Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "المكاوني، فاطمة بنت محمد بن عبدالرحمن"
Sort by:
التلاوة النجدية
تهدف هذه الدراسة إلى التعريف بالتلاوة النجدية من الناحية الوصفية والتاريخية، وبيان حكم التلحين واللحن في تلاوة القرآن الكريم عند علماء نجد، وتحليل الأحكام المتعلقة بها، ثم عرض لنماذج من قرائها، ويتحقق ذلك بالتأصيل العلمي للمسائل، والربط بالممارسة في الواقع. وتتكون الدراسة من مقدمة وثلاثة فصول، ثم خاتمة، وتوصيات، وفهرس المصادر والمراجع، وتعتمد على المنهجين الوصفي التحليلي والاستقرائي. ومن النتائج التي توصلت إليها: أن التلاوة النجدية للقرآن الكريم أداء صوتي يتميز بصفات عدة، ونشأ في نجد لأسباب، يرجح منها بأنه وليد البيئة النجدية التي انعكس تأثيرها على أصحابها، وأصبح معروفا عنهم. لا يعرف بشكل محدد الوقت الذي نشأت فيه التلاوة النجدية، ومن الخطأ قياسها على نشأة اللحون المتمايزة حسب البلدان في القرن الرابع الهجري؛ للجهل بالتاريخ النجدي في تلك الفترة، ولاختلاف الطريقة من الأصل. يستحب تحسين الصوت في تلاوة القرآن عند علماء نجد من غير تكلف، ويحرم النغم الذي يعتمد على قواعد الغناء. يذهب علماء التجويد والقراءات النجديين إلى وجوب مراعاة التجويد من جهة الإعراب والأداء، ويتفق معهم عامة الفقهاء النجديين في مراعاة الإعراب دون التجويد، وهو محمول عندهم على الاستحباب، مع اتفاقهم على تحريم اللحن الجلي الذي يغير المبنى والمعنى. يرتبط المعنى اللغوي للمقام بالمقام النجدي، فيستعمل بمعنى الأداء أو التلاوة التي يعرف بها النجديون، وأما من جهة الاستعمال الاصطلاحي للمقام فلا يوجد أصل في المقامات السبعة بهذا الاسم. ينبغي التمييز بين الأداء والمقام، فالتلاوة النجدية أداء وأسلوب في القراءة، وأما المقام الأساسي أو الفرعي الذي يركب عليها بتوزيع النغم الموسيقي، فهو حادث وطارئ عليها، ولا يختلف حكم قراءة القرآن بها عن حكم القراءة بالمقامات، والعمدة في ذلك مع تباين العلماء في حكمها وتحذيرهم منها هو صحة القراءة وضبط الأداء. تتمتع التلاوة النجدية بعوامل القراءة الصحيحة التي تدعو إلى بقائها، فتستمد أصولها من رواية حفص عن عاصم، وينبغي أن تعلق الأخطاء بممارسة القارئ وليس بالتلاوة النجدية ذاتها. وصف الأداء النجدي في التلاوة بإهمال التجويد تعميم في الحكم، ويحسن مراعاة المرحلة التي ارتبطت بها وأثرت عليها من حيث نوع العلم في كونه من علوم الآلة التي لم يركز عليها النجديون في فترة سابقة مع توفر نواته ونشاطه، والمذهب عامة الفقهاء النجديين باستحباب التجويد.
إتحاف الثقات بشرح الموافقات للشيخ محمد علي بن الشيخ علان القرشي الصديقي البكري الشافعي المكي
يهدف البحث إلى دراسة كتاب \"إتحاف الثقات بشرح الموافقات\" للعالم المكي ابن علان- رحمة الله عليه-، وإخراج نصه بالطريقة التي يريدها المؤلف، وموضوعه في الموافقات القرآنية التي يوافق عليها الصحابة، وموافقات السنة التي يقر فيها الرسول- صلى الله عليه وسلم- صحابته. وقد نظمها المؤلف في منظومة بعنوان: \"المنة في بيان بعض موافقات أهل الكتاب والسنة\"، ثم ألحقها بالشرح في كتابه هذا. ويتكون البحث من مقدمة، وقسمين، وخاتمة، وفهارس، وتشتمل المقدمة على: أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث، وتبويباته: وتقع الدراسة في قسمين: القسم الأول دراسة الكتاب في ثلاثة فصول، الفصل الأول: ترجمة المؤلف ابن علان، الفصل الثاني: دراسة موضوع الكتاب، الفصل الثالث: دراسة الكتاب، أما القسم الثاني فهو لتحقيق نص الكتاب، ومن أهم النتائج المستفادة من البحث، التمييز بـين أسباب النزول والموافقات، والتأكيد على مكانة الصحابة رضوان الله عليهم، والتعرف على مزيد من مواضع الموافقات في الكتاب والسنة.
