Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "المديني، أحمد، 1948- مؤلف"
Sort by:
رجال الدار البيضاء : مرس السلطان : رواية
يستحضر المؤلف \"أحمد المديني\" خلال الرواية تاريخ المغرب الحديث في الخلفية، مع سيرة مجموعة من الشخصيات، بعضها واقعي وأخرى من خياله، وثالثة ملقحة بينهما. الرواية تحت عنوان (رجال الدار البيضاء : مرس السلطان) صادرة عن المركز الثقافي للكتاب (بيروت / الدار البيضاء) وتقع في حوالي (592) صفحة، يحتفي فيها بمدينته الأم الدار البيضاء، في قصة تجري في سبعينيات القرن الماضي، تتبع خلالها مصاير مجموعة شخصيات وجيل متعدد الاتجاهات الفكرية والسياسية، وبحث خلال هذه الحقبة المتوترة من الزمن المغربي عن نفسه، وعن بدائل على مستويات فردية وجماعية، ووسط اختيارات متضاربة بين القهر والتفتح، في تطلع لمجتمع جديد بديل لإحباط مقيم.
نصيبي من باريس
يقول المؤلف، أكتب هذه الكلمات وأنا أحتاج إلى قدر من محايدة نفسي فلا أجعل حاضري يسقط مع الريح مع الحفاظ على براءة الماضي والبدايات فدائما ما تحصل من الحياة على قدر بسيط هو نصيبنا الذي نقنع به قهرا لكن حين نحوله إلى حياة كاملة بما فيها من الثقافة الباريسية والعقل العربي فذلك ما سطرته هذه الأوراق لتجمع في كلماتها حياة المؤلف وتذكر نصيبه من باريس وما كان بها من أحد.
طعم الكرز : قصص قصيرة
\"طعم الكرز\" يقدم الكاتب ثمرة مساره الناضج والمختبر بدءا من نبذ الواقعية الفجة إلى تغوير المعنى واستبطان الإحساس إلى تأجيج اللغة وإشعاع الرؤيا بتجريبية لا هوادة فيها في البداية ثم تدريجيا بالانتقال إلى صفاء الرؤية وتدقيق العبارة وإدراك الوحدة الموضوعية لجنس القصة القصيرة حيث يتبادل الواقع والخيال المواقع ويتماهيان صانعين في كل مرة نصا مركزه الذات ومداه المحيط أرضيته الحياة وقطبه الوجدان.
تصريح بالابتهاج : نصوص الجسد
يعبر المديني بجسده ولغته الأمكنة، يمسحها بعينيه وقبلا بقلبه، تلك التي لها في البال أغنيات من زمن الرفاق أو لها مذاق الفطام من شجر الطفولة... ينتقل بين الأزمنة بخفة «أكروبات» بين حبال اللغة والجسد فيوقعنا في شرك السؤال: من هو؟ لغة أم جسد؟ قبل أن يجيب: أنا لغتي. وبلغته تلك التي لا يتقن النظر خارجها، جمعه الذي هو فيه مفرد وغطاؤه الذي يدثر به من برد الركاكة واللامعنى، يوقع المديني في كتابه هذا على 13 نصا أدبيا مكثفا في أسلوبه واستعاراته وصوره عنونها بـ: تصريح بالابتهاج، سأحبك!، شتات، صليني، ليلك لا أعرف كيف يطول، ترابها جنة.. وخضاب، شكل آخر لحضورك : شكل آخر لغيابي؛ «في رقته جبار»، شاهدة غريب، كفن لبويعلى، ولحلم فات!؛ أم فاس أمي، من انتظارات الربيع؛ لغتي أم جسدي، أنا لغتي.
فتن كاتب عربي في باريس : من سيرة ذات
يقول الكاتب : أقف على مبعدة أمتار محسوبة من المدرسة، في الرصيف المقابل، منزاحا بالقدر الكافي، يجعلني أرى ولا أثير الشك، إذ لا معنى لوقوف شخص بلا غرض صبيحة يوم الدخول المدرسي، اللهم أن يدور في رأسه، نعم، تدور في رأسي طفولتي، لا لأستعيدها، وإنما لأنتقم لها بهذا المشهد الصباحي الجميل والإنساني الذي حرمت منه، حرمنا منه جميعا تقريبا، نحن محن، أبناء الجنوب ؛ هناك ذهبنا إلى المدارس كعقاب أو لأن ليس لنا مكان آخر نرمى فيه ليتخلص آباؤنا من صداعنا وانحرافاتنا المتربصة بطفولتنا، تركيننا نواجه مصيرنا كيفما أتفق، لذا نحن وجدنا، ونوجد كيفما أتفق، ونبقى إلى أن نموت كذلك، هكذا أي لا كهذه الباقات، هذه الأكاليل من أولاد وبنات، مرفوقين بآباء وأمهات زاهيات، تحسبهن في ليلة زفاف، الفرح يرتع في وجوههم، والعزيمة تتقدمهم وجيوبهم ملأى حلوى، يأخذون قبلة عند باب الدخول، وسيستقبلهم حضن وقبلات، لا هراوات أو فراغ، بعد جرس الخروج.