Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "المالكي، علي جودة صبيح عباس"
Sort by:
العلاقات السعودية - اليابانية 1938-1973
عانت اليابان خلال النصف الأول من القرن العشرين نقصا حادا في مواردها الاقتصادية ولاسيما النفط لذلك توجهت أنظارها نحو المملكة العربية السعودية لامتلاكها الثروة النفطية إذ منحت المملكة امتيازات نفطية لليابان لتفادي احتكار الشركات الغربية لنفطها, علما بأن المملكة احتلت المرتبة الأولى في شراء السلع اليابانية المصنعة خلال خمسينات وستينات القرن الماضي إلا أن العلاقات السعودية- اليابانية تأثرت كثيرا بسبب الحظر النفطي العربي في عام 1973 ولم تتحسن العلاقات بين البلدين إلا بعد التأييد الياباني الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني.
الموقف الليبي من الاحتلال العراقي للكويت عام 1990 م. - 1991 م
شكل الاحتلال العسكري العراقي للكويت في 2 أب عام 1990م، أزمة إقليمية ودولية جعلت الدول العربية والغربية تتعامل معها باهتمام كبير، نظرا لتأثيرها المباشر على امن منطقة الخليج العربي الذي ترتبط به المصالح الغربية، من هنا جاءت مواقف معظم دول العالم تجاه هذا الحدث المهم، ومنها موقف الجماهيرية الليبية النابع من سياستها الخارجية وعلاقاتها العربية والدولية وطرق تعاملها مع الأزمات العربية والدولية لاسيما الأزمة العراقية الكويتية.
العلاقات الإيرانية-الكورية الشمالية 1979-1997
لا يختلف أحد في أن العلاقات الدولية بمفهومها العام، هي تلك التفاعلات بين دولتين أو أكثر ضمن أطر زمنية وقتية أو مستمرة تحدد بناء على نتائجها ومخرجاتها، وبالاتجاهين، سواء أكانت إيجابية أم سلبية. والعلاقات الإيرانية- الكورية الشمالية، على وفق المساحة الزمنية المحددة بين عامي 1979- 1997، فيها من الغموض وعدم اليقين بالمعلومات والتسريبات الإعلامية ما يغري الباحث في الخوض فيها عبر البحث والتقصي والتحليل لتقديم دراسة رصينة، يمكن الاعتماد عليها لفهم تلك العلاقة المحيرة التي تخلو من أي تقارب أيديولوجي أو منفعة اقتصادية واضحة المعالم، عدا كون هاتين الدولتين تتشاطران العداء للولايات المتحدة الأمريكية- وهذا المشترك كانت له تبعات وأبعاد اقتصرت إلى حد بعيد على الجانب العسكري- ومع وضوح هذا الأمر، وعدم وجود ما ينفي ذلك من الدولتين، إلا أن هذه القضية كانت غير واضحة المعالم من ناحية الحجم، بمعنى إنه لا يمكن تحديدها والإحاطة الكاملة بها، فضلا عن معرفة مدى تأثير هذه العلاقات في الجانب الإيراني- تحديدا- ولا سيما وقت اندلاع الحرب مع العراق 1980- 1988، وما بعدها، ومن ثم دفع هذا الغموض الذي اكتنف تلك العلاقات إلى طرح أسئلة عدة يحاول هذا البحث الإجابة عنها بمنهجية علمية تناسب هذا الموضوع المهم والحيوي.
الموقف اللبناني من الاحتلال العراقي للكويت 1990-1991 م
اتسمت العلاقات العراقية- الكويتية ولمدة طويلة من تاريخها بعدم الاستقرار، وذلك بسبب المشاكل التي واجهت تلك العلاقات، وفي مقدمتها قضية الحدود التي كانت السبب المباشر للاحتلال العراقي للكويت عام ١٩٩٠م- ١٩٩١م، والذي أدى إلى قطع العلاقات بين الجانبين وأضاف المزيد من المشاكل بينهما، ذلك الاحتلال خلف ردود فعل عربية ودولية كبيرة، وكان لبنان من الدول التي لها موقفها إزاء ذلك، وكانت السباقة في إدانة ورفض ذلك الاحتلال والمطالبة بالانسحاب الفوري من الكويت وإنهاء الوجود العراقي في أراضيه.
