Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"المصباحي، حسونة، 1950- مؤلف"
Sort by:
كتاب التيه : (رحلات إلى مدن من الشرق والغرب)
2009
لا يوقف هذا الكتاب عند مجرد الرحلة في المكان بل يسافر في الزمن أيضا إنه نوع من الأشتباك الثقافي والمعرفي بين أمكنة وأزمنة يرتادها المبدع التونسي حسونة المصباحي بحثا عن معنى واضح لهوية الأنسان المعاصر الذي لم يعد قصرا على الأبعاد المحلية أو الأقليمية التقليدية بل يتجاوز الى فضاء مكاني بحسب درجات من الوعي والمصائر المتشابهة.
ذهب العصر : سير لشعراء ومختارات من القرن العشرين
كتاب أنيق لحسونة المصباحي «ذهب العصر : سير لشعراء ومختارات من القرن العشرين»، على امتداد 488 صفحة ترتسم بورتريهات لشعراء من القرن العشرين، «القرن العشرين كان قرن الفواجع، والحروب المدمرة، والنزاعات الشوفيينية، والفاشية التي كشفت عن الوجه القبيح للحضارة الغربية، ولكنه كان قرن الشعر بامتياز، فلا قرن من القرون السابقة تعايش فيه عدد هائل من الشعراء الكبار»، كما يقول محمود درويش في حوار أجراه المصباحي معه في الدار البيضاء في خريف العام 1998.
يتيم الدهر : رواية
تدور أحداث هذه الرواية في يوم واحد، يوم بلوغ بطلها الستين من عمره. وبطلها يونس أو \"يتيم الدهر\" وهو الاسم الأدبي الذي اختاره لنفسه حين شرع في الكتابة في سنوات الشباب، أستاذ في اللغة الفرنسية، متخصص في فلوبير \"معلمه\" في الكتابة كما يصفه. على عتبة التقاعد ينفصل يونس عن زوجته ويترك العاصمة ليستقر في \"نيابوليس\" على شاطئ البحر راغبا في الوحدة وإمضاء ما تبقى من حياته بين الكتب التي يحب في يوم عيد ميلاده الستين، يقوم يونس برحلة طويلة في الماضي مستعيدا المحطات الأساسية في حياته طفولته التي فتن فيها بالمتصوفة والزهاد الذين يعيشون في الجبال والأحراش وليس على أجسادهم غير الصوف الخشن وسنوات الشباب التي شرع فيها في كتابة قصص وحكايات تحت تأثير كتابه المفضلين خصوصا فلوبير. غير أنه يقرر عدم نشر ما يكتب لأن الكتابة في بلاده عمل عقيم بحسب رأيه كما يستعرض يونس قصة الحب العاصفة التي عاشها مع الفتاة التي ستصبح زوجته في ما بعد وعشقه الجنوني وهو في منتصف العمر لطالبة جميلة مغرمة بمحاضراته عن فلوبير. وفي رحلته الطويلة في الزمن، لا يهتم يونس بفصول حياته فقط، بل بحياة آخرين أيضا مثل المعتمد بن عباد، الأمير والشاعر الأندلسي الذي نفاه المرابطون المتزمتون إلى جنوب المغرب بصحبة زوجته وبناته ليموت في أغلال أسره كمدا وقهرا. وهناك أيضا هشام وبشير اللذان يعودان إلى الوطن بعد غياب طويل ليموتا بالذبحة الصدرية جراء الصدمة العنيفة التي أصيبا بها أمام التحولات التي طرأت على المجتمع وعلى الناس ومن خلال يونس وهشام وبشير وشخصيات أخرى في الرواية، نحن نتعرف على أحوال بعض البلدان العربية مثل الجزائر بعد الاستقلال وليبيا في ظل نظام القذافي ولبنان في الحرب الأهلية وتعكس العديد من أحداث الرواية أوضاع تونس في سنوات حكم ابن علي والتي أدت الى زلزال 14 كانون الثاني-يناير 2011 وفي الرواية تأملات في الحياة والموت والحب والكتابة وأيضا عن المثقف والسلطة والتزمت والتطرف في العالم العربي راهنا.
على أرصفة الشتات
رواية استشرافية تنويرية متعددة الأصوات تعلو نغماتها وتخبو في سيمفونية يتألف فيها الفن والأدب والثقافة بين شرق وغرب ينساب فيها السرد، حلوا مرا، فلاذعا، ليصور واقع شعوب يسحقها الطغاة، يثورون فتبقى ثوراتهم مجرد شعارات يهاجرون فيقتلهم جليد الشمال يمشي الراوي ونمشي معه بحثا عن ذاته الضالة تارة في شوارع أوروبا وحميمية مطرها وتارة في أرياف تونس ونسائم بحرها في أحاديث الأصدقاء وخباياهم وخيباتهم، في قصائد الشعراء المتمردين، وفي قبلة طبعت على شفتي حب وأدته أعراف مجتمع يفرق على أساس الدين هي رواية الأوطان التي ترمي بنا بقسوة إلى ظلمة الاغتراب فيتلقفنا، أعدادا إضافية على أرصفته الباردة.
يوميات ميونيخ، 2001-2004
by
المصباحي، حسونة، 1950- مؤلف
in
المصباحي، حسونة، 1950- يوميات
,
الصحفيون التونسيون تراجم
,
التراجم الذاتية
2008
كتاب \"يوميات ميونخ\" به يفتح حسونة المصباحي بابا يلج منه القارئ إلى عوالم الكاتب ويطلع فيه على تفاصيل رحلة انطلق خلالها المؤلف باحثا عن شيء لم يألفه الآخرون وأفلح إلى حد كبير في التخلص من عقد ورواسب ماض خيم عليه شبح الأصنام التي يصنعها الإنسان من الوهم وفي مواجهته لذاته يزيح المؤلف ما هو مصطنع فيعبر عن آرائه ومواقفه في الحياة والثقافة والسياسة والأدب بكل صدق وجرأة ولعل تجربة كتابة اليوميات فهو رغم حداثتها وتثبت أنها أمرا جديا ومفيدا وهي مما يمكن اعتباره فنا من فنون الأدب التي يحب أن يعنى بها الكتاب العرب.