Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "المشهدي، جنان عبدالأمير عباس"
Sort by:
المشاكل التي تواجه الإنتاج الزراعي \النباتي\ في قضاء الفلوجة لعام 2021 وسبل معالجتها
يهدف البحث إلى دراسة أهم المشكلات التي يعاني منيا الإنتاج الزراعي (النباتي) في قضاء الفلوجة لعام 2021، فضلا عن عرض أهم العوامل التي أدت إلى حدوث المشكلات وتسليط الضوء عليها ومحاولة الحد من أثارها للوصول إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي الزراعية في منطقة الدراسة.
محطة كهرباء جنوب بغداد وآثارها البيئية في مياه نهر دجلة
تم اختيار محطة جنوب بغداد الكهربائية الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة جنوب مدينة بغداد ضمن بلدية الكرادة ما بين دائرتي عرض(3318, 3315) شمالاً وخطي طول (44 27، 30 44) شرقا. الغرض من الدراسة هو معرفة مدى مساهمة المحطة في التأثير في تلوث مياه نهر دجلة من خلال أخذ عينات المياه في موقع المحطة وموقعين إحداهما قبلها والأخر بعد المحطة، توزعت على فترات زمنية تمثلت بثلاثة أشهر بين موعد كل عينة مياه وأخرى بدأ من شهر آب ثم تشرين الثاني وشباط وآيار وحللت عينات المياه فيزيائيا وكيميائيا وبيولوجيا، وجد أن أكثر نسبة تلوث كان عند موقع المحطة وأعلى نسبة تلوث كانت في شهر آب وبلغت (52.94) % إذ أن الملوثات التي تعدت الحدود كانت كل من العكورة والتوصيل الكهربائي ودرجة الحرارة والمتطلب الكيمياوي للأوكسجين والمواد الكلية الصلبة العالقة والفينولات والمتطلب الحيوي للأوكسجين والعدد الكلى للبكتريا وبكتريا القولون البرازية، وبعدها كان في شهر تشرين الثاني وبلغت (47.05)% وتمثل بكل من العكورة والتوصيل الكهربائي والمتطلب الكيمياوي للأوكسجين والمواد الكلية العالقة الكلية والفينولات والمتطلب الحيوي للأوكسجين والعدد الكلي للبكتريا وبكتريا القولون البرازية، والنسبة نفسها كانت في شهر آيار وبلغت (47.05%) إذ شمل كل من العكورة ودرجة الحرارة والمتطلب الكيمياوي للأوكسجين والمواد الكلية الصلبة العالقة والفينولات والمتطلب الحيوي للأوكسجين والعدد الكلي للبكتريا وبكتريا القولون البرازية، أما اقل نسبة تلوث فقد كانت في شهر شباط وبلغت (23.54)% إذ شمل كل من العكورة والفينولات والعدد الكلي للبكتريا وبكتريا القولون البرازية، وكانت نسبة التلوث في موقع ما بعد المحطة أكبر من قبلها. تم استخراج معامل الاختلاف فقد كانت أكثرها تغايرا مع الفينولات إذ بلغت (90.0)% وأقلها مع العسرة الكلية وبلغت (6.36)% أما بالنسبة لعلاقة ارتباط الملوثات مع درجة الحرارة فقد كانت أعلى قيمة للارتباط الموجبة مع المواد الكلية الصلبة العالقة وبلغت (0.96) وأقلها مع الكبريتات وبلغت (0.06)، أما علاقة الارتباط السالبة للصفات مع درجة الحرارة فقد كانت علاقة سلبية مع كل من العكورة، الاس الهيدروجيني، النترات، القاعدية، العسرة الكلية.
