Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "المطيري، هند بنت عبدالرزاق"
Sort by:
استراتيجيات الرثاء في الشعر الجاهلي
تتناول هذه الدراسة الموسومة بـ (رثاء الأخ في الشعر الجاهلي: دراسة موازنة في رائيتين لمهلهل والخنساء) نصين من نصوص الرثاء عند علمين من أعلام هذا الفن المتقدمين، هما مهلهل؛ عدي بن ربيعة، والخنساء؛ تماضر بنت عمرو بن الشريد. وتسعى الدراسة- بالتحليل والموازنة- إلى تلمس مواطن الاتفاق والاختلاف بين المرثيتين من حيث الخصائص الفنية والمضامين بالنظر إلى اختلاف جنس وزمان ومكان الشاعرين مع اتفاقهما في المصاب؛ فكلاهما يرثي أخاه، ورثاء الإخوة من أكثر الرثاء شيوعا في الشعر القديم. ولأن لفن الرثاء استراتيجيات خاصة، وقف عندها النقاد القدماء، كقدامة والمبرد وابن رشيق وغيرهم، فقد سعت الدراسة إلى تلمس تلك الاستراتيجيات في النصين المدروسين. وخلصت الدراسة إلى أن المرثيتين تلتزمان تلك الاستراتيجيات، وتختلفان في المعاني بحسب اختلاف جنس الشاعر والواجب الملقى على عاتقه تجاه المرثي، وتتفقان في رقة الأسلوب؛ بالنظر إلى أن الرثاء فن بكاء ووجع، من جهة، وبالنظر إلى ما يتصف به شعر المرأة (الخنساء) من الرقة، وهي صفة لشعر الرجل المستهدف بالموازنة (المهلهل)، الذي عد أول من هلهل الشعر وأرقه.
خطاب الضد في الغزل الحجازي الصريح
تتناول هذه الدراسة موضوع الغزل الصريح في الحجاز في عصر بني أمية بوصفه خطابا ضديا؛ تتجلى فيه مقومات خطاب الضد الموجه عادة إلى خطاب الهيمنة الثقافية بغرض تقويضه ونقضه. وإذا كان الخطاب الإسلامي بقيمه الجديدة هو الخطاب المهيمن على تلك المرحلة المبكرة من تاريخ المسلمين فإن شيوع هذا النوع من الغزل في مكة والمدينة تحديدا، وتناوله لمحظورات دينية، كالخوض في الأعراض وانتهاك حرمة المواسم المقدسة في الإسلام يجعله- بوجه من الوجوه- خطابا مضادا للإسلام، ولخطابه الديني المحافظ. من هذا المنطلق تتناول الدراسة هذا الخطاب الغزلي الصريح- في زمان ومكان محددين- تناولا سيوسيولجيا يبحث في علاقته بالمجتمع، وفي المظاهر التي تتجلى فيها مقاومة هذا الخطاب للخطاب الديني المهيمن في تلك المرحلة.
