراك موضوع البحث في هذه المدونة. وقد ظهر لنا جليا وجود صورة محددة المعالم والأبعاد للآخر في كتاب جهينة الأخبار، تنوعت صورة الآخر إلى متعدد باختلاف زاوية التأريخ له، وقد يزدوج الآخر الواحد إلى ذوات متعددة، فلمسنا الآخر في وجهه الفارسي والأوربي (الإنجليزي والألماني والبرتغالي) والهندي. تشكلت صورة الآخر ضمن جدليته وصراعه مع الأنا تارة، وخارج هذه الجدلية تارة أخرى. فنتج عن ذلك تباين بين تصورين للآخر: نمطي يكاد يكون سائدا في مخيلة العماني وسائر العرب، وغير نمطي يختص بزاوية نظر عند المغيري قد يتفرد بها.
استعارة تعمية المعاني
هدف البحث إلى التعرف على استعارة تعمية المعاني. واشتمل البحث على عدة نقاط، أشارت النقطة الأولى إلى أن الإبانة أصل في الاستعارة. وأوضحت النقطة الثانية أن الاستعارة طريقة فهم. وكشفت النقطة الثالثة عن تحول الاستعارة إلى المعنى الحرفي وغياب الصيغة الاستعارية. وقدمت النقطة الرابعة مخالفة الاستعارة للمواضعة من أوجه تعمية المعنى وإضماره. وأكدت الخامسة على أن الاستعارة تسلط الضوء على معان وهي تخفى معاني أخرى. وفسرت السادسة الخصيصة التلميحية في الاستعارة. واختتم البحث بالإشارة إلى عدة توصيات أهمها، تتبع البعد الاستعاري في المصطلحات ذات البعد الديني كما يراه البشر؛ لكشف الوهم الذي يجعل من هذه الاستعارة قاتلة، كما هي الحال في استعارات عديدة في التراث المذهبي، ففي دراسة هذه المصطلحات في أبعادها الاستعمارية ما يفضح زيف توظيفها في النزاع الديني والسياسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الضوابط الأخلاقية للناقد الحديثي
تهدف هذه الدراسة إلى بيان الضوابط الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها الناقد الحديثي، وذلك لدخول البعض إلى هذا الميدان العلمي وهم ليسوا على قدر من المسؤولية الأخلاقية؛ فصدرت عنهم أحكام على الأحاديث النبوية مبنية على الهوى، ونظرا لأهمية الحكم على الحديث بإثبات دين أو نفيه كان لا بد من وضع ضوابط للناقد الحديثي، وقد اتبعت المنهج الاستقرائي في جمع هذه الضوابط وتوصلت إلى أنه لا بد للناقد الحديثي أن يخلص نيته لله تعالى وأن يجتهد مخلصا في التوصل للحكم على الحديث، وأن يتصف بصفات الورع والتقوى التي تليق بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يكون منصفا في الحكم عند الترجيح بين الآراء والأحكام المختلفة، وأن يكون موضوعيا في أحكامه.
أسس تفسير الفارسي مقصورة أبي مسلم البهلاني
يصدر هذا البحث عن تساؤلات تجسد إشكاليته، وتبرر وجاهته، وهي أسئلة تستجلي الأسس التي أقام عليها الفارسي شرحه مقصورة أبي مسلم البهلاني في كتابه: \"الدرر المنثورة في شرح المقصورة\". وفي تتبعنا هذا السفر المفيد وجدنا الفارسي يصدر عن أسس مثلت منطلقات تفسيره، أجملناها فيما يأتي: -الالتزام بالمعاني المثبتة في المعجم في تفسير الكلمات، وقد ترتب على هذا الالتزام وجود مادة معجمية غزيرة في شرح الأبيات، وتأثر واضح بمنهجية المعاجم في تفسير الكلمات، وقد أفضى هذا الالتزام إلى اختيارات معجمية ربما قد رآها تناسب السياق، وفي نظرنا عكس ذلك. -إجمال معنى البيت على أساس تعييني، فالفارسي كان يجمل معنى البيت حسب المعاني المعجمية. -اعتبار البيت وحدة واحدة، وقد كان هذا في الغالب الأعم من عمله، إذ كان يشرح البيت وقد عده وحدة واحدة، وإن كان هناك ما يربطه بسابق أو لاحق. -التأويل: وقد ظهر في مواطن قليلة، ونرى أن الفارسي على وعيه به، غيبه. وينفتح جهد الفارسي على إمكانات بحثية غزيرة، عن فكره اللغوي في أعماله النظرية والتطبيقية، وعن مكانة هذا السفر ضمن ظاهرة شرح المتون والقصائد التي شاعت في عمان في القرنين الماضيين.