Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "المنصوري، منتهى صبري مولى"
Sort by:
مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لإجلاء رعاياها من أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية 1939-1944
مع بروز بوادر اندلاع الحرب العالمية الثانية بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بسياسة تحذير رعاياها من توسع تلك الحرب في جميع أنحاء أوربا، لاسيما في بريطانيا وفرنسا أكثر دولتين تتواجد فيها رعايا أمريكية، فضلا عن كونهما أكثر دولتين معرضتين للحرب من قبل ألمانيا، لذا كانت سياسة الولايات المتحدة في بادئ الأمر سياسة تحذير، لكن مع تطور الأحداث عام 1939 أصدرت بيان أذار الذي تضمن شروط إجلاء الرعايا من دول أوربا قبل اندلاع الحرب بأشهر وتقرر فيه بنود النقل من الدول الأوربية إلى الولايات المتحدة. التي كانت في سياسة الإجلاء فبعد إصدار بيان أذار اخذ الرئيس الأمريكي روزفلت بمناشدة ألمانيا وإيطاليا برسائل شفوية عبر المؤتمرات التي أقامها في بلاده بهدف إيصال صوت بلاده إلى الدول المتحاربة لإنهاء تلك الحرب قبل توسعها، ومع رفض ألمانيا لسياسة الوساطة الأمريكية اضطرت الولايات المتحدة الأمريكية إلى البدء بهيأة السفن والبواخر التجارية لنقل رعاياها من أوربا، وفعلا شهد أعوام 1939- 1941 إجراءات واسعة لتسهيل نقل الرعايا، ومع دخول الولايات المتحدة للحرب إلى جانب الحلفاء اتخذت سياسة صارمة تجاه ألمانيا وإيطاليا اللتان رفضتا تسهيل مهمة نقل الرعايا من الأراضي المحتلة من قبلهما واحتجزتهم، لذا سارعت الحكومة الأمريكية إلى حجز الرعايا الألمان والإيطاليين المتواجدين على أراضيها لحين تسهيل مهمة نقل رعاياها من قبل الحكومتين الألمانية والإيطالية حتى نهاية الحرب وانتصار الحلفاء. وقد اختير الموضوع لأهمية توضيح سياسة الولايات المتحدة تجاه رعاياها خلال الحرب العالمية الثانية، ويهدف البحث إلى تسليط الضوء إلى اهم الإجراءات المتبعة من قبل الحكومة الأمريكية للحفاظ على رعاياها وممتلكاتهم في أوربا وسياتها التي أجبرت ألمانيا وإيطاليا على احترام السياسة الأمريكية وتسهيل نقل الرعايا، لاسيما أن معظم الرعايا ذات أصول أوربية، قسم البحث إلى عدة محاور مقدمة حول وضع أوربا قبل الحرب وبيان أذار 1939 الأمريكي محور محاولات الولايات المتحدة لمنع اندلاع الحرب 14 نيسان - 12 أيار 1939 والموقف الدولي منه، بعدها محور مساعي الولايات المتحدة في إجلاء رعاياها من أوربا قبل إعلان الحرب بشكل رسمي، اندلاع الحرب والإجراءات الأمريكية لإجلاء الرعايا، ومساعي الولايات المتحدة لإجلاء رعاياها قبل دخول إيطاليا الحرب وبعد دخولها، وأخيرا خول الولايات المتحدة للحرب ومساعيها حتى 1945.
