Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "المفرجي، عباس مترجم"
Sort by:
مهنة العيش : يوميات 1935-1950
\"مهنة العيش\" يوميات مريرة وحادة ومؤثرة ومؤلمة معا في قراءتها وتعد واحدة من أعظم الشهادات الأدبية في القرن العشرين هي يوميات معركة خاسرة مع الذات ومع الحب ومع السياسة إنها مونولوغ متعدد الأصوات صوت كاتب موسوس وصوت عاشق فاشل وصوت كاثوليكي وصوت شيوعي وتكشف هذه اليوميات عن رجل كان فنه وسيلته الوحيدة لكبح شبح الإنتحار الذي كان يسكنه منذ طفولته وسواس قهر الشاعر في النهاية وهذا كتاب يمكن أن يتبين فيه القارئ كيف يمكن أن يكون الأدب دون أن يقصد أن يكون أدبا.
مهنة العيش : يوميات 1935-1950
تبدأ القصة بهذه الكلمات (هنا تكمن الصعوبة في الانتحار : إنه فعل طموح لا يمكن أن يرتكب إلا حين يتجاوز المرء حدود الطموح. تشيزاري بانيزي في 23 حزيران 1950، تسلم بافيزي أعظم كتاب إيطاليا المعاصرين، الجائزة الأدبية المرموقة، ستريغا، عن روايته \"الصيف الجميل\". في 26 آب، في فندق صغير في مسقط رأسه تورينو، أقدم على الانتحار. قبل فترة وجيزة من موته، أتلف على نحو منهجي كل أوراقه الخاصة، وأبقى على يومياته، ولهذا الصنيع سيظل القارئ شديد الامتنان. \"مهنة العيش\"، يوميات مريرة وحادة، مؤثرة ومؤلمة معا في قراءتها، وتعد واحدة من أعظم الشهادات الأدبية في القرن العشرين. هي يوميات معركة خاسرة، مع الذات، مع الحب، ومع السياسة. إنها مونولوغ متعدد الأصوات : صوت كاتب موسوس، صوت عاشق فاشل، صوت كاثوليكي، صوت شيوعي. تكشف هذه اليوميات عن رجل كان فنه وسيلته الوحيدة لكبح شبح الانتحار، الذي كان يسكنه منذ طفولته : وسواس قهر الشاعر في النهاية. هذا كتاب يمكن أن يتبين فيه القارئ كيف يمكن أن يكون الأدب، دون أن يقصد أن يكون أدبا)
اليوميات 1950-1962 : مذكرات
يوميات الشاعرة الأميركية المنتحرة سيلفيا بلاث، تتألف اليوميات يوميات سيلفيا بلاث : 1950-1962، التي تكشف عن الميول الانتحارية لسيلفيا بلاث ورغبتها العارمة في الموت الذي وصفته في واحدة من قصائدها بأنه شيء يشبه الفن : \"الموت فن...\" كما تسرد وقائع احتجازها في مصحة للأمراض النفسية ومحاولتها الانتحار وهي في العشرين من عمرها قبل أن تتعرف إلى تيد هيوز، أثناء دراستهما معا في جامعة كمبريدج البريطانية، وتصبح زوجة له. لم تنشر سيلفيا بلاث سوى القليل من الشعر خلال حياتها القصيرة. فقد نشرت مجموعتها الشعرية الأولى \"التمثال\"، التي قوبلت بالاستحسان والإعجاب، عام 1960، حيث بدأت العمل في الفترة التي تلتها على قصائدها التي ظهرت في مجموعتها الشعرية \"أرييل\" 1965.
المكتبة في الليل
(المكتبة في الليل) هو القصة الآسرة للدور الحيوي الذي لعبته المكتبة في حضارتنا. ففي كتابه (تاريخ القراءة)، الأكثر مبيعا على المستوى العالمي والمستوحى من عملية تكوين مكتبة في بيته في فرنسا، يبني ألبرتو مانغويل على نظرية أن المكتبات تجسد ذاكرات الأفراد والثقافات. اما في (المكتبة في الليل) فإن مانغويل، كراو ومثير للإدهاش يعتمد على مصادر فيها من التنوع ما كان على رف كتبه في طفولته ومكتبات الإنترنت (الكاملة) ويمتد مجاله من مصر القديمة حتى غوغل، يأخذنا في رحلة أخاذة عبر المعرفة الهائلة من الكتب والحضارات.
فن القراءة
هو ذاك موضوع كتاب ألبرتو مانغويل هذا \"فن القراءة\" كما هي مواضيع كل كتبه تقريبا ... هو القراءة ذلك النشاط الإبداعي الذي يجعلنا من كل الأوجه إنسانيين، وقد تضمن هذا الكتاب بضع مقالات من كتابه \"داخل غاية المرآة\"، من مجموعة مقالات كان قد كتبها فيما مضى، حيث قام بتهذيب مقاطع وأمثلة معينة منها، ومهما يكن من أمر تبقى فلسفة ألبرتو مانغويل في فن القراءة جديرة بالقراءة والتأمل.
سارا برنارت ضحك لا يكسر
متبادلة بين ساغان وممثلة المسرح الإنكليزية سارا برنارت تقول ساغان عن السبب في اختيار برنارت موضوعا لكتابها هذا يجب أن أعترف لك منذ البدء إلى الحد الذي يمكن فيه للمرء من الاعتراف بـ مديح بأن السبب الرئيس في اختياري حياتك موضوعا لهذا الكتاب كان هو ذلك المرح، المرح الذي كسر مرح العقل والروح الذي كان عندك والذي بالمعنى نفسه لم تكن فضائلك وعيوبك التي فتنتني بل أيضا أتفق على ملكيتك له بالإجماع معجبوك، ومنتقدوك معا حظك حسن طالعك بأن تولدي بموهبة استثنائية كهذه بأن تنعمي بهذه الموهبة بظفر وشمول معترف به وأنت لم تبلغي الثلاثين بعد وحتى تتفرد أكثر جعلتها تدوم حتى بلوغك التاسعة والسبعين أي حتى موتك ذلك الحظ نفسه هو الذي الشباب أبقى عليك بمعجزة من الانحدار الحتمي تقريبا في المرض الفقر أو النسيان الذي يتبع في أحوال كثيرة جدا الظافر أو الحياة المهنية المبكرة المتألقة في كل القرون والبلدان منذ زمن سحيق وتضيف ساغان أنت كنت واحدة منها هلا ساعدتني على إثبات ذلك من الأكثر غرابة وربما من الأكثر إثارة من هذه الشواذ واحدة من الأكثر جنونا وعلى مدار صفحات الكتاب لا شيء غير رسائل بين الاثنين عن تفاصيل حياتهما وإبداعهما كل في مجالها على خلفية الفترة التاريخية التي عاشاها وانعكست على إبداعهما.
كما يسخر الوعي للجسد : يوميات 1964-1980
هذ ا يوفر تبصرا فريدا داخل عقل واحدة من المفكرين الرئیسیین في عصرنا الحديث، يؤرخ كتاب سوزان سونتاغ ((كما يسخر الوعي للجسد)) للرحلات الفكرية، الأخلاقیة والسیاسیة لھذه الناقدة والفنانة المجددة في أوج قواھا. ((كلمات ھي كالتبر)). السانداي تايمز. ((بورتريه ذاتي يبرز للوجود في تشظیه... وعاطفته، في تولیفته من سعة الاطلاع والحیاة الیومیة، ھو من صمیم الحیاة، الفكرية والعاطفیة معا، أكثر من أي رواية بارعة أو سیرة حیاة دقیقة.