Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "المحمدي، علي فدعم عبد الله"
Sort by:
استخلاص المركبات الطبيعية من الكالس المحفز لنبات المريمية L. Salvia officinalis و تقييم فعاليتها المضادة للأكسدة
Common sage (Salvia officinalis L.) is a medicinal plant well known for its pharmacological properties. The current study was tested by the MTT assays to determine the inhibitory of free radical scavenging capacity of natural compounds In vivo, and stimulation of production because its important products in pharmaceutical industry by using different concentrations of methyl jasmonate in callus of inducted from hypocotyl and cotyledon, with different the solvent of extract. The extraction was carried out at the department of Medical Research- Ministry of Sciences and Technology. The results showed that the explant, concentration of methyl jasmonate and interaction between studied facters significantly effected at the MTT assay. The callus of inducted from cotyledon gave the highest activity with absorbance reached 0.375, 0.422, and 0.562, when used the solvent of extract hexan, ethyl acetate, and methanol, respectively. The concentrations of methyl jasmonate caused by a significant reduction in the MTT assay, When using ethyl acetate as a solvent for extracting callus gave an absorbance value of 0.420 at 300 µM concentration of methyl jasmonate. While, the concentration 200 µM of methyl jasmonate gave the highest of absorbance 0.576 when using methanol the solvent of extract. The interaction of the two studied factors of the experiment significantly effected all the solvents of extraction.
الأهمية الطبية لبعض الأنواع النباتية المنزرعة ومجالات استثمارها في محافظة الأنبار
ازدادت أهمية النباتات الطبية على المستوي المحلى في الآونة الاخيرة، من الناحيتين الطبية والاقتصادية، ونظرا لما للطب البديل من اهمية كبيرة جذبت الباحثين للدراسة في هذا المجال للاستغناء عن العلاجات الكيميائية واثارها الجانبية، فقد تناول هذا البحث ومن خلال مباحث ثلاثة دراسة جغرافية المحافظة من ناحية الموقع والمساحة والحدود والخصائص الطبيعية (المناخ والتربة ومصادر المياه والنبات الطبيعي) والخصائص البشرية (عدد السكان والفئات العمرية والايدي العاملة)، وتناول المبحث الثاني دراسة التوزيع الجغرافي للنباتات الطبية في محافظة الانبار (النباتات الصحراوية ونباتات المستنقعات المائية ونباتات الاشجار ونباتات الادغال ونباتات المحاصيل) ودراسة البيئة الجغرافية الملائمة للنباتات الطبية في المحافظة ومواسم النمو لهذه النباتات، وتضمن المبحث الثالث الاهمية الطبية لبعض النباتات في محافظة الانبار من الناحية العلاجية والاقتصادية واهمية تطوير الاستفادة منها. وركزت الدراسة على ضرورة التحديث في زراعة النباتات الطبية واستخدام نظام الزراعة المركزة او المكثفة كما ان هناك نباتات طبية تتلاءم مع ظروف الشد كالحنظل والداتورة. ان من اهم النباتات الطبية والعطرية المنزرعة في محافظة الانبار هي الحبة السوداء والشبنت والحلبة الحبة الحلوة والكمون والينسون.
آفاق في تربية النباتات الطبيعية والعطرية
استخدمت النباتات مصدراً للعقاقير الدوائية على مر العصور والثقافات. ومن خلال التقدم العلمي والبحثي ساهما بتمييز اقل جزء من المركبات الفعالة ومدى تأثيرها العلاجي مما ساهم بدرجة كبيرة في تطور علم الادوية الحديثة. وليس أدني شك ان جينوم النباتات الطبية والعطرية يحوي المعلومات الوراثية لكيفية تصنيع اغلب المركبات الفعالة حيويا. ففي تطور الجينوم لا تمثل النباتات الطبية مصدراً للمركبات الكيميائية واكتسابها دوراً جديداً ومصدراً للجينات الداخلة المسؤولة عن تصنيع تلك المركبات الفعالة. فقد يعد هذا واجباً مفصلياً ليس لاستخلاص المعلومات من هذه النباتات واستثمار هذه المعلومات بحكمة بل ايضا لحفظها للأجيال اللاحقة. لذا سلط الضوء على بعض الافكار الخاصة بطرائق تربية النبات التي تتعامل مع النباتات الطبية والعطرية واستخلاص افكار اخرى منها مدعومة بالمراجع العلمية السابقة لتوضيح هذه الافكار من عدة وجوه للأغراض الطبية. كما اشير الى بعض الطرائق الانتخاب المبكر بالتقانات الاحصائية الحديثة مثل تقانات GGE Biplot و AMMI Biplot و ternary plot .