الصراع الروسي - الروماني حول منطقة بسارابيا 1812-1920والموقف الدولي منه
بسارابيا- منطقة حدودية للإمبراطورية الروسية تعرف باسم منطقة ريني المتنازع عليها من قبل روسيا ورومانيا وحصلت لاحقا على تسمية \"بسارابيا\"، خلال القرن الماضي، أصبحت بسارابيا مرتبطة بروسيا من خلال الكثير من الروابط غير القابلة للكسر التي أصبح لها الحق في اعتبار نفسها تابعة لروسيا على مدى المائة عام الماضية، سارت بسارابيا مع روسيا حتى تم ضمها إلى رومانيا بعد حرب القرم ١٨٥٦. وبعد توحيد رومانيا كدولة عام ١٨٦١، تاريخياً أصبحت كيانا سريع الزوال على خريطة أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى والثانية. بالمعنى الدقيق للكلمة، كانت موجودة يمكن التعرف عليها بين عامي ١٨١٢ و١٩٤٠. كمنطقة ل التنافس الإمبراطوري وتقلبات السياسة الدولية، حتى اسم \"بسارابيا\" تم حجبه في الواقع بعد عام ١٩٤٥. وقد اختير الموضوع لأهمية المنطقة في تاريخ روسيا العظمى والصراع الدولي. ويهدف البحث لإيضاح مدى تعدي الدول الكبرى على حرية الشعوب واستقلالها بهدف خدمة مصالحها، ومدى تناقض مواقف الدول الكبرى حول استقلال الدول الصغرى حسب مصالحها، لذا قسم البحث إلى عدة محاورة أهمها نبذة عن منطقة بساربيا وكيفية ضمها إلى روسيا القيصرية ثم محور حول بدء الخلاف الروسي- الروماني بعد ضمها إلى رومانيا ١٨٦١، وتأثر المنطقة بالثورات الروسية حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى وظهور البلشفية التي ساندت سكان بسارابيا حتى عام ١٩٢٠ الذي انتهى بضمها إلى رومانيا من قبل الدول الكبرى رغم اعتراض سكانها.
حادثة غابسان 1967 وأثرها في إنشاء نظام أيديولوجي في كوريا الشمالية
تعد الأزمات الداخلية للدول أكثر خطورة على السياسة الداخلية والمصالح الحيوية للدولة، وتظهر تلك الأزمات عندما تتحدى مجموعة من كبار مسؤولي الدولة الذين يسيطرون على مناصب مهمة في الحكم سياسة الدولة وحاكمها، الأمر الذي ينعكس على أن الدولة ومصالحها الداخلية والخارجية. عرفت كوريا الشمالية بسياستها الاستبدادية و الاهتمام بالخضوع المطلق للرئيس الكوري الشمالي ولسياسته في الاهتمام بالتصنيع الثقيل منذ نهاية الحرب الكورية عام 1950-1953 بهدف جعل بلاده دولة عسكرية متقدمة مع شعب خاضع له لدرجة العبودية، وذلك بحجة الخروج من السيطرة السوفيتية التي كانت سبب انتشار الشيوعية في كوريا الشمالية، إلا أن الاتحاد السوفيتي بعد عام 1953 بدأ يتوجه نحو الإصلاح ونبذ سياسة النزعة الستالينية في الخضوع للحاكم، وهذا ما رفضته الحكومة الكورية التي اعتمدت على سياسة \"تبجيل الزعيم\" منذ عام 1949 مما أدى إلى ظهور معارضين لتلك السياسة منذ الأربعينات من القرن العشرين وتوجت بأزمة آب 1956 ورغم تطهير من نادى بالإصلاح استمر القادة في مواجهة تلك السياسة حتى حادثة غابسان عام 1967 التي سنوضح أهدافها وارها على نظام كوريا الشمالية.
