Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "المحمداوي، علي عبود مشرف"
Sort by:
الفلسفة والنسوية في فضح إزدراء الحق الأنثوي ونقضه والتمركز الذكوري ونقده
الفلسفة والنسوية في فضح إزدراء الحق الأنثوي ونقضه والتمركز الذكوري ونقده يحاول هذا الكتاب أن يفضح زيف الحذف الصارخ للنساء الفيلسوفات، والفلسفة النسوية في كثير من نصوص الفلسفة، التي احتكرت الذكورية قولها وأرخته لصالحه، ودون النظر لتلك الذات(لا الآخر) التي جرحت واستلبت فبخست فأعدمت، فكان في الوقت نفسه نفيا للذات من جديد لأنها نحن : ذلك (النحن) الذي طالما حاكته الفلسفة بوصفنا بشرا لا ذكورا فقط، وعلى ضوء ذلك فإن هذا الكتاب ``الفلسفة النسوية`` يدور حول نص في نقد الهرمية المتوهمة بين فرعي الجنس البشري والدونية المصنعة للمرأة والقسرية البايولوجية الزائفة أي القسر المنتج لتفوق الذكر على الانثى بسبب تركيبه البايولوجي ليس إلا وكذلك سيسلط الضوء على تاريخ تحرر المرأة بوصفه موضعا فلسفيا.
فلسفة الدين : مقول المقدس بين الأيديولوجيا واليوتوبيا
الكتاب يهدف إلى كشف العلاقة المفاهيمية بين الفلسفة والدين كما يعمل على عرض وتحليل مجمل النظريات التي فسرت العلاقة بينهما من العصر الحديث وحتى الفترة المعاصرة \"فلسفة الدين\" مصطلح يراد به إمكانية الدرس الفلسفي لمقولة الدين لكن ما معنى أن نتفلسف حول الدين؟ وهل الدين يتيح ذلك أصلا؟ وإن كان لا يتيحه من يعطي الفلسفة دور الزعامة والمركزية في استنطاق النص والعقيدة والسلوك الديني إستنطاقا عقلانيا؟ وهل من عقلانية في الدين؟ وهل يصح حقا أن نقول إن فلسفة الدين هي دراسة اللامعقول بآليات عقلانية؟ وهل سيبقى شيء من الدين في خضم محاكمة العقل.
المفكرون العرب : مشاريع وتطلعات : سؤال الفلسفة والدين والسياسة في العالم العربي
واحدة من اهم مشاكل الفكر العربي انه يعاني من ضغط الأيدولوجيا ايدولوجيا السلطة من جهة والأيدولوجيا الدينية من جهة أخرى ربما تعبر بتنوعاتها هي أيضا عن تنوعات آيديولوجيا المجتمع العربي بكل فئاته وطبقاته وإن كانت هذه الآيديولوجيا تستخدم مفاهيم الفلسفة التي عادة ما تكون مستنسخة على غرار نموذج سبق من ماضي الفكر (التراث) أو حاضره (الغرب). نعتقد أن أسئلة الفكر العربي الحديث والمعاصر إنما جاءت للإجابة عن سؤال أيديولوجي محض هو \"لماذا تقدم الغرب وتأخر العرب ؟\" وكأننا جعلنا من الآخر علة التخلف، أو كأن نهضتنا وتقدمنا مرتبط بتأخر الغرب، والعكس صحيح، أن تقدم الغرب مرتبط بتأخرنا، وفي كل هذا وذاك وإن تسلح مفكرونا العرب النهضويين بعدة وسلاح مستعارين من الفلسفة، إلا أننا نعتقد أن طرح سؤال النهضة والجواب عليه لم يستطع التخلص من هيمنة الآيدولوجيا.
الماركسية الغربية وما بعدها : التأسيس والانعطاف والاستعادة
الماركسية عنوان لنظرية كبرى صارت إلى لحظة أساسية في الثقافة الحديثة، فهي لم تمت ولكن بدأت شكلا جديدا على يد الماركسيين الجدد الذين أعادوا إنتاج منظومتها المعرفية والفكرية وفق شروط معاصرة أطلقوا عليها اسم ثقافة ما بعد ماركسية، سوف نلتمس معانيها أكثر من هذا الكتاب الماركسية الغربية وما بعدها يعمل بين صفحاته جهدا فكريا ورهنا ثقافيا عميقا من أجل التعريف بطاقة الماركسية التي لا تستنفد وهو ما تجسد على لحظات متتالية هي بمثابة المسار الفكري المتوعر لإرساء ثقافة ما بعد الماركسية في وقت صار فيه التساؤل عن شرعية الماركسيين العرب في أفق إسلاموي أمر مثير للجدل. فقد تدرج كتاب الماركسية وما بعدها من لحظة التأسس إلى الانعطاف إلى الاستعادة ففي لحظة التأسس جمع الباحثون في هذا الكتاب كل الترسانة المفاهيمية الماركسية وتدرجوا في التعريف بها وبيان أبعدها بوصفها نظرية معرفية براكسيس ثوريا ونقدا للمؤسسة الدينية والسياسية والاجتماعية. أما عن الانعطافات فقد انطلقت من التعريف بمصطلح ما بعد الماركسية بما هو مفهوم صناعي لمجال دقيق غايته استشكال صلاحية الماركسية وشرعيتها من أجل ملاءمة اليسار مع الأوضاع بالغة التعقيد التي يعرفها العالم اليوم وفي هذه المنعطفات ثمة جهد عميق نحو التعريف بكل الذين فكروا ضد الطابق الأرثوذكسي للماركسية على اعتبار أن الماركسية لم تعد على مجموعة من القضايا المثبتة في هيئة أركان الإيمان ثم تتالت المنعطفات داخل هذا الخط الماء بعد الماركسي بشكل كثيف وعميق منذ المنعطف النقدي لمدرسة فرنكفورت إلى المنعطف التفكيكي لدريد فكانت أطياف ماركس تتحاور على صفحات هذا الكتاب كما في مسرح سياسي فسيح منذ غارودي إلى باختين إلى جورج لابيكا إلى توماس كون ومن غرامشي وألتوسير إلى هابرماس ورنسيا... لقد حاول الباحثون في هذا الكتاب تقديم الماركسية الغربية وما بعدها إلى القارئ العربي في تنويعات مغايرة مراهنين في ذلك على تهذيب السلوك النقدي إزاء كل النظريات من أجل عقلانية مفتوحة على إمكانات أخرى من فهم العالم. من الباحثين المشاركين في هذا الكتاب نذكر: د. يوسف تيبس، بشير خليفة، أ. د. عامر عبد زيد الوائلي، مصطفى الحداد، د. علي عبود المحمداوي، د. أم الزين بنشيخة المسكيني نهى فران وآخرون.
في سؤال العلمانية : الإشكالات التاريخية والآفاق المعرفية
يتحدث كتاب \"في سؤال العلمانية\" عن أنه لم يتعرض مفهوم أو قضية من قضايا الفكر والسياسة الحديثين من النقد والتجريح والإساءة والتشويه والإدانة لمثل ما تعرضت له فكرة العلمانية فقد تم تسديد قصف مركز عليها بإعتبارها حصان طروادة وبإعتبارها لغما إلحاديا مخفيا يستهدف ضرب الدين ودفنه بعيدا عن الحياة العامة لذلك فالحديث عن العلمانية اليوم لا يمكن أن ينسلخ عن هذا السياق الجدالي والصراعي الهائج وهو ما يفرض على هذا الحديث في مرحلة ثانية أن يتولى المادة ترتيب الأمور وإعادتها إلى نصابها الأصلي تحقيقا \"لإمكان\" قيام نقاش أكثر هدوءا وأكثر عقلانية أي بعيد عن التشنج والإتهام والتكفير والتبديع وسوء النية وعقلية المؤامرة.