Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "الكيالي، عاصم إبراهيم، 1954- محقق"
Sort by:
فوائح الجمال وفواتح الجلال = fawāʼiḥ al-jamāl wa-fawātiḥ al-jalāl
كتاب (فوائح الجمال وفواتح الجلال) من كتب التصوف الإسلامي التي تحدث فيها الشيخ نجم الدين عن مرائب النفس وعن الأذواق القلبية شارحا بعض المقامات والأحوال وتحدث عن بعض المعارف الروحية كالفناء والبقاء والعشق والمحبة والوقت والهمة، كما تحدث عن أسرار الحروف والذكر والخلوة والولاية وعن اسم الله الأعظم وغير ذلك. وامتاز أسلوب الكاتب فيه بالعبارات السلسة والسهلة وبالبعد عن تكلف الصناعة اللغوية. ويمتلئ أسلوبه بالاستشهاد القرآني وبضرب الأمثال التي تقرب المعنى للأذهان.
روض الرياحين الندية بشرح الأربعين اللحجية من كلام خير البرية لطلاب المدرسة الصولتية = Rawd al-rayähin al-nadiyyah bisarh al-'arba in al-lahjiyyah min klalåm hayr al-bariyyah liţullab al-madrasah al-sawlatiyyah
يقول مؤلف هذا الكتاب الشيخ عبد الرحمن محمد الشرقي الأهدل في المقدمة : إن أولى ما أنفقت فيه نفائس الأعمار، واستعملت فيه الأسماع والأبصار، حديث نبينا المختار صلى الله عليه وسلم، وعلى آله الأخيار وأصحابه الأطهار، وكانت الأربعون التي جمعها ولي الله تعالى سيدي وشيخي الحجة العلامة عبد الله بن سعيد بن محمد عبادي اللحجي الحضرمي الشحاري المكي، مشتملة على جمل من أبلغ المعاني، وأحكم المباني، من جوامع كلم سيد الوجود صلى الله عليه وسلم، استخرت الله في جمع جزء لطيف يحلل ألفاظ الكتاب ويكشف عنه الغطاء والجلباب، وسميته «روض الرياحين الندية بشرح الأربعين اللحجية من كلام خير البرية لطلاب المدرسة الصولتية». والله أسأل أن ينفعني أنا والقاصرين أمثالي بهذا الشرح، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، ومحصلا للفوز بجنات النعيم. وأن ينفع به كما نفع بأصله في الحياة وبعد الممات، إنه مجيب الدعوات، وقاضي الحاجات.
الدرر المرضية في كيفية سلوك الطريقة الرفاعية = al-durar al-mardiyah Fi Kayfiyat sulük al-țariqah al-Rifa °iyah (a book in sufism)
\"الدرر المرضية في كيفية سلوك الطريقة الرفاعية\" الذي جمعه \"عبد الحي بن محمد عبد الحي بن أحمد أبو كرش البحطاوي\" هو كتاب من كتب التصوف يهدف إلى بناء الإنسان بناء يرتكز على العقيدة السليمة كي يصل ويرتقي إلى أعلى مراتب السلوك في طاعة رب العالمين، وقد ركز الكتاب على كيفية السلوك وفقا للطريقة الرفاعية فذكر كيفيته ومراحله.
العقود اللؤلؤية في طريق السادة المولوية = AL-uqud al-lu'lu'iyya fi tariq as-sada al-mawlawiyya
الغاية الأساسية من (السماع) هو التربية الدينية القائمة على التسامح وفهم روح الدين دونما إخلال بثوابته الأساسية. ولهذا كان الشيخ عبد الغني النابلسي يحترم شيوخ الطرق الصوفية ويجتمع بهم ويجلهم. علما أنه لم يكن مقتنعا (بالتصوف الشعبي) الذي يقوم على تلقين المريد بعض المبادئ في التصوف وعلى حفظ الأوراد والأذكار. ولهذا لم يكن النابلسي ضد الطرق الصوفية بل كان ضد السهولة التي تصور للمريد إمكانية بلوغه مراده بسرعة، ومن هنا كان يفضل الصوفي المخلص على الفقيه الذي تلقى ثقافة دينية سطحية، ليمارس من خلالها نفوذا اجتماعيا كبيرا لتحقيق مصالحه الشخصية. أما هذا الكتاب الذي يتضمن عشرة فصول يعرض خلالها النابلسي مراسم السماع وأسراره الروحية وقيمته في تربية المريدين والقيمة الكبرى لهذا الكتاب تكمن في دفاع النابلسي عن (السماع) سماع الموسيقى بالناي أو الدف أو الآلات الصناعية مدعما رأيه بعض الفقهاء في إباحة السماع.
مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب = Musarriq anwar la-qulub wamafatih asrar al-guyub
كتاب \"مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب\" من أعمال الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي الأنصاري الأسيدي، ويعتبر أحد الأعمال البارزة في مجال التصوف والروحانيات. يستعرض الكتاب الأسس العميقة للتصوف، ويكشف عن جوانب خفية من الروحانية والتقوى التي تهدف إلى تنقية القلب وتعميق الفهم الروحي، يبدأ الكتاب بمقدمة تسلط الضوء على أهمية الروحانية في الحياة الدينية والتصوف كطريق للاتصال بالله. يقدم الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي الأنصاري الأسيدي تعريفات أساسية للتصوف ويشرح كيف أن الروحانية تمثل جوهر الدين الإسلامي، يستعرض الكتاب الطرق والأساليب التي يمكن استخدامها لتحقيق الأنوار الروحية والنمو الروحي، مستندا إلى تعاليم التصوف والنصوص الدينية.
شرح الصلاة الكبرى للشيخ الأكبر ابن عربي = Šarḥ al-salāt al-kubra the explanation of \As-salat al-kobra\ of Ibn Arabi
إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي من أفضل ما يتقرب به المتقربون إلى الله تعالى وقد نبه الله تعالى عباده وأحبابه على ذلك بقوله : (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) [الأحزاب : الآية 56]، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا. فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تجعل المصلي يتخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا حسا، ومعنى، شريعة وحقيقة، قلبا وقالبا، ملكا وملكوتا، بصرا وبصيرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الأسوة الحسنة، وهو باب الحضرة ومنتهاها. فقد جمع بدينه الكامل كل الأديان، وانطوى بسره كل أسرار الأنبياء والرسل. هذا وقد وهب الله أولياءه الذين ورثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أحكام الشريعة وأسرار الحقيقة صيغا جليلة في الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد حرص المريدون على تلاوة هذه الصلوات والتقرب بها إلى الله تعالى كما حرص كثير من علماء الأمة الكبار المتشرعين والمتحققين على جمع صيغ هذه الصلوات وأفردوا لها المؤلفات. ومن صيغ الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم التي اشتهرت بين السادة الصوفية هي صلوات القطب أحمد بن إدريس، وصلوات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي، ومن هذه الصلوات الصلاة الكبرى للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي وهي هذه التي نقدمها للقراء الكرام، وتزداد أهميتها وفائدتها لأن شارحها هو الشيخ العارف بالله تعالى عبد الغني النابلسي الذي يعتبر من متأخري أئمة التصوف المجددين والمتابعين لمشرب الشيخ الأكبر في القول بوحدة الوجود، وللشيخ عبد الكريم الجيلي في القول بفلسفة الإنسان الكامل والحقيقة المحمدية، إضافة إلى كونه علامة في علمي الشريعة والطريقة.