\عبادة الشخصية\ 1945-1956 وأثرها على السياسة الداخلية في كوريا الشمالية
كوريا مصطلح باللغة الكورية يعني حرفيا \"نصف جزيرة وهي بالفعل شبه جزيرة محاطة بالمياه من ثلاث جهات وتمتد شبه الجزيرة الكورية حوالي ٦٢٠ ميلا\" من الشمال إلى الجنوب وتقع على بعد ١٤٢ ميلا\" من جزيرة كيوشو اليابانية عبر مضيق كوريا، يحد الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية البحر الأصفر. كانت شبه الجزيرة الكورية موطنا \"للعشائر والقبائل والممالك والسلالات طوال تاريخها الطويل فقد تركت كل حضارة بصماتها، وجعلها موقعها المتميز محط أنظار الدول الكبرى آنذاك كروسيا واليابان التي انتهت بسيطرة الأخيرة عليها، وهجرة سكانها إلى روسيا التي أصبحت الداعم الرئيس لهم في التخلص من السيطرة اليابانية من خلال نشر الشيوعية السوفيتية داخل وخارج كوريا. من خلال هذا البحث نسلط الضوء على التوجه الكوري نحو الشيوعية والاعتزاز بالنزعة الستالينية أي الدكتاتورية في الحكم التي أوصلت كوريا الشمالية إلى عدة أزمات سياسية واقتصادية، إلا أنها لم تنتهي تلك السلطة إلى الوقت الحاضر. يهدف البحث إلى إيضاح مدى تأثير الشيوعية على كيم إيل سونغ ودول شرق آسيا ونشر الفكر الشيوعي بهدف تطويق الفكر الرأسمالي الغربي، كما يهدف لإيضاح ما تركته الشيوعية من أثر سلبي على الشعب الكوري بسبب القيادة الدكتاتورية التي تبنتها كوريا الشمالية على نهج الشيوعية السوفيتية.
حرب لوسيتيا الجنوبية آب 2008 أب التدخل الروسي واثار الحرب الإقليمية والدولية
تعتبر اوسيتيا الجنوبية احدى الاقليات والحكومات التابعة للاتحاد السوفيتي سابقا وما ان انهار الأخير حتى أخذت تلك الأقليات والحكومات بالمطالبة بالاستقلال عن جورجيا التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي منذ سنوات طويلة بلغت ال 190 سنة والتي بعد ان حصلت على استقلالها من الاتحاد السوفيتي بعد انهياره أخذت بالتقارب من الولايات المتحدة الأمريكية ، وبما أن جورجيا لها تاريخ مع روسيا جغرافيا فهي منطقة عمقها في إقليم القوقاز سياسيا فقد حكمت روسيا جورجيا لمدة 190 عاما واقتصاديا فهي الممر الرئيسي للطاقة عبر بحر قزوين وهو ما تسعى روسيا للتحكم به وعسكريا فجورجيا نقطة ارتكاز القواعد العسكرية الروسية، لذا خشيت روسيا من التوغل الغربي فيها وما أن صوتت ابخاريا واوسيتيا الجنوبية للبقاء تحت الحكم الروسي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي رفضت جورجيا ذلك فقد كانت تلك الأقاليم تابعة لها، وبعد ان حصلت ابخاريا على استقلالها من جورجيا مطلع التسعينات أخذت اوستيا الجنوبية تسعى هي الأخرى للاستقلال عن جورجيا، وبسبب الرفض الجورجي للطلب الاوسيتي بدأت الحركات الانفصالية تتوسع في اوسيتيا الجنوبية وبدعم روسي حتى انتهت بالحرب الاوسيتية عام 2008 والتي عرفت بالحرب الروسية - الجورجية نتيجة للدعم الروسي لاوسيتيا الجنوبية واتهام جورجيا للجانب الروسي بتحرض الاوسيتين على الانفصال ، والتي انتهت بحصول اوسيتيا الجنوبية على استقلالها، إلا ان الحرب كانت لها نتائج وأثار إقليمية ودولية وهو ما سنتطرق له في البحث.
