Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
27
result(s) for
"المنصوري، المبروك الشيباني"
Sort by:
تداولية الاستغراب في الفكر العالمي المعاصر
2021
أهداف البحث: يهدف البحث إلى تحليل تداولية الاستغراب في الفكر الغربي المعاصر من خلال اتجاهين أساسيين، هما: الاستغراب التأسيسي، والاستغراب الانعكاسي، ثم مقارنته بالاستغراب في الفكر الياباني الحديث والمعاصر، للنظر في أهم أسسه، ومقوماته، وبناه، ونظرياته. منهج البحث: اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التاريخي، لاستقراء أهم اتجاهات الاستغراب في الفكر الغربي، ثم المنهج التفكيكي، لدراسة الأسس الفكرية، والمنهجية للمقاربة الاستغرابية، ثم اتبع المنهج النقدي المقارن في دراسة التجربة التحديثية اليابانية مقارنة بالتجربة الغربية. النتائج: من أبرز النتائج التي توصل إليها البحث هي: أن تداولية الاستغراب في الفكر الغربي المعاصر يتنازعها تياران اثنان: تيار يؤسس للاستغراب، باعتباره (مقاربة منهجية، نقدية، جذرية) تشكلت بصفتها نقدا للمركزية الغربية في كل تجلياتها، ويتزعم هذا التيار كوز فان وفيرننادو كورنيل، وتيار يسعى إلى تقزيم الاستغراب، وإفقاده أية أصالة منهجية، أو معرفية مبدعة، ويرى فيه مجرد ردة فعل (إيديولوجية-نفسية)، أو استشراقا معكوسا، ويتزعم هذا التيار أفيشاي مرغليت، وإيان بوروما، ثم بين البحث تفرد التجربة التحديثية اليابانية، باعتبارها تجربة استغرابية، تشكلت، وتطورت خارج إطار المركزية الغربية، ومفاهيمها ومقولاتها، ونظرياتها. أصالة البحث: أصالة البحث كامنة في تأصيله للاستغراب في تداوليته الغربية الأصيلة، من خلال نماذج دقيقة، وبالاعتماد على مصادر أصيلة يتم استقراء كثير منها لأول مرة في الدراسات العربية، بالإضافة إلى دقة تحليله لمكونات الاستغراب الياباني، تنظيرا وتطبيقا.
Journal Article
تداولية الاستغراب في الفكر العالمي المعاصر : دراسة مقارنة بين الفكر الياباني و الفكر الغربي
2021
Purpose: The research aims to analyze the deliberation of Occidentalism in contemporary Western thought in its major trends, namely, the foundational and reflexive Occidentalisms. Then, it deals with Occidentalism in modern and contemporary Japanese thought and tackles its constituents, structures and theories. Methodology: The research adopted the historical inductive approach to extrapolate the most important trends of Occidentalism in Western thought, then the analytical-critical approach to analyze its intellectual and methodological backgrounds. At the end, the paper adopted the comparative critical approach in studying the Japanese modernizing experience compared to the Western one. Findings: Among the most prominent findings, the paper showed two major trends of Occidentalism in Western thought. The former considers Occidentalism as a “methodological radical critical approach” of Western thought; as a critique of Western Centrism in all its manifestations. The later, by contrast, seeks to dwarf Occidentalism and make it lose any innovative methodological or epistemological authenticity, and sees it as a mere “ideological-psychological” reaction to, or an inversion of Orientalism. Then the research showed the uniqueness of the Japanese modernizing experience, as it was formed and developed outside the frameworks, concepts, and visions of Western Centrism. Originality: The research is original in terms of its analysis of Occidentalism in its native Western milieu through accurate models, most of which are introduced for the first time in Arabic studies. The second axis of originality lies in the accuracy of the analysis of the components of Japanese Occidentalism in theoretical and practical horizons.