العلاقة الإيرانية-الكورية الشمالية خلال عهد محمد خاتمي 1997-2005
يتناول هذا البحث تطور العلاقات الإيرانية -الكورية الشمالية خلال المدة (1997- 2005) في سياق دولي وإقليمي اتسم بتصاعد الضغوط الأمريكية على الدول المصنفة ضمن (محور الشر) ويركز البحث على أبعاد التعاون السياسي والعسكري والتقني بين الطرفين بوصفها مرتكزا أساسيا لهذه العلاقة. كما يناقش أثر العقوبات الدولية والموقف من الملف النووي. وحدود التنسيق الاستراتيجي في مواجهة العزلة الدولية. ويخلص البحث إلى أن العلاقة قامت على المصالح المتبادلة البراغماتية السياسية أكثر من كونها تحالفا أيديولوجيا وأسهمت في تعزيز قدرات الطرفين التفاوضية إزاء القوى الكبرى دون أن ترقى إلى مستوى التحالف الشامل.
الموقف الفرنسي من الاحتلال العراقي للكويت 1990-1991
تعد فرنسا من الدول الأوربية التي امتلكت مصالح واسعة في منطقة الخليج العربي، كما أنها ترتبط بعلاقات وثيقة مع العراق، لذلك ما أن أعلن العراق احتلاله للكويت في آب عام 1990 حتى نجد فرنسا قد سعت إلى حل تلك الأزمة بالطرق السلمية أولاً حفاظاً على مصالحها من جهة وعلى سوق العراق المستورد للأسلحة الفرنسية من جهة أخرى. مع تأزم الحرب اضطرت فرنسا وبضغط من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدخول فيها إلى جانب الحلفاء والتي انتهت بهزيمة العراق، وعلى الرغم من أنها خسرت أهم الأسواق استيراداً لأسلحتها في منطقة الخليج العربي إلا أنها استفادت من تلك الحرب من خلال تثبيت مصالحها في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والخليج العربي خاصة. ترجع أهمية البحث لما لفرنسا من دور في محاولة إنهاء الأزمة بالطرق السلمية دون خوض أي حرب في المنطقة، فضلاً عن إيضاح تباين آراء الحكومة الفرنسية في المشاركة في الحرب ونتائجها التي انتهت لصالح فرنسا أيضاً.
العلاقات الإيرانية الأذربيجانية خلال عهدي محمد خاتمي 1997-2005
كانت وما تزال العلاقات الإيرانية بمحيطها الإقليمي مثار جدال واسع في الأوساط السياسية، لاسيما الغربية منها، وأحد تلك العلاقات وتطورها بين جمهوريتي إيران وأذربيجان خلال ولايتي الرئيس الإيراني محمد خاتمي، إذ واجه البلدان محددات ومعوقات وتحديات، تارة طورت العلاقة بينهما، وتارة أخرى شهدت تراجعاً ملموساً، على الرغم من سعي إيران إلى تطوير العلاقات سواء على المستوى الدبلوماسي الاقتصادي والثقافي، أخذه بنظر الاعتبار الروابط التاريخية والحضارية بينهما. لكن البلدين وصلا إلى مرحلة منعتهما من التجاذب في مجالات شتى، وتحديداً بسبب مشكلة الصراع الأرميني- الأذربيجاني حول ناغونور كارباخ، فضلاً عن توجهات أذربيجان الغربية التي تتقاطع مع التوجهات الإيرانية، غير أنها لم تصل إل مرحلة القطيعة. وبقيت العلاقات تسير بشكل متقطع.
موقف دول الاتحاد المغاربي من الاحتلال العراقي للكويت 1990-1991
أحدث الاحتلال العراقي لدولة الكويت في الثاني من آب عام ١٩٩٠ تغيرات جذرية في الأصعدة كافة الإقليمية، والعالمية، وهو ما أحدث تأثيرًا بالغًا في جُل المناحي السياسية، والاقتصادية، والمجتمعية؛ خاصة في العالم العربي، وبالرغم من ذلك، فلم تكن الدول كافة على وتيرة واحدة من الإدانة للعدوان العراقي، وكان الاتحاد المغاربي (ليبيا-تونس-الجزائر-المغرب-موريتانيا) حديث النشأة، إذ تأسس عام ١٩٨٩ نموذجًا لتباين الرؤى، والمواقف السياسية، ففي الوقت الذي أدانته المغرب إدانة شديدة اللهجة، وبلغ بها الأمر المشاركة بقوات عسكرية لردع العدوان، نجد موريتانيا تقف في صف العراق من الوهلة الأولى، بينما ليبيا، وتونس، والجزائر أدانته نظريًا لا عمليًا، ولكنه مع أولى ضربات القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في ١٦ كانون الثاني عام ١٩٩١، على العراق، تكاتفت دول الاتحاد المغاربي الخمس على إدانة الحملة على العراق، وأوضحوا أن الهدف تحرير الكويت لا تدمير العراق، وأيًا كانت المواقف السياسية وحسابات كل دولة، فإن الاحتلال العراقي، وتداعياته أصاب العالم أجمع بتصدع بالغ لا زالت أثاره حاضرة ماثلة سياسيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا.