Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "المديفر، عمر بن محمد بن عبدالله"
Sort by:
التغيير ووقعه على النفوس كما يصوره القرآن الكريم
يتحدث هذا البحث عن مفهوم التغير، وعن ضرورة التغيير وأهميته وأنه مطلب ملح، وعن بيان ورود لفظ التغيير في القرآن الكريم، وبيان شدة وقع التغيير على النفوس كما صوره القرآن الكريم.nوختم هذا البحث بخاتمة ذكُر فيها أبرز النتائج والتوصيات ومن ذلك ما يلي:nn*tمن السنن الإلهية الثابتة أن الله لا يغير على أحد حتى يغير ما بنفسه.n*tيحتاج التغيير إلى همة عالية وإرادة قوية وإقدام واثق للوصول إلى الهدف المنشود.n*tورد لفظ (التغيير) في القرآن الكريم بجميع اشتقاقاته ست مرات في أربع مواضع.n*tللتغيير وقع على النفوس وإحراج شديد، وقد أثر التغيير على خير الخلق وأكملهم اتباعاً صلى الله عليه وسلم فكيف بمن هو دونه، فينبغي تهيئة النفوس لكل تغيير.
خصائص المكي والمدني من خلال سورة الإسراء والنور
جاء الحديث في هذا البحث عن خصائص المكي والمدني من خلال سورتي الإسراء والنور في دراسة نظرية تطبيقية موارنة للموضوعات والمقاصد، وكان القسم الأول حول الدراسة النظرية من خلال الوقوف على التعريف الصحيح للمكي والمدني، وعرض القول الراجح في بيان السور المكية والمدنية، ثم الوقوف على خصائص السور المكية والمدنية، مع حصر مقاصد وموضوعات سورتي الإسراء والنور. فيما كان القسم الثاني دراسة تطبيقية شاملة لمقاصد وموضوعات السورتين والموازنة بينهما من خلال الانفراد والاشتراك. وتألف هذا البحث من مقدمة وقسمين وخاتمة ذكر فيها النتائج والتوصيات وفيما يلي أبرز نتائج هذا البحث: ۱. تميزت آيات سورة النور بطول تنزلها فالبداية كانت قرب السنة الثالثة واستمرت حتى السنة التاسعة. ۲. بلغت مقاصد سورة الإسراء ضعف مقاصد سورة النور وهذا يقرر خاصية الإجمال في تقرير الأحكام والآداب في الآيات المكية مقارنة بالإسهاب والتفصيل بتقريرهما في الآيات المدنية. 3. انفردت سورة الإسراء بعشر مقاصد وموضوعات لم ترد في سورة النور. ٤. التهيئة للمقصود أمر روعي في خصائص الآيات؛ فالحديث عن اليهود من خصائص الآيات المدنية وقد جاء الحديث عنهم في سورة الإسراء في لمحة سريعة لتشعر بقرب تواجدهم في خضم الأحداث في العهد المدني. 5. لم تنفرد سورة النور عن سورة الإسراء إلا بموضع واحد. ٦. جاء الاشتراك بين مقاصد وموضوعات السورتين في ست مواضع.
العذاب من جهة توقع الأمن والأمان
الأهداف: هدف هذا البحث إلى بيان نعمة الأمن وأهميته، وإيضاح أن العذاب لا يكون إلا بعد الإعذار من الله عز وجل، ثم الوقوف على أسباب عذاب قوم هود عليه السلام، وبيان صورة العذاب النازلة بقوم هود عليه السلام وقد جاءهم العذاب من جهة كان يتوقعون منها الأمن والأمان. المنهجية: تم استخدام المنهج الوصفي في تقديم هذا البحث وكذلك تم استخدام المنهج التحليلي في بيان تفاصيل هذا البحث. الخلاصة: وقد خلص هذا البحث إلى نتائج مهمة من أبرزها: أن قوم عاد هم عاد الأولى، وهم من القبائل العربية التي أنزل الله بهم عذابه المستأصل، وأن العذاب النازل بقوم عاد جاءهم من الجهة التي ظنوا فيها الأمن والأمان، مع تقرير أن أشد العذاب الذي يحل بالإنسان هو ما يأتيه من جانب الأمن والأمان.
النداءات الربانية لبني آدم في سورة الأعراف
يتحدث هذا البحث عن جملة من التوجيهات الربانية لبني آدم في سورة الأعراف، وذلك من خلال نداء الرب سبحانه وتعالى لبني آدم في سورة الأعراف. ويهدف هذا البحث إلى معرفة قيمة ستر العورة، وبيان فتنة الشيطان والتحذير منها، مع إثبات أهمية التوسط في الأمور وعدم الإسراف، وبيان قيمة الوعد والجزاء، ثم الوقوف على بعض التأملات في نداءات الرب لبني آدم من خلال سورة الأعراف، وقد اعتمدت فيه على المنهج الوصفي. وقد تألف هذا البحث من مقدمة وخمسة مباحث وخاتمة. وجاءت أبرز نتائجه على النحو التالي: 1. المعاصي سبب رئيس في بدو السوءة. 2. أشار القرآن وأكد على فضل لباس التقوى على لباس الستر والزينة. 3. للشيطان غاية من مكره وخداعه، ومقصده الأعظم من الإنسان الخروج من الإسلام ودخول النار. 4. العدو الخفي ضرره أشد وتسلطه أقوى من العدو الظاهر؛ لعدم معرفة خصمه من أين ومتى تأتي الغرة. 5. الأخذ بالزينة أمر زائد على ستر العورة. 6. استعمال اللباس والستر والزينة تعتريه الأحكام الخمسة. 7. الأصل في اللباس والزينة والطعام والشراب أنه للذين آمنوا في هذه الدنيا ويشركهم فيها من كفر- رحمة من الله بهم- وليس لهم من ذلك شيء في الآخرة. 8. من نعم الله على العباد أن أرسل إليهم رسلا من أنفسهم وبلسانهم ومن جنسهم.
نفي المساواة في القرآن الكريم من خلال مادة \سوي\ المنفية
جاء هذا البحث في تقرير القرآن لعدم المماثلة ونفي المساواة بين الأضداد من خلال مادة (سوي)، وتضمن ذلك بيان الشريعة لأهمية المساواة، ووضع الأسس والمعايير الصحيحة للتفرقة والتمييز بين الناس. وكان الاعتماد في هذا البحث على المنهج الوصفي مع التحليل والاستدلال. وتألف هذا البحث من مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة حوت النتائج والتوصيات. وقد جاءت أبرز نتائجه على النحو التالي: ۱- تدور معاني مادة (سوي) في لغة العرب حول انتهاء الشي، والاستقامة، والإقبال، والاستيلاء، والعلو والارتفاع. ۲- حكمت الشريعة بالعدل في التفريق بين الضدين ونفت المساواة بينهما. 3- يجب تطبيق الأسس والمعايير الصحيحة عند التفريق والتمييز بين الناس. 4- جل الآيات الواردة بنفي الاستواء من خلال مادة (سوي) كانت في إثبات عدم المساواة بين المؤمن والكافر. وكانت أبرز توصياته: ۱- محاولة استقصاء الأسس والمعايير المنضبطة في التفريق بين الناس من خلال الكتاب والسنة. ٢- كتابة بحث موسع في بيان عدم الاستواء بين الأشياء في آيات القرآن الكريم بجميع معانيها.
العذاب من جهة توقع الأمن والأمان
الأهداف: هدف هذا البحث إلى بيان نعمة الأمن وأهميته، وإيضاح أن العذاب لا يكون إلا بعد الإعذار من الله عز وجل، ثم الوقوف على أسباب عذاب قوم هود عليه السلام، وبيان صورة العذاب النازلة بقوم هود عليه السلام وقد جاءهم العذاب من جهة كان يتوقعون منها الأمن والأمان. المنهجية تم استخدام المنهج الوصفي في تقديم هذا البحث وكذلك تم استخدام المنهج التحليلي في بيان تفاصيل هذا البحث. الخلاصة: وقد خلص هذا البحث إلى نتائج مهمة من أبرزها: أن قوم عاد هم عاد الأولى، وهم من القبائل العربية التي أنزل الله بهم عذابه المستأصل، وأن العذاب النازل بقوم عاد جاءهم من الجهة التي ظنوا فيها الأمن والأمان، مع تقرير أن أشد العذاب الذي يحل بالإنسان هو ما يأتيه من جانب الأمن والأمان.