Journal Article
تداوليّة الاستغراب في الفكر العالمي المعاصر: دراسة مقارنة بين الفكر الياباني والفكر الغربي
2021
أهداف البحث: يهدف البحث إلى تحليل تداوليّة الاستغراب في الفكر الغربي المعاصر من خلال اتّجاهين أساسيّين، هما؛ الاستغراب التأسيسي، والاستغراب الانعكاسي، ثمّ مقارنته بالاستغراب في الفكر الياباني الحديث والمعاصر؛ للنظر في أهم أسسه، ومقوّماته، وبُناه، ونظريّاته. منهج البحث: اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التاريخي؛ لاستقراء أهم اتّجاهات الاستغراب في الفكر الغربي، ثمّ المنهج التفكيكي؛ لدراسة الأسس الفكرية، والمنهجيّة للمقاربة الاستغرابيّة، ثمّ اتّبع المنهج النّقدي المقارن في دراسة التجربة التحديثيّة اليابانية مقارنة بالتجربة الغربيّة. النتائج: من أبرز النتائج التي توصّل إليها البحث: أن تداوليّة الاستغراب في الفكر الغربيّ المعاصر يتنازعها تيّاران اثنان: تيّار يؤسّس للاستغراب؛ باعتباره \"مقاربة منهجيّة، نقديّة، جذريّة\" تشكّلت بصفتها نقدًا للمركزيّة الغربيّة في كلّ تجلّياتها، ويتزعّم هذا التيّار؛ كوز فان، وفيرننادو كورونيل؛ وتيّار يسعى إلى تقزيم الاستغراب، وإفقاده أيّة أصالة منهجيّة، أو معرفيّة مبدعة، ويرى فيه مجرّد ردّة فعل \"أيديولوجية - نفسيّة\"، أو استشراقًا معكوسًا، ويتزعّم هذا التيّار أفيشاي مرغليت، وإيان بوروما. ثمّ بيّن البحث تفرّد التجربة التحديثيّة اليابانيّة، باعتبارها تجربةً استغرابيّة، تشكّلت، وتطوّرت خارج إطار المركزيّة الغربيّة، ومفاهيمها، ومقولاتها، ونظريّاتها. أصالة البحث: أصالة البحث كامنة في تأصيله للاستغراب في تداوليّته الغربيّة الأصيلة، من خلال نماذج دقيقة، وبالاعتماد على مصادر أصيلة يتمّ استقراء كثير منها لأوّل مرّة في الدّراسات العربيّة، بالإضافة إلى دقّة تحليله لمكوّنات الاستغراب الياباني، تنظيرًا وتطبيقًا.
Journal Article
الإعجاز العلمي بين التأصيل والتكلف
by
المنصوري، المبروك الشيباني
,
الشعيلي، سليمان بن علي بن عامر
,
الغارب، محمد بن راشد
in
الإعجاز العلمي
,
التشريع الإسلامي
,
الفقه الإسلامي
2020
الإعجاز العلمي هو أحد وجوه إعجاز القرآن الكريم، ولعله أشهرها تداولا هذه الأيام، وقد تباينت (اختلفت) أقوال (أراء) العلماء قديما وحديثا بين مؤيد له كوسيلة من وسائل الدعوة إلى الإسلام، ومعارض حذرا من عدم استقرار هذه العلوم، مما يجعل معنى النص القرآني عرضة للخطأ وسوء الفهم. كيف لو أنضم إلى هذا أن أكثر المعتنين بهذا النوع من الإعجاز لا تتوفر فيهم شروط المفسر. يستعرض هذا البحث رأي الفريقين؛ المؤيد والمعارض، ثم يناقش بعض النماذج التي يعدها الفريق الأول من أهم قضايا الإعجاز العلمي مثل انشقاق القمر، ومحو آية الليل، والتسمية على الذبيحة. اعتمد الباحث على الكتب المؤلفة في الاعجاز العلمي كمصدر أساسي ككتب الدكتور زعلول النجار، كما رجع إلى الشبكة العنكبوتية كمصدر آخر، واستخدم المنهج الوصفي في القسم الأول من البحث، والمنهج التحليلي في قسمه الآخر، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث، أن القمر لم ينشق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإنما نوع من الكسوف، وأن المقصود بمحو آية الليل هو أن الله خلق الليل كما هو غير مبصر، أما التسمية على الذبيحة فإنما هو محض تعبد، وعليه يجب الحذر مما ينقل على أنه من الأعجاز العلمي ما لم يثبت كحقيقة علمية.
