Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"المسعودي، حمادي مؤلف"
Sort by:
الظاهرة الدينية من علم اللاهوت إلى علم الأديان المقارن : بحث في علم الأديان المقارن
2018
لقد بين البحث المقارني في هذا الكتاب أن الإنسان خلق مقدساته ومعبوداته آلهة وطقوسا شبيهة به في الفكر والشعور والرغبة فكان هذا الخلق متأثرا بمختلف الظروف التي ابتدع فيها وبذلك تحولنا من مقولة \"إن الآلهة خلقت الإنسان على صورتها وصورته فأحسنت صورته\" إلى القول \"إن الإنسان خلق آلهته على صورته فأحسن صورها\" ومن مقولة الآلهة المنعمة على البشر بخيراتها إلى مقولة الإنسان المسبغ على الآلهة أنفس القرابين والهدايا.
جدل الهوية والتاريخ : قراءات تونسية في مباحث الدكتور هشام جعيط
by
جباري، إدريس مؤلف
,
المسعودي، حمادي مؤلف
,
التريكي، فتحي، 1947- مؤلف
in
جعيط، هشام، 1935-
,
التاريخ الإسلامي
2018
هذا المؤلف الجماعي ورد في 203 صفحات من الحجم المتوسط، وتضمن مجموعة من الورقات العلمية كانت قدمت فى يوم دراسي نظمه المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات فرع تونس سنة 2016 وألفها نخبة من الباحثين التونسيين هم إدريس جباري، وحمادي المسعودي، وفتحي التريكي، وعبد الحميد الفهري، ولطفي بن ميلاد، ولطفي عيسى، ومحمد بن محمد الخراط، ومحمد حسن، ومحمد الصحبي العلاني، ونبيل خلدون قريسة، قد تناولت هذه الورقات فى مجموعها بالنقد والتحليل إسهامات الدكتور هشام جعيط في تطوير الدارسات التاريخية حول الإسلام المبكر وكذلك تحليل نظرة الغرب للدين الاسلامي وتطور هذه النظرة على مدار القرون الماضية.
علوم القرآن في الابستمية المعاصرة : مقاربة تفكيكية نقدية
2018
إن السند المعرفي والإبستمي، الذي كانت تعتمد عليه علوم القرآن في العصر الإسلامي الكلاسيكي، قد تغير اليوم بشكل جذري وعميق، حيث إن المعرفة المعاصرة فرضت علينا ضرورة الانتقال من ثقافة النقل والجمع إلى ثقافة النقد والسؤال، ومن خطاب التأويل الآحادي إلى تحليل الخطاب وتعدد التأويلات، ومن مقالة تمام المعرفة إلى مقالة نسبية المعرفة. أضف إلى ذلك كله ما أصبح متاحا لدى الدارسين المعاصرين من أدوات في البحث العلمي، ومن مناهج في المقاربة متعددة، جعلت آفاق المعرفة ممتدة، تتجاوز نطاق الدين الواحد إلى النظر في الظاهرة الدينية عموما. ومن ثم نقدر أن علوم القرآن في حاجة مؤكدة اليوم إلى مراجعة نقدية، حتى لا نبقى نجتر ونكرر أقوال العلماء فيها ؛ إذ لم يعد من المقبول، الآن وهنا، ترحيل علوم القرآن التي تضمنتها نصوص التراث إلى التفاسير الحديثة والمعاصرة، فنتخذها مقدمات أو مداخل لتأويل النص الديني. إن الرهان الأساسي من هذا المشروع البحثي هو تأسيس علوم القرآن على قواعد منهجية ومعرفية جديدة، يمكن لاحقا التعويل عليها في مقاربة نص القرآن بوعي متيقظ وبحس تاريخي ليس من همه تمجيد النص الديني بقطعه عن جذوره التاريخية، وعن سياقات عصره، وعن منابته الاجتماعية التي نجم منها وتشكل على التدريج، وكذلك ليس من همه أن يغلق هذا النص على ذاته ويجتثه من محضنه في الواقع التاريخي.