Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
45
result(s) for
"الكوني، إبراهيم، 1948- مؤلف"
Sort by:
من أنت أيها الملاك ؟ : رواية
وضع \"مسي\" شهادة الولادة أمام موظف السجل المدني وقال : يوجرتن! حدجه الموظف باستفهام، فأضاف : يوجرتن! اسم المولود يوجرتن! انحنى موظف السجل على القرطاس المتوج بشعار \"مستشفى الولادة\" قبل أن يستنكر : يوجرتن؟! أجاب \"مسي\" بغمغمة مبهمة، ويبدو أن موظف السجل المدني قرأ في الجواب استهتارا بالأعراف، أو استهانة بهيبة الدولة هكذا بدأت معاناة \"مسي\" في اجتثاث اسم لابنه \"يوجرتن\" شهور من المراجعات، بل صارت سنوات، في كل مرة يماطل موظفو السجل المدني بعذر، قبل أن يعلم \"مسي\" من \"موسى\" الذي تعرف عليه في محفل السجل المدني بقائمة الأسماء المنزلة : التنزيل الذي يعنونه تنزيل من اللجنة، وليس من السماء! إصرار \"مسي\" على الاسم كان تيمنا ب \"يوجرتن\"بطل الأبطال، إذ أن عقيدة قدماء الطوارق والأمازيغ كانت توجب على المرء استحقاق الاسم لنفسه، ف \"يوجرتن\" إذا اشتمت فيه القبيلة الميول البطولية، أو \"مسينسن\" إذا دلل على موهبة في الزعامة، أو \"إنهري\" إذا بين عن علامات تنذر بطموح إلى الثراء، أو \"نفرونتيتي\" إذا وعد مبكرا بممارسة الحكمة.
فرسان الأحلام القتيلة : رواية /
by
الكوني، إبراهيم، 1948- مؤلف.
in
القصص العربية ليبيا قرن 21
,
الأدب العربي ليبيا قرن 21
2012
تتناول هذه الرواية، بحرفية محايدة الثورة الليبية على الطاغية، في إطار أحداث نقع لمجموعة من الشخصيات الثائرة، التي تحاول التسلل إلى أعلى مبنى في طرابلس، الذي تحصن فيه قناصة الطاغية وراحوا يحصدون أرواح الناس ويحكمون سيطرتهم على المدينة، الراوي في هذه الرواية \"غافر\" مثقف ليبي مضطهد ومهزوم وتم طرده من عمله كمعلم في المدارس الليبية، لاعتراضه على المناهج وسطحيتها وتأليهها الزعيم وطمسها التاريخ الحقيقي لليبيا وشعبها وإفقاره وسرقة ثرواته عبر مشاريع وهمية وشركات وهمية وإنجازات وهمية.
بيت في الدنيا وبيت في الحنين : رواية
في هذه الرواية تسرد قصة رجل عاش في الصحراء فأراد الاستقرار فنزل إلى إحدى الواحات الليبية وكان يشده الحنين إلي أن يبني بيتا من الحجر وليس كوخ او بيتا من الطين، وأراد المال والذهب فغامر بنفسه في رحلة إلى أدغال إفريقيا، صادفته الكثير من الأهوال والأحداث المثيرة، وتضم الرواية ستة أقسام موزعة إلى تسعة وستين عنصرا، يحمل كل واحد منها عنوانا، وتتمحور هذه العناوين حول جملة من المواضيع الفلسفية التى تثير عديد التساؤلات حول المنزلة البشرية.
جنوب غرب طروادة، جنوب شرق قرطاجة
by
الكوني، إبراهيم، 1948- مؤلف
in
القصص العربية ليبيا قرن 21
,
قرطاج (تونس) قصص
,
طروادة (تركيا : مدينة مندثرة) قصص
2011
يتناول الكاتب الليبي موضوعا تاريخيا يعود إلى القرن التاسع عشر في مواجهة هي الأولى من نوعها بين العرب والأسطول الأميركي، لتهيمن على العالم بأسره، ومن ذلك اشتق الكاتب عنوان روايته (جنوب غرب طروادة جنوب شرق غرناطة)، يمزج الكوني في روايته الجديدة بين التاريخ والمتخيل والفكري والوثائقي في نسيج يجسد التراجيديا الإنسانية.
