Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
22
result(s) for
"المديني، أحمد، 1948- مؤلف"
Sort by:
رجال الدار البيضاء : مرس السلطان : رواية
يستحضر المؤلف \"أحمد المديني\" خلال الرواية تاريخ المغرب الحديث في الخلفية، مع سيرة مجموعة من الشخصيات، بعضها واقعي وأخرى من خياله، وثالثة ملقحة بينهما. الرواية تحت عنوان (رجال الدار البيضاء : مرس السلطان) صادرة عن المركز الثقافي للكتاب (بيروت / الدار البيضاء) وتقع في حوالي (592) صفحة، يحتفي فيها بمدينته الأم الدار البيضاء، في قصة تجري في سبعينيات القرن الماضي، تتبع خلالها مصاير مجموعة شخصيات وجيل متعدد الاتجاهات الفكرية والسياسية، وبحث خلال هذه الحقبة المتوترة من الزمن المغربي عن نفسه، وعن بدائل على مستويات فردية وجماعية، ووسط اختيارات متضاربة بين القهر والتفتح، في تطلع لمجتمع جديد بديل لإحباط مقيم.
نصيبي من باريس
by
المديني، أحمد، 1948- مؤلف
in
القصص العربية المغرب قرن 21
,
الأدب العربي المغرب قرن 21
,
باريس (فرنسا) قصص
2015
يقول المؤلف، أكتب هذه الكلمات وأنا أحتاج إلى قدر من محايدة نفسي فلا أجعل حاضري يسقط مع الريح مع الحفاظ على براءة الماضي والبدايات فدائما ما تحصل من الحياة على قدر بسيط هو نصيبنا الذي نقنع به قهرا لكن حين نحوله إلى حياة كاملة بما فيها من الثقافة الباريسية والعقل العربي فذلك ما سطرته هذه الأوراق لتجمع في كلماتها حياة المؤلف وتذكر نصيبه من باريس وما كان بها من أحد.
طعم الكرز : قصص قصيرة
2012
\"طعم الكرز\" يقدم الكاتب ثمرة مساره الناضج والمختبر بدءا من نبذ الواقعية الفجة إلى تغوير المعنى واستبطان الإحساس إلى تأجيج اللغة وإشعاع الرؤيا بتجريبية لا هوادة فيها في البداية ثم تدريجيا بالانتقال إلى صفاء الرؤية وتدقيق العبارة وإدراك الوحدة الموضوعية لجنس القصة القصيرة حيث يتبادل الواقع والخيال المواقع ويتماهيان صانعين في كل مرة نصا مركزه الذات ومداه المحيط أرضيته الحياة وقطبه الوجدان.
تصريح بالابتهاج : نصوص الجسد
يعبر المديني بجسده ولغته الأمكنة، يمسحها بعينيه وقبلا بقلبه، تلك التي لها في البال أغنيات من زمن الرفاق أو لها مذاق الفطام من شجر الطفولة... ينتقل بين الأزمنة بخفة «أكروبات» بين حبال اللغة والجسد فيوقعنا في شرك السؤال: من هو؟ لغة أم جسد؟ قبل أن يجيب: أنا لغتي. وبلغته تلك التي لا يتقن النظر خارجها، جمعه الذي هو فيه مفرد وغطاؤه الذي يدثر به من برد الركاكة واللامعنى، يوقع المديني في كتابه هذا على 13 نصا أدبيا مكثفا في أسلوبه واستعاراته وصوره عنونها بـ: تصريح بالابتهاج، سأحبك!، شتات، صليني، ليلك لا أعرف كيف يطول، ترابها جنة.. وخضاب، شكل آخر لحضورك : شكل آخر لغيابي؛ «في رقته جبار»، شاهدة غريب، كفن لبويعلى، ولحلم فات!؛ أم فاس أمي، من انتظارات الربيع؛ لغتي أم جسدي، أنا لغتي.
فتن كاتب عربي في باريس : من سيرة ذات
by
المديني، أحمد، 1948- مؤلف
in
المديني، أحمد، 1948- يوميات
,
الأدباء المغاربة تراجم
,
باريس (فرنسا) تاريخ مرويات شخصية
2019
يقول الكاتب : أقف على مبعدة أمتار محسوبة من المدرسة، في الرصيف المقابل، منزاحا بالقدر الكافي، يجعلني أرى ولا أثير الشك، إذ لا معنى لوقوف شخص بلا غرض صبيحة يوم الدخول المدرسي، اللهم أن يدور في رأسه، نعم، تدور في رأسي طفولتي، لا لأستعيدها، وإنما لأنتقم لها بهذا المشهد الصباحي الجميل والإنساني الذي حرمت منه، حرمنا منه جميعا تقريبا، نحن محن، أبناء الجنوب ؛ هناك ذهبنا إلى المدارس كعقاب أو لأن ليس لنا مكان آخر نرمى فيه ليتخلص آباؤنا من صداعنا وانحرافاتنا المتربصة بطفولتنا، تركيننا نواجه مصيرنا كيفما أتفق، لذا نحن وجدنا، ونوجد كيفما أتفق، ونبقى إلى أن نموت كذلك، هكذا أي لا كهذه الباقات، هذه الأكاليل من أولاد وبنات، مرفوقين بآباء وأمهات زاهيات، تحسبهن في ليلة زفاف، الفرح يرتع في وجوههم، والعزيمة تتقدمهم وجيوبهم ملأى حلوى، يأخذون قبلة عند باب الدخول، وسيستقبلهم حضن وقبلات، لا هراوات أو فراغ، بعد جرس الخروج.