Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "المفتي، محمد مختار ضرار"
Sort by:
الاستدلال بالحديث النبوي الشريف في المعاجم العربية: دراسة معجم لسان العرب لابن منظور ت. 711 هـ
تناول البحث موقف علماء اللغة والنحو من الحديث الشريف، وأهمية معجم لسان العرب بين المعاجم العربية، وبين أقسام الحديث الشريف في لسان العرب، ووضح أغراض استشهاد ابن منظور بالحديث الشريف وسعة استشهاده به، وبحث المعالجات التي كان ابن منظور يتطرق إليها في شرح الحديث الشريف داخل المادة اللغوية في معجمه.
أدب التخاطب في الحديث النبوي
يبرز البحث محاسن أدب التخاطب في سنة رسول صلي الله عليه وسلم، ضمن منظومة من القيم الحضارية لهذه الأمة، خاصة أن سنته صلي الله عليه وسلم، القولية والفعلية والتقريرية حافلة بنصوص كثيرة توجه وترشد المسلمين إلى ضرورة التحلي بالأدب الإسلامي الرفيع؛ بغية الحفاظ على المجتمع الإسلامي، وقدم البحث نصوصا من الهدي النبوي في أدب التخاطب التي تشكل الرصيد العلمي للقيم الحضارية التي يتميز بها ديننا في مجال التخاطب.
مدونة سعيد بن جبير فى التفسير
كانت مدونة سعيد بن جبير (ت 94 هـ) من أوائل المدونات التي جمعت مرويات التفسير في النصف الثاني من القرن الأول الهجري، التي نقلها ابن أبي حاتم الرازي (327 هـ) في تفسيره (القرآن العظيم مسندا عن الرسول صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعين) فقد كان هذا المصدر بين مختلف أمهات كتب التفسير المعروفة الذي احتفظ بمرويات هذه المدونة، ثم عن هذا المصدر الوحيد أخذها أعلام المفسرين. وجاء هذا البحث محاولة لاستقراء، وتتبع طرق، وأسانيد هذا التفسير؛ لتقويم هذه المدونة وأحوال رجال إسنادها في جانب علم الحديث ونقد الروايات.
موقف الإمام ابن عبدالبر القرطبي من عدالة الراوي ومايتعلق بها
يُقدِّم هذا البحث تصوراً واضحاً عن موقف الإمام ابن عبد البر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (ت 463ﻫ) من بعض المسائل المتعلقة بعدالة الراوي، إذ يبين مفهوم العدالة عنده، وفروع اختلال العدالة لديه، والشروط التي ينبغي توافرها فيمن تقبل روايته، ورواية من نسي حديثه ولم يعرفه، ورواية النظير عن النظير والكبير عن الصغير، ورواية من سمع وهو صغير وأداه وهو كبير، ويُجلي رأيه كذلك في ظاهرة معروفة في تاريخ النقد الحديثي وهي مسألة كلام العلماء بعضهم في بعض، ويشير إلى سبب هذه الظاهرة وضابط هذه المسألة وعلاجها، والبحث يناقش أيضاً مفهوم الإرجاء عند ابن عبد البر، مما يعطينا تصوراً واضحاً عن أثر هذا العالم الموسوعي في إثراء العلوم الإسلامية وفي علم الحديث ونقده خاصة.
موقف ابن عبد البر القرطبي من الصحابة الكرام
هذا البحث يقدم تصورا واضحا عن رأي الإمام أبي عمر يوسف بن عبد اﷲ بن عبد البر (ت ٤٦٣ه ) في عدالة الصحابة رضى الله عنهم، حيث يرى ان الصحابة أفضل القرون بالنسبة للمجموع لا الأفراد، وأن من مات من الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أفضل ممن بقي بعده، أما رأيه في أفضل الصحابة فإنه لم يأت عنه صلى الله عليه وسلم أنه فضل واحدا على صاحبه بعينه. ويوضح رأيه في معنى تكذيب الصحابة بعضهم بعضا، وموقفه من المفاضلة بين الصحابة. كما يعرض رأيه في تدوين ما يتعلق بما حدث للصحابة من خصومات وفتن. فقد آثر الإمام ابن عبد البر أن يقتحم باب الخلاف والفتنة التي دارت بين الصحابة؛ ليبحث ويحلل ويستنتج ويعطينا نظرة متكاملة معتمدا على حسه النقدي وخبرته بعلم الحديث والتاريخ. ويبين البحث كذلك الانتقادات والأوهام التي وجهت للإمام ابن عبد البر في كتاب (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) فكان انتقاد ابن الصلاح للإمام ابن عبد البر كونه ينقل عن الإخباريين، وكان انتقاد الحافظ الدمياطي للإمام ابن عبد البر في الأوهام التي عثر عليها في كتابه (الاستيعاب)، فجاء البحث يدفع هذه الأوهام والانتقادات؛ لأنها لا تستند غالبا إلى دليل أو حجة.
قيمة التناسب في البيان النبوي
وخلاصه القول: إن موضوع التناسب الحديثي لم يحظ باهتمام علماء البيان وقبلهم الأدباء، إذ بقي هذا الموضوع مهملاً، فلا نكاد نقف على عمل يجمع أوجهاً من التناسب البياني في الحديث ويبين قيمة هذا المبدأ الجمالي الواسع. ويفيدنا هنا أن نسمع ما قاله سيد في تقويم جهود المتقدمين في تفسير الذكر الحكيم: وأيا ما كانت تلك الجهود التي بذلت في التفسير وفي مباحث البلاغة والإعجاز، فإنها وقفت عند حدود عقلية النقد العربي القديمة، تلك العقلية الجزئية التي تتناول كل نص على حدة فتحلله وتبرز الجمال الفني فيه إلى الحد الذي تستطيع دون أن تتجاوز هذا إلى إدراك الخصائص العامة في العمل الفني كله\".