رسالة في تجويد القرآن، لمحمد الحكيم زادة البغدادي \بعد 1059 هـ.\
يهدف عمل الباحثة إلى دراسة مخطوط بعنوان (رسالة في تجويد القرآن) لمحمد الحكيم زادة البغدادي، وإخراج النص بالصورة التي أرادها المؤلف، وتتكون الدراسة من مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، ونتائج. وتعتمد في الجانب النظري على المنهج الوصفي الاستقرائي، وينتظم التحقيق وفق إجراءات معينة، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: تنسب (رسالة في تجويد القرآن) إلى محمد الحكيم زادة البغدادي، يترجح ذلك من خلال عدد من الأدلة والقرائن. تعدد نسخ الرسالة بدون نسبة، وعدم وجود مادة كافية عن المؤلف تجعل هناك أوهاما في نسبة الرسالة إلى مصنفها. يعتمد تقسيم الرسالة على الأبواب الرئيسة في علم التجويد العملي، وما يتفرع تحتها من مسائل. صنفت الرسالة على قراءة عاصم، ورواية حفص عن عاصم؛ لوجود القرائن التي تدل على ذلك، مع تعرضه لمذاهب القراء. استعمل المصنف حدود العلماء المتقدمين في التجويد، كإدخاله المتجانسين مع المتقاربين، وعرض مخارج الحروف على طريقة ابن الجزري.
معرفة معاني الأفعال من خلال ما تتعدى به
هدفت الدراسة إلى بيان القواعد المخرجة على الأصل (معرفة معاني الأفعال من خلال ما تتعدى به). معتمدة على كلا المنهجين الوصفي والاستقرائي التحليلي. تناولت الدراسة التعريف بألفاظ القاعدة، مبينة أقسام الفعل من حيث التعدي واللزوم، مشيرة إلى معاني التعدية في اللغة والتفسير، متوقفة على كيفية ملاحظة المعاني للأفعال المتعدية بالحرف. متطرقة إلى مذاهب العلماء في التناوب بين حروف الجر وهي مذهب (الكوفيين، البصريين، الموفقين). واستعرضت قواعد وتطبيقات في ضوء القاعدة (معرفة معاني الأفعال من خلال ما تتعدى به) والتي انتظمت في أربعة عشر قاعدة وهي قاعدة (يبقى الحرف على بابه (بتضمين العامل معنى لفظ أخر يتعدى به الحرف، بالتأويل الذي يقبله اللفظ، بإضمار محذوف بعد العامل)، التقارب بين الحرفين يسوغ التناوب في القدر المشترك بينهما، ويبطل إذا تباينا، أو يمنع إذا ظهر موضوعه الأول، وإن وجد التضارع، تعدي الفعل المذكور في القرآن إلى حرفين أو أكثر لا يعني التناوب بينها، تعدي بعض الأفعال إلى مجرورها بتقدير مضاف بعد الجار يصح به المعنى، اعتبار الأصالة في الحروف الأصلية مقدم على الزيادة، الحروف الموصوفة بالزيادة لا يعدم منها أصلها، إذا أمكن تخريج زيادة الحرف عبى الأصالة فلا يحكم عليه بالزيادة، لا يعني تعدي الفعل تارة بنفسه إلى مجروره، وتارة بحرف الجر وصفه بالزيادة، لا تحصر التعديات في القرآن على ما عند العرب فحسب، أفعال الرب إذا عديت بحرف الاستعلاء تفيد العلو، المعنى الأصلي للحرف أوسع من المعاني الأخرى ويمكن أن ترد إليه، تفسر (من) بابتداء الغاية فيما يخبر عنه بأنه من الله في نوعين صفاته القائمة بذاته العلية، والعين المخلوقة القائمة بنفسها أو بالمخلوق. بينت النتائج أن دلالة الفعل المتعدي بنفسه أوسع منه إذا تعدى بالحرف. مختتمة بتوصية مفادها استقراء أقوال العلماء من أهل الكوفة في موقفهم من التناوب بين حروف الجر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التأويل بالمجاز العقلي في تفسير \معالم التنزيل\ للإمام البغوي
تركز دراسة الباحثة على استعمال البغوي رحمه الله للمجاز العقلي في تفسيره، من خلال المقابلة بين الشواهد التي يذكر فيها هذا النوع من المجاز، وبين الآيات التي فسرها، ويتبين ذلك بثلاثة طرق: بالإشارة إلى المجاز العقلي، أو التعريض به، أو عدم التأويل به. وتتكون الدراسة من مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة، وفهرسين للمصادر والمراجع، وللمحتويات. وتعتمد الدراسة على المنهج الاستقرائي، والتحليلي الاستنتاجي. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: - نص البغوي على كلمة (مجاز) في تفسيره، لعدد من الاستعمالات معنى الآية التقدير، توجيه الدلالة، التحولات اللغوية في ترتيب التركيب وظاهره التحولات البلاغية في أسلوب التركيب المجاز الذي يقابل الحقيقة على اصطلاح البلاغيين، مما يدل على تقريره- رحمه الله- لوقوع المجاز في تفسير القرآن الكريم. - لم يصرح البغوي بمصطلح المجاز العقلي في تفسيره، وعبر عنه بالتوسع، أو بما يظهره من الاحتجاج بلغة العرب، وما يذكر في أشعارهم مع إرادة المعنى في سياقه ومقتضاه. - استعمل البغوي الإشارة إلى المجاز العقلي في تفسيره في عشرة مواضع، بالنص على علاقة المسند بالمسند إليه بلفظ الإضافة، أو النسبة، أو التسمية، أو الوصف. - استعمل البغوي التعريض بالمجاز العقلي في تفسيره في تسعة وسبعين موضعا، من خلال القرينة التي تدل على المسند إليه، أو تقدير الحذف، أو الإشارة إلى العلاقة بين المسند والمسند إليه، أو التصريف الذي يدل على علاقة المسند بالمسند إليه، أو التفسير الذي يشير إلى فاعل الإسناد على وجه الحقيقة. - لم يتعرض البغوي للتأويل بالمجاز العقلي في ثمانية وخمسمائة شاهد وموضع، ويرجع ذلك إلى أسباب: منهجه في الاقتصار على تفسير أجزاء في الآية دون أخرى، وقد يفوت منها جملة الإسناد؛ أو لانصرافه عن التدقيق بالتأويل بالمجاز العقلي في مواضع الإسناد على طريقة التفسير بالمأثور؛ أو عدم التأويل بالمجاز العقلي مع التوجيه بالمجاز في اللفظ، أو لمذهبه في إثبات الصفات وما يضاف إلى الله تعالى على طريقة أهل السنة والجماعة.
علماء التجويد والقراءات في نجد وطبقات المقرئين والقراء من القرن الثاني عشر الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري
تتناول الدراسة المقدمة استقراء لمظاهر النشاط العلمي فيما يتعلق بعلمي التجويد والقراءات في نجد، وعرضًا للإشارات العلمية التي يُستدل منها على القراءة المعتمدة في الإقليم، ثم تعريفًا بأعلام من المقرئين والقراء في نجد من خلال عرضهم في طبقات، في الفترة ما بين القرن الثاني عشر الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري. وتعتمد الدراسة على المنهج الاستقرائي والوصفي في عرض المعلومات، ومن أبرز النتائج التي خرجت بها الدراسة: -عدم ظهور نشاط علمي يتعلق بعلمي التجويد والقراءات بعد القرن الثالث الهجري؛ لانعدام المصادر التي تدون التاريخ في تلك الفترة، ووجود نواته في القرن التاسع الهجري، واحتمالية وجوده بعد القرن التاسع الهجري، وظهور نشاط علمي محدود في القرن الثاني عشر الهجري. -بروز نشاط علمي للنجديين في علمي التجويد والقراءات من القرن الثالث عشر الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري، بمظاهر متعددة، مثل: الحصول على الإجازات في علم القراءات، تملك المخطوطات ونسخها، التصنيف، الفهرسة في خزائن المكتبات النجدية. -القراءة برواية حفص عن عاصم هي القراءة المعتمدة في نجد من القرن الثاني عشر الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري، مع وجود مقرئين نالوا إجازات علمية في علم القراءات، ودرسوا القراءات في نجد في القرن الثالث عشر الهجري وما بعده. - وجود مقرئين يدرسون القرآن الكريم على أصول التجويد والقراءات، وقراء وحُفاظ متقنين من القرن الثاني عشر الهجري إلى الرابع عشر الهجري.
اللسان في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى دراسة لفظ (اللسان) في القرآن الكريم كوحدة موضوعية وبيان تعدد استعمالاته اللغوية والقرآنية، كما يبرز أهميته في القرآن الكريم باعتباره مظهرا على قدرة الله عز وجل، ومحلا للتقرير يوم القيامة، وآلة لضبط القرآن الكريم عند المدارسة. ويتضمن مبحثا عن اللسان العربي حيث نزل به القرآن الكريم لفضله على بقية الألسنة وقوته في البيان، ويعالج البحث عدة قضايا منها أنه لا يوجد تعارض بين الآيات التي تنص على وجود العقدة في لسان موسى عليه السلام، وبين التي يفهم منها خلاف ذلك، لأن العقدة حادثة في لسانه، وارتفعت بعد دعائه. والتحذير أيضا من آفات اللسان بطريق التصريح والتلميح، والقرآن الكريم هو الكلام المعجز، ودراسة الوحدة الموضوعية لفرد من ألفاظه تفسح المجال لاستيعابه، والتعمق في فهمه، وإبراز مقاصده الحكيمة.