Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "المعمري، يوسف بن سليمان بن خلفان"
Sort by:
أشكال توظيف التراث في نماذج من الرواية العمانية
تبحث الدراسة في أشكال توظيف التراث في الرواية العمانية، متخذة نماذج متنوعة لروايات عمانية منشورة ما بين عامي ۱۹٦٥ م و۲۰۲۰، وقد اشتملت على ٢٤ رواية منشورة، كما نظرت في عتبات روايات أخرى دون الخوض في مضامينها. وهدفت الدراسة لقراءة عدد من الروايات للكشف عن أشكال توظيف التراث في الرواية العمانية بمختلف أبعادها الشعبية والثقافية والدينية والقومية والإنسانية، كما أن أشكال توظيف التراث تتضمن أساليب وتقنيات سردية حكائية بداية من العتبات ثم البنيتين الزمنية والمكانية، ثم ما تضمنه المحكي من أشكال وتقنيات كتوظيف اللهجة العمانية، والأمثال، والأشعار، والفنون الشعبية، والشخصيات التراثية، ومفردات التراث المادية وغير المادية. وقد احتوت الدراسة على ١٠ أشكال تراثية رئيسة تضمنتها الرواية العمانية، وهي: التراث في عتبات الرواية، وشمل (العنوان والإهداء أو الافتتاح)/ التراث والفضاء الروائي/ التراث والزمن السردي/ التراث والشخصية الروائية/ التراث والنصوص الدينية/ الحوار واللهجة العمانية/ الأشعار والأغاني والفنون الشعبية/ الأمثال وفنون النثر/ الأساطير وقصص الجن والسحر والخرافة/ معجم مفردات التراث. وخلصت الدراسة إلى أن الروائي العماني غالبا يوظف التراث العماني وغير العماني في رواياته، يوظف مفردات التراث العمانية، كما يوظف اللهجات، والفنون، والأشعار الشعبية بمختلف أشكالها، والأمثال العمانية، وقصص الجن والسحر، ويوظف التراث العربي القديم مثل توظيف الأدب العربي وغيره، والتراث الإسلامي كتوظيف القرآن الكريم والأحاديث النبوية وغيرهما، والتراث القومي المرتبط بالبطولات القومية، وأيضا يوظف تراث الآخر أحيانا، وهو ما أشرنا إليه بالتراث الإنساني كتوظيف الأساطير والشخصيات التراثية العالمية.
بنية السارد في الرواية العمانية
تتناول هذه الدراسة المعنونة بــ (بنية السارد في الرواية العمانية) أدوار السارد ووظائفه ومرجعياته المختلفة والمسرود له من خلال نماذج مختارة تمثل عينة عشوائية من الروايات العمانية الصادرة خلال الفترة من 1970 إلى 2020م، وقد شملت الدراسة اختيار خمس روايات هي بترتيب صدورها: رواية (المعلقة الأخيرة) لحسين العبري، ورواية (سيدات القمر) لجوخة الحارثي، ورواية (القناص) لزهران القاسمي، ورواية (سندريلات مسقط) لهدى حمد، ورواية (عزلة الرائي) لبسام علي. تهدف الدراسة إلى تحليل خطاب السارد في الرواية العمانية من خلال البحث في أدوار السارد ووضعياته المتعددة، ودراسة وظائف السارد ومرجعياته المختلفة، وبحث طبيعة المسرود له، وذلك في كل رواية من النماذج الروائية التي أشرنا إليها سابقا، وقد اختطت الدراسة لنفسها منهجا علميا يستفيد من الأطروحات التي قدمتها السرديات الحديثة. تشتمل الدراسة على مقدمة وخاتمة، كما تتكون من شقين: الأول شق نظري ويشتمل على المنطلقات النظرية في دراسة أدوار السارد ووظائفه ومرجعياته وطبيعة المسرود له، كما يتضمن تحديد مدونة الدراسة ومنهجيتها وإشكاليتها، ويتضمن كذلك تعريفا بالمصطلحات التي وردت في الدراسة، وعرضا للدراسات السابقة. أما الشق الثاني فهو شق تطبيقي وهو مخصص لدراسة وتحليل كل رواية من الروايات الخمس على حدة وفقا للمنهجية التي أشرنا إليها سابقا.
