Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "المضادي، أحمد طه ياسين"
Sort by:
لهجات أعالي الفرات بين عامية القبائل العربية وتأثير اللغات السامية
لقد بات الاهتمام بدراسة اللهجات من أولويات علم اللغة الحديث، لما يقدمه هذا المجال من إسهامات كبيرة في فهم طبيعة اللغة وتتبع مراحلها التاريخية وبيان مدى تأثير البيئة والزمن في أصواتها وصرفها وبناء الجملة فيها، وما يعكسه ذلك على المستوى الدلالي، فيسلط هذا البحث الضوء على اللهجات العربية في منطقة أعالي الفرات. التي كانت عرضة لتغيرات جيوسياسية فرضت عليها أن تكون محطة لكثير من الأمم متعددة الثقافات واللغات. أثرت وتأثرت بلغات وثقافات سكانها الأصليين، فكان من الضرورة البحث والاستقصاء حول تلك المتغيرات التي تلعب دورا في الوقوف على تأريخ اللهجات وأصالتها السائدة في هذه المنطقة قيد الدراسة، فاستعرض البحث الطبيعة الجغرافية للمنطقة ودورها في اختلاف اللهجات من قبيلة إلى أخرى، وكذلك تم استعراض الأقوام الأجنبية التي استوطنتها وتركت رواسب لغوية على عربية هذا الجزء من الأرض بشكل مختصر، ومما لا شك فيه كان التأثير متبادلا، كما يكشف البحث عن الكثير من الألفاظ والسمات اللغوية الأصلية في اللغة العربية حولتها محاولات سرعة إيصال الفكرة والتسهيل إلى تغيير في شكل اللفظ صوتيا وصرفيا، ومن الجدير بالذكر إن من تلك الأمم الساميين التي تشترك لغاتهم بالعربية بالكثير من السمات اللغوية الناشئة من وحدة المصدر، وهو ما ركز عليه البحث في أغلب جوانبه.
تجاور الانساق في أسلوب جواد جميل
كشفت الدراسة عن تجاور الأنساق في أسلوب جواد جميل، في الحوار الحكائي وتجليات النسق في المشهد السادس. استعرضت الدراسة أن النص في مفهوم فلسفة النقد كائن حيوي وكحياة الإنسان وقدرته على الإبداع والفعل وإنشاء الحدث على مستوى أدبية النص أو ما يثوي فيه من مفاعلات وانساق وفكر كنتاج للفرد وللامة لان البنى الأدبية تعكس بنى النفس أو البنى الفوقية الثقافية أو البنى التحتية المادية وجوهر الإنسان كائن في لغته وحساسيته. وأشارت الدراسة إلى شكل النص واحتمالية الجوهر، فأن الانطلاق يكون من الشكل إلى المضمون ويدرس من حيث العطاء كاثر من أثار المعنى ويكون الفكر قد انجز نفسه بالتعبير ضمن الأشكال. وأشارت إلى الحوار الحكائي وتجليات النسق الثقافي، فيتجاوز فيه تشكيل النص مع بنية مجازية غالبا، والعنوان الذي يمثل توجها إبداعيا وفرادة في القراءة، والمقطع الحواري يسرد حكاية التفرد وحكاية القداسة، وملاحظة الموازاة النسقية في إيقاع الموت والحياة وقدرة المخاطب على إيجادها ونفيها في الأشياء إيجابا وسلبا. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن المنفتحات على أسلوب المشاهد التي عرضتها قصيدة جواد جميل التي رسمتها ميزة النص مع مجموعة اقتراحات متضمنة ضمن النص. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة
التناقض الموضوعي والأسلوبي في قصيدة التهامي
تتشكل بنية البحث من (قراءة) متسائلة حاولت أن تحاور نصا تراثيا هو رائية التهامي، تسربت إليه تناقضات على مستوى البنیات المضمومیة والبنيات الأسلوبية وقد أفرزت (تساؤلات افتراضية) متعددة، حاولت أن تبحث لها عن إجابات موضوعية قدر الإمكان، على الرغم من غياب التفسيرات الروائية لهذا التناقض الذي يهيمن على بنية هذا النص.
تعدد الدال والمدلول في سورة مريم
كشفت الدراسة عن تعدد الدال والمدلول في سورة مريم. وبين فيه أن الألفاظ القرآنية تحظي بمكانة متفردة وخاصة في الدراسة الدلالية لأنها اكتسبت هذه الخاصية من كون قدسية القرآن وكونه كتاب تشريع وتقنين وعليه إذا حدث خلل في هذه الدراسة وتغير دلالاتها ومعانيها حدث هناك تغير في التشريع والقصد الإلهي ثم أن هذه الالفاظ والكلمات قد وضعت بشكل متناه في الدقة وهي منسجمة تمام الانسجام مع السياق الذي ترد فيه بحيث لو استبدلت كلمة بكلمة أخري لاختل المعني وفقد التعبير حقيقته، كما لا يوجد مرادف في القرآن، ولا يوجد لفظان يؤديان معني واحد، من حيث الاحكام والدقة، ولا يوجد أسلوب يؤديه الأسلوب الأخر. وأشارت الدراسة أن مريم عندما أرادت أن تأتي إلى قومها كان إتيانها محفوظ بكثير من الجهل بالمستقبل وعدم معرفة ردة الفعل من قبل قومها وهي تحمل وليدها الجديد (فاتت) حملت في طياتها كثيراً من التوقعات والشكوك وعدم معرفة المصير. كما تطرق إلى تمثل ظاهرة الاشتراك في الألفاظ من الظواهر المهمة في دراسة المعني عند اللغويين، فاللفظ المشترك عندهم هو \"\" اللفظ الواحد الدال على معنيين أو أكثر، دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة، أما التضاد فهو نوع خاص من المشترك اللفظي وقد أطلق عليه مصطلح الأضداد أو التضاد ويعني إطلاق اللفظ الواحد على المعني وضده أو إن الكلمتين التي يدل عليهما لفظ مشترك تتضادان في المعنى. واختتمت الدراسة بأن القرآن الكريم بآسره كان دقيقاً في اختيار ألفاظه وكانت الفاظه متنوعة الدلالات وذات تأثير قوي في المتلقي ثم أن ما عرف بالترادف ووفق المعطيات اللغوية لم يكن موجوداً بين مفردات القرآن الكريم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"