روح البعد المفقود : سيرة رؤيوية /
by
الكوني، إبراهيم، 1948- مؤلف.
in
القصص العربية ليبيا قرن 21
,
الأدب العربي ليبيا قرن 21
2018
سرد متأمل يبدو فيه ابراهيم الكوني كالباحث عن الجمال في الكون ومحاولة للوصول للأبعاد المفقودة في الحياة عبر الزمن يحكي من بيته على جبال الألب في سويسرا عن ممارسة السعادة بمحاولات استزراع النباتات والزهور في أجواء البرد والثلوج كتابة ذاتية بين اليوميات والذكريات والتأملات، وحضور عذب لزوجته مريم الوطن والاغتراب، الحنين للصحراء.. الفردوس المفقود الذي يملك الروح نظرة امتنان وعلاقة جميلة بالطبيعة والنبات والكتب .. وسويسرا وطنه الثاني.
موسم تقاسم الأرض : سيرة في سير
تتحدث الرواية عن صراع الإنسان لغايات الاستيلاء على الأرض ونوازع التملك والإقصاء والاستغلال والجدل الداخلي الذي يحدثه ذلك كله مع قيم الحرية والحب والعمران، ويوظف الأسطورة بلغة آسرة تبعث الشجون وتفجر الأسئلة حول المأساة البشرية المستمرة والمتجددة المتمثلة في متوالية الحروب وعبث إزهاق الأرواح. يتساءل إبراهيم الكوني في روايته : «أليس الحب هو الأعجوبة الوحيدة الكفيلة بأن تجعل من الطرفين المتعاديين المتعطشين إلى إفناء بعضهما بعضا اليوم، إخوة الأمس البعيد ؟ أي سخف إذا في غزو الأرض لغاية الاستيلاء على أرض هي بجلاء ليست سوى أرض الكل، تستطيع أن تحتضن الكل، وتهفو لأن تطعم الكل ؟». ويمضي في تساؤلاته : «ما ضر الإنسان لو أنكر الشهوة الآثمة إلى الملكية، فاستقبل كل قادم بالزغاريد، لأن هذا القادم ليس ضيفا في الحق ولكنه صاحب أرض استدرجته الحرية يوما فخرج في طلبها بعيدا، ولكن الحنين خذله أخيرا فقفل راجعا بقلب باك، مستجديا أمه الأرض، وأهل الأرض، طمعا في غفران ؟»
معزوفة الأوتار المزمومة /
by
الكوني، إبراهيم، 1948- مؤلف.
in
القصص العربية ليبيا قرن 21
,
الأدب العربي ليبيا قرن 21
2016
نقل كتاب \"معزوفة الأوتار المزمومة\" للكاتب الليبي ابراهيم الكوني إلى عشرات اللغات كما تم اختياره ليكون ضمن القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر الدولية، ليس ذلك غريبا فالكتاب على الرغم من صغر حجمه إلأ أن ينبض بالحياة والموسيقى، يقع الكتاب في قسمين ؛ قسم أول يقرض الكتاب اسمه وقسم ثان بعنوان \"الفردوس السويسري\"، وما يجمع بين الدفتين حال واحدة مشبعة بالإحالات الثقافية والفلسفية واللغوية فيحل اشتقاق الأفكار وسيلة لمحاولة فهم العالم الذي قدر لنا أن نكون من ضمن نزلائه، يستقدم الفرع الأول من المؤلف مجموعة من الخواطر المقطوفة والمنظمة ضمن أربع نوافذ لا تسمح بالاسترسال سوى نادرا، كما تتهادى بين استدعاء للعهد والحكمة والمعرفة وما بينها من فروق صغيرة ولفتة صوب مزاوجة اللغة العربية بين الإبداع والأخلاق، أما القسم الثاني فيأتي على هيئة نصوص نثرية يروض فيها الكوني الصحراء الليبية ونهر \"الراين\" وبحيرة \"تون\" جنبا إلى جنب ! ! \"معزوفة الأوتار المزمومة\" إصغاء متأن للطبيعة وللمرء وكيف يصير أحدهما مرآة عاكسة للآخر ... إنه كتاب في أنثروبولوجيا الطبيعة.
