Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "المرابط، مصطفى مؤلف"
Sort by:
تكلفة عدم إنجاز مشروع الاتحاد المغاربي
يشير مؤلف الكتاب إلى انه لا ينبغي المبالغة في تكلفة عدم تحقق الاتحاد : (اللامغرب- عربي) في المسائل المتعلقة بالأمن، أو خلافا لذلك، من حيث المبالغة في فوائد التعاون الواسع، من دون وقوع تقارب حقيقي في ما يخص حماية حقوق الإنسان، ذلك لأنه يؤدي إلى انزلاق نحو الأسوأ وليس إلى تعميم أفضل الممارسات. وهذا على غرار المجالات الأخرى، فإن التعاون الأمني لن يؤتي ثماره بالكامل. ويأتي في المقام الأول ما يتعلق بالأمن الداخلي وجوانبه الخارجية إذا لم ير النور، تقدم مميز نحو مفهوم للأمن الإنساني، متمحور حول حق المواطنين في حماية الدولة لهم وحتى في الاحتماء من الدولة، ويشمل هذا الحق المعاينة الديمقراطية لمجموع قوات الأمن وميزانياتها في كل الدول المغاربية. فنسبة الحماية لا تزال مرتفعة وتتفاوت بين البلدان المغاربية. ويرى الباحثون في فصول هذا الكتاب، ان بلدان المغرب العربي تشكو من صعوبات بدرجات متفاوتة في الانتقال إلى اقتصاد السوق والمفتوح للمنافسة التجارية. فالأطر والضوابط والتراتيب وآليات التعديل لا تزال، إما منعدمة أو ضعيفة الأداء والنجاعة. وتتولد عن ذلك، قلة الشفافية التي تنتج الضبابية، وهو ما يسمم مناخ الأعمال مع غياب جهاز مستقل لحل النزاعات. وفي نهاية المطاف لا بد من أن نقر بأن المغرب العربي في حاجة إلى نقلة نوعية في المجال المؤسساتي. ويتطلب هذا التحدي توفير شروط سياسية دنيا، ونسبة مرضية من الثقة في الآخر، وإيمانا فعليا بالمصلحة الجماعية طويلة الأمد. وأما بشأن المسألة الديموغرافية، فتدل المؤشرات الإحصائية على أن من الانعكاسات الاجتماعية الخطيرة لعدم تجسيد وحدة المغرب العربي، بروز ظاهرة النمو الديموغرافي اللامتوازن في المنطقة المغاربية، نتيجة تراجع مستوى التنمية في الريف وتوجه معظمها إلى المدينة. وهو ما ساعد على بروز مشكلات اجتماعية كبيرة في المدن المغاربية، ومنها: الأمية، البطالة. ويوضح مؤلفو الكتاب، انه طالما أن غياب تقاليد البحث العلمي العصري، مرتبط بحالة الاقتصاد في أغلب دول المغرب العربي، فإن الخروج من تلك الحالة الرثة سيكون صعبا ما لم تتخذ إجراءات ذكية ومكلفة في البداية. ولبلوغ الأهداف المرجوة، يمكن الإفادة من العولمة. وذلك باستثمار الشراكة مع الدول الأوروبية لبعث مراكز بحث مغاربية عالمية يشترك باعثوها في التمويل والمصاريف والإيرادات.وذلك أن وجود مراكز بحث كبرى مسيرة بطريقة عصرية وناجعة، سيشجع على استرجاع بعض أدمغتنا المهاجرة. وسيمكن الذين لم يهاجروا من ظروف عمل طيبة تحفز على البقاء.
حقوق الإنسان : موضوعا للتفكير
تطمح \"مغارب\" إلى معالجة حقوق الإنسان، من خلال ثلاث محاور وهي المحور الأول : جينيالوجيا مفهوم حقوق الإنسان فلا يمكن فصل إدراك حقوق الإنسان دون الرجوع لأصوله ومصادره وأسسه، المحور الثاني : إشكالية الإنسان في مفهوم حقوق الإنسان، ضربا من الهيمنة الواعية التي تمارسها الدول القوية للحفاظ على امتيازاتها والحفاظ على الوضع الراهن، المحور الثالث وبرتبط بإشكالات الكونية والخصوصية وفيه نتساءل، ألا يتعارض القول بـ \"كونية حقوق الإنسان\" مع التعدد الثقافي ؟، وما سيتتبعه من إشكال الهويات والخصوصيات ؟.
أولويات الإصلاح : بين السياسي والثقافي
يشهد العالم العربي والإسلامي منذ القرن التاسع عشر، على أقل تقدير، دعوات متواصلة إلى الإصلاح تحت شعارات متعددة نحو التجديد والإحياء والنهوض والتحديث والتغيير والتنوير، وقد أصبح الإصلاح وغيره من المصطلحات عنوانا لحركات مجتمعيةومشاريع فكرية عديدة، ظل أصحابها ينشدون الخروج بالمجتمعات العربية والإسلامية من وضع التخلف والانحطاط إلى وضع التقدم والارتقاء.