Journal Article
مناهج البحث وطرق تدريس العلوم الإسلامية في ضوء العلوم الإنسانية المعاصرة
تناقش هذه الورقة العلمية أهمية العلوم الإنسانية، ومناهجها الحديثة في تطوير مناهج البحث وطرق تدريس العلوم الإسلامية المعاصرة. وتؤصل الورقة العلوم الشرعية ضمن الإطار المرجعي للرؤية الإسلامية للكون والوجود والمصير، وتبين مدى اختلافها عن الرؤية الغربية ذات الخلفية الفلسفية الوضعية والمادية التي تستند إليها العلوم الإنسانية مستأنسة في ذلك بتعامل القدامى مع \"علوم الأوائل\"، من خلال استقراء نموذجين فكريين رائدين في هذا المجال هما ابن رشد الحفيد وأبو يعقوب الوارجلاني. ثم تركز الورقة على علمين أساسيين هما: علم النفس الديني وعلم الاجتماع الديني. وتعتمد الورقة على المنهج التحليلي النقدي في دراسة هذه العلوم وصلتها بمناهج البحث وطرق تدريس العلوم الإسلامية. وتهدف إلى تبين مناهج المعاصرين في التعامل مع العلوم الإنسانية في الفكر الإسلامي، مركزة على محاولات السعي إلى تأصيل هذه العلوم الإنسانية بمضمون معرفي نابع من الحضارة الإسلامية، مع بيان سبل الاستفادة المباشرة من هذين العلمين في تطوير العلوم الشرعية من جهة الرؤى والمناهج التدريسية، والقضايا والمفاهيم البحثية، وتين الحدود التي يجب أن تؤطر توظيف هذه العلوم سواء في مناهج البحث وطرق تدريس العلوم الإسلامية، أو في دراسة الفكر الإسلامي بصفة عامة.
Journal Article
المنهج التكاملي في تفسير القرآن الكريم
by
الصوافي، سعيد بن راشد
,
المنصوري، المبروك الشيباني
,
العويدي، محمود بن سعيد بن خلفان
in
اللغة العربية
,
المعارف النظرية
,
المنهج التكاملي
2024
هدفت هذه الدراسة إلى بيان أهمية المنهج التكاملي في تفسير القرآن الكريم وإبراز دور المفسرين السابقين في الاهتمام بضرورة تكامل العلوم في تفسير كلامه سبحانه، وإظهار ضرورة الإلمام بالمعارف الحديثة وبيان أثرها في تنزيل النص القرآني على الواقع الإنساني. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي لبيان أهمية المنهج التكاملي في الفكر المعاصر، والمنهج الاستقرائي لاستقراء مختلف العلوم والمعارف المتكاملة التي يحتاجها المفسر، والمنهج الوصفي لوصف أوجه التكامل في كل علم من العلوم التي يوظفها المفسر في ميدانه. وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج من أهمها: أن المنهج التكاملي ضرورة منهجية ومعرفية معاصرة وتوظيفه يؤكد تضافر العلوم والمعارف في التخصص الواحد أو التخصصات البينية لاستنباط معان جديدة، وأن توظيف المنهج التكاملي في الفكر الإسلامي ليس جديدا، وإن أعوزهم صك المصطلح. فالمسلمون قد أدركوا منذ القرون الأولى أن العلوم والمعارف تتكامل فاشتهر بينهم الاتجاه الموسوعي، وقسموا العلوم إلى علوم مسائل وعلوم وسائل، وأدركوا أن المسائل لا يمكن بيانها إلا بتكامل المسائل. وقد أكد علماء المسلمين أهمية المنهج التكاملي في تفسير القرآن الكريم وأحصوا العلوم والمعارف التي يجب على المفسر معرفتها قبل أن يباشر النظر في كتاب الله سبحانه.