رسالة في الكلام على البسملة الشريفة وفيما ورد في فضلها لبهاء الدين أبي حامد أحمد بن علي بن عبدالكافي السبكي \ت. 773 هـ.\
تتحدث هذه الرسالة على البسملة الشريفة وفيما ورد في فضلها، لكاتبها بهاء الدين أبو حامد أحمد بن علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٧٣هـ). وهدفت هذه الرسالة إلى إيضاح تفسير البسملة وبيانها، وذكر مجموعة من الأحاديث النبوية وكلام السلف في تفسيرها، مضمنة لبعض أقوال علماء التفسير فيما جاء في بيانها. تألف هذا البحث من مقدمة وقسمين، جاءا في دراسة الرسالة ومؤلفها ومن ثم النص المحقق. ومن أبرز النقاط التي جاءت في ثنايا هذا التحقيق ما يلي: 1. ذكر المؤلف جملة كبيرة من النصوص منسوبة لقائليها. 2. التنوع في ذكر النصوص والأقوال من العصور المتعاقبة. 3. يستشهد المؤلف بالأحاديث الموضوعة والتي لا أصل لها. 4. لم يحكم المؤلف على النصوص الواردة إلا في موضع واحد.
ضعف الفهم لمعاني الآيات والكلمات القرآنية المتكررة في اليوم والليلة
يتحدث هذا البحث عن ضعف الفهم لمعاني الآيات والكلمات القرآنية المتكررة في اليوم والليلة، ففي الفصل الأول جاء الحديث عن أهمية فهم القرآن، وعن أقسام المعاني وفهمها في القرآن، ثم عن الشروط المتطلبة للفهم الصحيح للقرآن الكريم. وفي الفصل الثاني كانت الدراسة في ثلاثة أجزاء: الأول: بيان مدى حجم المشكلة وذلك من خلال إجابات المشاركين في الاستبانة على عينة الكلمات القرآنية المختارة. الثاني: التعرف على أهم الأسباب المؤدية إلى ضعف الفهم في معاني القرآن الكريم. الثالث: بيان الطرق المعينة على فهم معاني كلام الله عز وجل. وختم هذا البحث بخاتمة ذكر فيها أبرز النتائج والتوصيات.
الاعتذار في القرآن الكريم
تحدث هذا البحث في فصله الأول عن معنى الاعتذار في اللغة والاصطلاح، ثم عن فضل الاعتذار وآدابه، وعن أقسام الاعتذار وأساليبه، وما هي أهم الفوائد الناتجة عن الاعتذار، وفي الفصل الثاني جاء الحديث عن الاعتذار- باستقراء مادة (عذر)- في القرآن الكريم وأنواعه، وهدف في جزئه الأخير؛ الوقف على بعض الآيات التي جاءت بمعنى الاعتذار دون لفظه في القرآن الكريم، وختم هذا البحث بأبرز النتائج المستفادة والتوصيات المقترحة.
ضعف الفهم لمعاني الآيات والكلمات القرآنية المتكررة في اليوم والليلة
يتحدث هذا البحث عن ضعف الفهم لمعاني الآيات والكلمات القرآنية المتكررة في اليوم والليلة، ففي الفصل الأول جاء الحديث عن أهمية فهم القرآن، وعن أقسام المعاني وفهمها في القرآن، ثم عن الشروط المتطلبة للفهم الصحيح للقرآن الكريم. وفي الفصل الثاني كانت الدراسة في ثلاثة أجزاء. الأول: بيان مدى حجم المشكلة وذلك من خلال إجابات المشاركين في الاستبانة على عينة الكلمات القرآنية المختارة. الثاني: التعرف على أهم الأسباب المؤدية إلى ضعف الفهم في معاني القرآن الكريم. الثالث: بيان الطرق المعينة على فهم معاني كلام الله عز وجل. وختم هذا البحث بخاتمة ذكر فيها أبرز النتائج والتوصيات.