تأثير سماد الداب في نمو وحاصل تراكيب وراثية من الحنطة الناعمة والخشنة مزروعة في بيئة صحراوية - محافظة الأنبار
زرعت سبعة تراكيب وراثية من الحنطة الناعمة (أباء 99 وأبو غريب -33 وشام 6 والعراق ولطيفية والفتح وحنطة 17) وستة تراكيب وراثية من الحنطة الخشنة هي: الصنف المعتمد (دور 85) وخمس طفرات وراثية (طفرة 38 وطفرة 53 وطفرة 7 وطفرة 49 وطفرة 82) في تجربتين منفصلتين بتاريخ 13 كانون الأول في الموسم الشتوي 2011 - 2012 في منطقة العواصل إحدى البيئات الصحراوية المنزرعة في محافظة الأنبار وتعتمد على مياه بئر ارتوازي في عملية الري. أن الهدف الأساس هو معرفة نمو وإنتاج هذه التراكيب الوراثية في هذه البيئة تحت تأثير إضافة سماد الداب N-P2O5-K (0- 46- 18) % بمعدل 200 كغم ه-1 مرة وعدم إضافته مرة أخرى وضعت عوامل التجربتين التراكيب الوراثية (ألواحاً رئيسة) ومستويي سماد الداب (ألواحاً ثانوية) بترتيب الألواح المنشقة في تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاثة مكررات زرعت البذور نثرا في الألواح التجريبية بمعدل 120 كغم ه-1. أظهرت النتائج تفوق التركيب الوراثي حنطة 17 معنوياً بأعلى متوسط محتوى الكلوروفيل ومساحة ورقة العلم وطول السنبلة إذ بلغت 60.3 سباد، 27.3 سم2، 13.1 سم بالتتابع. بينما تفوق صنف العز معنويا بأعلى متوسط لصفتي ارتفاع النبات ووزن 1000 حبة بلغ 65.9 سم و 46.0 غم بالتتابع. وأعطى الصنف شام 6 أعلى متوسط معنوي لعدد السنابل في المتر المربع 359.5 سنبلة م-1 وأعطى الصنف أباء أعلى متوسط لعدد الحبوب في السنبلة بلغ 61.3 حبة أدت إضافة سماد الداب بمعدل 200 كغم ه-1 إلى زيادة متوسط جميع الصفات المدروسة معنوياً باستثناء صفتي 1000 حبة ودليل الحصاد أثر التداخل بين التراكيب الوراثية والسماد المركب معنوياً في زيادة حاصل الحبوب بتفوق صنف لطيفية المسمد بمقدار 200 كغم ه-1 بأعلى متوسط لحاصل الحبوب بلغ 3.2 طن ه-1 تفوقت الطفرة 53 معنوياً بأعلى متوسط للكلوروفيل بلغ 61.2 سباد، وتميزت الطفرة 49 بتفوقها معنوياً بأعلى متوسط لعدد الحبوب في السنبلة 52.4 حبة ووزن 1000 حبة 35.4 غم وحاصل الحبوب 2.1 طن ه -1 ودليل الحصاد 36.7% نستنتج بأن التراكيب الوراثية لنوعي الحنطة قد نمت نمواً طبيعياً وأعطت حاصلا مقبولا وحصول استجابة واضحة لإضافة سماد الداب، ولكن ليس اقتصاديا أن تروي مساحات زراعية واسعة في هذه البيئة الصحراوية وفق الطريقة البدائية (السيحية) والتي تستهلك كميات كبيرة من المياه لذا يلزم تدخل صناع القرار الزراعي لإيجاد الحلول الكفيلة لمعالجات هذه المياه وزيادة صلاحية استخدامها واستثمارها بشكل اقتصادي باتباع أساليب الري الحديث لزيادة كفاءتها في الإنتاج.