Journal Article
الاستشراق وما بعد الحداثة
2017
يحلل هذا البحث التحولات المعاصرة في الاستشراق الغربي الدارس لثقافات الشرق وتعاليمه الفلسفية واصلا إياها بتطورات الفكر الحداثوي وما بعد الحداثوي الغربي مازجا بين الفلسفة التأويلية والمضمون الفلسفي للتعاليم الشرقية. ويدعو إلى نقض السرديات الأوروبية القائمة على مفهوم المركزية الثقافية ساعيا إلى تجاوز حالة الفراغ الروحي وخواء المعنى وحالة العدم التي أوصلت التفكيكية الفكر الغربي. ويطمح إلى الإعلاء من قيمة المفاهيم الشرقية التي تدعو إلى الامتلاء الروحي سبيلا إلى إدراك معنى الوجود وتجذر قيمة التسامح والتفاعل الثقافي.
Journal Article
الإمام أبو سعيد الكدمي ودوره في نشأة المدرسة النزوانية وتطورها
by
الصوافي، سعيد بن راشد
,
الكندي، أحمد بن يحيى بن أحمد
,
المنصوري، المبروك الشيباني
in
الفقه السياسي
,
الفكر الإسلامي
,
المدارس الفقهية
2025
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز دور الإمام أبي سعيد الكدمي في نشأة المدرسة النزوانية، وزعامته العلمية والفكرية لهذه المدرسة والتعريف بالمدرسة النزوانية وأهم تطوراتها التاريخية ودورها في تكوين الطبقة الفكرية والسياسية المتخصصة في عصرها. وسعت الدراسة إلى إبراز قيمة هذه المدرسة الفكرية المتميزة، وقد اعتمدت الدراسة على مناهج كالاستقرائي في استقراء مختلف جوانب نشأة المدرسة النزوانية وأهم تطوراتها التاريخية، والوصفي التحليلي لبيان دور المدرسة النزوانية وإسهاماتها في الفكر الإسلامي. وخلصت الدراسة إلى نتائج منها ارتباط ظهور المدرسة النزوانية بمنهج توسط في تعامله مع المختلفين في قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي (272هـ/885م)، وقد تبنت المدرسة النزوانية آراء معتدلة في قضية العزل وفي أحكام الولاية والبراءة مع المختلفين فيها.
Journal Article
المنهج التكاملي في الفكر الإسلامي
by
المنصوري، المبروك الشيباني
,
الكندي، أحمد بن يحيى بن أحمد
,
الشعيلي، سليمان بن علي بن عامر
in
الإرجاء المعرفي
,
الفكر الإسلامي
,
علم الكلام
2023
تسعى هذه الورقة البحثية إلى اعتماد المنهج التكاملي في دراسة تشكل علم الكلام الإسلامي وتطوره في مرحلته التأسيسية عبر تحليل واحدة من أهم المسائل التي آثارها علم الكلام الإسلامي في لحظة تشكله الأولى وهي قضية الإرجاء. وتفترض الورقة أن في الإرجاء بعدين أساسيين يختلفان عن بعضهما جذريا: الأول أطلقنا عليه مصطلح \"الإرجاء الذرائعي\"، وقد صيغ لتبرير إرجاء الحكم على مرتكب الكبيرة، وكان ذا غايات سياسية واضحة لحظة تشكله الأول، والثاني أطلقنا عليه مصطلح \"الإرجاء المعرفي\" وقد أصل ليبين أن معرفة الصانع \"معرفة فطرية اضطرارية\" عامة، لا يتحقق بها مقصود الإيمان ولا يكتمل، ولا تكفي لتحقيق الفوز في الآخرة، وأن صاحبها مرجأ إلى حين