التدخل الكوبي في حرب اوغادين 1977 - 1978
تعد الصراعات الدولية من أبرز سمات القرن الماضي وجاء معظمها بعد حركات التحرر في دول العالم الثالث من السيطرة الاستعمارية، لذا أخذت تسعى إلى تحرير الأراضي المتبقية خارج سيطرتها، ومن تلك الصراعات على سبيل المثال الصراع الصومالي- الأثيوبي حول إقليم أوغادين في تموز من عام 1977 الذي استمر حتى آذار من عام 1978، ولم يقتصر هذا الصراع على الدولتين الأفريقيتين فحسب، إنما تدخلت فيه عدة قوى عظمى (الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي والصين)، إلا أن ما يهمنا في البحث هو التدخل الكوبي في تلك الحرب، إذ ساهمت تلك الدولة في الحرب الأفريقية دعما للجانب السوفيتي، لذا ارتأينا دراسة الحرب الصومالية- الأثيوبية الأفريقية. هنا نطرح سؤال: هل دخلت كوبا الحرب لمصالحها الخاصة في أفريقيا أم بطلب من الاتحاد السوفيتي، ومن خلال البحث سنتطرق إلى ذلك الصراع ودور القوى العظمى في تصاعدة وتيرة النزاع بين الدولتين، كما سنشير إلى علاقة كوبا بالدولتين المتنازعتين وتدخلها في أنغولا وأرتيريا وسبب التوجه الكوبي نحو أثيوبيا بعد أن كانت تدعم الصومال، وسبب التدخل الكوبي في الحرب إلى جانب الاتحاد السوفيتي، فضلاً عن نتائج الصراع على السياسة الخارجية الكوبية.
مذبحة رواندا 1994 والموقف الدولي منها
هدف البحث إلى التعرف على مذبحة رواندا (1994) والموقف الدولي منها. تطرق البحث إلى نبذة عن تاريخ رواندا واصل شعوبها واستعمارها. تناول الاستعمار المبكر لرواندا. أشار إلى رواندا بعد الاستقلال (1960 - 1990). تناول فترة انتهاء الحرب الباردة وسياسة التدخل الأمريكي في الصومال. ناقش مباحثات أروشا وأثرها على القضية الراوندية. أشار الانسحاب الأمريكي من التدخل الإنساني في الصومال وأثره على الموقف الأمريكي من مذبحة رواندا. تطرق إلى مذبحة رواندا (1994) والموقف الدولي منها. اختتم البحث بالإشارة أهم الاستنتاجات منها أن أكثر من نصف الشعب الرواندي نزحوا من منازلهم، حيث أن الأزمات الإنسانية التي تنتجها الإبادة الجماعية، يبين الموقف الأمريكي للمذبحة أنها حدثت خلال الفترة التي تحولت فيها سياسة أمريكا الخارجية للابتعاد عن التدخل في الشؤون الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التنافس الروسي الأمريكي حول منشوريا 1898 - 1905
أصبحت منشوريا نهاية القرن التاسع عشر من أكثر مناطق العالم تنافسا بين الدول الكبرى لما تحتويه من موارد أولية، مما جعلها ساحة مفتوحة للنزاع الدولي بين قوى العالم الكبرى والدول الصاعدة ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية التي خرجت مع نهاية القرن التاسع عشر كإحدى الدول المتقدمة، لذا أخذت تبحث عن مناطق خارجية أي ابتعدت عن سياسة العزلة العالمية وبدأت بسياسة التدخل الخارجي، خاصة بعد شراء ممتلكاتها في أمريكا الشمالية (الاسكا) من الإمبراطورية الروسية، لذا أخذت تتوسع خارج حدودها. وبما أن روسيا القيصرية خسرت ممتلكاتها في أمريكا الشمالية بعد بيعها للجانب الأمريكي فقد اخذت هي الأخرى تبحث عن منافذ اقتصادية أخرى، لا سيما أنها قد وصلت إلى منشوريا منذ عام 1894 وأدركت ما تحتويه المنطقة من أهمية اقتصادية من شأنها رفع المستوى الاقتصادي الروسي المتردي. إلا أن الطموحات الروسية واجهت الطموحات اليابانية من جهة والأمريكية من جهة، إذ كانت اليابان هي الأخرى تسعى للسيطرة عليها. أما الولايات المتحدة الأمريكية فكانت لا ترغب بزج نفسها في حرب طويلة تؤثر عليها علما أنها كانت لا تزال لا تمتلك القوة العسكرية لمواجهة روسيا، لذا سعت إلى دفع اليابان والصين إلى تلك الحرب ودعمها والتي انتهت بهزيمة روسيا وحصول الولايات المتحدة على مأربها في منشوريا.