تأثير نظم الحراثة في نمو وحاصل خمسة اصناف من حنطة الخبز
يعد حاصل الحنطة الاقتصادي مع الحفاظ على الحالة الانتاجية للتربة يعد امرا ضروريا ولزاما لتطبيق عدة تقانات منها تنظيم استخدام الميكنة الزراعية. وعلية نفذت هذه الدراسة البحثية بهدف تشخيص نمو وحاصل خمسة اصناف من الحنطة تحت نظامين من الحراثة. اذ تضمنت التجربة عاملين هما: الاصناف: Adena و Azar و Pura و Cymto و العراق، اما نظامي الحراثة فقد تضمنا عملية الحراثة وبدون حراثة. اخضعت مستويات عاملي الدراسة للتوزيع العشوائي تحت نظام القطاعات المنشقة بتصميم القطاعات تامة التعشية بثلاثة مكررات. اظهرت النتائج تفوق الصنف Azar في ارتفاع النبات (96.34 سم) ومساحة ورقة العلم (654.39 سم2) وطول السنبلة (12.67 سم) وعدد الحبوب بالسنبلة (57.83 حبة سنبلة-1). بينما تفوق الصنف Cymto في وزن الحبوب بالسنبلة (3.02 غم سنبلة -1) وتفوق الصنف Adena في وزن الف حبة (91.17 غم) وحاصل الوحدة التجريبية (770.20 غم 4م -2). كما تفوقت معاملة الحراثة في ارتفاع النبات (93.87سم) وومساحة ورقة العلم (544.50 سم2) ووزن الحبوب بالسنبلة (2.41 غم سنبلة -1) ووزن الف حبة (62.53 غم) وحاصل الوحدة التجريبية (781.10 غم 4م-2). اثر التداخل معنويا بتفوق الصنف العراق عند الحراثة في ارتفاع النبات (100.67 سم)، بينما تفوق الصنف Azar بأعلى متوسط لمساحة ورقة العلم وطول السنبلة عند نظام عدم الحراثة (686.22 سم2) وطول السنبلة (13.67سم)، بالتتابع. بينما تفوق الصنف Cymto عند الحراثة في وزن الحبوب بالسنبلة (3.16 غم سنبلة -1) وحاصل الوحدة التجريبية (981.10 غم 4م -2) وتفوق الصنف Adena عند الحراثة في وزن الف حبة (144.00 غم).
تأثير اندول حامض الخليك وزرق الخفاش في نمو وحاصل القرع الطبي Cucurbita pepo var. styriaca
نفذت التجربة في أحد البيوت البلاستيكية التابعة لقسم البستنة وهندسة الحدائق/كلية الزراعة /أبو غريب (بغداد) الموقع البديل لجامعة الانبار للموسم الزراعي الخريفي لعام 2016 على نبات القرع الطبي لمعرفة تأثير الاوكسين ومخلفات الخفاش في نمو وحاصل هذا النبات. اذ كانت مستويات الاضافة 0 معاملة المقارنة و 50 ملغم لتر -1 لاندول حامض الخليك و 10 و 30 غم نبات-1. وزعت المعاملات عشوائيا كعامل واحد ضمن تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج تفوق مخلفات الخفاش بتركيز 10 غم نبات-1 في طول الساق (5.42 م) وعدد العقد بالساق (54.97 عقدة ساق -1) والمساحة الورقية (389 دسم2) ومحتوى الكلوروفيل (94.91 SPAD) وعدد الأوراق (92.30 ورقة نبات -1) كما تفوقت في متوسط عدد الثمار (14.00 ثمرة 2م -2) وعدد البذور بالثمرة (77.80 غم) ووزن ألف بذرة (282.90 غم) ووزن الثمرة (4.544كغم ثمرة -1). كما قللت هذه المعاملة من عدد الايام حتى ظهور اول زهرة ذكرية (34.27يوم) وترتيب العقدة التي ظهرت عليها أول زهرة ذكرية (2.13) وعدد الأيام حتى ظهور أول زهرة أنثوية (26.57 يوم) وترتيب العقدة التي ظهرت عليها الزهرة الانثوية لأول مرة (0.70) وزادت من عدد الازهار الانثوية (6.33 زهرة انثوية) والنسبة الجنسية الانثوية (0.81 %) وقللت عدد الازهار الذكرية (7.77 زهرة ذكرية نبات-1).
