Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "المنتصر، قايد حسين علي"
Sort by:
تقييم درجة رضا أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بجامعة حضرموت عن البرامج التدريبية التي يقدمها مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بالجامعة وسبل تطويرها
هدفت الدراسة إلى تقييم درجة رضا أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بجامعة حضرموت عن البرامج التدريبية التي يقدمها مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بالجامعة، وسبل تطويرها، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، مع الاعتماد على مقياس تقييم درجة رضا أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم عن التدريب، من إعداد وتطوير الباحث، ويتكون من (53) فقرة موزعة على ستة مجالات: (الأول: التخطيط للتدريب (9) فقرات، الثاني: محتوى التدريب (9) فقرات، الثالث: كفاءة المدرب (12) فقرة، الرابع: بيئة التدريب (8) فقرات، الخامس: المتابعة بعد التدريب (8) فقرات، وأخيرا السادس: صعوبات التدريب (7) فقرات، وقد تم التأكد من مؤشرات الصدق والثبات لهذا المقياس بالطرق العلمية المناسبة، وتكونت عينة الدراسة من (36) عضو هيئة تدريس بجامعة حضرموت كليتي (التربية والتطبيقية المهرة، موزعين وفقا لمتغيرات (الجنس، الكلية، المؤهل الدرجة العلمية)، تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية البسيطة. وأظهرت النتائج أن درجة الرضا لدى أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم عن البرامج التدريبية جاء بمستوى متوسط على المقياس ككل، بينما جاءت بمستوى متوسط على جميع مجالات المقياس، ماعدا المجال الخامس: المتابعة بعد التدريب فقد جاء بدرجة ضعيف، في حين لم تظهر نتائج اختبار فرضيات الدراسة، فروقا ذات دلالة على كافة المتغيرات (الجنس، الكلية، المؤهل، الدرجة العلمية)، ماعدا المجال الأول: تخطيط التدريب ظهرت فروق ذات دلالة لمتغير الجنس (ذكور، إناث)، لصالح الذكور. وفي ضوء نتائج الدراسة ومقترحات عينتها، قدمت الدراسة مقترحات تطويرية للبرامج التدريبية، مع العديد من التوصيات والمقترحات ذات العلاقة.
درجة استخدام الحاسوب في التدريس بمدارس المرحلة الأساسية بالمهرة من وجهة نظر المعلمين واتجاهاتهم نحوه
هدف البحث إلى معرفة درجة استخدام الحاسوب في التدريس بمدارس المرحلة الأساسية في محافظة المهرة من وجهة نظر المعلمين واتجاهاتهم نحوه، واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة أداة لجمع البيانات، والتي تكونت من مجالين: الأول: استخدام الحاسوب في الأعمال الكتابية المتعلقة بالتدريس، والثاني: استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية، ومقياس الاتجاه نحو استخدام الحاسوب في التدريس، طبقت الأداتين على عينة بلغت (130) من معلمي صفوف المرحلة الأساسية. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أبرزها: مستوى استخدام الحاسوب جاء بدرجة متوسطة للأداة ككل، بمتوسط (3.014) وفي المجال الأول، الأعمال الكتابية المتعلقة بأعمال التدريس جاء بمتوسط (3.16)، بدرجة استخدام متوسطة، وفي مجال استخدامه كوسيلة تعليمية بلغ (2.55)، وبدرجة استخدام ضعيفة، أما في مجال اتجاهاتهم نحو استخدام الحاسوب في التدريس فكان المتوسط (3.44)، وبدرجة اتجاه عال نحو الاستخدام. تبين وجود فروق دالة إحصائيا في المجال الأول والثاني، تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، في حين لم تظهر فروق دالة على المجال الثالث، والأداة ككل. فيما ظهرت فروق دالة إحصائيا في المجال الأول والثاني وعلى المتوسط الكلي للأداة تعزى لمتغير الخبرة، لصالح ذوي الخبرة من عشر سنوات فأكثر، مقابل فئة الأقل من خمس سنوات، ولم تظهر فروق دالة على مجال الاتجاه نحو استخدام الحاسوب في التدريس. وكذلك لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية على كافة مجالات الأداة تعزى لمتغير المؤهل العلمي، وأظهرت النتائج علاقة ارتباطية موجبة بين الاتجاه لدى المعلمين نحو استخدام الحاسوب في التدريس ودرجة الاستخدام. وقدمت العديد من التوصيات والمقترحات في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
تطوير نظام إعداد المعلم بالجمهورية اليمنية في ضوء التجربة الماليزية
تهدف الدراسة إلى تطوير نظام إعداد المعلم بالجمهورية اليمنية في ضوء التجربة الماليزية، اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي المقارن، كونه المنهج الأنسب لدراسة أوضاع الأنظمة التعليمية بما فيها نظام إعداد المعلم، لدول مختلفة للمقارنة، للإفادة من تجارب النجاح في تقويم وإصلاح وتطوير أنظمة وبرامج إعداد المعلم، وكان من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ضعف التنسيق والتكامل بين مؤسسات الإعداد وجهات عمل المعلم من وزارات التعليم المعنية باليمن مقارنة بماليزيا، نسبة القبول الكبيرة بكليات التربية وغير المخططة نظرا لغياب معايير القبول أو قصورها مقارنة بماليزيا التي تحدد وبصورة مسبقة الأعداد المطلوب قبولها في برامج الإعداد، ضعف برامج الإعداد في إكساب الطالب المعلم المهارات البحثية والتواصلية، وكذا ضعف استخدام الاستراتيجيات التدريسية الحديثة والمستحدثات التكنولوجية في برنامج إعداد المعلم في اليمن بالمقارنة بماليزيا. وقد أوصت الدراسة بضرورة العمل على التنسيق والتكامل الفعال بين مؤسسات الإعداد والجهات المعنية وفق استراتيجية وطنية لنظام إعداد المعلم باليمن، ورفع معايير قبول الطلاب في برامج إعداد المعلمين، ليتم قبول الطلاب من ذوي المهارات والقدرات العالية، وكذا ضرورة الاهتمام باستخدام الاستراتيجيات التدريسية الحديثة، والتقنيات والتعلم الإلكتروني، والتركيز على الجانب البحثي ومهاراته والاتصال والتواصل بشكل أكبر.