دراسة صفات الترب لتحديد أنواع التدهور في أراضي قضاء المحمودية
اشتملت الدراسة على تحديد ثلاثة مسارات تمر شمال ووسط وجنوب قضاء المحمودية وبشكل عمودي على مجرى نهر الفرات، تم تحديد مواقع (15) عينة تربة مع عينات للمياه توزعت على أصناف الغطاء الأرضي في منطقة الدراسة التي تم استنتاجها من خلال مشاهدة ومعالجة وفحص مرئية فضائية من نوع TM للقمر الصناعي Land sat-5 لشهر آب/ 2007 م، إذ تم إجراء التصنيف الرقمي الموجه للمرئية الفضائية، اعتمدت طريقة تصنيف أفقي تشابه (Maximum Like Lihoods) باستخدام ستة أحزمة طيفية لبيانات المرئية الفضائية باستثناء الحزام الطيفي الحراي، كما تم إجراء التحليلات المختبرية تحليل صفات التربة الكيميائية والفيزيائية لمعرفة أنواع التدهور السائد في هذه الأراضي. وبينت النتائج أن أعلى نسبة تدهور كان لنوع التدهور الكيميائي بنسبة (85.71%) وتوزع ما بين ارتفاع شديد للكلسية وللملوحة وللقاعدية وانخفاض في قيم المادة العضوية والنتروجين الكلى والفسفور الجاهز أما التدهور الفيزيائي فكان بنسبة (14.29%) بسبب ارتفاع قيم الكثافة الظاهرية.
استخدام تقنية الاستشعار عن بعد في تقييم وتصنيف تدهور الأراضي في قضاء المحمودية
اشتملت هذه الدراسة على تطوير واستخدام منهج عملي لكشف ومراقبة وتحليل وإنتاج خرائط تغيرات استعمال الأرض والغطاء الأرضي في قضاء المحمودية في بغداد خلال الفترة 1990- 2007 باستخدام تطبيقات تقنيات الاستشعار عن بعد وبمساعدة نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والتحقق الميداني، كمساهمة قيمة في دراسة تدهور الأراضي للمنطقة. اعتمدت هذه الدراسة بشكل رئيسي على معالجة مرئيتين فضائيتين من القمر الصناعي (Landsat5-TM) التقطتا في شهر أب 1990 وفي شهر أب 2007 على التوالي بعد إجراء التصحيح الجيومتري لكلا المرئيتين، وذلك لإجراء التصنيف الرقمي الموجه، إذ اعتمدت طريقة تصنيف أقصى تشابه (Maximum Likelihoods) باستخدام ستة أحزمة طيفية لبيانات كل من المرئيتين واستثناء الحزام الطيفي الحراري، ومن ثم استخدامهما كمدخلات لإجراءات كشف التغير الرقمي المقترح، كذلك أستخدم التركيب اللوني للتحليل والتفسير البصري باستعمال الأحزمة الطيفية (7.4،2) و (4,3,2) على التوالي لإعداد خارطة لأنماط الغطاء الأرضي واستعمالات الأرض في منطقة الدراسة. بينت نتائج الدراسة على مجمل مساحة المشهد الفضائي متضمنا قضاء المحمودية زيادة في مساحة صنف المناطق الحضرية، من 9.8 كم2 سنة 1990 إلى 60.9 كم2 سنة 2007 من مساحة المشهد الفضائي، وزيادة في مساحة صنف الأراضي الزراعية غير المستغلة من 1290.50 كم2 سنة 1990 إلى 1610.33 كم2 سنة 2007 من مساحة المشهد الفضائي، وزيادة مساحة صنف الأراضي المتملحة من 183.27 كم2 سنة 1990 إلى 328.31 كم2 سنة 2007 من مساحة المشهد الفضائي وكذلك زيادة في مساحة صنف الغطاء المائي، من 46.2 كم2 سنة 1990 إلى 62.5 كم2 سنة 2007 من مساحة المشهد الفضائي، من جهة أخرى انخفضت مساحة صنف الأراضي الزراعية المستغلة زراعيا من 1140 كم2 سنة 1990 إلى 575.31 كم2 سنة 2007، وأيضا انخفاض مساحة صنف الأراضي القاحلة من 407.12 كم2 سنة 1990 إلى 261.95 كم2 سنة 2007 من مساحة المشهد الفضائي. أوضحت نتائج كشف التغير أسباب تدهور الأراضي في قضاء المحمودية، إذ بينت بأن سبب حصول زيادة في الغطاء المائي هو زيادة في النشاط البشري ومنها زيادة بحيرات الأسماك الصناعية وهذا يعد أحد أسباب تدهور الأراضي لانخفاض مساحة الأراضي الزراعية المستغلة زراعيا، وأدى هذا الانخفاض إلى زيادة تملح التربة، أما انخفاض مساحة الأراضي القاحلة كان بسبب زيادة الأراضي الحضرية على حساب تلك الأراضي ولم يحدث هناك أي استصلاح في تلك الأراضي القاحلة.