تقييم أداء أصناف من الكراوية بطريقتي Ternary plot و AMMI Biplot
قد يصف تطبع أصناف أنواع محاصيل معينة بأدائها باعتماد صفة ما تحت ظروف بيئية معينة، فقد يدرس هذا التطبع بطرائق متعددة. لذا اعتمدت طريقة Ternary plot لدراسة تطبع عشرة أصناف من الكراوية باعتماد صفتي نسبة الكرفون وحاصله (كغم ه-1) في بيئتين هما الفلوجة والرمادي موسمين متتالين 2011/2012 و 2012/2013، وادعمت هذه الطريقة بتقانة AMMI Biplot. استخدم برنامج Past لإنشاء رسوم ternary plot، كما استخدم برنامج Cropstat 7.2 لاستظهار رسوم biplots الخاصة بالأصناف والبيئات. أظهرت نتائج أن طريقة ternary plot رتبت الأصناف إلى ثلاث رتب باعتماد نسبة الكرفون، وهي رتبة الأصناف غير المتطبعة تضمنت الصنف G4 أما الرتبتان الأخريان فهما رتبة الأصناف التي تسلك سلوكا مرة أقرب إلى رتبة Itop ومرة إلى رتبة Imiddle وهي واقعة في منتصف الرسم. أما باعتماد حاصل الكرفون فقد كان الصنف G3 متوسط التطبع للبيئات الأربع أما تقانة AMMI Biplot فقد أظهرت تطبع التركيبين الوراثيين G3 و G7 لأغلب البيئات إذ كانت التركيب الوراثي G7 أفضلها.
الحالة الغذائية لأوراق حنطة الخبز بإضافة درق الخفاش
نفذت تجربة سنادين في البيت الزجاجي التابع لكلية التربية - جامعة الأنبار خلال الموسم الشتوي لعام 2013/2014 لمعرفة تأثير إضافة مستويات مختلفة من درق الخفاش ( 0 و 4 غم و 8 غم) في الحالة الغذائية لصنفين من الحنطة الناعمة Triticum aestivum L. هما الصنف المحلي (العز) والصنف المستورد (Eratom) لقد وزع عاملاً التجربة وتداخلاتهما بترتيب التجارب العاملية بتطبيق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بثلاثة مكررات إذ دونت البيانات لبعض معايير الحالة الغذائية كتركيز الكلوروفيل ومحتوى الكربوهيدرات والبروتين وتركيز عناصر النتروجين والفسفور والبوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم والصوديوم. أظهرت النتائج تفوق مستوى الإضافة 8 غم من درق الخفاش في متوسط الكلوروفيل الكلي (6.53 ملغم غم-1) والكربوهيدرات (8.55 غم 100 غم-1) والبروتين (8.87 غم 100 غم-1) والنتروجين (1.32 غم 100 غم-1) والفسفور (0.46 غم 100غم-1) والبوتاسيوم (4.77 غم 100غم-1) والمغنسيوم (1.38غم 100غم-1) والكالسيوم (0.52غم 100غم-1) والصوديوم (0.24غم 100 غم-1) بذا يمكن الاستنتاج أن إضافة درق الخفاش بمستوى 8 غم كانت الأفضل إلا أن الفة المادة الوراثية للصنف المحلي للمستوى المحدود (4غم) كانت الأبرز في أغلب صفاته وألفة المادة الوراثية للصنف المستورد كانت للمستوى 8 غم من درق الخفاش لذا يمكن الإيصاء باختبار إضافة دق الخفاش في الحقل لكلا الصنفين.