Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "المعموري، حمدية كاظم روضان"
Sort by:
صراع الهوية بين التأصيل والتجديد في الفن العربي المعاصر
تتناول الدراسة موضوع الهوية حيث إن من يتحدث عن الهوية يمكن أن يتهم بالرجعية ولابد من الحديث عن هوية الأمة وثقافتها وحضارتها. وأن الصراع ما زال قائماً بين التغيير والتطلع نحو الغرب وبين الحفاظ على الأصيل من الحضارة والتراث العربي الذي أخذ يذوب في تلك الثقافات والغزو الثقافي الغربي الذي يجتاح البلدان العربية. وتهدف الدراسة إلى التعرف على مفهوم الهوية والصراع بين التأصيل والتجديد في التشكيل العربي المعاصر. وقد قامت الباحثة بتحليل أهم المصطلحات المتعلقة بالموضوع وتقديم لمحة تاريخية عن مفهوم التشكيل العربي المعاصر. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي عند تحليل العينة المتكونة من 6 نماذج (نموذج 2 العراق- 2 نموذج مصر- ونموذج واحد سوريا- ونموذج واحد تونس). ومن أبرز النتائج والاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة تعدد أنماط التعبير الفني في التشكيل العربي بتغير اتجاهات وأفكار المبدعين الذين يعبرون عن مواقفهم من التراث والأصالة واستلهام الكثير منها في الأعمال الفنية مع مواكبة التقدم والاندماج مع الثقافات الغربية.
تمثلات الحوار بين الإبداع والتلقي في التشكيلات الحروفية العربية المعاصرة
يهدف البحث إلى التعرف على أهم تمثلات الحوار بين الإبداع والتلقي في التشكيلات الحروفية العربية المعاصرة وقد تناول مفهوم الحوار وتأثيره في عمليتي الإبداع والتلقي، وعرض تيارات الحروفية في التشكيل العربي المعاصر. اشتملت عينة البحث خمسة نماذج تم اختيارها قصديا (انتقائيا) وقد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي في تحليل العينات. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث؛ يلعب الحوار دورا كبيرا في تحقيق التنوع الفكري والأسلوبي في الأعمال الفنية التي تتبع أسلوب الحرف العربي عاملا أساسيا فيها، والتي تأثرت بعوامل ذات خصوصية نابعة من طبيعة الحياة وظروف كل بلد، لذا قدم أغلب الفنانين أعمالا ذات صياغات تجريبية تلاحق كل ما هو جديد ومتطور في مجال الفن والحياة والتقنية. نستنتج من ذلك حرص الفنان العربي على الإفادة من الأشكال الغنية تاريخيا وتوظيفها في سياق سعيه لتحقيق الانتقال والتنوع الفني والثقافي برؤية معاصرة، فهو في حدود انتقائه لتلك الرموز والحرف التراثية شكلاني بالدرجة الأولى، لكن مواضيعه وصياغاته ومعالجاته هي ما يضفي على الأشكال دلالاتها الجديدة، التي تسمح لأعماله بالبقاء ضمن دائرة الارتباط بين الموروث والإبداع معا.
جدلية الذاتي والموضوعي في فن البوب آرت
يتناول البحث الحالي (جدلية الذاتي والموضوعي في فن البوب آرت) فدرس طبيعة العلاقة الذاتية والموضوعية وآليات اشتغالها في فنون ما بعد الحداثة ولاسيما (فن البوب آرت) وقد أحتوى على أربعة فصول، أهتم الفصل الأول منه بالإطار المنهجي للبحث ممثلا بمشكلة البحث التي تتحدد بالإجابة على السؤال الآتي: - ما هي تأثيرات الدافع الذاتي لدى الفنان في تحديد اختيار الأشكال والمعطيات الموضوعية وطرق صياغتها وتقديمها في أعمال فن البوب آرت؟ وللبحث هدف واحد هو: التعرف على جدل الذاتي والموضوعي في فن البوب آرت. فيما اقتصرت حدود البحث على الحدود المكانية: (أوربا وأمريكا)، والحدود الزمانية:- (١٩٤٥- ٢٠٠٠) فيما اختصت الحدود الموضوعية: (أعمال فن البوب آرت المنفذة بمواد مختلفة على خامات مختلفة) أما الفصل الثاني (الإطار النظري) فقد تألف من مبحثين، فضلا عن المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري والدراسات السابقة. تناول المبحث الأول مفهوم الذاتي والموضوعي فلسفيا (مفهوم الذات في الفكر الفلسفي)، أما المبحث الثاني فقد تناول مرتكزات الحداثة وما بعد الحداثة الذاتي والموضوعي. وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحث. وهي مجتمع البحث وعينة البحث وأداة البحث وتحليل العينة. فيما ضم الفصل الرابع نتائج البحث ومنها:- 1. اشتغلت الجدلية في أنموذج (٣) وفق آلية جمعت بين الذاتية والموضوعية، إذ أن للذاتي في فن البوب آرت بنية خاصة تشكلها عناصر متداخلة تتكون من الإحساس والخيال والوجدان التي تؤثر في طبيعة الأشكال والتكوين والأداء وبذاتية خاصة في العمل الفني. 2. لقد أكد الفن الشعبي من خلال المواضيع المرسومة على خلخلة المنظومة الفنية الحداثية في أعمالها ومفاهيمها التي كانت مسيطرة على الفن. وقد بنت الباحثة على وفق النتائج المذكورة هذه بعض الاستنتاجات ومنها:- 1. لم يعد مفهوم الجمال يرتبط بالمفاهيم التقليد السابقة من تناسب وتناغم وتناظر... بل دخلت إلى ميدان الفن أعمال فنية تشتغل على مفاهيم الاستفزازية والقبيح واليومي المستهلك والمتداول التي تعد مسميات لمفهوم فن البوب.
الأبعاد التربوية في الرسم التعبيري
تمثل التربية جزءا أساسياً من عملية تنظيم الحياة في المجتمعات البشرية وتسهم في نقل الخبرات والمفاهيم والعادات والتقاليد من جيل إلى آخر وقد مثل الفن منذ نشأته الأولى أخد انساق التربية النفسية والجمالية تتناقله الشعوب عبر العصور وعدت جانباً مهماً من عملية صناعة الأفكار والسلوك الإنساني وتمثل المدرسة التعبيرية في الفن الحديث تياراً يهتم بالمشاعر والأفكار والحالات النفسية التي يمر بها الإنسان ويحاول التعبير عنها لذا تظهر في نتاجات الفن التعبيري جوانب تربوية هامة تركز على مشكلات الإنسان في مجتمعه وعصره والتي أسهمت في تغيير نمط السلوك الفني لدى الفنان الحديث باعتبارها أحدى التيارات التي تشتغل على الذات والأحاسيس وعلاقة الفرد بالمجتمع والعصر، من هنا يركز البحث الحالي على استشفاف الجوانب التربوية في نتاجات الفن التعبيري في ألمانيا وأوربا. حيث تألف البحث الحالي من أربعة فصول وقد تضمن الفصل الأول من البحث تعريفاً بمشكلة البحث وأهمية البحث والحاجة إليه. أما هدف البحث فقد تم تحديده بالتعرف على الأبعاد التربوية للفن ألتعبيري. وقد قامت الباحثة بتحديد أهم المصطلحات الواردة في البحث أما الفصل الثاني فقد أشتمل على مبحثين الأول يمثل الأبعاد التربوية في الفن الأوربي. أما المبحث الثاني فقد تناول الحداثة في الفن التعبيري. أما الفصل الثالث فقد احتوى إجراءات البحث وتضمن، مجتمع البحث واختيار العينة وتحليلها والبالغة ‎(5) ‏خمسة نماذج. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي عند تحليل العينة. وجاء الفصل الرابع بنتائج البحث والاستنتاجات فضلا عن التوصيات والمقترحات، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الباحثة. ‎1-الفن لغة يتعامل مع العمليات الفكرية والإدراكية ويحرر طاقات تربوية كبيرة تبدأ بضرورة، عادة النظر في المفاهيم الأساسية للأشياء والأحداث التي تدور حول الإنسان وهو يعلم المتلقي ضرورة البحث في المفهوم نفسه وفي طرق استقباله الذهنية والمعرفية وإمكانية الشك أو اليقين في كل معطيات الفكر الإنساني وتدفقها قبل الوثوق بها. واهم الاستنتاجات هي ‎1-شكل الرسم التعبيري الحديث، طريقة مناسبة للتعبير عن الذات الإنسانية تتجسد من خلال القدرة المتزايدة للفنان والمتلقي على التأويل والتأليف والتأمل في صياغة الأفكار والأشكال، وليس هناك استجابة عاطفية عامة موحدة تجاه أي حالة تعبيرية موحدة، فهي تتوقف على الخصائص النفسية والمعرفية المتفاوتة المتغيرة للفنان والمتلقي.