المشاكل التي تواجه الإنتاج الزراعي \الحيواني\ في قضاء الفلوجة لعام 2021 وسبل معالجتها
يتناول البحث دراسة أهم المشكلات التي يعاني منها الإنتاج الزراعي (الحيواني) في قضاء الفلوجة لعام 2021، بالإضافة إلى عرض أهم العوامل التي أدت إلى حدوث المشكلات وتسليط الضوء عليها ومحاولة الحد من أثارها للوصول إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي الزراعية في منطقة الدراسة.
العوامل الجغرافية المؤثرة في تربية وإنتاج الدواجن في محافظة بغداد
جاءت الدراسة لتوضح العوامل الجغرافية المؤثرة في مشاريع تربية وإنتاج الدواجن في (320)، مشروعا مسجلا رسميا ولم يكن هناك أي مشروع حكومي، توزعت على ثمانية أقضية في محافظة بغداد، منها (٢٥٥) مشروعا لإنتاج اللحم أكبرها نسبة كان في قضاء المحمودية (23.9) %، و(٦٥)% مشروعا لإنتاج بيض المائدة أعلى نسبة كانت في قضاء الطارمية (24.6)%، أسهمت بعض العوامل في إقامة هذه المشاريع وانتشارها مثل انبساط سطح منطقة الدراسة ودرجة انحداره وتربته على الرغم من ملوحة جزء كبير منها مما اثر في زراعة بعض محاصيل العلف، فضلا عن انتشار الطرق الرئيسة والفرعية والثانوية التي ساهمت في نقل منتوجات ومتطلبات المشاريع وتسويقها، أما الإشعاع الشمسي ودرجة الحرارة والتبخر والرطوبة فكانت غير ملاءمة لظروف تربية الدواجن لذا كان اعتماد نظام القاعات المغلقة بنسبة (15)% من المشاريع أما معظم المشاريع فكانت بنظام القاعات شبه المغلقة. توفرت الأيدي العاملة في منطقة الدراسة إلا أن المشاريع عانت من قلة وانعدام الدعم الحكومي وعدم توفير للقاحات والأدوية ووقود الطاقة اللازمة لتشغيلها ولو بأسعار منخفضة، وانعدام الرقابة السعرية، وتوقف تقديم القروض الزراعية التي تحتاجها المشاريع كرؤوس أموال مما أثر في قلة اعتماد نظام التربية الحديث بالأقفاص (CAGES) بنسبة 2.5%، وشيوع نظام التربية الأرضية بنسبة 97.5% في معظم المشاريع. أظهرت النتائج قلة أعداد معامل العلف وقد بلغ عددها (٨) معملا والمفاقس (١٣) مفقسا وكلها كانت باستثمار خاص مع انعدام وجود المجازر الحكومية. عانت منطقة الدراسة أيضا من قلة المراكز البيطرية وهي مستشفى بيطري واحد و(١٣) مستوصفا فقط، وقلة الكادر الطبي الكفوء، كما وتباينت أمراض الدجاج بين أمراض وبائية معدية وأمراض سوء تغذية أو سوء إدارة، وازدادت شتاء وصيفا بنسب 32.8% و30.6% على التوالي، وكان أكثرها انتشارا مرض النيوكاسل وIB بنسبة 20% لكل منهما.