قصيدة النثر العمانية، سنوات من الإنتاج الشعري
تناولت هذه الدراسة لمحات تاريخية لقصيدة النثر في عمان، كما تناولت تجربة سماء عيسى الشعرية، وتحديدا مجموعتيه الشعريتين الأخيرتين (غرباء كما جئنا/ برق أزرق في سماء بعيدة). وتهدف الدراسة لإبراز التجربة الشعرية العمانية في قصيدة النثر، كما تهدف لتناول تجربة أحد أهم الرواد الأوائل لقصيدة النثر في عمان وهو الشاعر سماء عيسى بوصفه ممثلا لتجربة الشعراء العمانيين ومن المؤسسين لها منذ أكثر من 40 سنة، كما أنه يعد أحد أبرز الشعراء المعاصرين الذين يمثلون شعراء قصيدة النثر في عمان. وتحتوي الدراسة على عدد من الموضوعات البحثية، وهي: مقدمة في قصيدة النثر العمانية، وسماء عيسى نموذج لقصيدة النثر في عمان ومن روادها الأوائل. كما تناولت قراءة في مجموعة (غرباء كما جئنا) وفيها: (قراءة في: الغلاف والعنوان، والذات الشعرية، والتناص الثقافي). إضافة إلى قراءة في مجموعة (برق أزرق في سماء بعيدة) وفيها: (عودة للذات والمكان والذاكرة، والغموض الشعري واستلهام ألفاظ الثقافة العمانية القديمة، وبنية القصيدة عند سماء عيسى)، كما تضمنت الورقة شهادة مكتوبة للشاعر سماء عيسى يتحدث فيها عن تجربته الشعرية. وخلصت الدراسة إلى أن التجربة الشعرية لقصيدة النثر في عمان ممتدة ومتطورة عبر الشعراء الرواد، وكذلك الشعراء من الجيل الجديد على المستويين الكمي والفني، كما أبرزت الدراسة جانبا من شعر سماء عيسى بوصفه نموذجا لقصيدة النثر العمانية.
الأهواء المهيمنة على شخصية المرأة في الرواية العمانية
يتمحور البحث الحالي حول أهواء الشخصية في الرواية انطلاقا من أن الرواية نتاج فعل وانفعال؛ إذ يشكل الفعل فيها اللوحة الذاتية للفاعل، ويغذي الانفعال هذا الفعل، ويكون أساس دلالته، ومؤشر النجاح أو الفشل لنشاط الذات التي حين تتجاوز ميولها ورغباتها عتبات بعينها، وتدرك اللامعقول، تتمظهر الأهواء، لذلك لابد من الالتفات للوظيفة الانفعالية ذات الدلالات والإيحاءات. وعلى ضوء الأهمية التي اكتسبها الانفعال برزت ملامح تشكل الموضوع. عالج البحث أهواء شخصية المرأة في الرواية العمانية من خلال طرح التساؤلات الآتية: هل بالإمكان تتبع مسار أهواء المرأة وانفعالاتها؟ ما الأهواء التي توجه أفعال شخصية المرأة في الرواية العمانية، وما دلالاتها السيميائية الواضحة في شخصيتها؟ اعتمد البحث المنهج السيميائي للتحليل، وتوصل إلى نتائج منها: إن شخصية المرأة تولد وتتشكل من المعنى ومن الجمل التي تتلفظ بها. إن أهواء المرأة وانفعالاتها هي محركات للفعل انطلقت منها المرأة للكشف عن مكنونات النفس سواء الجميل أو القبيح. إن أهواء المرأة تتمحور حول أهواء اللذة والألم. أكدت النتائج أيضا على أن ملفوظات المرأة وتعبيراتها المباشرة عن نفسها هي الوسيلة الأقدر على حمل أفكارها وإعلانها. شكلت الأهواء مبعث التأثير والتأثر، ومحركا للكفايات التي امتلكتها الذات؛ فأغلب الذوات لم تحركها المثيرات والحوافز الخارجية بالمستوى الذي أحدثته الحوافز الداخلية؛ إذ تمكنت المرأة من تحمل الأهواء والانفعالات الناتجة من القيود والأنساق المجتمعية، لكنها لم تتمكن من تحمل مثيرات العاطفة، وحالات الحب والحزن، مما يؤكد أن الحافز الداخلي أقوى تأثيرا في إثارة أهواء المرأة من الحافز الخارجي. برزت المرأة في مرحلة الانفعال ذاتا تعاني فائضا انفعاليا نتيجة الإهمال لكينونتها. برز هوى الحب في مقدمة أهواء اللذة حضورا في شخصية المرأة؛ بصفته المحرك لتحول الذات، كما برز هوى الحزن في مقدمة أهواء الألم؛ لأنه أيقظ شعور الذات، ومثل حافزا للتحرك، منه تنطلق الذات للتحول، وإليه تعود لحظة إخفاقها وفشلها.