الإقرار بالمعرفة المخصوصة التعيينية: بالله ربا وبمحمد عليه السلام رسولا وبأنّ ما جاء به حق. وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج منها أن الإرجاء الذرائعي سلك منحى تبريريًا لغايات سياسية كان مدارها إرجاء الحكم على مرتكب الكبيرة. أما الإرجاء المعرفي فقد تشكل لغايات دعوية جدلية مع أتباع الأديان الأخرى، بالأساس، ولم يكن في بداياته موضوعا خلافيا بين المسلمين أنفسهم. وقد ببين البحث أن صنفي الإرجاء ذوا أصول إسلامية ولم يتأثر فيهما القائلون الأوائل بهما بأية مؤثرات خارجية، على عكس ما تدعي كتب الفرق والمقالات والمتمذهبون والمستشرقون قديما وحديثا. وتؤكد الورقة أن اتباع المنهج التكاملي في دراسة مصادر الفكر الإسلامي ضرورة منهجية ومعرفية وحضارية يدعو إليها الواقع الفكري والثقافي الإسلامي المعاصر الذي طغت عليه النزعة الأحادية والتشتت والتجزيء المخل الذي عصف بقوة الأفكار ومتانتها منهجا ومضمونا.
Journal Article
العلاقة التكاملية والإثرائية بين علم غريب الحديث والمعجمية العربية
by
الكندي، أحمد بن يحيى بن أحمد
,
المنصوري، المبروك الشيباني
,
الشعيلي، سليمان بن علي بن عامر
in
الأحاديث النبوية
,
الاستشهاد بالحديث
,
الدلالات المعجمية
2024
جاءت هذه الدارسة تحت عنوان: (العلاقة التكاملية والإثرائية بين علم غريب الحديث والمعجمية العربية: العوتبي أنموذجا)، وتناولت إشكالية العلاقة بين علم غريب الحديث وعلوم اللغة، بين كونها علاقة أصيلة بقدم ظهور تأصيل علوم اللغة عند العرب أو كونها حادثة في وقت متأخر كما يزعم بعض اللغويين المعاصرين، ومناقشة القضية علميا بهدف استجلاء العلاقة وبيان أثر علم غريب الحديث في علوم اللغة عند الأوائل من عدمه. وتتضح أهمية هذه الدراسة في إبراز التكامل الذي جرى بين علم غريب الحديث والمعجمية العربية منذ تأسيسها لدى الخليل بن أحمد الفراهيدي، وذلك من خلال تقصي غريب الحديث في معاجمهم اللغوية وبيان تأثرها به. وقد قسمت هذه الدراسة إلى تمهيد وأربعة مباحث، فالتمهيد في بيان التكامل المعرفي، والمبحث الأول في التعريف بغريب الحديث والمعجمية اللغوية، وأما المبحث الثاني فخصص في الاستشهاد بغريب الحديث في اللغة ومدى فصاحة عبارة الحديث ومنزلتها اللغوية، وموقف اللغويين من الاستشهاد بالحديث، وذكر نماذج من الاستشهاد لدى المعجميين الأوائل، وأما المبحث الثالث فخصص لبيان تكامل غريب الحديث في توسع الدلالات المعجمية وأثره على مدارسها، والمبحث الرابع في ذكر نماذج من التكامل بين غريب الحديث والدلالة المعجمية خلال استشهادات العوتبي في كتبه. وقد خلصت الدراسة إلى تأثر المعاجم عند اللغويين بغريب الحديث، وأن المعاجم العربية منذ تأسيسها لم تغفل لاستشهاد بالحديث بل جعلته مصدرا من مصادرها وهذا يدل على بطلان زعم وضعهم للحديث منزلة الاستئناس فحسب.
Journal Article