Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "المختار، بلقاسم بن محمد"
Sort by:
التحولات الحديثة للنسيج الحضري الاجتماعي في مدينة مسقط
يتناول هذا البحث عوامل وطرق إعادة التشكيل الاجتماعي لمدينة مسقط الكبرى، وما نتج عنها من تفاوت اقتصادي واجتماعي وبيئي بين مختلف أحياء المدينة. اعتمدت الدراسة على العمل الميداني والمقابلات الشخصية وعلى القيم العقارية وأصناف المساكن، وما أتيح من بيانات رسمية بغاية إنتاج نموذج مخطط تقريبي للتركيب الاجتماعي في مدينة سقط قديما وحديثا. وتبين نتائج الدراسة أن معايير توزع الأسر في المجال الحضري (المساحة الحضرية المأهولة) قد تغيرت من معايير اجتماعية تقليدية إلى معايير اقتصادية بحتة، تحددها المزايا البيئية للموضع الطبيعي. ومقومات الموقع والمحتوى الاجتماعي، ومستوى الخدمات والمرافق العامة. ونتيجة لهذا ظهرت بوادر تجزئة اجتماعية للمجال الحضري. وخلص البحث إلى جملة من التوصيات المتعلقة بالتمدد الحضري، وبالمضاربة العقارية، وتجهيز الأحياء، والحد من المجمعات العقارية المغلقة، وتجديد وإعادة تأهيل الأحياء المتدهورة.
ديناميكية الماء والعمران وتنظيم المجال بسلطنة عمان
لعب الماء عبر تاريخ سلطنة عمان دورا رئيسيا في توطن السكان وفي ضمان اقتصاد معاشي لعدد محدد منهم. وقد تجلى ذلك في ظهور مئات القرى والمدن حول عيون الماء والأفلاج في الواحات وفي أحواض ومصاطب الأودية الجبلية، كما ضمن نوعا من التوازن والتكامل بين أغلب المناطق، خاصة في شمال البلاد وفي ظفار. غير إن هذا الارتباط بموارد الموضع الطبيعي لم يسمح بتطور التجمعات السكانية، كما لم يسمح للمدن الصغيرة بالنمو والارتقاء إلى مستوى المدن المستقطبة والمنظمة للمجال، فظلت محدودة الإشعاع وعاجزة عن تطوير وظائفها الحضرية. وبذلك ساد نظام استيطاني تقليدي غير متناسق ولا متكامل يوحي بتجزؤ المجال الجغرافي إلى كيانات قبلية أو ما شابه ذلك. وبدخول السلطنة عهد نهضة حديثة شملت مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية برز الماء من جديد كأحد العناصر الأساسية في تحديد حركة السكان وتوزعهم، وأدت حركتهم وعمليات التنمية المختلفة إلى ظهور نظام حضري جديد ساهم كثيرا في ترابط المجال الجغرافي العماني وفي بناء الوحدة الترابية الوطنية.
التنمية و التحضر في الجبل الأخضر : سلطنة عمان
تحُدث عمليات التنمية في المجتمعات القروية والريفية تحولات عميقة تشــمل إعادة توزيع الســكان، وتغيير أنماط العمران وأشكاله، والأنشطة الاقتصادية، أو ما يسمى \"عملية التحضر\". وتختلف انعكاسات التنمية، سلبياً وإيجابياً، على التجمعات السكانية القروية بناءً على نمط التنمية الذي يعتمده المخططون وأصحاب القرار. ونظرا إلى أن عملية التنمية تهدف في الأساس إلى إحداث تغيير نحو الأفضل لمستوى العيش ولظروف حياة الإنســان ولأًنماط تثمين الموارد المحلية، فإن تقييم انعكاســات هذه التنمية على المجتمعات المحلية يصبح أمراً ضرورياً لتقييم نمط التنمية ذاته، بغية إدراك أوجه النجاح ومواطن القصور فيه. في هــذا الإطار النظري، تبحث هذه الدراســة في عملية التحضر الناتجة عــن عملية التنمية المعاصرة في إقليم الجبل الأخضر بسلطنة عُمان، محاوِلةً رصد حركة السكان وتطورات العمران وتغير أنماط السكن في إقليم الجبل الأخضر المتكون من أكثر من ستين قرية جبلية، بهدف تقييم انعكاسات نمط التنمية المعتمد على مكوناته القروية وأنماطه العمرانية. اتبعت الدراسة المنهجين الكمي والوصفي، حيث تم تحليل البيانات الإحصائية المتعلقة بالسكان والمساكن والمرافق في قرى الجبل الأخضر. كما تم الاعتماد على الخرائط المتوافرة والملاحظة الميدانية والصور الفوتوغرافية والمقابلات الشخصية، ورسم عدد من الأشكال التي ساعدت على تحليل الظواهر وتوضيح النتائج. وقد توصلت الدراسة إلى أن عملية التنمية في الجبل الأخضر قد أحدثت تغييرا جذريا في حياة الناس وفي أنماط العيش والعمران، ونقلت المنطقة من مجرد شتات قروي إلى ما يشبه تسلسلاً حضًريا يترًأسه المركز الخدمي المحلي. كما وفرت عملية التنمية مقومات الحياة العصرية للسكان من خدمات ومرافق إدارًية وتعليمية وصحية. غير أن درجة تفاعل مختلف القرى لم تكن بأنســاق متقاربة، فمنها ما ربط علاقات بالمركز ونما محلياً في مجال جغرافي مختلف كلياً عن مجال النواة القروية القديمة، ومنها ما تم استقطابه فخلا من سكانه.