استراتيجيات الاعتذار الكلامي في مقطعي الاعتذار من معلقة النابغة الذبياني وبردة كعب بن زهير
يمثل الاعتذار فعلا كلاميا إنجازيا، يمتلك قوته في التأثير على المعتذر له، ودفعه إلى اتخاذ موقف تجاه المعتذر، ينتهي بقبول الاعتذار أو رفضه. ويصنف الاعتذار عند التداوليين في باب (المعبرات expressives)، وله استراتيجيات أساسية، حسب نموذج (كوهين-أولشتين Cohen-Olshtain)، واستراتيجيات إضافية حسب نموذج (بلوم - كالكا Blum-Kulka وأولشتين Olshtain). وسوف تقوم هذه الدراسة بتطبيق تلك الاستراتيجيات على نصين إعذاريين مختارين، هما: معلقة النابغة الذبياني، وبردة كعب بن زهير، مع مراعاة المتغيرات التي تؤثر على أداء فعل الاعتذار الكلامي في النصين، وهذه المتغيرات هي: البعد الاجتماعي (Social Distance)، والمنزلة الاجتماعية Status Social)) ودرجة الإملاء (Degree of Imposition).\"
الابتيار في شعر عمر بن أبي ربيعة
تتناول هذه الدراسة المعنونة بـ (الابتيار في شعر عمر بن أبي ربيعة: أسبابه ومظاهره) ملمحا بارزا من ملامح شعر عمر بن أبي ربيعة، رائد الغزل الحسي في الثقافة العربية، لم يحظ بعناية الدارسين من قبل، بالرغم من قدم الإشارة إليه في كتب الأخبار. ذلك الملمح هو ما اصطلح أبو الفرج الأصفهاني على تسميته بـ(الابتيار). وقد خص صاحب الأغاني عمر بن أبي ربيعة بهذا المصطلح، الذي عرفه بأنه: أن يفعل الإنسان الشيء فيذكره ويفتخر به. وقد سعت الدراسة إلى مناقشة هذا الملمح المميز في شعر الشاعر، الذي لم يتنبه إليه دارسو شعر عمر، متتبعة أسبابه وبواعثه؛ من حياة الشاعر وأخباره من جهة، ومن مواضعات الثقافة العربية من جهة أخرى. ثم قصدت الدراسة -بعد ذلك-استجلاء مظاهر هذا الابتيار في نماذج من شعر عمر بن أبي ربيعة. منتهية إلى أن هذا الابتيار كان ابتيارا نفسيا لا واقعيا.
استنطاق الناقة والحصان في الشعر القديم بين عنترة والمثقب والمتنبي
تتناول هذه الدراسة استنطاق الناقة والحصان في الشعر العربي، في نماذج محددة من العصرين الجاهلي والعباسي، لكل من عنترة بن شداد، والمثقب العبدي، وأبي الطيب المتنبي؛ سعياً لاستجلاء هذا الأسلوب الفني، الذي لم يحظ بكثير من الاشتغال والعناية من قبل الباحثين، والكشف عن جمالياته الفنية ووجهاته الدلالية. وتحاول الدراسة، للأبيات المحددة للاستنطاق والمختارة سلفًا، من قصائد شهيرة، هي معلقة عنترة، ونونية المثقب، وقصيدة شعب بوان للمتنبي، المرور على مقطع الاستنطاق في النصوص، متتبعة تطوره بين العصرين الجاهلي والعباسي. وتتوسل الدراسة لكشف غايات الاستنطاق في النصوص بالوقوف عند الظرف التاريخي، وعند آراء النقاد والدارسين؛ القدماء والمحدثين، في أبيات الاستنطاق، ثم بما يربط الشعراء الثلاثة من القواسم الفنية والثقافية والاجتماعية، وما يظهر في نص المتأخر منهم من علامات التأثر والمحاكاة، أو التميز والتجاوز.
وظائف الشعر في السرد القديم
تتناول هذه الدراسة وظائف الشعر في السرد القديم، في أنموذج من أقدم نماذجه هو كتاب (أدب الغرباء) لأبي الفرج لأصفهاني. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن للشعر في سرود الأخبار القديمة وظائف، تفوق تلك التي تكون له في كتب النحو والبلاغة، حين يرد على سبيل المثل والشاهد. وقد أحسن الإخباريون والرواة استخدام الشعر لتحقيق السيرورة للأخبار وحفز التلقي، لما له من تأثير على نفوس المتلقين، لكن أحدا منهم لم يتوقف، حسب علم الباحثة، عند الوظائف التي يقوم بها الشعر في سرود الأخبار التراثية، ولو من باب جمع المحاسن التي يحققها الشعر لرواية الأخبار، أو التمييز بين الخبر المطعم بالشعر وغير المطعم، مع حرصهم على توضيح مزايا الشعر عامة، والكشف عن قيمته الحضارية؛ بوصفه حاملا للفكر والثقافة، وحافظا للأيام والوقائع والأحداث، ما يجعل روايته وحفظه ضرورة ملزمة لمن يمارسون الكتابة في العلوم والأجناس المختلفة. هذا الاهتمام بالشعر عند القدماء، يجعل البحث عن وظائفه في سرود أخبارهم عملا يستحق الدراسة؛ لذا اختارت الدراسة كتابا إخباريا، يقوم الشعر فيه بوظائف متعددة، هو (أدب الغرباء) للأصفهاني، وهو كتاب تتسم أخباره بالمحدودية في الموضوع والعدد، حيث يقتصر مؤلفه على رواية أخبار الغرباء، ويورد منها ستة وسبعين خبرا فقط، ما يجعل مادته قابلة للتحليل في ورقة بحثية موجزة، مما يفتح الطريق أمام الباحثين من بعد لاكتشاف وظائف الشعر في سرود إخبارية أخرى.