ملكوت طفلة الرب : سيرة أنا الكوني بلسان الصمت
\"في طريق العودة قرر الكاهن أن يعرج بي على أهل الواحة ليريني المصير الذي آلى إليه القوم يوم خافوا الوصية فباعوا الحرية مقابل الركون إلى الاستقرار. وقف بي على شعفة جبل يطل على حضيض الواحة وخاطبني قائلا : \"انظري ! هؤلاء الأغيار الذين ترينهم كانوا يوما أحرارا. كانوا يوما أخيارا مثلهم مثل من رأيت في الصحراء. ولكنهم تنكروا للصحراء، تنكروا لناموس الصحراء يوم نزلوا إلى الواحة ليعتنقوا شريعة الاستقرار. ها أنت ترينهم أمواتا يدفنون أمواتا بعد أن كانوا أحياء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!\". صدق الكاهن في رؤياه. صدق لأني رأيتهم أشقياء حقا. لم يكنوا أشقياء فحسب، ولكنهم أموات بالفعل. جثث خاوية تنازع جثثا أخرى للفوز بسقط المتاع الذي لا يسمن من جوع ولا يغني من خوف. رأيتهم يكيدون ويتنابزون ويتقاتلون. رأيت إنسانا يطعن أمه الأرض ليستخرج من جوفها دما يسميه ماء. والأغرب من كل شيء أنه يفعل ذلك لا إرواء لظمأ أو لقضاء حاجة، ولكن من باب التسلية. لا يكتفي بارتكاب هذه الحرية البشعة، ولكنه لا يحقق دم الأم ولا يضمد جراحها، بل يتركها تنزف وتنزف وتنزف حتى ترتوي الأرجاء كلها بدمها. تروي الأم بدمها الأرجاء هدرا. تروي الأم الأركان بنزيفها دون أن يهب لنجدتها مخلوق من مخلوقات كانت بالأمس ظمأى إلى القطرة الواحدة. لكنهم نسوا حقيقة القطرة التي عبدوها بالأمس وتفنوا بربوبيتها وقالوا في سموها ملاحم المديح لأنها أنقذتهم من هلاك يوما. رأيت أيضا الأخ مسكونا بالشر يترصد أخاه في الرحم والدم ليقتله في سبيل الاستيلاء على شبر أرض. رأيت امرأة تدس السموم في الطعام لبعلها وأب صغارها لأنه لم يشتر لها من السوق زينة من معدن الذهب اللعين للتباهى بها أمام جاراتها في حفل زفاف قريبتها. رأيت الابن يتآمر لدفن أبيه حيا انتقاما لأنه رفض أن يهبه ثروته لكي يحقق بها صفقة مشبوهة. رأيت.. رأيت ورأيت ويا ليتني لم ار من ذلك المنكر شيئا. رأيت واستشعرت الندم لأني رأيت، أشحت بوجهي وبدأت أتقيأ ...\". يمضي الكوني في استرسالاته الرمزية، فاتحا من خلال ذلك آفاقا رحبة للانطلاق ضمن عوالم فلسفية هي هدفه، وهي لغته الأثيرة والتي تتيح له البوح بكل هواجسه، بكل انتقاداته لعالم أصبح مسرحا؛ العبثية عنوانه، والأنانية ديدنه، والطمع هدفه ومبتغاه.