تقييم كفايات التعليم الإلكتروني لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات اليمنية من وجهة نظرهم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة توافر كفايات التعليم الإلكتروني لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعتي حضرموت وإقليم سبأ ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي، من خلال استبانة مكونة من (67) فقرة، موزعة على أربعة محاور، طبقت على عينة مكونة من (105) عضوا من أعضاء هيئة التدريس، واستخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، واختبار «ت»، وتحليل التباين الأحادي لتحليل استجابات العينة. وكشفت نتائج الدراسة أن تقييم مستوى أعضاء هيئة التدريس بجامعتي حضرموت وإقليم سبأ بالجمهورية اليمنية، في كفايات التعليم الإلكتروني جاء كالآتي: في مجال كفايات ثقافة التعليم الإلكتروني ومجال كفايات استخدام الحاسب الآلي وملحقاته، ومجال كفايات الشبكات والإنترنت بدرجة «متوسطة»، في حين جاء تقييمهم، بمجال كفايات تصميم وإدارة التعليم الإلكتروني بدرجة «منخفضة». ولم تظهر نتائج البحث فروقا ذات دلالة إحصائية في درجة الكفايات تعزى لمتغير، المؤهل الدراسي، والجنس، وعدد الدورات التدريبية في التعليم الإلكتروني، في حين أظهرت الدراسة فروقا في محوري استخدام الحاسب الآلي وملحقاته، واستخدام الشبكات والإنترنت تعزى لمتغير سنوات الخبرة في التدريس لصالح الأقل خبرة، كما أظهرت فروقا ذات دلالة إحصائية لمتغير الكلية في جميع مجالات الأداة ولصالح الكليات العلمية. وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان عددا من التوصيات والمقترحات، منها الاستفادة من نتائج هذا البحث عند إعداد البرامج التدريبية الخاصة بأعضاء هيئة التدريس في مجال التعليم الإلكتروني، وإجراء دراسة مماثلة تشمل بقية الجامعات اليمنية.
تطوير نظام إعداد المعلم بالجمهورية اليمنية في ضوء التجربة الماليزية
تهدف الدراسة إلى تطوير نظام إعداد المعلم بالجمهورية اليمنية في ضوء التجربة الماليزية، اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي المقارن، كونه المنهج الأنسب لدراسة أوضاع الأنظمة التعليمية بما فيها نظام إعداد المعلم، لدول مختلفة للمقارنة، للإفادة من تجارب النجاح في تقويم وإصلاح وتطوير أنظمة وبرامج إعداد المعلم، وكان من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ضعف التنسيق والتكامل بين مؤسسات الإعداد وجهات عمل المعلم من وزارات التعليم المعنية باليمن مقارنة بماليزيا، نسبة القبول الكبيرة بكليات التربية وغير المخططة نظرًا لغياب معايير القبول أو قصورها مقارنة بماليزيا التي تحدد وبصورة مسبقة الأعداد المطلوب قبولها في برامج الإعداد، ضعف برامج الإعداد في إكساب الطالب المعلم المهارات البحثية والتواصلية، وكذا ضعف استخدام الاستراتيجيات التدريسية الحديثة والمستحدثات التكنولوجية في برنامج إعداد المعلم في اليمن بالمقارنة بماليزيا. وقد أوصت الدراسة بضرورة العمل على التنسيق والتكامل الفعال بين مؤسسات الإعداد والجهات المعنية وفق استراتيجية وطنية لنظام إعداد المعلم باليمن، ورفع معايير قبول الطلاب في برامج إعداد المعلمين، ليتم قبول الطلاب من ذوي المهارات والقدرات العالية، وكذا ضرورة الاهتمام باستخدام الاستراتيجيات التدريسية الحديثة، والتقنيات والتعلم الإلكتروني، والتركيز على الجانب البحثي ومهاراته والاتصال والتواصل بشكل أكبر.