البطل الضد فى شعر الصعاليك
تعد هذه الرسالة من الرسائل البكر التي تعرض لموضوع البطل الضد في الشعر العربي عامة والقديم خاصة، بحسبانه أحد العناصر المضمونية الوظيفية، وذلك لغاية الكشف عن القيم الدلالية المرتبطة بحضوره في النصوص، وعلاقات هذا الحضور بتجربة كل شاعر من الشعراء.
استنطاق الحصان
هذه دراسة لمقطع وصف الطبيعة واستنطاق الحصان في قصيدة أبي الطيب المتنبي النونية، التي نظمها في مديح عضد الدولة بن بويه، حين وفد عليه في زيارته الأولى والأخيرة لبلاد فارس. وتهدف الدراسة إلى اكتناه جماليات الوصف واستنطاق الحصان في ذاك المكان وذاك الظرف بالذات. وتحاول بالنظر في مقطع الطبيعة والاستنطاق تحديدا- النفاذ إلى الدلالات الخفية لهذا الوصف، غير المعتاد من شاعر الحرب والقتال، ثم استخلاص دلالات حديث الحصان وما نطق به من الحكمة. وتتوسل الدراسة، في طريقها للكشف عن دلالات الوصف والاستنطاق، بالملابسات التاريخية المحيطة بعمليتي الإنشاء والإنشاد معا، وذلك بعرض النصوص عليها، وعلى غيرها من نصوص الديوان التي تسعف في إنجاز قراءة أخرى للمقطع المحدد من النص، جاعلة من هذا المسلك القرائي وسيلة للوصول إلى نتيجة تفارق ما توصلت إليه القراءات السابقة للوصف ولحديث الحصان في القصيدة النونية.
حنين الإبل وحنين الشعراء في الشعر العربي القديم
يهدف البحث إلى دراسة حضور الحنين المتعلق بالإبل والشعراء في الشعر العربي القديم، فلطالما عمد الشعراء إلى توظيف الناقة يصورن حنينهم من خلال حنينها؛ رابطين بين الحالتين في أغراض مختلفة، وقف عندها هذا البحث، معتمدا المنهج النفسي؛ للوقوف على الدوافع النفسية التي تقف وراء هذا الحنين في اللوحات الشعرية على اختلاف أغراضها. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث هي على الترتيب: الأول: حنين الإبل وحنين الشعراء في اللغة، الثاني: حنين الإبل والأحبة، الثالث: حنين الإبل والديار والأوطان، وتوصل إلى أن الشعراء يتفاوتون في استثمار حنين الإبل في تصوير حنينهم إلى الأحبة وإلى الأوطان ويختلفون في الاستراتيجيات الفنية لتصوير هذا الحنين، فكانوا يعمدون إلى المشاركة والمماثلة والمشابهة والمفاضلة في الحنين إلى الأحبة، في حين اعتمدوا المماثلة كثيرا في الحنين إلى الأوطان، وانخفضت عندهم نماذج المشابهة والمفاضلة، كما برزت المخالفة بين موقف الشاعر وموقف الناقة؛ حين يكون راغبا عن دياره وتكون الناقة راغبة فيها.