وعي الاختلاف في الرواية العمانية
الاختلاف من أهم دعائم التنوع في بناء المجتمعات بالجوانب الثقافية والفكرية والاجتماعية والسياسية، ولدور الفن في الوعي باعتباره من أهم دعائم التطور الحضاري كان الاختلاف موجها إلى الإبداع وتطور لغة الخطاب الروائي وأدواته؛ لدورها في تصوير الحدث والواقع واستعادتهما في تشكيل الذات ضمن عمليات التشكيل بين المتخيل والملموس، وتحدي الواقع في ظل المتغيرات أو كل ما يحول بين الصيرورة الطبيعية والحلم؛ هو محفز أولي في كتابة الاختلاف، ومن هنا تطورت الرواية من تصوير الواقع إلى تطوير الشخصية لتكون العنصر الأكثر فاعلية وأهمية فيها. كغيره في الأدب العربي استطاعت الرواية العمانية اختراق عالم الحداثة بتطوير لغتها وأدواتها؛ فتمكنت من إعادة الحدث واستعادة الذوات بوعي الاختلاف والتجاوز، واتخذ الروائي أمام التطورات موقفا يعبر عن مستوى وعيه الفكري والاجتماعي والسياسي، ويخرج تجربته من القيود المختلفة؛ منتصرا للذات في موقفها من التابوهات، مسهما في رؤية مختلفة إلى القضايا العالقة في التجربة والوعي الإنسانيين، فاتضح موقف الرواية من كثير من القضايا الاجتماعية والفكرية والدينية والتاريخية في المجتمع العماني، وقد انفتحت التجربة الروائية العمانية على العالمية؛ فقدمت تجارب وعي اختلافها في الأدبين العربي والعالمي. كيف استطاعت الرواية العمانية استعادة الحدث الاجتماعي والتاريخي وإعادته في ظل تشكيل أهمية الشخصية الروائية، وما أهم الجوانب والقضايا الاجتماعية والتاريخية والفكرية التي عالجتها، وكيف استطاعت الوصول إلى القارئين العربي والعالمي؟. ساهمت دراسات حديثة سابقة في تتبع تطور الروائية العمانية فنيا وموضوعيا؛ وعلى رأس هذه الدراسات الخطاب السردي العماني لعزيزة الطائي، ودراسة في السرد الروائي العماني الحديث ليوسف حطيني، ودراسة في السرد العماني المعاصر لإحسان صادق اللواتي، ودراسات أخرى متوزعة بين اشتغالات على تجارب روائين عمانيين، ومجموع دراسات بحثية وندوات حول الرواية العمانية وقضاياها وكتابها. خرج البحث بنتائج؛ أهمها: اهتمام الروائي العماني بتجربته للخروج إلى العالمية، وتطور الرواية العمانية لغة وأدوات فنية؛ استطاعت بها تأكيد وعي الاختلاف والتجاوز لمعالجة كثير من القضايا الاجتماعية والفكرية والتاريخية.